|
|
|
آخر تحديث Sunday February 05, 2006 الساعة 09:06:07 AM |
|
"حزب الـله" على سلاحه ودمشق تشيد بالسنيورة بيدرسن: على الحكومة تأكيد سلطتها في الجنوب
غداة المواجهة العسكرية بين "حزب الله" واسرائيل في مزارع شبعا المحتلة والمناطق اللبنانية المتاخمة لها، انتقلت الحماوة الى الميدان الديبلوماسي حيث برز موقف للممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة لدى لبنان غير بيدرسن دعا فيه الى "ضبط النفس" مسجلا "القلق للمنظمة الدولية "لخرق حزب الله الخط الازرق". وقد اعلن الحزب بلسان المسؤول فيه عن منطقة الجنوب الشيخ نبيل قاووق "ان موقف المقاومة كان وسيبقى حاسماً وواضحاً وشجاعاً ولا ينتظر إذناً من احد ولا يخشى غضب اميركا ولا يعنيه أي موقف دولي منحاز الى اسرائيل". في المقابل، قدمت اسرائيل شكوى الى الامم المتحدة ضد لبنان عقب تبادل القصف المدفعي على الحدود بينهما. وكانت اتصالات التهدئة استمرت امس وتولاها بعيدا عن الأضواء رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة. بيدرسن من جهته استكمل وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ لقاءاته باستقبال بيدرسن، وقد سلمه نص الشكوى اللبنانية الى مجلس الامن الدولي ضد اسرائيل التي قتلت الراعي ابرهيم رحيّل في مزرعة بسطرا الحدودية. ممثل أنان جدد بعد اللقاء دعوة الحكومة اللبنانية "لتؤكد سلطتها في الجنوب وتمارس السيطرة بشكل حصري على استعمال القوة انطلاقا من أراضيها وفقاً للقرار الدولي الاخير 1655". اسرائيل في تل أبيب قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة امس ان اسرائيل قدمت شكوى ضد لبنان الى الامم المتحدة بسبب هجوم "حزب الله" على الحدود الشمالية لاسرائيل". ونقلت عن مصدر عسكري قوله ان الحزب أطلق نحو 40 قذيفة هاون وصواريخ كاتيوشا في اتجاه مواقع للجيش الاسرائيلي في منطقة مزارع شبعا. واضاف المصدر ان الحدود الشمالية لاسرائيل مع لبنان كانت هادئة صباح امس وإن "جولة العنف هذه قد انتهت في هذه الاثناء". تشرين في دمشق، قالت صحيفة (تشرين) السورية الرسمية إن إقدام إسرائيل على اغتيال الراعي ابرهيم رحيّل هو بمثابة رسالة الى اللبنانيين تفيد أن إسرائيل لن تترك لبنان وشأنه ولن تسمح بتوافق ووئام على الساحة اللبنانية وأن عدوانها مستمر بأشكال مختلفة ربما كانت جريمة الاغتيال أبسطها". وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها امس: "أن هذه الجريمة تزامنت مع كلام رئيس الحكومة اللبنانية السيد فؤاد السنيورة أمام مجلس النواب والذي ميز المقاومة من الميليشيا". مشيرة الى "أن كلام السنيورة أزعج اسرائيل وحلفاءها وأسيادها فقررت ارتكاب هذه الجريمة". ورأت "ان هذه الجريمة رسالة الى اللبنانيين تفيد أن اسرائيل غاضبة وغير مرتاحة لكلام السنيورة ولا للخطوة اللاحقة التي بنيت عليه، أي إنهاء اعتكاف وزراء حركة أمل وحزب الله وعودتهم إلى الحكومة". متسائلة: لماذا غضبت اسرائيل من كلام السنيورة وعودة الوزراء المعتكفين الى الحكومة؟". وقالت الصحيفة إنه "من المعروف أن كل اللبنانيين ومعهم كل العرب لا يعتبرون المقاومة إلا مقاومة فليست هناك صفة أخرى يمكن أن تسمى بها إلا أن كلاما تم ترويجه في الآونة الأخيرة وأسهم فيه ويا للأسف بعض اللبنانيين – وهم قلة – عن تغيير تسمية المقاومة لتصبح ميليشيات". وأشارت (تشرين) الى أنه "عندما يجمع الشعب اللبناني وتبصم الحكومة على أن المقاومة ليست ميليشيا فإن جهودا إسرائيلية استمرت سنة ونصف سنة لإصدار القرار المذكور (1559) تذهب أدراج الرياح وتبوء بالفشل كل محاولات إسرائيل والإدارة الأميركية لإنهاء المقاومة والثأر منها وهي التي حققت نصر عام 2000 عندما دحرت القوات الإسرائيلية ومنيت بهزيمة نكراء". النهار (05 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||