موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Monday February 13, 2006 الساعة 04:28:04 PM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

تحضيرات واسعة لمهرجان الغد ... و<<حزب الله>> لا يرد على جنبلاط

الحريري: رفع سقف الخطاب السياسي لا يبني البلد

تكثفت التحضيرات السياسية والشعبية استعدادا لإحياء الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري صباح يوم غد في ساحة الشهداء، وبدا أن مبادرة فريق الأكثرية خلال اليومين الماضيين إلى رفع سقف المواجهة السياسية الداخلية، إنما ترمي إلى ضرب أكثر من عصفور في آن واحد، وأبرزها السعي إلى رفع درجة التعبئة الشعبية لإنجاح مهرجان الغد الذي يتوقع أن يكون كبيرا بحسب المنظمين، وفي الوقت نفسه توجيه رسائل باتجاه المبادرة العربية التي ستتخذ منحى جديدا في الأيام القليلة المقبلة.

ومع أن زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة المقررة، اليوم، إلى السعودية سوف يكون لها الأثر الكبير على مجريات الوضع السياسي داخليا وإقليميا، إلا أن عودة النائب سعد الحريري إلى بيروت، أمس الأول، احتلت مكانها أيضا، خاصة أن بعض المواقف التي أطلقها في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس، وتأكيده ان رفع سقف الخطاب السياسي لا يبني البلد، أظهرت تمايزا واضحا بينه وبين خطاب النائب وليد جنبلاط، فضلاً عن خطاب فريق الأكثرية في لقاء <<البريستول>> الأخير، وأيضا عن خطاب <<حزب الله>>.

ومع استمرار المساعي من جانب فريق الاكثرية لإعادة <<لم الشمل>> بعدما ظهرت خلافات داخل معسكره لأسباب مختلفة، بدا أن المضاعفات السلبية للأحد الأسود في الاشرفية، ظللت بعض التحضيرات لمهرجان ساحة الشهداء، حيث كان عدد من نواب الأكثرية من المسيحيين يطالبون الحكومة ولا سيما وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت بتقديم ضمانات أمنية كاملة لإقناع الجمهور المسيحي بالنزول الى ساحة الشهداء غدا. علما أن اجتماعات أمنية متلاحقة تعقد منذ يومين وتتركز على اتخاذ كل التدابير الآيلة إلى منع وقوع أي نوع من أعمال الشغب وتوفير الحماية الضرورية لمئات الآلاف الذين يتوقع المنظمون مشاركتهم في الاحتفال.

الحريري: إسقاط لحود واجب

وفي مؤتمر صحافي عقده لاجل دعوة الناس الى المشاركة في احتفال الغد، أكد رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري <<ان الوحدة الوطنية هي فوق كل اعتبار>>، مشيرا إلى أن قوى 14 آذار <<ستبقى موحدة>>، واعتبر <<ان إطلاق الخطابات السياسية ذات السقف العالي لا ينفع وبهذه الطريقة لا يمكن ان نبني بلدا>>، مشددا على ضرورة ان يتقدم شعار لبنان أولا على ما عداه من شعارات أخرى>>، وأشاد بمبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية داعيا الى التجاوب معها.

ولفت الحريري الانتباه إلى <<أن هناك وجوهاً تعرفون أنها أقنعة تعرض عضلاتها من جديد، تهدد وتتوعد اللبنانيين بإسقاط 14 آذار وبعودة رموز النظام الأمني السابق الذي اغتال رفيق الحريري وكل الشهداء الأحرار، ولكننا لن نسمح بأن يعطوا الفتنة بطاقة مرور إلى أي منطقة لبنانية ولن نسمح للقتلة والمجرمين بأن يعودوا الى الساحة>>.

ودعا الى المشاركة بكثافة في 14 شباط، وأشاد بالدور السعودي، وأعلن رفضه التدخل نهائيا في أي شان داخلي سوري ردا على سؤال حول تعليقه على التغييرات الاخيرة في القيادة السورية. وقال: <<أجندتنا هي لبنان اولا وغيرنا عنده أجندات غير لبنان. لا نريد ان يتدخل احد بشؤوننا ولا نتدخل في شؤون الغير .. ويحلوا عنا منحل عنهم>>. ورأى ان إسقاط رئيس الجمهورية <<واجب على كل الشعب اللبناني>>.

لحود: مطلب استقالتي صار <<لازمة>> دائمة

وفي بعبدا، قالت مصادر القصر الجمهوري انها <<لن ترد على كلام الحريري برغم ما ساده من مغالطات، وذلك احتراما منها لذكرى والده الشهيد الكبير>>. لكن زوّار لحود اعتبروا ان إصرار فريق الاكثرية <<على مطلب تغيير رئيس الجمهورية اصبح <<لازمة>> تلجأ اليها هذه القوى في كل مناسبة لإبقاء موضوع التغيير الرئاسي قيد التداول، برغم انه مطلب فئوي لا يحظى بإجماع وطني لبناني، خاصة أنه يصدر عن أطراف محددين لهم اسبابهم ومصالحهم، في حين أن ثمة اطرافا آخرين لهم حضورهم السياسي والشعبي ومرجعيات وطنية وروحية كبيرة لا يؤيدون مثل هذا المطلب>>.

ونفى زوّار لحود اتهامات قوى الاكثرية له بعرقلة التعيينات الأمنية وتجهيز القوى الأمنية، مشيرة الى مناقشات جلسة مجلس الوزراء الاخيرة التي اكد فيها وزراء الاكثرية حصول التقصير الامني، وإلى ان الرئيس لحود ابلغ المدير العام لقوى الامن الداخلي موافقته على برنامج التحديث والتجهيز الذي يكلف نحو خمسين مليون دولار، كما وافق على كل التعيينات والتشكيلات الأمنية التي طلبتها الاكثرية، برغم ملاحظاته على تعيين بعض الضباط في مراكز أمنية حساسة.

جنبلاط: الحريري قتل لأنه رفض خريطة <<المزارع>>

في هذه الأثناء، كان النائب وليد جنبلاط يكمل هجومه على <<حزب الله>>، لكن هذه المرة من خلال <<الطوبوغرافيا>>، متحدثا عن خارطة تابعة للجيش اللبناني موجودة منذ العام 1962 وتقول بأن مزارع شبعا هي خارج الأراضي اللبنانية، وأن خارطة جديدة وضعت في العام 2001 وتسلمها هو من المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد وتظهر ضم المزارع الى الحدود اللبنانية. معتبرا أن رفيق الحريري قد قتل لأنه لم يكن مقتنعا بهذه الخارطة الهادفة الى ربط مصير لبنان بالتحالف السوري الإيراني.

وتحدث جنبلاط عن تمويل إيران ل<<حزب الله>> بمئات الملايين من الدولارات، مكررا القول بأنه لا يريد الا بناء الدولة، وقال: <<نحن لسنا اكثرية عابرة ولسنا اكثرية وهمية كما قال احدهم (السيد حسن نصر الله) في احد الاحتفالات بالامس، لا ابدا، لكن مطلوب وضوح في الرؤية كي نستمر في مسيرة الاستقلال والحرية والسيادة>>. وأشار الى انه بتاريخ السبت او الجمعة ليلا مرت قافلة من الصواريخ او السلاح على الحدود باسم احد التنظيمات المسلحة في لبنان، وقد اوقفها الجيش، ثم سارت، وكل يوم هناك تسلل>>. وكرر جنبلاط الحديث عن ذلك في حوار مع <<المؤسسة اللبنانية للارسال>> حيث قال إن الجيش اللبناني سمح للقافلة بمواصلة سيرها بعد إبلاغه بأنها <<تخص المقاومة>> واعتبر ان قائد الجيش العماد ميشال سليمان في وضع لا يحسد عليه بهذا الشأن. وواصل جنبلاط حملته على <<حزب الله>> وإيران مطلقا عليها اسم <<فارس>> وقال إن سوريا هي مجرد أداة من أدوات إيران في المنطقة، وقال ان هناك محاولات لإحلال الحل غير العربي محل الحل العربي (اتفاق الطائف) في لبنان وقال ان الرئيس الحريري قتل لانه كان متمسكا بعروبة لبنان. كما اعتبر ان سوريا وراء اي نشاط او تواجد ل<<القاعدة>> في لبنان مستندا الى كلام بهذا الشأن نسبه الى مسؤول سوري سابق هو الآن خارج سوريا.

يذكر أن <<حزب الله>> واصل ولليوم الثالث على التوالي، التزام الصمت إزاء تصريحات جنبلاط، الامر الذي فسره المراقبون نوعا من الالتزام بالموجبات الاخلاقية والسياسية إزاء الكلام الصادر عن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في الجلسة الاخيرة لمجلس النواب وإزاء تيار <<المستقبل>> الذي كان قد أعلن قبل يومين بلسان احد نوابه رفضه للكلام الصادر عن جنبلاط.

التحضيرات اللوجستية والشعبية ل14 شباط

وقبل حديث جنبلاط امس وبعد دعوته قبل ايام الى حل ما أسماه ميليشيا <<حزب الله>>، كان فريق الاكثرية يخطو في هذا الاطار الخلافي خطوة إلى الأمام، بإعلانه بعد اجتماع البريستول أن سلاح المقاومة بات من المواضيع الخلافية بين اللبنانيين، وأن الحوار يجب ان يشمله الى جانب العلاقات الأخرى بين اللبنانيين والعلاقات مع سوريا.

وعلمت <<السفير>> ان مداخلات عدد من المشاركين المسيحيين في لقاء البريستول، تركزت على موضوع أحداث الاشرفية وتقصير السلطة في المعالجة، فضلا عن طلب توضيحات من وزير الداخلية الذي ظل متمسكا بموقفه فيما قال عدد من المشاركين في لقاء كليمنصو انهم يتحملون مسؤولية كل كلمة ونقطة وفاصلة وردت في بيان المجتمعين في كليمنصو. كما نال موضوع اللقاء بين السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون نصيبه من الانتقادات، وخاصة من جانب ممثلي <<القوات>>.

في غضون ذلك، من المنتظر ان يقوم تيار المستقبل باتصالات في اكثر من اتجاه، مسيحيا، لرفع نسبة المشاركة، وجاءت زيارة الوزير احمد فتفت الى قائد <<القوات>> سمير جعجع امس في هذا الاطار، علما ان النائب جنبلاط استنفر ماكينته التنظيمية من اجل تأمين حشد كبير من الجبل، وهو الامر نفسه من جانب <<القوات>>، فيما يتجه كل من <<حزب الله>> وحركة <<أمل>> و<<التيار الوطني الحر>> الى حصر مشاركتهم بالتمثيل الرسمي.

وعلى صعيد تيار المستقبل، انعكست عودة سعد الحريري إيجابا على تحضيراته الشعبية، خاصة بعد المناخات السلبية التي رافقت أحداث الاشرفية. وتم تشكيل لجان تنظيمية في المحافظات من اجل نقل عشرات الآلاف من مناطق صيدا والبقاع والشمال والجبل الى بيروت قبل ظهر غد الثلاثاء وتولي كل الامور اللوجستية.. فيما تكثفت التحضيرات في العاصمة وبوشر بتركيب المنصة الخطابية في ساحة الشهداء، والتي ستوضع اعتبارا من الواحدة ظهرا بتصرف الخطباء، على أن ينال كل خطيب حوالى ثلاث دقائق وأبرزهم النائب الحريري. كما تم طبع مئات الآلاف من الصور وتوزيع عشرات الآلاف من الاعلام اللبنانية، وجابت شوارع العاصمة سيارات تدعو الى المشاركة في تجمع وسط العاصمة.

السفير (13 02 2006)


سعد الحريري: لن نسمح بإعطائهم بطاقة مرور للفتنة ونحن هنا لمنع الاغتيال ثانية ولمنع موت لبنان على أيدي المجرمين

أطلّ على زواره بـ"خارطة جميل السيد" لإظهار حدود لبنان "الأصلية"     جنبلاط: طالما هناك أحزاب وتنظيمات تمتلك السلاح ينتفي سبب وجود الدولة

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى