|
|
|
آخر تحديث Friday February 17, 2006 الساعة 08:03:25 AM |
|
"الأكثرية" تطلق حملة سياسية وشعبية لإسقاط لحود خلال شهر نصر الله: الصراخ لن يحوّل وجهة سلاحنا عن عدوته إسرائيل دخلت البلاد مرة جديدة في دوامة المواقف المتضاربة من العناوين الخلافية. وبعد مواقف الثلاثاء الصاخب، عقد <<فريق الاكثرية>> اجتماعاً طارئاً على ارفع مستوى قيادي وأطلق برنامج عمل ذروته وهدفه إسقاط الرئيس اميل لحود. وذلك بعد ساعات من اطلاق الامين العام ل<<حزب الله>> السيد حسن نصر الله مجموعة ردود على خطابات الثلاثاء تضمنت تاكيداً على ضرورة الحوار من جهة وتمسكاً بسلاح المقاومة حتى قيام استراتيجية دفاعية جديدة. وكشفت مصادر مطلعة ان المداولات التي تجري على اكثر من صعيد تناولت لأول مرة مصير الحكومة الحالية، التي يبدو ان التعايش بين أطرافها صار اصعب من السابق، بعد المواقف المتباعدة التي ظهرت خلال الايام الاخيرة. بالاضافة الى مشكلة اخرى ناجمة عن مطالبة <<القوات اللبنانية>> بإسناد وزارة الداخلية الى احد نوابها وهو جورج عدوان بدل وزير السياحة الحالي جو سركيس، وهو امر قيل انه كان مدار بحث بين النائب سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، علما بأن أوساطا في تيار <<المستقبل>> رشحت المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء مروان زين لخلافة الوزير حسن السبع، ووسط معلومات عن استعداد نائب رئيس الحكومة الياس المر للاستقالة أيضا. وبعد ساعات قليلة من التحرك السري والإجراءات الامنية المشددة، اعلن عن الاجتماع في فندق البريستول بدل <<جفينور روتانا>> حيث توجه الاعلاميون وبعض المشاركين اولا، وحضر الاجتماع النائبان سعد الحريري ووليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع وقياديو القوى المشاركة في فريق الاكثرية، ثم تلا النائب فارس سعيد بيانا اعلن خطة عمل تستمر حتى الرابع عشر من آذار المقبل، وهدفها إسقاط الرئيس لحود. وقال البيان <<ان التمديد للحود قد تم بقرار سوري وبشكل غير دستوري وخلافا للشرعية الدولية وهو ما زال ينفذ المصالح السورية ويعرقل الحكومة>> وان لحود <<رأس الجهاز الامني المتهم باغتيال الرئيس الحريري>>. وهذا ما يستدعي برأي المجتمعين <<دعوة اللبنانيين الى استكمال معركة السيادة والاستقلال والقرار الحر ودعوتهم بكل فئاتهم وهيئاتهم السياسية والتربوية والنقابية والطلابية لإطلاق حملة تعبئة شعبية لجعل 14 آذار المقبل موعدا لإسقاط لحود، ومباشرة حملة سياسية وشعبية والطلب من النواب التوقيع الفوري لعريضة تطالب بإنهاء ولاية لحود>>.وقالت مصادر في فريق الأكثرية ان الفريق القانوني يدرس إصدار توصية سوف يوقعها خلال الساعات المقبلة 71 نائبا واعتبار ذلك خطوة لنزع الشرعية عن لحود باعتبار ان الموقعين يتجاوز عددهم نصف عدد اعضاء المجلس. والبحث في اصدار قانون يقره ثلثا أعضاء المجلس ويدعو إلى تقصير ولاية الرئيس لحود، وأن يترافق ذلك مع تحرك سياسي باتجاه القوى العالمية وذلك بهدف الحصول على دعم سياسي دولي وصولا إلى المطالبة بإصدار قرار خاص عن مجلس الأمن الدولي بهذه المسألة، كما يترافق ذلك مع تحرك شعبي من خلال تنظيم تظاهرات شعبية واعتصام مفتوح عند مدخل القصر الجمهوري في بعبدا. نصر الله وكان نصر الله اطلق امس جملة مواقف ردا على مواقف قادة <<فريق الاكثرية>> في ساحة الشهداء الثلاثاء الماضي جدد خلالها تمسكه بسلاح المقاومة وبالحوار غير المشروط بشأنه ودعا الى الحوار لأنه من دونه الجميع خاسر. نصر الله تحدث امس في مناسبة الذكرى السنوية لاغتيال إسرائيل الامين العام السابق للحزب السيد عباس الموسوي وأحد قادة الحزب الشيخ راغب حرب. ورد على اتهامات لحزبه بأنه منضم الى حلف سوري إيراني قائلاً: <<لسنا منخرطين في حلف.. لكن إذا أصر البعض على ضم لبنان الى أحلاف دولية تخوض حروباً دولية ووضعنا امام خيارين من حلف من غزة الى رام الله الى بيروت ودمشق وطهران حتى فنزويلا، وبين حلف آخر يمتد من تل ابيب الى اميركا وغيرها.. فسنكون في الحلف الاول>>. وسعى نصر الله لتبديد مخاوف البعض من سلاح المقاومة قائلا <<ان المقاومة لم تحمل السلاح لتدافع عن حزب او طائفة.. ولا لتحرير الشيعة.. هذا السلاح كان وطنيا وسيبقى>>. وأعلن استعداد حزبه لبحث سلاح المقاومة <<في اطار البحث عن استراتيجية وطنية لحماية لبنان>>. وقال ان <<الصراخ لن يحول وجهة سلاحنا عن عدوته اسرائيل>>. وحذر نصر الله من الخطاب السياسي السائد لدى البعض حاليا وقال <<هناك خطاب يتحدث عن الشراكة والتوافق والحوار.. وهناك خطاب غلبة وقطيعة وعزل وإلغاء>>. وقال <<نحن امام خطاب سياسي يضع البلد امام حرب اهلية.. هذا امر خطير>>. وألقى كلمة رئيس الحكومة وزير التربية خالد قباني وفيها انه <<لاخوف على المقاومة ولا خوف من المقاومة، ولبنان كله تحول الى مقاومة بوجه الاحتلال الاسرائيلي ولبنان كله وقف الى جانب المقاومة واحتضن المقاومة فكان التحرير>>. أما رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ألقى كلمته النائب على حسن خليل فهاجم وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية كوندليسا رايس <<الوصي الجديد>> على لبنان ودعا الى الحفاظ على المقاومة <<لأنها ضرورة وطنية>>. السنيورة في روما الى ذلك تقرر تأجيل جلسة مجلس الوزراء الى يوم غد السبت بسبب تأخر عودة الرئيس السنيورة امس من روما حيث التقى البابا بندكت السادس عشر وبحث معه في مسألة الاساءة الى النبي محمد وأمور اخرى. وقال البابا <<ان حرية التعبير لا يجوز في اي حال ان تشكل تطاولاً على حريات الاخرين>>، كما نقل عنه السنيورة. من جهته، تحدث بيان الفاتيكان عن <<تبادل لوجهات النظر حول الوضع في لبنان والشرق الاوسط عموما>>، مشددا على اهمية <<الالتزام المشترك بتعليم الشعوب المصالحة والسلام، في اطار احترام الحقوق الانسانية وخصوصا الحرية الدينية>>. وأشار البيان الى <<تركيز خاص على وضع المسيحيين ومساهمة هؤلاء في تحسين الاوضاع>> في لبنان. من جهة ثانية تحدث السنيورة عن موضوع السلاح الذي يقال انه يتدفق من سوريا فقال <<نعم هناك تسلل للأسلحة والافراد الى لبنان. وهذا شيء مرفوض>>. واستدرك بالقول: <<بالنسبة الى حزب الله فإنه حزب لبناني له تمثيل في البرلمان وممثلون في الحكومة. إننا نعتقد ان هذا الحزب ينبغي ان ينظر إليه باعتباره يمثل فعليا قطاعا مهما من اللبنانيين>>. السفير (17 02 2006) نصرالـله يتهم معظم خطباء ساحة الشهداء بوضع البلاد أمام حرب أهلية صفير لـ"النهار": إسقاط الرئيس بالقانون وليتفقوا على البديل لقاء البريستول يطلق حملة لإقالة لحود ويشكل لجنة للآلية الدستورية "ما جرى الثلاثاء انقلاب على الطائف.. والجميع مدعو إلى الحوار" نصر الله: جزء كبير من خطاب 14 شباط يضع لبنان أمام حرب أهلية |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||