|
|
|
آخر تحديث Tuesday February 07, 2006 الساعة 07:20:37 AM |
|
واشنطن تلوّح بالخيار العسكري وبعقوبات أحادية طهران تبلغ الوكالة قرارها استئناف التخصيب أعلنت طهران، امس، انها أبلغت <<الوكالة الدولية للطاقة الذرية>> رسميا بقرارها استئناف انشطة تخصيب اليورانيوم التي ستتم بإشراف مفتشين من الوكالة ينتظر وصولهم الى ايران خلال ايام لهذا الغرض، كما طالبتها بوقف اجراءات التفتيش المفاجئ لمنشآتها النووية بحلول منتصف الشهر الحالي، فيما هددت واشنطن بأنها تحتفظ ب<<كل الخيارات بما فيها الخيار العسكري>> لمعالجة النزاع حول الملف النووي الايراني مسبغة مشروعية على احتمال ان تفرض، بالاتفاق مع أوروبا، عقوبات على ايران بمعزل عن الأمم المتحدة. وقال الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي ومسؤول الملف النووي، علي لاريجاني، في ختام جلسة مغلقة وغير رسمية عقدها البرلمان الايراني لمناقشة المسألة النووية، <<اعلنا الموعد (لاستئناف التخصيب) في رسالة الى الوكالة الذرية>> مضيفا ان <<المفتشين سيأتون الى ايران خلال الايام المقبلة لهذا الهدف>>. وتابع <<ان الذين دعوا الى عقد اجتماع عاجل لمجلس امناء الوكالة الذرية، يجب ان يدفعوا ثمن تصرفاتهم>>. ولم يحدد لاريجاني تاريخا لبدء التخصيب. واوضح لاريجاني ان <<الباب لم يغلق امام المفاوضات. لكن ينبغي ان يعلموا ان هذا الطلب (حيازة التكنولوجيا النووية) ليس بالشيء الذي يمكن التخلي عنه بسهولة>>. وردا على التهديدات الاميركية بشن هجوم عسكري على ايران، قال لاريجاني <<الجميع يدرك ان خيار الهجوم العسكري ضد ايران ضعيف للغاية ولا احد يجرؤ على القيام بهذا العمل>> مضيفا ان احتمال فرض عقوبات على بلاده <<ضعيف أيضا>>. واعلنت طهران في الرسالة التي تحمل تاريخ 5 شباط، انه <<اعتبارا من هذا اليوم، ان التزامنا بتطبيق اجراءات الصيانة ستنحصر فقط بما هو وارد في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية>> ولن تلتزم بعد الان بالبروتوكول الاضافي. واوضحت الرسالة، الموقعة من قبل نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، انه من الان فصاعدا <<يفترض ان تنظم انشطة التحقق فقط على اساس>> معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، مضيفة ان <<كل اجراءات الرقابة التي كانت موجودة خارج اطار اجراءات الحماية العادية للوكالة يفترض ان تلغى بحلول منتصف شباط 2006>>. وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، من جهته، <<انهم (دول الغرب) غاضبون جدا منا لكن هذا ليس مهما لنا لأنهم لا يستطيعون ان يفعلوا شيئا ولسنا خائفين منهم>>. مضيفا <<لو كانوا يستطيعون ان يفعلوا شيئا ضدنا لما اضاعوا الوقت في إعداد المسرح>>. ونفى المتحدث باسم الحكومة الايرانية، غلام حسين إلهام، الشائعات التي تحدثت عن تسلم رئيس <<مجمع تشخيص مصلحة النظام>> هاشمي رفسنجاني الملف النووي. واشنطن وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد لصحيفة <<هاندلسبلات>> الاقتصادية الالمانية ان <<كل الخيارات مطروحة بما فيها الخيار العسكري>> مع ايران. اضاف <<يمكن اليوم حيازة اسلحة بيولوجية وكيميائية واشعاعية قادرة على قتل عشرات الاف الاشخاص، واحتمال ان تقع هذه الاسلحة بين ايدي اشخاص يقطعون رؤوس ابرياء ويفجرون اطفالا، حقيقي>>. في بروكسل، قال نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الاوروبية والاسيوية كورت فولكر <<قد نصل الى مرحلة نتوصل فيها الى اتفاق مع الامم المتحدة حول عقوبات تفرض على ايران في حال واصلت رفض اي تعاون مع المجتمع الدولي، ومضت في تخصيب اليورانيوم، وهو امر لا يبرر الا في اطار برنامج تطوير سلاح نووي>>. اضاف <<في حال لم تفعل الامم المتحدة ذلك، اعتقد انه لا بد عندها من طرح السؤال التالي ماذا نفعل؟ لان التهديد عندها سيكون خطيرا جدا>>. وتابع <<لا اعتقد انه ستكون هناك مشكلة قانونية بالنسبة للاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة او دول اخرى لفرض عقوبات على دولة مثل ايران>>. معتبرا <<انها مسألة خيار سبق وقامت بمثله الولايات المتحدة قبل فترة طويلة والاتحاد الاوروبي له كامل الحق للقيام به>>. روسيا وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة لأثينا، ردا على سؤال حول تصريحات رامسفيلد، <<اعتقد انه في هذه المرحلة من المهم الا نخمن عما قد يحدث، لكن الاكثر اهمية عدم اطلاق تهديدات>> مضيفا <<إن المسألة الإيرانية تبقي كليا ضمن دائرة صلاحيات الوكالة الذرية وسوف يحاط مجلس الأمن الدولي علما بالموضوع ولكنه لن يتخذ أي خطوات عملية>>. وتابع أن <<استخدام القوة في ظل العلاقات المعاصرة لا يمكن إلا بقرار من الأمم المتحدة فقط>>. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك، من جهته، ان المشروع المشترك لتخصيب اليورانيوم الايراني على الاراضي الروسية <<يبقى قائما. انه مناسب اذا عادت ايران الى قرار وقف التخصيب كما يطلب قرار مجلس امناء الوكالة الذرية>>. السفير (07 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||