موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday February 09, 2006 الساعة 07:41:59 PM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

معلومات يابانية جديدة عن خط سير "الميتسوبيتشي"

واستمرار التحضير لمسيرة الثلاثاء

"القوات" تدرس الاستقالة "مع الحلفاء" .. وبلبلة في صفوف 14 آذار

استطلاع رأي يعطي أرجحية لدكاش والرابطة المارونية تدعو لتأجيل الانتخابات

باستثناء التحضيرات العملانية المتواصلة من جانب قوى الأكثرية لمسيرة الرابع عشر من شباط يوم الثلاثاء المقبل، فإن أحداث يوم الأحد الماضي، عكست نفسها مزيدا من التداعيات السياسية، خاصة على الوضع الحكومي، حيث أكدت مصادر وزارية بارزة ل<<السفير>> أن استقالة وزير الداخلية حسن السبع نهائية ولا عودة عنها، وان مشاورات تجري على نار هادئة وخفيفة بين رئيسي الجمهورية اميل لحود والحكومة فؤاد السنيورة لاختيار البديل وربما إجراء تعديل في توزيع الحقائب الوزارية. إلا ان الرئيس السنيورة عاد وأكد ل<<السفير>>، ليل امس، انه لم يطرأ اي جديد في ما خص استقالة الوزير السبع <<لا سلبا ولا ايجابا>>، وانه لم يطرح البت بالاستقالة لا مع الرئيس لحود ولا مع الوزير السبع نفسه، الا انه استدرك بالقول انه <<في الوقت المناسب سيبت الموضوع وحتى الآن لم يحن هذا الوقت وهناك مشاورات حول الموضوع ولن تبقى القضية عالقة>>.

ونفى السنيورة بشدة ما تردد عن احتمال اعتكاف أي من الوزراء المسيحيين في ضوء أحداث الأحد الماضي، وسأل <<هل هذه معلومات أم تمنيات>>؟ مضيفا <<أنها أضغاث أحلام. لا شيء من هذا القبيل أبدا>>.

وعن مصير العمل الحكومي في ضوء الأجواء الداخلية المتشنجة، قال السنيورة <<لم تتوقف الحكومة عن العمل حتى ابّان الأزمة الأخيرة، وقريبا جدا وخلال أيام قليلة ستلمسون أشياء جديدة، هناك قوانين ومشاريع وأعمال يتم تحضيرها، انتظروا قليلا وستلمسون جدية ما نتحدث عنه>>.

وكانت راجت بعض الشائعات، أمس، عن نية عدد من الوزراء المسيحيين الاستقالة من الحكومة، على خلفية المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الداخلية احمد فتفت، أمس الأول، ونفى فيه معظم ما جاء في بيان قوى الرابع عشر من آذار الذي عقد في دارة النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، الأمر الذي تسبب بتضارب فاضح في المتابعة الميدانية والسياسية لأحداث الأحد الماضي.

سركيس: الاستقالة واردة

وقال ممثل <<القوات>> في الحكومة الوزير جو سركيس ل<<السفير>> ان تقديم الاستقالة وارد اذا استمر أداء الحكومة على هذا النحو من التردد والضعف، الا انه اوضح ان لا قرار نهائيا بعد بالاستقالة، وذلك بانتظار ظهور نتائج التحقيق في اعمال التخريب التي حصلت في الاشرفية يوم الاحد الماضي ومحاسبة المسؤولين عنها، سواء من الذين قاموا بالتخريب أو من المسؤولين الامنيين المقصرين إذا كان ثمة تقصير سيظهره التحقيق، <<علما بأننا نتفهم موقف القوى الأمنية التي حاولت تجنب حمام دم بعدم إطلاق النار على المتظاهرين>>، وشدد على ضرورة معالجة الملف الأمني، وقال: <<إذا كان المطلوب قرارا سياسيا فيجب اتخاذه لأنه لا يجوز الاستمرار بالعبث بحياة المواطنين وممتلكاتهم، فلا امن بالتراضي>>.

وردا على سؤال عما إذا كان قرار الاستقالة سيشمل وزراء مسيحيين آخرين إذا لم تظهر نتائج التحقيق، قال سركيس: <<بالطبع سنتشاور مع حلفائنا وخاصة المسيحيين مثل نائلة معوض وبيار الجميل، وأي قرار بالاستقالة لن يكون منفردا وأحاديا بل سيشمل الحلفاء على الأرجح>>.

وفي السياق نفسه، دعا قائد <<القوات اللبنانية>> سمير جعجع الحكومة الى تحمل مسؤولياتها بالكامل، وقال: <<نحن منكبون على اعادة نظر شاملة في طريقة عمل الحكومة ككل، فهناك ثغرات غير مقبولة ولا يمكن ان تبقى>>.

وعلمت <<السفير>> أن النائب سمير فرنجية والنائب السابق فارس سعيد لوّحا جديا بإصدار بيان سياسي يعلنان فيه انسحابهما من إطار الرابع عشر من آذار، احتجاجا على المؤتمر الصحافي لوزير الداخلية، الا ان الجهود التي بذلها اكثر من طرف سياسي وخاصة النائب وليد جنبلاط جعلتهما يعدلان عن هذه الفكرة.

فتفت يتهم بعض المشايخ بالتحريض

وقال الوزير فتفت انه تبلغ معلومات تشير الى ان بعض المشايخ اطلقوا في خطب يوم الجمعة الفائت دعوات الى التحطيم والشغب في تظاهرة الاحد، واضاف في حديث الى تلفزيون <<المستقبل>>، مساء امس، ان انطباعا عاما تكون لدى المسؤولين والاهالي بان تظاهرة الاحد كانت مغطاة من دار الفتوى وباشرافها، لا سيما ان عددا من المشايخ التابعين للدار شاركوا فيها، وان بيان دار الفتوى بالأمس الذي ينفي ان تكون الدار قد دعت الى التظاهرة وتولت تنظيمها، جاء بعدما وقع الالتباس لدى السياسيين والاهالي.

وعلق مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، على مداخلة فتفت قائلا ان دار الفتوى لم تدع للتظاهرة ولا صحة لما يقوله بعض السياسيين من ان الدار نظمتها، متهما الذين قاموا بالشغب بأنهم <<مندسون ينتمون الى النظام الامني اللبناني البائد وكانوا يحتلون المساجد واتخذوا من المسيرة مناسبة لمحاولة إحداث فتنة وزعزعة الاستقرار>>.

اضاف انه لدى اقتراب المسيرة من الممثلية الدانمركية تقدم حوالى 500 شاب يحملون حقائب مدرسية، واخرجوا منها حجارة بدأوا يرشقون بها قوى الامن الداخلي، وحين حاول الشيخ الطبيب محمد الاروادي ردعهم طلبوا منه السكوت قائلين ان مشايخ دار الفتوى والمفتي هم من الكفرة وبالتالي فان <<هؤلاء هم من الذين اشتهروا بتكفير الناس وان كانوا قد انكروا مشاركتهم في التظاهرة>>.

دكاش يتقدم في بعبدا عاليه

في هذه الاثناء، وفيما نقل المهندس جبران باسيل عن البطريرك الماروني نصر الله صفير ترحيبه بورقة التعاون السياسية بين <<حزب الله>> و<<التيار الوطني الحر>>، قال قياديون في <<التيار>> والحزب ان المناخات الشعبية تفاعلت بصورة ايجابية مع الاجتماع الذي جمع قائدي الفريقين السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون.

إلا ان النقاش الفعلي حول أبعاد هذه الخطوة، تركز لدى فريق الاكثرية، الذي بدا انه مهتم بقياس ردة فعل الشارع المسيحي ازاء لقاء عون ونصر الله، حيث تردد ان اكثر من جهة قامت باستطلاعات رأي في الايام الاخيرة، بينها استطلاع اجراه مركز بيروت للأبحاث والدراسات في عدد من القرى والبلدات والمدن في بعبدا عاليه، اقتصر على المواطنين المسيحيين، واظهرت نتائجه تقدم مرشح <<التيار الحر>> التوافقي بيار دكاش على منافسيه المرشحين مي شدياق ودوري شمعون، إذ حصل الاول على 69,5 في المئة من أصوات المستطلعين المسيحيين، فيما نال المرشحان ألآخران مجتمعين ما نسبته 30,5 في المئة موزعة بين19,1 في المئة لشدياق و11,4 في المئة لشمعون.

واصدر المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، بعد اجتماعه، امس، برئاسة الوزير السابق ميشال اده، بيانا ادان فيه تردي مستوى الخطاب السياسي المتداول وطالب بتأجيل الانتخابات الفرعية في بعبدا عاليه مبديا خشيته من <<خطر تحول المعركة التنافسية الى معركة للتجريح والتخوين وحتى الصدام الدموي>>، واكد ان ثمة مسؤولية أساسية في احداث الاشرفية <<تقع على الجهات اللبنانية الداخلية، والتي لا يمكن، من دون تحديدها فعلا، تفويت الفرص والمناسبات على أعداء لبنان، وإفشال خططهم المدبرة للنيل منه>>.

جعجع ينتقد بيان 14 آذار الأخير

بدوره، اقر قائد <<القوات اللبنانية>> سمير جعجع بأن ما عرضه بيان قوى الاكثرية من <<معطيات لم يكن دقيقا مئة في المئة من جهات اعلامية وسياسية ليست معصومة عن الخطأ، ولكنها لم تخطئ اطلاقا في الموقف السياسي ولا اخطأت>>.

لكن بيان جعجع وتوضيحات نواب الاكثرية لمواطنين من مناطق عدة لم تكن كافية لدرء الاحتجاجات الشعبية التي تركزت في مناطق تخضع لنفوذ تيار <<المستقبل>>. وكان لافتا للانتباه بعد كلام فتفت، امس الاول، البيان الذي اذاعه نائب عكار عزام دندشي احتجاجا على ما ورد في بيان كليمنصو، ثم الاعتصام الذي نفذه اهالي بلدة كامد اللوز في البقاع الغربي حيث شنت، القوى الامنية، امس، حملة دهم واعتقال شملت العشرات. وتردد ليل امس ان حملة دهم وتوقيفات حصلت في حارة الناعمة وان الاهالي بادروا الى الاحتجاج وهددوا بالنزول الى الشارع في الساعات المقبلة.

ويواجه فريق الاكثرية نوعا من <<الانتفاضة>> تقودها مجموعات اهلية واسلامية سنية في مناطق الشمال والبقاع والجنوب وبيروت، بعدما كشفت المعلومات عن وجود عدد كبير من الموقوفين من الذين لا علاقة لهم بهذه الاحداث <<ونتيجة شعور هذه المجموعات بانها عادت لتكون ضحية التجاذب السياسي في البلاد كما كان عليه الوضع في السنوات السابقة>> على ما يقول مصدر قيادي في تنظيم اسلامي بارز.

وبينما كان النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، يستوضح النائب سمير فرنجية ما ورد حول حصول تدريبات في الشمال، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد على دفعة اولى من الموقوفين شملت 203 اشخاص وذلك بتهمة إقدامهم على الاتفاق في ما بينهم لارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والاعتداء على رجال الامن وإلحاق الاذى الجسدي بهم وتحطيم واحراق آليات عسكرية وممتلكات مدنية واماكن عبادة بهدف اثارة النعرات المذهبية والفتنة بين الطوائف ومختلف عناصر الامة.

وقالت مراجع امنية ان اكثر من 185 موقوفا جرى التحقيق معهم وغالبيتهم من المتورطين في اعمال الشغب، نفوا ان يكونوا قد قاموا بعملهم بعد تحريضهم سياسيا من قبل جهات اخرى، وان التحقيقات لم تظهر وجود جهات محرضة.

جديد الميتسوبيتشي

الى ذلك، التقى القاضي سعيد ميرزا بعد ظهر امس وفدا امنيا يابانيا، بحث معه كل ما يتعلق بسيارة الميتسوبيتشي التي فجرت في موكب الرئيس رفيق الحريري. ووعد الوفد <<بتزويد القضاء اللبناني بكل المعلومات المتعلقة بالسيارة منذ تاريخ صنعها حتى تفجيرها وبكل المعلومات التي تتوافر لديه>>.

وذكرت مصادر متابعة ان الوفد الياباني نقل معلومات جديدة تتعلق بخط سير السيارة التي قالت لجنة التحقيق سابقا انها سرقت من مدينة يابانية وان التحقيقات تتبعتها حتى نقطة معينة ولم يكن محسوما تماما هوية الجهات التي سرقتها او ابتاعتها ونقلتها لاحقا الى لبنان عبر الامارات العربية المتحدة.

السفير (09 02 2006)


السنيورة: انتهى الصراع على لبنان وما يجري تجاذب على تفاصيل

جعجع: "القوات" تقوّم عمل الحكومة ولا انقسامات داخل "14 آذار"

استطلاع لمركز بيروت يعطي دكاش 70 بالمئة من الأصوات المسيحية

الادعاء على 203 موقوفين بحادثة التباريس

الرابطة المارونية: ثمة جهات داخلية تتحمل مسؤولية ما حصل في الأشرفية

دار الافتاء: لم ندع إلى التظاهرة وجهات سياسية وأمنية سابقة وراء التخريب

حملة <<مواجهة الإساءات الدانماركية>> تدفع عنها الاتهامات: فوجئنا بما حصل ومستمرون في مساعينا... ولا تصعيد

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى