|
|
|
آخر تحديث Friday February 10, 2006 الساعة 04:25:43 PM |
|
اعتقال مجموعتين لـ "القاعدة" في لبنان
يشتبه
بعلاقة إحداهما باغتيال الحريري ألقت الأجهزة الأمنية اللبنانية القبض على مجموعتين سلفيتين يرجح انتماؤهما إلى تنظيم “القاعدة”، وتتواصل التحقيقات مع أعضائهما البالغ عددهم 18 عضواً. وذكرت محطة تلفزيون LBC اللبنانية “أن المجموعة الأولى تتألف من 5 أشخاص، أربعة لبنانيين وسوري واحد يعرف باسم “أبو قتادة”. وقد تم إلقاء القبض عليهم في بلدة برقايل في شمال لبنان، وتشير المعلومات إلى أنهم كانوا موجودين في العراق، وسجنوا لدى القوات الأمريكية مدة 6 أشهر، وقد أدى انفجار لغم بأحدهم إلى بتر رجليه. أما المجموعة الثانية وهي تتألف من 13 شخصاً من جنسيات عربية مختلفة، فقد ألقي القبض على عناصرها في بيروت، وكانت بحوزتهم أسلحة، ووثائق ثبوتية مزورة، وينادون بعضهم بعضاً بأسماء مستعارة، وهم حسب المصادر الأمنية: 1 - أمير الجماعة حسن محمد بدعة، وكان قد شارك في أحداث الضنية عام 2000 وفر إلى سوريا، وقد شارك أخوه في تظاهرة يوم الأحد الفائت. 2 - عامر عبدالله حلاق/ فلسطيني، مهندس ميكانيك. 3 - هاني هاشم الشمطي/ لبناني، من أصل فلسطيني، مهندس كمبيوتر. 4 - حمد تركي الربعة/ سوري. 5 - محمد عبد الرزاق وفائي/ سوري. 6 - فيصل أسعد أكبر/ سعودي، دخل الى لبنان بجواز سفر مزور باسم فهد محمد الخادمي اليماني، قاتل في صفوف “القاعدة” في أفغانستان ثم انتقل الى سوريا. 7 - محمد أحمد كوجا/ سوري. 8 - طارق الناصر، جراح أعصاب، سوري رافق بعض هؤلاء العناصر الى العراق. 9 - علي جهاد شرف الدين/ لبناني، قاصر ومهمته نقل المتفجرات. 10 - خضر محمد نبعة/ لبناني. 11 - مالك محمد نبعة/ لبناني، كان يتولى جمع أجهزة المتفجرات وأجهزة التفجير. 12 - براء محمد فؤاد/ سوري. 13 - معاذ عبدالغني شوشة/ سوري. وتشير المعلومات الى ان هؤلاء جميعهم على صلة بشخص سوري من حمص، معروف باسم جميل، وهو خبير في هندسة الالكترونيات والمتفجرات والتفخيخ،، وكان يمد المقاتلين المتوجهين الى العراق بالسلاح والمال. وأضافت المعلومات ان أخطر عضوين في هذه المجموعة هما خالد طه، وبلال زعروره، اللذين دخلا الى لبنان من سوريا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويرجح وجودهما في مخيم عين الحلوة، ولم يسبق أن تم القاء القبض عليهما. وتشير معلومات الى إمكانية تورط هذه المجموعة في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقد طلبت لجنة التحقيق الدولية والجانب الأمريكي الاطلاع على هذه المعلومات، التي قد يكون مطلعاً عليها مرجع قضائي رفيع المستوى. ولا يزال أفراد هذه المجموعة في قبضة فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي، الذي تصطحبهم عناصره الى قاضي التحقيق العسكري الذي يحقق معهم بتهم الشروع بالقيام بعمليات إرهابية، لكن طريقة التعاطي مع هذا الملف توحي بوجود معلومات دسمة تتعلق بعملية اغتيال الحريري وإن كانت المصادر القضائية لا تؤكد هذه المعلومات وتقول: “إن الكلام سياسي يهدف الى نقل التهمة من مكان الى آخر”. الخليج الامارتية (10 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||