موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Saturday February 11, 2006 الساعة 06:14:48 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

برامرتز إلى دمشق قبل نهاية شباط للتفاهم على تقنيات "التحقيق"

السنيورة في السعودية الإثنين ... لتجديد المبادرة العربية

جنبلاط يدعو إلى حل "ميليشيا حزب الله" وواشنطن قلقة من تفاهم نصر الله عون

اذا كان رئيس <<اللقاء الديموقراطي>> النائب وليد جنبلاط، قد تعمد بكلامه السياسي، امس، إسقاط الهدنة الداخلية، فإن زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، الى المملكة العربية السعودية يوم الاثنين المقبل، ستعيد الاعتبار الى المسعى العربي الهادف الى إحداث خرق في جدار التأزم المستمر في العلاقات اللبنانية السورية، وذلك على قاعدة الفصل بين التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وملف العلاقات الثنائية بين بيروت ودمشق.

وفي الوقت نفسه، تبدو مهمة رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج برامرتز، أمام منعطف بالغ الاهمية والدلالات، حيث قدرت مصادر دبلوماسية اجنبية في نيويورك ان يكون قد قدّم خلاصات اولية الى الاعضاء الدائمين في مجلس الامن <<تتضمن معطيات جديدة بالغة الاهمية وربما تؤدي الى إحداث انعطافة كبيرة في مسار التحقيق الدولي>>، علما بأن رئيس مجلس الامن الدولي الحالي السفير الاميركي جون بولتون واصل حملته امس على دمشق.

وعلمت <<السفير>> ان برامرتز سيتوجه إلى دمشق قبل نهاية شهر شباط، من اجل الاجتماع بوزير الخارجية السوري فاروق الشرع ومسؤولين آخرين من اجل الاتفاق على الجوانب التقنية المتصلة بعمل اللجنة مع الجانب السوري الذي كان قد رحب بالزيارة في وقت سابق، على أن يصار في ضوء هذه الزيارة إلى تحديد الخطوات اللاحقة سواء على صعيد إمكانية توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين أو عقد لقاءات مع بعض الشخصيات التي كان الفريق الدولي السابق طلب الاجتماع بها.

السنيورة إلى السعودية الاثنين

محلياً، يتوجه الرئيس فؤاد السنيورة يوم الاثنين المقبل إلى المملكة العربية السعودية، في زيارة من المتوقع أن تؤسس لإعادة استئناف المبادرة السعودية الهادفة إلى إحداث خرق في جدار العلاقات اللبنانية السورية والتي كانت قد أجهضت في وقت سابق.

ومن المتوقع أن يلتقي السنيورة خلال الزيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل، حيث سيكرر التمني على قيادة المملكة أن تكمل مسعاها العربي الذي كان قد تقاطع مع مساع مصرية وأخرى للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

ومن المقرر أن يعود السنيورة إلى بيروت في اليوم نفسه، حيث سيشارك في مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في اليوم التالي في ساحة الشهداء، على أن يغادر الأربعاء المقبل إلى روما للقاء نظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني وربما وزير الخارجية جان فرانكو فيني، للبحث في أمور ثنائية أبرزها مساهمة ايطاليا في مؤتمر بيروت لدعم لبنان.

وعلم ان اتصالات تجري بين القصر الحكومي ودوائر الفاتيكان لتحديد موعد للسنيورة مع البابا بندكت السادس عشر. وإذا تم تحديد موعد اللقاء، فإن السنيورة سيبقى في روما حتى مساء الخميس، حيث سيعود الى بيروت ويرأس الجلسة العادية لمجلس الوزراء في السراي الحكومي.

جنبلاط يدعو الى حل ميليشيا <<حزب الله>>

وكان لافتاً للانتباه، انه عشية رحلة السنيورة إلى السعودية، جدد النائب وليد جنبلاط، حملة انتقاداته ضد <<حزب الله>> كاسراً بذلك مناخات التهدئة الداخلية، على الرغم من نيته القيام بجولة عربية قريباً وإعلانه أنه سيضع ورقة للحوار الذي سيدعو إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل. وقال جنبلاط، بعد اجتماعه بموفدين من جانب العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، إن المنطلق الأساسي لورقته هو ان مزارع شبعا لبنانية الملكية <<أما السيادة عليها فليست للبنان، ولذلك نرفض أن يبقى لبنان ساحة صراع مفتوح مع إسرائيل أو أن تبقى فيه دويلات ضمن الدولة اللبنانية>>.

وأشار جنبلاط إلى انه هو من اخترع في السابق مسألة المنظومة الدفاعية ل<<حزب الله>> وقال إنها باتت مرفوضة اليوم خارج الجيش اللبناني والسيادة اللبنانية والطائف، داعيا الحزب للالتحاق بالجيش وأن تحل ميليشياته ويدخل الجيش اللبناني كما جرى مع باقي الميليشيات في العام 1992 وفق ما نص عليه الطائف، مجددا رفضه لوصايتي النظامين السوري والإيراني، وقال: <<هذا هو جوابي للسيد حسن مهما كانت قوته وهو قوي، ولكن أنا أيضا كمواطن لبناني <<بسيط>> أقول له: لا لوصاية النظام السوري والنظام الإيراني، نريد لبنان مستقلا وسيدا>>.

ولوحظ أن قيادة <<حزب الله>> قد تعمدت عدم الرد او التعليق على كلام جنبلاط نهائيا.

نصر الله: لبنان لا يحكم بمنطق الأكثرية والأقلية

وكان الأمين العام ل<<حزب الله>> السيد حسن نصر الله قد دعا خلال الخطاب الذي ألقاه في الضاحية الجنوبية لبيروت، أمام حشد قدر بمئات الآلاف، لمناسبة ذكرى عاشوراء، أمس الأول، إلى انطلاق ورشة الحوار الوطني الداخلي، وأكد أن لبنان لا يمكن أن يحكم بمنطق الأكثرية والأقلية، <<وخصوصا إذا كانت هذه الأكثرية وهمية وغير دقيقة وإذا كانت أكثرية نسبية وليست أكثرية كبيرة وبالغة>>. وأعرب عن رفضه أن يشطب أي تيار سياسي، أو أي طائفة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ودعا <<القيمين حاليا على السلطة إلى التسليم بالحقائق التي أنتجتها التطورات الأخيرة>>، وغمز من قناة البعض قائلا إن <<بعض من يدير الدولة هو الذي يساهم أكثر في توتير الأجواء السياسية والطائفية في البلد، ويضع البلد على فوهة بركان ومن هو خارج الدولة يجب أن يعمل على تهدئة الخواطر ويجب أن يعمل على طمأنة النفوس>>.

في هذه الأثناء، تتوالى التحضيرات للتجمع الذي سيشهده وسط العاصمة يوم الثلاثاء المقبل، ووجه رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الدعوة إلى أوسع مشاركة في مسيرة 14 شباط <<وعدم البقاء في المنازل للتأكيد على أن لبنان لأهله وليس لأي احد آخر>>، مجددا القول إن الحقيقة ستسطع وان المجرمين سينالون عقابهم مهما علا شأنهم ومواقعهم وأينما كانوا.

برامرتز يلتقي بولتون

وفي نيويورك، اجتمع رئيس لجنة التحقيق سيرج برامرتز أمس، بالمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، بصفته رئيسا لمجلس الأمن الدولي خلال شهر شباط، وبباقي الاعضاء الدائمين في مجلس الامن، استكمالا لاجتماعات سابقة عقدها مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان وممثلي بعض البعثات العربية والأجنبية في الأمم المتحدة، وتوّجها باجتماع ثان مع كوفي انان فجرا.

وأبلغ بولتون المحقق برامرتز أن مجلس الأمن يعتقد بأن تعاون جميع الأطراف مهم ويريد أن يحاط علما بأية عوائق قد يضعها أي منها أمام التحقيق في اغتيال الحريري. وقال ردا على سؤال عما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد يعيق التحقيق، <<قلت مرارا إننا لا نريد المفوض أن يعيد التكهن، سواء كان ديتليف ميليس أو سيرج برامرتز، ويبقى هذا موقفنا>>. وأضاف ان مخاوفنا بشأن العرقلة السورية لعمل لجنة التحقيق ما زالت قائمة وهذا ما يجب ان نتابعه عن كثب، وتابع <<لكني أبلغته بالمدى الذي يعتقد المجلس بأن تعاون جميع الأطراف المعنية مهم. من الواضح أنه (برامرتز) يفهم ذلك كليا ويشاركنا الموقف نفسه>> وأشاد بولتون ببرامرتز وأبدى إعجابه باحترافه وإمساكه بتطور التحقيق وقال ان برامرتز كان <<صريحا جدا>> ووفر تقييما للتحقيق وللتحضيرات لمحاكمة عدد من المشتبه بهم في لبنان <<وهو من الواضح أنه شيء نريد أن نوفر مساعدة بشأنه لحكومة لبنان>>.

وأعلن بولتون انه ابلغ برامرتز الدعم التام له من جانب مجلس الامن والولايات المتحدة.

وبحسب مصدر دبلوماسي في نيويورك، فضل عدم كشف هويته <<فإن القسم الاكبر من مهمة>> برامرتز مشابه لمهمة سلفه ديتليف ميليس وقال لوكالة <<فرانس برس>> ان <<افق برامرتز اوسع>> من ذلك، <<ومن الواضح اننا نتوجه نحو محكمة ذات طابع دولي>> لمحاكمة المتهمين الذين سيتم كشفهم في هذه القضية، وان مهمة اللجنة قد تتوسع لتشمل باقي الاغتيالات والتفجيرات.

وعلمت <<السفير>> ان طاقما لحماية الشهود قد وصل الى بيروت قبل مدة وهو يضم خمسة اشخاص من جنسيات مختلفة وقد تقرر أن يكون مقر إقامتهم في المونتيفردي، وعلى رأسهم موظف دولي خبير في قضايا المحاكم الدولية المختلطة مثل محكمة رواندا. وتقرر أن يتولى هذا الطاقم متابعة كل من اعطى معلومات الى لجنة التحقيق تمهيدا لضمهم الى برنامج حماية الشهود حيث تم تخصيص موازنة ضخمة لعمل الفريق.

ولش: قلقون من تفاهم عون نصر الله

من جهته، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ولش، ردا على سؤال بشأن لقاء النائب ميشال عون والسيد حسن نصر الله، إن <<اللقاءات بين السياسيين اللبنانيين هي قضية لبنانية>>، مشيرا إلى أنها <<من وجهة نظرنا، مناقشات بين تيارين سياسيين وليست نقاشات حكومية>>.

وأضاف <<بالنسبة للولايات المتحدة، حزب الله هو، كما تعرفون، منظمة إرهابية، توصف كذلك وتعتبر كذلك وفقا للقوانين الأميركية. تتلقى تمويلات أجنبية وتنزع للاستجابة إلى توجيه أجنبي.. ولا يوجد أي سبب، من وجهة نظرنا، ليكون هناك أي عذر أو أي منفذ لهم لتغيير سلوكهم ونزع أسلحتهم بحسب قوانين المجتمع الدولي كما عبر عنها في ال1559>>.

وعما إذا كان اتفاق عون ونصر الله قوّض تطبيق ال1559، قال ولش <<إننا قلقون من أية تفاهمات، مهما كان وضعها، يبدو أنها ترجئ تطبيق قرار كهذا>>.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر أن عون بتحالفه مع حزب الله يكون يبرر خطف رهائن أميركيين على يد الحزب كما حصل في الثمانينيات، قال ولش <<نعم>>.

السفير (11 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى