موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday February 14, 2006 الساعة 07:41:35 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

السنيورة يلتقي في الرياض الملك عبدالله والفيصل وسولانا:

لبنان يرحب بكل مسعى عربي لمعالجة العلاقات مع سوريا

أجرى امس، رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة محادثات في الرياض مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل، تناولت المسعى السعودي الجاري لترتيب العلاقات بين لبنان وسوريا، اضافة الى مناقشة الاوضاع اللبنانية من كل جوانبها.

وقالت مصادر الرئيس السنيورة إن الاجتماعات مع القيادة السعودية وخاصة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز اتسمت بأجواء إيجابية كما كانت دائما، حيث أكدت القيادة السعودية مجددا دعمها للبنان ووقوفها الى جانبه وتفهمها لكل القضايا التي يواجهها في هذه المرحلة.

وقد كان استعراض للأجواء والمعطيات التي طرأت مؤخرا منذ المسعى السعودي الأخير. وقد أكد الرئيس السنيورة ان لبنان لم يكن يوما ولن يكون ضد أي مسعى عربي لمساعدته وخاصة من قبل المملكة العربية السعودية التي كان لها دائما الأيادي البيضاء في مساعدة لبنان واللبنانيين.

وقد أكد الملك عبد الله استعداد المملكة للوقوف الى جانب لبنان ومساعدته في ما يطلبه من عون على المستويات السياسية والاقتصادية وخصوصا المساعدة والمشاركة في مؤتمر دعم لبنان المزمع انعقاده في بيروت.

وشددت القيادة السعودية على أهمية أن يركز اللبنانيون جهودهم الداخلية لحل مشكلاتهم بالحوار والتفاهم بين جميع الأطراف. وكان اتفاق على استمرار التواصل بين البلدين لمتابعة كل التطورات المتصلة بلبنان والعلاقات بين البلدين.

وحول موضوع المبادرة السعودية التي سبق أن تحدثت عنها وسائل الإعلام، قالت مصادر الرئيس السنيورة ان المملكة تتابع ما يجري في لبنان وهي على دراية بكل الظروف والتطورات والمواقف وهي ستتابع مساعيها بما يدعم الموقف اللبناني ويوصله الى الموقع المستقر الآمن كما عوّدت لبنان ذلك دائما وخاصة دعم استمرار التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من دون أي عوائق للوصول الى حقيقة من دبر ونفذ هذه الجريمة النكراء بحق لبنان والشعب اللبناني.

وصل الرئيس السنيورة الى الرياض يرافقه المستشارون الدكتور رضوان السيد والسفير محمد شطح ونبيل الجسر والدكتور عارف العبد، واستقبله في المطار وزير النقل السعودي الدكتور جبارة الصريصري، والسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه والقائم بأعمال السفارة اللبنانية في الرياض علي الغزاوي وعدد من المسؤولين في المراسم الملكية. وانتقل الى مقر إقامته في قصر المؤتمرات، حيث استقبل وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل، في حضور الوزير الصريصري ورئيس الدائرة الغربية في وزارة الخارجية السعودية السفير خالد الجندان والسفير خوجه والمستشارين السيد وشطح والجسر.

سعود الفيصل

بعد اللقاء الذي دام ساعة ونصف الساعة قال الامير سعود الفيصل: ان طبيعة اللقاء هي لقاء الاخوة في المصير المشترك، وكان اللقاء مستفيضا في شرح الاوضاع في لبنان. والمملكة دائما كما تعودت هي داعمة للبنان الشقيق لما فيه خير له وللاشقاء، وهذا الموقف تقليدي للمملكة وسيستمر ان شاء الله.

وسئل: هل طلب الرئيس السنيورة اي مبادرة او تحرك بالنسبة الى الاوضاع اللبنانية السورية؟ اجاب: لقد بدأنا الآن البحث وسوف نكمل الحديث، وسيكون الحديث الرئيسي بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس السنيورة.

وقيل للامير سعود الفيصل: هل نأمل خيرا من هذه اللقاءات؟ فرد بالقول: دائما لقاءات البلدين لا يأتي منها الا الخير ان شاء الله.

الملك عبد الله

وتوّج الرئيس السنيورة زيارته الى السعودية بلقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي استقبله في القصر الملكي في الرياض في حضور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ومستشاري الرئيس السنيورة الدكتور رضوان السيد والسفير محمد شطح ونبيل الجسر.

بعد الاجتماع الذي دام ساعة وعشر دقائق قال الرئيس السنيورة: كان لا بد بعد عودة خادم الحرمين الشريفين من رحلته الى عدد من بلدان الشرق الأقصى وبرفقته صاحب السمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل من أن يصار الى القيام بهذه الزيارة للتشاور واستعراض مجمل التطورات الجارية في لبنان والمنطقة، وقد جرى إحاطة الملك والأمير سعود الفيصل بما استجد من معطيات ومواقف في الفترة الأخيرة في لبنان والجهود المبذولة من قبل الحكومة لتعزيز مسيرة لبنان من أجل تعزيز استقراره وأمنه والحفاظ على وحدته الوطنية وزيادة مناعته الاقتصادية والاجتماعية.

وعلى صعيد المبادرة السعودية قال الرئيس السنيورة: لقد سبق أن ذكرت في تصريح لقناة <<العربية>> ان المملكة العربية السعودية كانت وما تزال السند الأساس للبنان وهي التي وقفت وما تزال تقف الى جانبه من أجل معالجة شتى المسائل والتحديات التي يواجهها لبنان في المرحلة الحاضرة، كما أن لبنان كان وما يزال يرحب بكل جهد أو مسعى عربي من أجل دعم استقراره، ومعالجة مجمل المسائل المعلقة بما فيها التي مع الشقيقة سوريا بما يضمن بناء علاقات سليمة وصحية وقوية ومميزة مع سوريا تكون قائمة على الندية والاحترام لسيادة واستقلال لبنان وحرياته، وتعالج من خلالها جميع القضايا التي يقتضي معالجتها واحتواؤها.

أما في ما يتعلق بموضوع مسألة المبادرة فإنها ولا شك تأتي وتتطور من جهد لبناني وعربي مشترك.

وسئل: ما هي النتائج التي برأيكم حققتها الزيارة، فأجاب: كانت الزيارة باعتقادنا ناجحة جدا وهي كانت مناسبة لاستعراض المجالات التي يمكن للمملكة العربية السعودية أن تساعد فيها لبنان، وقد أبدى الملك عبد الله استعدادا طيبا جدا لدعم لبنان في كل ما يطلبه على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية والأمنية، وعلى وجه الخصوص الاستعداد لتقديم الدعم للمناطق المحرومة في لبنان، إضافة الى استعداد المملكة لدعم القوى الأمنية والعسكرية لجهة التجهيزات والتدريب، وكذلك المشاركة الفعالة في مؤتمر بيروت 1 لدعم لبنان.

سولانا

وكان الرئيس السنيورة استقبل بعد الظهر في مقر إقامته في قصر المؤتمرات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الشرق الأوسط في الاتحاد مارك أوتي.

بعد اللقاء الذي دام نحو ساعة قال سولانا: لقد تركز حديثنا على الأوضاع الراهنة في لبنان وأكدنا استعدادنا للمساعدة كاتحاد أوروبي وكمجتمع دولي، والاجتماع مع الرئيس السنيورة كان مفيدا جدا وأنا أرغب دائما في الاجتماع به لدراسة كل الأوضاع واحتمالات المساعدة.

والتقى الرئيس السنيورة أيضا بهاء رفيق الحريري وتداول معه في مجمل الأوضاع اللبنانية.

حديث إلى <<العربية>>

وفي حديث لمحطة <<العربية>> سئل: قيل الكثير عن مبادرة عربية بالنسبة للأوضاع اللبنانية السورية وقيل إنك أنت من أحبط هذه المبادرة فهل هناك أي أفق لمبادرة عربية ومحاولة تقريب وجهات النظر بين لبنان وسوريا؟

أجاب: نحن دائما نقول بأن انتماءنا عربي وأن سقفنا عربي ونعطي دائما أهمية كبرى للدور العربي الذي يمكن أن يقوم به أشقاؤنا العرب وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. ونحن نقول دائما إن العلاقات بين لبنان وسوريا يجب أن تكون علاقات جيدة وممتازة ومميزة ولكن يجب أن تكون مبنية على مبادئ أساسية تنطلق من الاحترام المتبادل، بيننا وبين سوريا تاريخ وحضارة وعلاقات قديمة وجغرافيا فنحن جيران، وأيضا مستقبل ومصالح مستقرة ينبغي أن نعززها ولا يمكن أن تتحقق هذه الأمور من دون أن تكون هناك علاقات جيدة بين البلدين. ولكن يجب أن يدرك الأخوة في سوريا ان لبنان بلد مستقل وأنه ذو سيادة وقادر على أن يتعاون وان يكون ذا عون لسوريا أكثر بكثير من كونه بلدا تابعا، هذا الإدراك يجب أن يترجم من خلال مواقف تقوم بها القيادة السورية تجاه لبنان. لقد عانى لبنان الأمرين وما زال يعاني من الضغوط التي تمارس عليه وتؤدي الى إشكالات على الصعيد الأمني حيث تعرض لبنان على مدى الأشهر الماضية الى العديد من محاولات الاغتيال والتفجير إضافة الى الاغتيال الاقتصادي، كما أن هناك أمورا تتعلق بالوجود الفلسطيني المسلح خارج المخيمات، وهناك أمور أيضا ينبغي أن يصار الى تمكين لبنان من معالجة قضاياه بنفسه بدلا من أن يصار الى الإمعان في التدخلات في الشؤون الداخلية. هذه القضايا والمسائل التي نأمل من الأشقاء والإخوان في سوريا والقيادة في سوريا ان تعاون لبنان على تحقيق هذا الأمر بدلا من أن تأخذ مواقف سلبية أو غير مؤاتية لتحقيق هذه الأمور. ان لبنان البلد الذي يتمنى من الآخرين أن لا يتدخلوا في شؤونه الداخلية لا يستطيع ولا يجوز ولا يمكن له أن يتدخل بشؤون الآخرين، نحن لا نريد أن نتدخل بالشؤون الداخلية السورية، نحن نريد من سوريا أن تعالج أمورها الداخلية بذاتها، نحن ليس لنا أي علاقة بأمور سوريا الداخلية ولا نتدخل، نحن نريد أن نعيش في لبنان ونحاول أن نعالج المشاكل التي تراكمت لدينا على مدى 30 سنة، وبالتالي عندما تساعد سوريا لبنان في هذا الشأن وعبر أي مبادرة عربية تكون هذه العقبة الحقيقية التي نقطعها لكي نحقق مزيدا من التقدم على صعيد العلاقات الصحية التي يجب أن تسود بين لبنان وسوريا.

وبالنسبة لموضوع المبادرة العربية، نحن نقول دائما لا يمكن لنا أن نكون ضد أي مبادرة عربية ولا سيما إذا جاءت من المملكة العربية السعودية، نحن مع المملكة العربية السعودية لأنه على مدى كل العقود الماضية لم نشهد في أي عمل قامت به المملكة إلا وكان ذلك حقا لمصلحة لبنان، نحن دائما مع الخطوات التي تقوم بها المملكة، ولقد لمست هذا بكل ما قاله لي الأمير سعود الفيصل.

سئل: هل من إشارات معينة لهذه المبادرة؟

أجاب: لا أقول إن هناك مبادرة الآن، ليس هناك من مبادرة الآن حتى نقول ان هناك مبادرة، نحن نقول إننا مع أي خطوة يمكن أن تقوم بها المملكة، ولكن ليس هناك من مبادرة واضحة المعالم، نحن نتشاور مع القيادة في المملكة وستكون لهذا التشاور نتائج إيجابية إن شاء الله.

السفير (14 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى