موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday January 26, 2006 الساعة 03:20:27 PM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

الحريري يرى أن "المحرّمات فُتحت" ويتمنى أن يكون "لبنان أولاً" لدى الجميع

السنيورة في القاهرة: إعادة الاعتبار للمبادرة العربية

يعيد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بزيارته الى القاهرة اليوم، الاعتبار المعنوي للمبادرة العربية الهادفة إلى إحداث خرق سياسي في جدار العلاقات اللبنانية السورية المأزومة.

الا ان الوجهة التي ستسلكها هذه المبادرة، ظلت غامضة في ظل منطقين متناقضين حكما المشاورات الأخيرة، كما المبادرات السابقة، اولهما تتمسك به المملكة العربية السعودية تساندها مصر وجامعة الدول العربية ومعظم الدول الخليجية، ويدعو إلى الفصل بين مسار التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري المفترض أن يصل الى الحقيقة التي تحظى بإجماع لبناني، وبين إعادة صياغة العلاقات اللبنانية السورية في ضوء الأفكار التي تقدم بها الجانبان إلى الوسيط السعودي.

أما المنطق الثاني، فهو الذي يحكم معظم أطراف فريق الأكثرية ويدعو إلى عدم الفصل بين التحقيق وملف العلاقات بين لبنان وسوريا، لا بل هو يشترط أن تتضمن أي مبادرة عربية إشارة واضحة إلى وجوب تعاون جميع الأطراف مع التحقيق.

وعشية توجه الرئيس السنيورة إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، تلبية لدعوة تلقاها منه، بدا حريصا على إشاعة أجواء ايجابية عبر التأكيد أمام كل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط الذي استقبل أيضا السفير المصري حسين ضرار والمعاون السياسي للأمين العام ل<<حزب الله>> الحاج حسين خليل، على ان لبنان <<لا يمكنه ان يقف ضد أية مبادرة عربية شقيقة، لا بل هو يرحب بمثل هذه المبادرات>>. الا ان عملية ترجمة هذا التأييد ظلت غامضة، فيما قال بعض المراقبين إن مناخات بيروت الأخيرة كانت ضرورية لتبديد العتب الذي أبدته القيادة السعودية إزاء مواقف بعض القوى اللبنانية.

إلا ان الرئيس السنيورة نفى، مساء أمس، ان يكون هناك أي عتب سعودي عليه، وقال: <<هويتنا عربية وسقفنا أيضا عربي، ونحن مع كل مبادرة عربية وهذا موقف يصب في مصلحة لبنان>>، كاشفا انه سيلتقي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بعد عودته من جولته الآسيوية مع الملك السعودي.

وقالت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت ل<<السفير>> ان زيارة الرئيس السنيورة الى القاهرة هي عبارة عن زيارة استكشافية ولم يحن بعد موعد التدخل المباشر <<وعلينا انتظار عودة الامير سعود الفيصل من جولته الآسيوية وفي ضوء ذلك يمكن ان تتبلور مبادرة ما بعدما وصل التوتر الداخلي في لبنان الى حدوده القصوى>>.

الحريري: نؤمن بضرورة تحسين العلاقة مع سوريا

ومن واشنطن، اشاد رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري بدور السعودية والملك عبد الله من اجل مصلحة لبنان وامنه واستقراره، وقال في حوار مع عدد من المفكرين والاعلاميين في مركز ويلسون في واشنطن تحت عنوان <<مستقبل الديموقراطية في لبنان>> انه ما من احد يشكك في النوايا السعودية <<لان كل ما تريده هو وقف الاغتيالات في لبنان وتحسين العلاقات بين البلدين (لبنان وسوريا)، ومن الطبيعي ان تتطلع كل البلدان العربية الى علاقات أفضل ونحن نؤمن بضرورة تحسين هذه العلاقة>>. واشار الى ان المملكة <<لا تسعى الا الى المساعدة في كشف مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الحريري وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالجريمة>>. واكد <<اننا نريد علاقات جيدة مع سوريا ترتكز على احترام الشعب اللبناني وحرية وسيادة واستقلال لبنان. والمملكة تدرك هذا الأمر تماما>>.

وسئل عن رؤيته ل<<حزب الله>> وهل هو ميليشيا ام مقاومة وما هو المطلوب القيام به لنزع سلاحه، فأجاب الحريري إن <<حزب الله>> ممثل في البرلمان، وهناك جزء منه مسلح والجزء الآخر اجتماعي اقتصادي، <<ولبنان يحتاج لإقامة حوار وطني حول كل الأمور الحساسة والمختلف عليها، ونحن نطلب من الدول إعطاءنا الوقت لإقامة هذا الحوار ومناقشة هذه المسائل الحساسة لان ما يهمنا هو استقرار لبنان ونحن لا نريد ان نتقاتل مع الجميع>>.

وردا على سؤال عن الخشية من تسلح آخرين في لبنان اذا استمر <<حزب الله>> ممسكا بسلاحه، دعا الحريري كل الافرقاء للايمان بلبنان <<وخاصة حزب الله وحركة امل>>. وقال <<في كل نقاشاتنا كنا نشدد على ان لبنان يأتي أولا ولا شيء يأتي قبله، واذا كان لدى البعض رأي مغاير فسيكون له مشكلة مع الغالبية. ولا اعتقد ان حزب الله او امل يعمدان الى تغليب مصالح أي قوى إقليمية على حساب لبنان بل اعتقد ان مصلحتهما هي لبنان>>. واضاف: <<هناك مشاكل صعبة سنحلها وقد تمت مناقشتها للمرة الاولى في لبنان علنا والامور التي كان الحديث عنها من المحرمات قد فتحت واصبح الحوار الوطني بشأنها جاهزا>>.

ونفى وجود أي صفقة سورية اميركية تتعلق بمستقبل لبنان، واعرب عن اعتقاده <<ان البعض يتمنى وجود صفقة ولكن هذه التمنيات تبقى تمنيات>>، داعيا سوريا وايران الى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وأمل الحريري حل الازمة الحكومية قريبا وعودة الوزراء الشيعة الخمسة الى الحكومة، مؤكدا <<الحاجة الى وجود جميع الافرقاء داخل الحكومة>>، وعندها سيكون برنامج الاصلاحات البند الاول على جدول الاعمال.

وردا على سؤال قال الحريري انه سيعود الى لبنان قريبا، واشار الى انه كان ينوي العودة يوم الأربعاء في 14 كانون الأول إلا ان اغتيال النائب جبران تويني قبل هذا الموعد بيومين دفعه الى تأجيل عودته (النص الكامل لحديث سعد الحريري).

تعهدات بوقف الحملات الإعلامية

وفي بيروت، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن مضمون البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن موجه ضد المبادرة العربية، واعتبر انه كان خطأ كبيرا ذلك الرفض المطلق للمبادرة السعودية وخاصة أنها تضمنت عددا من المطالب اللبنانية.
وأعلن بري، في حوار مع محطة <<الجزيرة>> انه تم التوصل إلى حل على صعيد آلية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء وذلك عبر الاتفاق على التشاور المسبق للتوافق بشأنها، إلا انه بقيت قضية تعريف المقاومة، مشيرا إلى أن المحادثات بين الافرقاء المعنيين تسير في اتجاه ايجابي <<وهناك توافق كامل بيني وبين الرئيس السنيورة على لملمة الشمل الحكومي، خاصة على أبواب مؤتمر بيروت واحد>>.
وعُلم أن السنيورة حصل من بري وجنبلاط وقيادة <<حزب الله>> على تعهدات بوقف الحملات الإعلامية.

لا توافق على اكتمال مجلس القضاء

في هذه الأثناء، ظلت الأزمة الحكومية تراوح مكانها، فيما تعذر التوصل إلى توافق بين رئيس الجمهورية إميل لحود والرئيس السنيورة خلال لقائهما، مساء أمس، في قصر بعبدا بحضور وزير العدل الدكتور شارل رزق، على تشكيلات مجلس القضاء الأعلى بسبب تمسك كل منهما بموقفه، إذ إن لحود ظل متمسكا بالقاضي جوني القزي الذي لم تنته مدة ولايته في المجلس بعد، وفي المقابل، تمسك السنيورة بموقفه الداعي إلى تعيين القاضية ماري دنيز المعوشي، الأمر الذي يعني أن جلسة مجلس الوزراء العادية المقررة مساء اليوم في السراي الكبير لن تنجز هذا الملف.

عون يهاجم <<الأكثرية الدفترية>>

بدوره، كشف رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون انه رفض مؤخرا اقتراحا تقدمت به بعض الأطراف السياسية ويقضي بتأليف جبهة مواجهة لتنفيذ بقية بنود القرار 1559. ورأى في حديث مع محطة <<أن بي أن>> أن الأكثرية الدفترية، <<ستتحول إلى أقلية، لان السياسة التي تتبعها غير صحيحة والوضع سيصبح تصعيديا، على المستوى الشعبي>>. وجدد دعوته إلى تغيير الحكومة، واصفا الوضع في لبنان بأنه <<خطير جدا، وهناك أطراف داخل الحكومة تدفش باتجاه الانفجار وتحرض على الحرب، ومن هم خارج الحكومة هم الذين يمنعون هذه الحرب>>.

وبشأن الانتخابات النيابية الفرعية في بعبدا عاليه، قال عون انه <<لا بأس بأي تفاهم مع القوات اللبنانية إذا اخذت بالاعتبار النتائج السابقة والظروف الحالية>>، نافيا اي اتصال بينه وبين الدكتور سمير جعجع لترتيب هذا الموضوع.
وحسب الاجواء السائدة في أوساط <<التيار الحر>>، فان المعركة المفترضة <<ستكون فرصة من أجل تصحيح التمثيل المسيحي في دائرة بعبدا عاليه، ولو رمزيا، وبالتالي فإن فرصة ذهبية ستسنح ل<<الثأر>> من نتائج الدورة الانتخابية السابقة لا بل تحسين ارقام <<التيار>> على مستوى كل الطوائف>>. واشارت الاوساط نفسها الى ان عون عبر عن رغبته في الاجتماع بجعجع <<الا ان هناك موانع تحول دون ذلك>>!

في هذه الاثناء، اعطت النائبة ستريدا جعجع إشارة <<مرمّزة>> الى الاتجاه الاكثر رجحانا عندما قالت خلال مراسم تشييع النائب الراحل ادمون نعيم، امس، بان <<القوات>> لن تخلف بأي التزام، ووعدت ابناء الشياح وبعبدا عاليه بأن الوديعة التي تركها الراحل <<هي بمنزلة الامانة في اعناقنا>>.

وأوضحت مصادر في <<القوات>> ان البحث الجدي في الموضوع الانتخابي لن ينطلق قبل يوم غد الجمعة، مع انتهاء التعزية بنعيم. واشارت الى انه قبل الخوض في الاسماء <<يجب وضع الاسس التي ستتم على اساسها مقاربة الاستحقاق المنتظر>>.

وتمنى الرئيس نبيه بري التوافق في الانتخابات الفرعية، لكنه أشار الى انه في حال حصول معركة فإنها لن تكون سهلة وستؤدي إلى خلط أوراق كثيرة.

السفير (26 01 2006)


(النص الكامل لحديث سعد الحريري في واشنطن)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى