موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday February 16, 2006 الساعة 04:06:56 PM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

الأكثرية "تستثمر" 14 شباط رئاسياً وعون يرد بأولوية الانتخابات النيابية

واشنطن تريد "تحرير الرئاسة والمؤسسات من الماضي"

لارسن يستفسر من الحكومة: شحنات الأسلحة إلى "حزب الله" تطوّر مقلق!

بقي حدث الرابع عشر من شباط، في ساحة الشهداء، محور درس وتقييم على مستوى فريق الأكثرية من جهة وعلى مستوى القوى السياسية التي كانت خارجه بالمعنى الشعبي، وتحديدا <<حزب الله>> و<<أمل>> و<<التيار الوطني الحر>> من جهة ثانية، فيما سجل دخول سياسي اميركي لافت للانتباه على خط <<ثورة الأرز>> المتجددة، بغية توظيف زخمها السياسي في اتجاهات محددة سواء على مستوى الموضوع الرئاسي أو القرار 1559 أو الإقليمي، وكذلك طلب تيري رود لارسن المكلف من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بتنفيذ القرار 1559، الحصول على تفسيرات بشأن المعلومات التي أدلى بها سابقا النائب وليد جنبلاط حول نقل شحنات من الأسلحة الى <<حزب الله>> عبر الحدود اللبنانية السورية، وهو الأمر الذي نفته قيادة الجيش اللبناني، مؤكدة أن الشحنة كانت مخزنة في لبنان وشحنت إلى المقاومة تبعا للسقف الذي يرسمه البيان الوزاري للحكومة الحالية.

وفي حين افرغ فريق الأكثرية السياسية حمولته السياسية بطاقتها القصوى، في ساحة الشهداء، عبر الخطاب السياسي الناري المكتوب للنائب وليد جنبلاط وقائد <<القوات اللبنانية>> سمير جعجع، فان <<حزب الله>> رفض استدراجه، حسب أوساطه، <<إلى أي استثمار يؤدي إلى خفض السقف السياسي للحكومة والمجلس النيابي إزاء المقاومة أو إلى المزيد من التوتير الطائفي والضغط على أية مبادرة عربية محتملة>>.

وقالت أوساط في الحزب إن الأمين العام السيد حسن نصرالله سيلقي بعد ظهر اليوم كلمة في مهرجان الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي في الاونيسكو، يتطرق فيها إلى الأوضاع السياسية العامة في لبنان والمنطقة، <<وتتضمن ردا سياسيا هادئا واستيعابيا على بعض الكلمات التي ألقيت في تجمع الرابع عشر من شباط>>.

وإذا كانت الأنظار متجهة إلى الحكومة ورصد قدرة الأطراف المتنافرة على التعايش طويلا على طاولتها، فان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قرر المضي في مبادرته الحوارية من دون أن يحدد موعدا نهائيا لها حتى الآن. وفيما لم يصدر كلام مباشر عن بري الموجود خارج لبنان، نقل النائب علي حسن خليل عنه إصراره، برغم كل الاجواء المتشنجة، على اطلاق ورشة الحوار <<لان الحوار اليوم، صار مسؤولية كبيرة جدا واكبر من اي وقت مضى، اما المضي في هذا النمط وهذا التوتير والتشنج، فلا يزيد الامور تعقيدا وحسب، بل يؤدي بها الى مرحلة من التأزم التي يمكن ان تخرج الامور عن اطارها>>.

عون: أنصحهم بأن لا يبحثوا معي بالرئاسة

اما زعيم <<التيار الوطني الحر>> النائب ميشال عون، فقد بدا مصمما على عدم الخضوع لمحاولات ابتزازه في الشارع المسيحي من قبل فريق الأكثرية، اذ اعلن رفضه البحث في الموضوع الرئاسي قبل اعادة إجراء الانتخابات النيابية على اساس قانون انتخابي جديد، معتبرا انه لا يحق لهذه الاكثرية انتخاب رئيس لانها اتت بموجب قانون انتخابي قسري وهي لا تمثل الاكثرية الشعبية فعلا. داعيا الاكثرية الحالية العددية الى عدم البحث معه في الاسماء المطروحة لرئاسة الجمهورية، معتبرا ان خطاب الاكثرية يصنع شغبا ولا يبني بلدا او يصنع حوارا.

وفي موضوع انتخابات بعبدا عاليه، التي تقرر موعدها رسميا في التاسع عشر من آذار المقبل، أصر عون على التمسك بمرشحه التوافقي بيار دكاش، وقال انه ليس خائفا من أن يرتد حشد ساحة الشهداء سلبا عليه و<<عسى أن يحشدوا في بعبدا مثل قوتهم في ساحة الشهداء>>. كما عبر عن تمسكه بورقة التفاهم مع <<حزب الله>>. ورد عون على الصور المسيئة له، والتي تظهره كراعي غنم ورفعت في ساحة الشهداء، قائلا <<أنا راع صالح أقود الرعية إلى السلام ولست جزارا أقود القطيع إلى المسلخ>>.

الأكثرية: الهدف الأول تحرير الرئاسة الأولى

وفي المقلب الآخر، بدا ان فريق الأكثرية يتصرف على أساس استيعاب نتائج الحشد الشعبي الذي فاق توقعاته وأرقامه، وبالتالي كيفية العمل على استثماره سياسيا، خاصة في ما يتصل بموضوع رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة. وقالت مصادر هذا الفريق إن أركان <<الحلف الثلاثي>> طلبوا من لجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء البريستول، إعداد مشروع خطة سياسية وقانونية وشعبية من اجل ترجمة شعار إقالة لحود،

باعتباره الهدف الأول، في المرحلة المقبلة، وبادر فريق من المحامين والقانونيين بإعداد دراسة قانونية في اتجاه تقليص ولاية رئيس الجمهورية، على أن تزور وفود من <<الثلاثي>> بعض القوى وأبرزها <<التيار الوطني الحر>> في إطار ما أسميت نظريا <<محاولة استعادة تياره إلى مشروع الرابع عشر من آذار>>، وعمليا السعي إلى توفير النصاب القانوني اللازم، أي أكثرية الثلثين المطلوبة في المجلس النيابي لإقالة لحود.

وفي موازاة ذلك، قالت المصادر نفسها في فريق الأكثرية، ان لجنة المتابعة قررت وضع خطة تحرك شعبية وسياسية سلمية قد تبلغ ذروتها في الرابع عشر من آذار المقبل، من اجل الضغط على لحود لإقالته تحت عنوان <<تحرير موقع الرئاسة الاولى>>. واشارت الى ان هذا الامر كان موضع تداول امس بين فريق الاكثرية والبطريرك الماروني نصرالله صفير الذي نقلت عنه بعض الاوساط قوله انه يترك لرئيس الجمهورية ان يتصرف وفق ما تمليه عليه المصلحة الوطنية العليا وانه ما زال يحذر من استخدام الشارع في قضية الرئاسة وغيرها من القضايا في البلد.

وفي السياق نفسه، بدا ان عددا من قوى الاكثرية قرر تضمين اوراقه الحوارية استعدادا للطاولة المجلسية، بندا يدعو الى تنفيذ اتفاق الطائف ولا سيما في ما يتصل بحل الميليشيات، وان هذا الامر ينطبق على <<حزب الله>> وسلاحه <<وفق المبادىء والمسلمات التي تم تكريسها في خطاب الرابع عشر من شباط>>، كما عبّر عن ذلك صراحة بالأمس الدكتور سمير جعجع.

ومن جهتها، ردت رئاسة الجمهورية امس، على المواقف التي صدرت عن بعض خطباء الرابع عشر من شباط، والتي تعرضت للرئيس لحود شخصيا، وخاصة مواقف النائب وليد جنبلاط، فاعتبرتها <<تهديدا بقتل رئيس الجمهورية، الامر الذي يحاكم عليه القانون وبالتالي باتت في عهدة القضاء المختص>>، واتهمت البعض من الخطباء بمحاولة تقويض الحوار الوطني. واكدت تمسك لحود بالرئاسة حتى آخر يوم من ولايته.

رايس تدعو إلى تحرير المؤسسات السياسية اللبنانية

وفي دخول متجدد على خط موضوع رئاسة الجمهورية، أملت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس <<أن تصبح الرئاسة اللبنانية رئاسة يفخر بها كل الشعب اللبناني>>، وقالت عبر برنامج <<كلام الناس>> للزميل مارسيل غانم من <<المؤسسة اللبنانية للإرسال>>، أمس، إن قرار تنحية لحود <<ينبغي أن يُتخذ في الإطار السياسي اللبناني لكن أعتقد أن الجميع يعتبر أن الرئاسة يجب أن تكون شيئاً يتطلع نحو المستقبل وليس للماضي، وأن تتطلع الى لبنان مستقل وليس إلى لبنان يتذكر الاحتلال الأجنبي والتدخلات الأجنبية التي كانت متجذرة بعمق في القوى الأمنية ومن خلال الوسائل غير الشفافة>>، وشددت على <<تحرير المؤسسات السياسية اللبنانية من التدخلات الأجنبية وتحرير المؤسسات السياسية اللبنانية من ماضيها>>.

واعتبرت رايس أن تظاهرة الثلاثاء <<تعبير مذهل لما يمكن للبنان أن يكون وسيكون عليه، لكن الطريق صعبة، وثمة إصلاحات إقتصادية عدة لا بد من تطبيقها ولا يزال هناك تطور سياسي لا بد أن يتحقق مع تطبيق القرار 1559 بالكامل>>.
وردا على سؤال حول ما اذا كان النائب سعد الحريري قد نجح باقناع الاميركيين بتمديد المهلة وبأن <<حزب الله>> ليس ميليشيا؟ اجابت رايس بان لا مهلة محددة لتطبيق القرار 1559, واشارت الى <<إن المجتمع الدولي يتوقع أن يتم نزع سلاح كل الميليشيات بما في ذلك <<حزب الله>>. وقالت إن النظام السياسي في لبنان معقد وثمة مرحلة انتقالية سياسية تحصل الآن وقد كنا أكثر من مستعدّين للسماح بحصول ذلك في إطار لبناني لكن ينبغي أن يتذكر لبنان واجباته بموجب القرار 1559 وان يبقى هذا القرار في صلب أي شيء تقوم به الشخصيات السياسية اللبنانية، ودعت رايس النظام السوري إلى تغيير سلوكه.

بوش: تحديات كبيرة قائمة في لبنان

من جهته، تجاهل الرئيس الاميركي جورج بوش اي ذكر لسوريا في كلمة ادلى بها لمناسبة ذكرى استشهاد الحريري، وأكد أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب اللبنانيين وتدعم الجهود التي يبذلونها من اجل الديموقراطية. وقال بوش إن رفيق الحريري <<كان وطنيا لبنانيا كبيرا سعى إلى إعادة بناء لبنان حر ومستقل ومزدهر بعد سنوات من الحرب الأهلية العنيفة>>. وأكد أن <<لبنان واصل تقدمه خلال السنة التي أعقبت اغتيال الحريري، بفضل الأسس التي أرساها من اجل الحرية وعزيمة الشعب اللبناني>>. لكنه قال إن <<تحديات كبيرة ما زالت قائمة، وان الولايات المتحدة ستستمر في الوقوف إلى جانب لبنان وتدعم الجهود التي يبذلها لبناء مستقبل حر وديموقراطي>>.

الى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية، ردا على سؤال حول وضع مؤتمر بيروت واحد <<ان الهدف من المؤتمر الدولي هو دعم برنامج لبنان للإصلاح الاقتصادي والسياسي، لكن قبل أن يعقد يجب أن تكون لدى الحكومة اللبنانية خطة إصلاح صادقت عليها لمشاركتها مع مجموعة العمل الأساسية. ولقد فهمنا أن الحكومة اللبنانية تعمل على هذه الخطة الآن>>.

لارسن <<يستجوب>> الحكومة

وفي نيويورك، قال متحدث باسم تيري رود لارسن مبعوث الامم المتحدة <<تابعنا البيانات بشان شحنات الاسلحة الاخيرة بما في ذلك بيانات الجيش اللبناني... إذا تأكدت صحة هذه المعلومات فإن ذلك سيشكل تطورا مثيرا للقلق باعتباره انتهاكا سافرا لقرار مجلس الامن رقم 1559>>.

وقال مسؤولون في الامم المتحدة ل<<رويترز>> إن رود لارسن طلب، امس الاول، تفسيرا من الحكومة اللبنانية حول شحنات الاسلحة.

وقال السفير الاميركي في مجلس الامن جون بولتون تعقيبا على التقارير انه <<من الواضح أن أي مساعدة تقدمها سوريا، وهو ما يحدث.. للتوريد المستمر للاسلحة إلى جماعات مسلحة داخل لبنان هو خرق للقرار 1559>>.

السنيورة يلتقي برلسكوني واليوم البابا

في روما، استقبل رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، مساء أمس، وقال للصحافيين في ختام اللقاء الذي شارك فيه وزير الخارجية الإيطالي جان فرانكو فيني ان <<العلاقات بين لبنان وايطاليا قوية جدا، وايطاليا هي الشريك التجاري الأول للبنان>>. واوضح ان زيارة السنيورة تتزامن مع الذكرى السنوية الاولى لرحيل رفيق الحريري <<الذي كانت تربطني به صداقة شخصية كبيرة. غيابه كان مؤلما>>.

وأضاف <<مع فؤاد السنيورة تحدثنا عن هذا الصديق المشترك وعن الوضع في الشرق الأوسط. وأكدت له تعاطف ايطاليا مع لبنان وشعبه>>. واكد برلوسكوني ايضا ان ايطاليا ستبذل قصارى جهدها لمساعدة لبنان على <<كشف الحقيقة>> في قضية اختفاء الامام موسى الصدر في العام 1978.

ومن المقرر ان يلتقي السنيورة، اليوم البابا بندكت السادس عشر، على ان يعود مساء الى بيروت ويترأس الجلسة العادية لمجلس الوزراء.

السفير (16 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى