موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Saturday February 11, 2006 الساعة 07:05:12 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

عن علاقات طهران وبيروت بالأمس واليوم والأولويات الآتية (2)

"إيران الكبرى" في لبنان: انفتاح بثابتتين صعبتين... الوحدة والمقاومة

حسين ايوب

ليس أحمدي نجاد رمزا متطرفا، متشددا، فارسيا. "هو ظاهرة سياسية واجتماعية بامتياز"، حسب خبراء في الشأن الايراني. "هو رجل بسيط بامتياز، ولكنه صادق بامتياز اكبر. انفعالي. ثوري. راديكالي. اسمه كفيل باستفزاز "الملالي" كما بقية المستفيدين من "امتيازات الثورة" من "المحافظين" او "الاصلاحيين" على حد سواء". يقول أكاديمي إيراني إن احمدي نجاد "يمثل فئة اجتماعية وليس سياسية. الفئة المهمشة منذ زمن انتصار الثورة الايرانية. الجيل الايراني الجديد الذي واجه اكثر من تجربة وصارت قضاياه كبيرة في السياسة والاقتصاد وفي نمط الحياة الخاصة. الجيل الملزم بالمدرسة الدينية والرسمية، الذي يحرم من الجامعات الاجنبية والوظائف الاساسية التي صارت حكرا على اولاد "الملالي".

إيران بلد مفعم بالحيوية السياسية. خمسون بالمئة من الشعب الايراني تحت سن العشرين. هذه الفئة مهمشة ومحاصرة بالبطالة والازمات الاجتماعية. ومن يتجولْ في شوارع طهران ويزُر حدائقها وجامعاتها ومدارسها، يستطع أن يلمس هذه الحيوية المعبقة بشعور الإحباط واليأس من كل الوعود التي أعطيت لهذا الجيل ولم تبدل جذريا في أوضاعه.

فوز نجاد اعطى لهؤلاء املا جديدا بعد رهان سرعان ما تبدد على السيد محمد خاتمي، برغم انتخابه في المرة الاولى باكثرية كاسحة، والتجديد له لولاية ثانية باكثرية مماثلة. الغى نجاد المساحات بين اسلامه واسلام القائد، نائب الامام المهدي المنتظر، صاحب السلطات المطلقة في الدين والسياسة والامن والقضاء.

رئيس للجمهورية منتخب بأصوات كاسحة، كسر اللعبة الجمهورية التقليدية التي طالما أمسكت بها فئة من رجال الدين تستفيد من الدولة دون أن تحقق الاصلاح المنشود. إذاً، لا بد من العودة الى الدين عبر "الخط العسكري" وليس عبر بعض رجاله غير الهينين، خاصة أن نجاد آت من عمدة طهران وقبلها المؤسسة العسكرية.

"تعرّف الى اسوأ كابوس للغرب". تحت هذا العنوان كتب جاسون بورك في "الاوبزرفر" البريطانية قبل مدة قائلا: "يفترض بزعماء الغرب ان يحاولوا فهم ما يعنيه ابن عامل الحدادة، رئيس ايران احمدي نجاد، عندما يقول ان لبلاده الحق في ان تصبح قوة نووية. ربما يعتبر البعض نجاد مجرد دمية تحركها القوى المحافظة، فيما يصوره آخرون انه متعصب دينيا يسعى الى تكريس منحى جديد للمسلمين الشيعة، غير ان هناك وسيلة اسهل لفهم نجاد وان لم تكن مطمئنة مفادها الآتي:

"هو يقول الحقيقة كما يراها مئات الملايين في ايران والعالم الاسلامي، عندما يدعو لارساء ادارة نزيهة وفعالة تتمتع بمبادئ. يحظى خطابه بصدى في كافة ارجاء الشرق الاوسط، فهو يردد عاليا ما يقال في المقاهي من الجزائر الى اسلام باد. هو رجل سياسي ولكنه ابن حداد ايضا ولعل هذا تحديدا اهم مصدر قوة بالنسبة له واكثره إخافة".

"حزب الله" حليف استراتيجي

"المصير المشترك" هو عنوان علاقة ايران احمدي نجاد بسوريا و"حزب الله". نزع اوراق القوة من احد الثلاثي الاستراتيجي يمهد للنيل من التالي. هذه هي "الاستراتيجية النجادية" اليوم، ولذلك يهزأ الايرانيون من شبح "الهلال الشيعي" الممتد من الناقورة الى جبال خراسان في شمال شرق ايران مرورا بالعراق وسواحل الخليج الفارسي.

لا يتنكر الايرانيون لعلاقتهم بـ"حزب الله". بل هي مدعاة للتباهي. "انها علاقة وطيدة جدا. هو يمثل قوة ضاربة جذورها عميقا في الارض اللبنانية. لعب دورا رئيسيا في تحرير الارض اللبنانية واستمر بالحفاظ على صورته المثالية الرمزية ربطا بالمهام التي حددها لمقاومته: تحرير ما تبقى من الارض. استعادة الاسرى. حماية لبنان. نحن طالما شجعنا الحزب على الانخراط في الحياة السياسية اللبنانية. وهم حققوا نقلة نوعية بانخراطهم في السلطة التنفيذية، بعد ان كانوا انخرطوا سابقا في البرلمان. وطالما ان الاميركيين يشيدون مرارا وتكرارا بنزاهة الانتخابات الاخيرة التي شهدها لبنان، فعليهم ان يقروا بان نواب "حزب الله" يمثلون شريحة اساسية من الشعب اللبناني، بدلا من تحريض الحكومة اللبنانية على الحزب".

احدثت الحملة التي تعرض لها "حزب الله" والمقاومة في الآونة الاخيرة، صدمة لدى القيادة الايرانية، خاصة انها انطلقت لبنانيا من أماكن غير محسوبة، تحديدا من المختارة. ويقول الدبلوماسيون الايرانيون ان البعض "يحاول ان يكسر هيبة وقدسية ومعنويات الموقع المعنوي للمقاومة ويجب الاعتراف لهم بأنهم ربما نجحوا في ما يسعون اليه. في المقابل، نحن نتمنى على الاصدقاء في "حزب الله" الامتناع عن الدخول في اية مهاترات اعلامية وسياسية وان يستمروا كما تعود عليهم اللبنانيون فوق الحرتقات الداخلية الصغيرة".

تحصين المقاومة بالوحدة الوطنية

علاقتهم مع نبيه بري و"امل" في احسن حالاتها. عبّرت عن ذلك مناخات اللقاء مع احمدي نجاد في دمشق. بارك الايرانيون الانسجام القائم بين "الثنائي الشيعي". استعادوا سيرة ولغة الامام السيد موسى الصدر لبنانيا. الامر نفسه يتكرر في مجالس الايرانيين والمقربين منهم في بيروت. نبيه بري مرتاح لخطاب الإيرانيين وهم مرتاحون جدا لموقعه وموقع "أمل".

العقدة التاريخية لشيعة لبنان انتهت. لطالما كان القاسم المشترك بين الشيعة العرب الحصول على تمثيل سياسي ومشاركة في السلطة. الوقائع تقول إنهم حصّلوا مطالبهم في العراق عن طريق الاميركيين. في لبنان، عن طريق التسليم الاميركي لسوريا بإدراة الشأن اللبناني بعد الطائف. بعض المجموعات ارتاح وضعها ولكنها ما زالت تنادي بتحسينات اضافية. كل ذلك مدعاة اكثر فأكثر للاندماج بالمجتمعات العربية. تلك هي نظرية الامام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين. وكيف نحصّن المقاومة؟ "بالوحدة الوطنية" يجيب الرئيس نبيه بري سائليه الايرانيين، مذكرا بالعبارة الشهيرة نفسها للامام الصدر.

لا يريد الايرانيون من شيعة لبنان الانضواء في "محور الشر" الجديد، من حارة حريك الى طهران. هم يريدون تفهم اولوياتهم الاقليمية. في الموضوع النووي، يصر الإيرانيون على الطابع السلمي لبرنامجهم. إلا أن بعض شيعة لبنان يصرون على الذهاب ابعد مما يطلبه الايرانيون، فيقول احد قادتهم (من خارج "حزب الله" طبعا): "عندما امتلكت باكستان السلاح النووي، فرحنا لها. اعتبرنا نجاحها نجاحا لكل المسلمين والعرب باعتبارهم أصحاب مصلحة في إقامة توازن استراتيجي. إذا كان الإيرانيون يريدون البرنامج النووي للاغراض السلمية، فنحن نقول لهم ليس هذا هو طموحنا".

نتفهم جنبلاط ونحرص على العلاقة معه

رُبّ قائل بأن زمن استخدام السلاح النووي قد ولّى مع انتهاء الحرب الباردة. هكذا يقول وليد جنبلاط ردا على المدافعين عن امتلاك ايران للتكنولوجيا النووية السلمية. "استخدمت القنبلة في نهاية الحرب العالمية الثانية. لمجرد التجريب. نجونا من هكذا احتمال عندما اندلعت ازمة الصواريخ الكوبية الشهيرة. لا احمدي نجاد ولا غيره سيستخدمان السلاح النووي بعد الآن".

يطرح الايرانيون المسألة من زاوية استراتيجية وسلمية بحتة. لكن بعض الخبراء يفترضون دائما أن من يمتلك التكنولوجيا يحتاج الى فترة زمنية محددة لامتلاك السلاح. هنا التحدي والاختبار.

يبدو ان عدم تفهم وليد جنبلاط للاعتبارات الايرانية متصل بحسابات اخرى. "نحن نتفهم مواقفه وله ظروفه الخاصة. هو يطلب من ايران ضمنا ان تتضامن معه في مواجهة الشعور الذي يتملكه بانه مستهدف بشكل او بآخر من النظام في سوريا. لعله راهن على دور ما لنا ولغيرنا من اجل ترتيب الامور بينه وبين دمشق. هناك من يقول لنا بأنه ربما تلقى اشارات معينة من الخارج وقرر في ضوئها اعادة التموضع في انتظار ما ستؤول اليه مشهدية المنطقة في المرحلة المقبلة. نحن لا نوافق اصحاب هذا الرأي نهائيا. نعتقد أن وليد جنبلاط يمثل حيثية سياسية لبنانية وعلاقتنا بقيادات الطائفة الدرزية السياسية والدينية علاقة تاريخية وثيقة. نحن نتفهم مواقفه ونحرص على العلاقة معه ونعتقد انه لا بد من ان يعيد النظر في تقييمه لبعض الامور. ايران لن تكون ابدا في موقع استهداف سوريا وهذه مسألة محسومة ولا جدال حولها".

ننتظر زيارة سعد الحريري إلى طهران

من هذه النقطة بالذات، يقارب الايرانيون علاقات لبنان بسوريا. "هي شأن ثنائي، ولكن من موقع الاخوة، على اللبنانيين تفهم دوافع بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية ومصر، من اجل الفصل التام بين التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وبين ملف العلاقات اللبنانية السورية. اي عاقل يتصور انه يستطيع ان يحكم لبنان على قاعدة شن حرب ضد سوريا. نحن لا ندافع عن اخطاء سوريا في لبنان بل عن كل ما يخدم مشروع استقرار لبنان ووحدته".

يعتقد الإيرانيون أن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري يتفهم خلفيات موقفهم نسبيا. التواصل بيننا وبينه قائم منذ سنة تقريبا. هو يدرك موقف ايران القاطع حول وجوب التوصل الى معرفة هوية مرتكبي جريمة اغتيال والده الشهيد رفيق الحريري الذي قدّم للعلاقات الثنائية اللبنانية الايرانية ما لم يقدمه اي رئيس وزراء لبناني من قبله. لقد دعونا سعد الحريري الى زيارة طهران منذ فترة طويلة وكررناها اكثر من مرة. نأمل ان تُلبى الدعوة قريبا. ومن خلال الحوار بيننا وبينه يمكن تبادل الكثير من المعطيات. نحن مهتمون بأن تحصل مواكبة مستمرة من الجانبين للتطورات الاقليمية والدولية وهذا فيه فائدة مشتركة".

انفتاح مستمر على المسيحيين

لا يغيب عن بال الايرانيين ابدا الملف المسيحي في لبنان. ثمة تاريخ في العلاقات. هناك بصمات حقيقية ارساها الرئيس الايراني السيد محمد خاتمي، خاصة انه كان اول رئيس ايراني يزور لبنان منذ انتصار الثورة الايرانية في العام 1979. قال خاتمي للبنانيين "جئت أتعلم من لبنان"، من نموذجكم الفريد من نوعه في المنطقة. بين العامين 2003 و2006، مسافة من الزمن والانقلابات في صورة لبنان والمنطقة. لم يعد النموذج اللبناني نفسه. انتهت ولاية خاتمي وشمّر احمدي نجاد عن ساعدي مرحلة جديدة. التعامل الايراني ازاح جانبا "حوار الحضارات". يريد ان يرسي حوارا من نوع مختلف تبعا للتحديات الجديدة التي تواجه إيران والمنطقة.

يقول دبلوماسي ايراني ان "الجمهورية الاسلامية" مهتمة بالتواصل مع المسيحيين. في الآونة الاخيرة، نحن كثّفنا حركتنا تجاه الجميع. انطباعنا أن الوشوشات كثرت، وخاصة أمام بعض المراجع الدينية المسيحية، ولذلك، شملتهم جولة السفير مسعود الادريسي. هناك من يأتي مثلا الى بطريرك الموارنة ويقول له ان ايران تريد تحويل لبنان الى ساحة مواجهة اقليمية. كان جوابنا واضحا. نحن حريصون كعادتنا على وحدة لبنان وابنائه وقناعتنا انه لولا الوحدة الوطنية لما استطاع اللبنانيون تحقيق تلك الصفحات المشرقة والتاريخية في تاريخ بلدهم ومنطقتهم وايران كانت وستبقى حريصة على وضع كل امكاناتها بتصرف الشعب اللبناني بأسره وليس طائفة او جهة محددة".

تطرق الايرانيون في لقاءاتهم مع اكثر من مرجع ديني مسيحي الى معاني اعلان الرئيس احمدي نجاد عن قيام "جبهة إيرانية سورية" بعد زيارته الاخيرة الى دمشق. "هذه مسألة ليست مستجدة، والهدف منها مواجهة الخطر الاسرائيلي".

ينظر الايرانيون بعين التقدير الى مواقف زعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون، خاصة لجهة تأكيده على حل جميع القضايا الخلافية بالحوار بين اللبنانيين بدلا من الاستعانة او الاستقواء بالخارج. قيّموا إيجابا اللقاء الأخير بين السيد حسن نصر الله والعماد عون. ويقول دبلوماسي إيراني "إن التواصل قائم بيننا وبين العماد عون. هو يمثل حيثية أساسية في الشارع المسيحي اللبناني. وجهنا إليه دعوة لزيارة طهران وقد وعد بتلبيتها في الوقت المناسب".

المطلوب كلمة واحدة من "القوات"

القصة تبدو أكثر تعقيدا مع "القوات اللبنانية". هناك حساسية متصلة بملف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة سيد محسن موسوي واحمد متوسليان وكاظم إخوان وتقي رستكار مقدم، الذين اعترضتهم ميليشيا "القوات" على الطريق الساحلية بين طرابلس وبيروت عندما كانوا متوجهين من العاصمة السورية إلى العاصمة اللبنانية في حزيران 1982. القضية تبناها احمدي نجاد وكلف مساعده للشؤون القانونية ملاحقتها وثمة ورشة للتحرك قائمة.

تنطبق اتفاقية فيينا على قضية الدبلوماسيين الأربعة مبدئيا. وطالما أنهم خطفوا في الفترة التي كانت إسرائيل تحتل فيها لبنان، فإن إسرائيل تتحمل مسؤوليتهم. لكن على "القوات" أن تجيب عن بعض الأسئلة حول رحلة انتقالهم، بعد خطفهم على احد حواجزها، من شمال لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة، حيث تسلمهم الجانب الإسرائيلي حسب بعض المعلومات المتواترة.

الإيرانيون يرفضون إخراج هذا الموضوع إلى الحيز الإعلامي ويفضلون أن تجري معالجته عبر القنوات المناسبة. ثمة من يشير إلى مفاوضات جرت بينهم وبين "القوات"، في أكثر من مرحلة، خاصة قبل خروج سمير جعجع من السجن، لا بل هناك من يلمح إلى قيام احد "القواتيين" بزيارة طهران لهذه الغاية. يرفض الإيرانيون تأكيد ذلك أو نفيه. خطابهم يشي برغبة في فصل مسار هذه القضية عن مسار علاقاتهم الداخلية، ولكن بعد الحصول على توضيحات معينة، وحتى ذلك الحين، فإنهم يرسلون الدعوات الرسمية إلى كتلة "القوات" اللبنانية في المناسبات الرسمية ويأملون بطي هذه الصفحة المؤلمة، خاصة ان عائلات الإيرانيين الأربعة، تريد أن تعرف المصير الحقيقي لأبنائها.

إيران دولة إقليمية. حضورها يتعزز لبنانيا. هناك حرص على صياغة علاقات واضحة غير منحازة إلى طرف لبناني محدد. لا رغبة بالتدخل في أي شأن داخلي لبناني. انحياز إلى عناوين عامة يستفيد منها من يشاء. أبرزها عنوانا الوحدة الوطنية والمقاومة. العنوان الأول يلقى إجماعا وطنيا لبنانيا. العنوان الثاني صار خلافيا ولو أن وثيقة التفاهم الأخيرة بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" تطبع مقاربات جديدة لعدد من العناوين الخلافية. عين الإيرانيين مفتوحة في هذه الأيام على مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية ولسان حالهم مجددا العودة إلى أرشيف الإمام السيد موسى الصدر. لقد بيّنت الأحداث صحة الكثير مما قاله. لعله يكون زمن إعادة الاعتبار إليه لبنانيا وإيرانيا وربما أكثر.

السفير (11 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى