|
|
|
آخر تحديث Sunday February 05, 2006 الساعة 10:29:14 AM |
|
بري يوجه الدعوات الى الحوار بعد 14 شباط منطلقاً من «الطائف» ورشة عمل حكومية بعد عودة الوزراء تبحث التعيينات والضمان والكهرباء صعوبة الوصول الى توافق في بعبدا ـ عاليه وبوادر حصول معركةتراجعت حركة الاتصالات الداخلية بعد حل الأزمة الحكومية، في وقت يتوقع ان تنشط هذه الاتصالات خلال الساعات المقبلة على محورين: - الأول: لتفعيل المبادرة التي كان اطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري حيث يتوقع ان يعاود ممثلون عن رئيس المجلس زيارة بعض المراجع السياسية والحزبية خلال الايام المقبلة لوضع هؤلاء في مستجدات هذه المبادرة بعد حل الازمة الحكومية، واستعداد الرئيس بري للدعوة العملية لهذا الحوار بعد الانتهاء من ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 الشهر الحالي. - الثاني: ما يتصل بالسعي لتفعيل عمل الحكومة بعد انتهاء اعتكاف وزراء حزب الله وحركة «أمل» وهو ما كان اكد عليه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في الايام الماضية، وبحسب مصادر وزارية بأن هذا السعي يتمحور حول عدد من الملفات والمواضيع بدءا مما كان طرحه وزراء اللقاء الديموقراطي لجهة اعتراضهم على استمرار عقد «نصف »جلسات مجلس الوزراء في قصر بعبدا، رغم ان مصادر وزراء اللقاء الديموقراطي اكدت انهم ليسوا في وارد مقاطعة جلسات مجلس الوزراء اذا ما عقدت في قصر بعبدا. لكنها اعتبرت ان المسألة دستورية لجهة عقد مجلس الوزراء جلساته في مقره الخاص معتبرة ان المبررات الامنية ليست محصورة بالرئيس لحود وحده. ويضاف الى ذلك بحسب مصادر وزارية ما يتصل بالتحضير لمؤتمر «بيروت واحد» لناحية اعداد الورقة الاصلاحية التي ستطرح في المؤتمر، كذلك معالجة سلسلة قضايا عالقة بدءاً من قضية التعيينات في الادارة الى الجامعة اللبنانية وصولا الى معالجة قضايا الضمان والكهرباء. حذر وترقّب في الجنوب في هذا الوقت، فان الترقب والحذر ما يزالان يسيطران على طول الخط الازرق في الجنوب بعد التوتر الذي كانت شهدته منطقة شبعا ومزارعها المحتلة بعد الاعتداء الذي قامت به اسرائيل وادى الى استشهاد المواطن اللبناني ابراهيم رحيّل، مما استدعى ردا من المقاومة الاسلامية على مواقع الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا. وامس وصفت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي رد حزب الله على قتل قوات الاحتلال للمواطن رحيل بأنه استفزاز خطر من الحزب الذي يتمتع بغطاء من الحكومة اللبنانية. اضافت ان اي محاولات من حزب الله لربط هذا الهجوم بحادث الاربعاء (اي قتل المواطن اللبناني ابراهيم رحيّل) هو أمر غير منطقي وغير متكافئ. وفي المقابل اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم امس ان رد المقاومة على الاعتداء الاسرائيلي كان تنفيذا للوعد الذي قطعه الحزب بعدم السكوت على الضيم، وانه لن ينتظر امراً او اتفاقا او مشاورات بالعدوان لترد عليه المقاومة. اضاف هذا الامر لا يحتاج الى استئذان من احد وهو موقف مشروع. مؤكداً بقاء جهوزية المقاومة من اجل الدفاع وصد العدوان. مبادرة بري وبالعودة الى مبادرة الرئيس بري، فان رئيس المجلس ابلغ زواره في الساعات الماضية انه بصدد توجيه الدعوات للحوار بعد الانتهاء من الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري. وبحسب مصادر نيابية في كتلة التحرير والتنمية فإن الرئيس بري اكمل الاستعدادات من جانبه لبدء هذا الحوار، خصوصا على مستوى ورقة الحوار والتفاصيل التي سيطرحها في هذا المؤتمر. مشيرة الى ان هذا الحوار لن يبدأ من نقطة الصفر، بل انطلاقاً من المسلمات التي ثبتها اتفاق الطائف والتي لا عودة عنها. واوضحت هذه المصادر ان الرئيس بري بصدد ايفاد موفدين عنه الى المراجع السياسية للتشاور في الترتيبات اللوجستية والعملية لبدء الحوار. ولاحظت المصادر ان هذا الحوار سيكون وفق اتجاهين: - اما عبر ممثلين عن الكتل النيابية وبهذه الحالة سيعقد الحوار تحت قبة البرلمان، وهذا يعني انه قد يستمر لفترة ليست قصيرة. واما ان يحصل من خلال مشاركة رؤساء الكتل النيابية مباشرة، فهذا يعني انه سيعقد في مكان معين داخل لبنان بحيث لا يغادر رؤساء هؤلاء الكتل هذا المكان حتى الانتهاء من الحوار الذي عندئذ لا يحتاج الى وقت طويل. وقالت ان الرئيس بري يفضل ان يحصل الحوار من خلال مشاركة رؤساء الكتل النيابية اختصارا للوقت، والانطلاق بمعالجة الملفات التي ستطرح على طاولة الحوار. وفي هذا السياق قالت مصادر في اللقاء الديموقراطي ان اطلاق الحوار من شأنه ان يحلحل الكثير من القضايا الداخلية خاصة على مستوى العلاقة المتوترة بين بعض الاطراف السياسية الداخلية. اضافت عندما يحصل الحوار بين هذه الاطراف تتراجع تلقائيا اجواء التوتر بين هذه الاطراف مشيرة بذلك الى العلاقة المتوترة حاليا بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي. واوضحت في هذا السياق ان العلاقة بين الطرفين لا تزال مقطوعة وان ليس هناك ما يؤشر الى حصول تغيير على مستوى هذه العلاقة بانتظار الحوار الذي يعمل عليه الرئيس بري. معركة بعبدا ـ عاليه وفي مجال آخر، تستمر الاتصالات لتجنيب دائرة بعبدا ــ عاليه معركة كسر عظم بين القوات اللبنانية واطراف 14 اذار من جهة والتيار الوطني الحر من جهة ثانية. وفي معلومات لمصادر مطلعة فان كلاً من النائب وليد جنبلاط والرئيس امين الجميل يسعيان لحصول توافق على هذه الانتخابات من خلال السعي مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للاتفاق على اسم شخصية مقبولة من الجميع بما في ذلك من العماد ميشال عون، واشارت هذه المصادر الى ان جنبلاط يفضل ان يحصل التوافق على اسم النائب السابق صلاح حنين الذي قد يكون مقبولا من الجميع. واوضحت المصادر ان الاتصالات التي قام بها الرئيس الجميل مع الدكتور جعجع ما تزال تراوح مكانها علما ان الرئيس الجميل كان تشاور هاتفيا قبل يومين في هذا الموضوع مع الدكتور سمير جعجع بعد ان كان التقى النائب جورج عدوان لهذه الغاية. وفي المقابل فان اوساط التيار الوطني الحر لا ترى ان هناك جدية من الطرف الآخر في طرح موضوع التوافق، واشارت الى انه لم يحصل اي اتصال مؤخرا بين التيار والقوات اللبنانية بهذا الخصوص، وبالتحديد ما كان اشار اليه الدكتور جعجع من انه سيوفد احد نواب كتلته الى العماد عون للتباحث معه في هذا الموضوع، ولاحظت ان النائب جورج عدوان كان قد زار قبل يومين الرئيس الجميل والعميد كارلوس اده في حين كان اشار الدكتور جعجع الى تعرض عدوان لوعكة صحية، واشارت الى ان الدكتور بيار دكاش هو المرشح الافضل لاي توافق كونه قريباً من جميع الاطراف. اضافت ان عون ينتظر موقف القوى الاخرى من موضوع ترشيح دكاش لكي يبنى على الشيء مقتضاه. وفي كل الاحوال تشير مصادر مطلعة الى صعوبة الوصول الى توافق حول مرشح تسوية في دائرة بعبدا - عاليه نظراً للتباعد السياسي بين الرؤية السياسية لابعاد المعركة، مشيرة الى ان الخلاف الاساسي يتم حول شخصية المرشح. واكدت المصادر ان الجميع بدأوا التحضير لمعركة «كسر عظم» وما يحصل ليس اكثر من محاولة كل طرف لرمي الكرة في ملعب الطرف الآخر. لحود يرد قانون تعيين اعضاء مجلس القضاء وعلى صعيد آخر، علم من مصادر قريبة من قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية العماد اميل لحود قد «أعد الاسباب الموجبة لرد اقتراح القانون المعجل المكرر الذي كان اقره مجلس النواب في جلسته يوم الاثنين الماضي والذي ينقل صلاحية تعيين اعضاء مجلس القضاء من السلطة التنفيذية اي رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير العدل الى الاعضاء الحكميين الثلاثة في المجلس والعضوين المنتخبين من قبل القضاة ويمثلون المحاكم الجنائية والبدائية. ويتوقع ان يصل رد رئيس الجمهورية لاقتراح القانون الى مجلس النواب يوم غد بعد ان يكون الرئيس لحود قد وقعه اليوم او صباح يوم غد الاثنين، على اعتبار ان اقتراح القانون نفسه الذي اقره مجلس النواب كان حدد مهلة خمسة ايام لرئيس الجمهورية للتوقيع عليه بدل الشهر واما رده الى مجلس النواب. ويعلل رئيس الجمهورية في الاسباب الموجبة لرد اقتراح القانون بانه يتضمن مخالفات دستورية وقانونية ووظيفية ومبدأ فصل السلطات وينزع حق السلطة التنفيذية في التعيين ويسنده الى سلطة اخرى، وهو سابقة تحصل لاول مرة. الديار (05 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||