موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday February 07, 2006 الساعة 07:13:48 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

أولمرت يحذر أبو مازن من التعاون معها

قيادة حماس في القاهرة ... تتمسّك بالائتلاف

حلمي موسى

حذر القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، امس الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) من مغبة التعاون مع حركة حماس، وذلك في ذروة الجهد العربي لبلورة موقف فلسطيني موحد من الحكومة الجديدة التي ستتمخض عن فوز الحركة بغالبية مقاعد المجلس التشريعي. وبدأت حماس، للمرة الأولى في تاريخها، سلسلة اجتماعات داخلية مهمة في القاهرة وعقدت قيادتها لقاء مع مسؤولين مصريين، مقترحة تشكيل حكومة ائتلافية تشمل فتح وفصائل فلسطينية اخرى، واذا تعذر الامر ان تشكل الحكومة الجديدة شخصية فلسطينية مستقلة بإمكانها ان تقود الحكومة وان تكون مقبولة من اسرائيل.

أولمرت

قال أولمرت، في خطاب ألقاه أمام مؤتمر اقتصادي في تل ابيب، <<لا مصلحة لنا في الحاق الضرر برئيس السلطة الفلسطينية. اختير (ابو مازن) في انتخابات مباشرة بغالبية ساحقة من الشعب الفلسطيني، وطالما لا يتعاون مع حماس والحكومة الفلسطينية ليست حكومة حماس، سنتعاون مع السلطة الفلسطينية بحذر وبشكل مسؤول لكن بنية تقوية العناصر التي تعترف بحق إسرائيل في ان تعيش من دون ترويع داخل حدود آمنة>> مضيفا <<ولن نخدم مصالح المتطرفين الذين يريدون خلق حالة حرب مستمرة وارهاب مستمر واضاعة اي فرصة سانحة توفر أملا جديدا للإسرائيليين والسلطة الفلسطينية. لهذا السبب وافقنا على تحويل الاموال التي نحصلها الى الشعب والسلطة الفلسطينية... اموال تخصهم... طالما لا تتعاون السلطة الفلسطينية مع حماس والحكومة الفلسطينية ليست حماس>>.

وكانت صحيفة <<هآرتس>> قد نشرت ما يمكن اعتباره رسائل تطمين من الرئيس الفلسطيني الى الحكومة الإسرائيلية. وجاء في الصحيفة أن ابو مازن بعث في الأيام الأخيرة للإسرائيليين وعبر قنوات عديدة، تطمينات تفيد بأنه سيحتفظ بالسيطرة على إدارة الملف التفاوضي مع إسرائيل وكذلك على الأجهزة الأمنية ووزارة المالية. وركز أبو مازن، الذي وصل الى الكويت امس، على أنه يضمن ذلك من خلال قيادته لمنظمة التحرير التي كانت تعتبر المرجع السياسي للسلطة الفلسطينية والتي أدارت المفاوضات مع إسرائيل.

من جهته، قال وزير الاقتصاد الفلسطيني مازن سنقرط إن السلطة الفلسطينية <<تحتاج إلى 300 مليون دولار على الأقل للحفاظ على استمرار عمل مؤسساتها>>. مضيفا أنه سيطلب الأموال هذا الأسبوع عندما يلتقي مبعوث اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون، وموضحا ان الدول المانحة تعهدت العام الماضي بتقديم هذه الأموال للسلطة الفلسطينية التي تحتاجها الآن بشدة لتغطية نفقاتها خلال الشهرين المقبلين.

واوضح سنقرط إن السلطة تحتاج إلى نحو 800 مليون دولار كمعونة على مدى الأشهر الستة المقبلة، مضيفا إنه يتوقع أن تسهم السعودية وقطر في تأمين هذا المبلغ بالاضافة الى جهات دولية مانحة.

حماس

وفي هذه الأثناء، تحاول حماس التي بدأت في القاهرة سلسلة اجتماعات قيادية تشاورية، بلورة موقفها. وعقد قادة حماس في الداخل والخارج، وعلى رأسهم خالد مشعل وإسماعيل هنية، امس اجتماعا مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، يليه اجتماع اليوم مع وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط.

ومن المعروف أن وسائل الإعلام كانت قد نقلت عن سليمان تحديده ثلاثة شروط لتسلم حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية، وهو ما نفته جهات فلسطينية من السلطة وحماس. غير أن عددا من قادة حماس أبلغوا <<السفير>> ليلة أمس أن اللقاء مع سليمان كان بالغ الأهمية واثار ارتياح وفد الحركة خصوصا وانه تضمن نصائح مصرية ولم تكن هناك أي شروط من الجانب المصري الذي سمع من الوفد شرحا مفصلا لسياستها الواقعية.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، محمد نزال، لوكالة <<اسوشييتد برس>> <<اننا نقترح تشكيل حكومة ائتلافية تشمل فتح وفصائل فلسطينية اخرى وشخصيات فلسطينية بارزة>> مضيفا <<لا نريد ان نكون حزبا قياديا حاكما وان نترك الفصائل الاخرى خارجا>>.

ونقلت الوكالة عن مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات التي تجريها حماس في القاهرة، قوله ان حماس تعرض، كتسوية، ان تشكل الحكومة الجديدة شخصية فلسطينية مستقلة بإمكانها ان تقود الحكومة وان تكون مقبولة من اسرائيل، مضيفا انه من بين الاسماء المطروحة لترؤس الحكومة، المسؤول المعتدل من الضفة الغربية زياد ابو عمر الذي انتخب كنائب مستقل بدعم من الحركة، ويعتقد ان لديه علاقات وثيقة مع الادارة الاميركية.

ومع تسلم شخصية مستقلة رئاسة الحكومة، تترك حماس السيطرة على اجهزة الامن الفلسطينية لابو مازن، بحسب نزال.

وقال هنية ان المباحثات مع سليمان <<تركزت حول الخطوات التي سنشرع بها لترسيم المجلس التشريعي الفلسطيني وتشكيل الحكومة>> مضيفا <<أكدنا للوزير عمر سليمان أن حماس معنية بالتشاور مع كل الأطياف السياسية الفلسطينية، وتحدثنا عن الضغوط الدولية والتهديدات بقطع المعونات عن الشعب الفلسطيني، وأكدنا أن كل هذه المواقف مجحفة بحق شعبنا ولكننا نمتلك البدائل فلسطينيا أو عربيا أو إسلاميا>>.

وتابع << تحدثنا أيضا عن كيفية تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار أن الانتخابات التشريعية هي الخطوة الأولى وسوف تعقبها خطوة ثانية متعلقة بفلسطينيي الشتات>>، موضحا أن سليمان أكد استعداد مصر للتحرك الاقليمي والدولي من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية.

وشدد هنية على أن حركة فتح لم تبلغ حماس رسميا رفضها المشاركة في الحكومة. وقال <<ان كل ما صدر هو تصريحات من بعض قيادات فتح جاءت في ثورة العاطفة الأولى، ولكننا سنجلس معهم وسنعرض عليهم رسميا المشاركة في هذه الحكومة وسوف ننتظر الرد الرسمي الذي يصدر عن مؤسسات حركة فتح القيادية>>.

وأكد هنية أن سليمان نفى ما نسب اليه من تصريحات بأن ابو مازن لن يكلف حماس تشكيل الحكومة إلا إذا اعترفت بإسرائيل وبالاتفاقات الموقعة، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني <<نفى أيضا ما نسب إليه من مثل هذه التصريحات وذلك خلال لقائنا معه في غزة مؤخرا>>.

وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحماس محمد ابو طير، من جهته، ان <<مجموعة من اللوردات البريطانيين من المقربين لرئيس الوزراء البريطاني طوني بلير جاؤوا لزيارتي في منزلي (في القدس الشرقية) واكدوا ان حكومتهم تسعى لاقامة حوار مع حماس وتفاهمات من دون اللجوء الى معاداتها>>. غير ان متحدثا باسم وزارة الخارجية البريطانية نفى الامر.

واوضح النائب من حماس محمود الرمحي <<استطيع ان اؤكد ان وسطاء من قبل الادارة الاميركية اتصلوا بنا بالفعل>>.

وقال القيادي في حماس محمود الزهار لصحيفة <<سودويتشه تسايتونغ>> الالمانية <<في غضون ستة اشهر، سيجري الاتحاد الاوروبي مناقشات ايضا معنا، وعلى العالم الا يخاف من حماس>>. مضيفا <<نحن الفلسطينيين، لا نحتاج الى اموال الاوروبيين>>.

وتابع ان <<ثلثي ال327 مليون يورو سنويا من المساعدة، هما من الاموال العربية. ويأتي ثلث واحد فقط من الولايات المتحدة واوروبا>> معتبرا أن 90 في المئة من هذه المساعدات كانت تصب في خزينة <<سلطة فاسدة>>. وقال <<إذا وزعنا هذه الاموال كاملة فسوف تكفينا. كما أننا سنطلب من العالم العربي المزيد من المساعدات>>.

السفير (07 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى