|
|
|
آخر تحديث Thursday February 09, 2006 الساعة 07:13:25 PM |
|
دار الافتاء: لم ندع إلى التظاهرة وجهات سياسية وأمنية سابقة وراء التخريب أصدر المكتب الاعلامي في دار الفتوى امس البيان الآتي: "تناقلت وسائل الاعلام معلومات غير صحيحة اطلاقا نقلا عن تصريحات البعض في حملة التراشق السياسي حيال ما قام به مندسون في صفوف مسيرة استنكار للاساءة الدانماركية الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي جرت يوم الاحد الماضي في 5 شباط 2006 في منطقة الاشرفية في بيروت، ان دار الفتوى كانت وراء الدعوة الى المسيرة وتنظيمها، وبعض تلك التصريحات ربط بين هذا الادعاء ومسؤولية دار الفتوى عما وقع فيها من عنف وتخريب. يود المكتب الاعلامي في دار الفتوى ان يوضح للرأي العام ما يأتي: 1 – ان تظاهرة الاستنكار لاساءة بعض الصحف الدانماركية الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والى الإسلام والمسلمين في العالم، والتي قام بها المسلمون في لبنان كما في معظم دول العالم، هي تظاهرات طبيعية ومشروعة وسلمية للتعبير عن مشاعر المسلمين في استنكار تلك الاساءة. 2 – ان هذه التظاهرة لم تدع اليها دار الفتوى ولم تنظمها اطلاقا، على نقيض ما ورد من ادعاء بذلك على السنة بعض الشخصيات السياسية السابقة وما شاع بين الناس، بل تداعى المسلمون الى القيام بها في مجتمعاتهم وأسرهم وعائلاتهم وفي طليعتهم العلماء المخلصون الذين كانوا أول من هبوا لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واستنكار الاساءة اليه، وهذا واجبهم الديني. 3 – ان ما وقع من تخريب للممتلكات العامة والخاصة وتدميرها والحاق الأذى بها في منطقة التظاهرة والاعتصام هو من عمل مندسين تقف وراءهم جهات سياسية وامنية سابقة تتربص بمسيرة البلاد الجديدة، وتحاول تخريبها وزعزعة امن لبنان واستقراره واشاعة عجز الدولة الجديدة للانقضاض على مسيرتها، وهو عمل سياسي محض مرتبط بجهات سياسية معادية نقلت المندسين واتخذت من تظاهرة الاستنكار ظرفاً مكانياً مناسباً لتخوينها لايقاع فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الاشرفية، ولا علاقة لتظاهرة الاستنكار ولا للناس الابرياء بذلك مطلقاً. 4 – تود دار الفتوى ان تؤكد لجميع اللبنانيين انها حصنهم الوطني المتبع كما بقية المراجع الروحية اللبنانية ايضا، وعلينا جميعا ان نسير قدما الى الامام يدا بيد لتخليص لبنان من العوائق التي تعترض نهوضه الجديد وعدم الالتفات الى غير ذلك مطلقاً". الى ذلك استقبل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني امس الوزير السابق عدنان القصار، الذي قال على الأثر: "زيارتنا لسماحته هي للتشاور في الاحداث التي جرت الاحد الفائت وطالت اخوتنا في منطقة الاشرفية والجميزة. ونحن نعتبر ذلك اعتداء على جميع ابناء بيروت ولبنان. وهذا امر مرفوض ولا يمكن ان يقبل به احد. واننا نثمن موقف مفتي الجمهورية و(نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى) الشيخ عبد الامير قبلان وبقية العلماء الذين تعرضوا للاعتداء امام عيون الناس، لاستنكارهم ما حدث. وما حصل درس لنا يجب ان نتعلم منه، وخصوصاً ان لبنان لا يزال معرضا للدسائس والفتنة". كذلك التقى المفتي قباني وفدا من "لقاء المثقفين الشيعة" برئاسة رائف رضا. النهار (09 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||