|
|
|
آخر تحديث Monday February 20, 2006 الساعة 07:56:36 AM |
|
الحريري: البطريرك وافق على إسقاط لحود رئيس ضعيف لا يستطيع حماية المقاومة رأى رئيس كتلة <<المستقبل>> النيابية النائب سعد الحريري أن إسقاط رئيس الجمهورية هو مطلب شعبي وليس تنفيذاً للقرار 1559 وليس موجها ضد حزب الله وحركة أمل كما يلمح البعض الى ذلك، و لاحظ ان هناك فرقاً كبيراً بين أن يكون لدينا رئيس ضعيف معزول لا يستطيع حماية المقاومة وبين رئيس قوي يستطيع حماية المقاومة والنهوض بالوطن. ولفت النائب الحريري إلى أن البطريرك صفير موافق على إسقاط رئيس الجمهورية ولكن تبقى الطريقة لتحقيق هذا الأمر وسنجدها لان لا شيء الا وله طريقة للحل. المهم ان هناك موافقة على إسقاط رئيس الجمهورية مشدداً على أن من يحدد مواصفات الرئيس المقبل هم اللبنانيون أنفسهم ولا احد يملي عليهم خياراتهم وقال: <<لدينا شركاء نقرر معهم وهم الأساس في هذا الخيار ونحن نسعى دائما الى التوافق وإشراك اكبر عدد من اللبنانيين في القرار في إطار شراكة مع الجميع. وأكد النائب الحريري على مواقفه السابقة من المقاومة وقال: <<الحوار بيننا وبين حزب الله لا يتم عبر الإعلام بل بالمجالس وبالجدية ونحن نسعى دائما إلى الحوار على طاولة مع الجميع ومواقفنا معروفة من المقاومة وعلينا ان نفكر بمصلحة البلد أولا لأنها فوق مصالح جميع التيارات والأحزاب السياسية>>. كلام النائب الحريري جاء في حديث مباشر الى إذاعة صوت لبنان أجرته معه الزميلة وردة وسئل خلاله: كيف سيتم إسقاط رئيس الجمهورية، في الشارع أم سياسيا أم دستوريا؟ فأجاب: <<لدينا حلفاء وهم أساسيون في هذه المعركة وهم من يقرر كيف ستكون هذه المعركة، دستورية أم قانونية أم إعلامية، هذا الرجل غير قادر على إدارة شؤون البلاد لأنه يضع في أولوياته مصلحة الجهاز الأمني والمخابرات والإرهاب. هناك نضوج في القرار بأننا لم نعد نستطيع ان نتابع العمل في البلد وإنشاء دولة مع شخص ليس لديه ما يفعله إلا إضعاف البلد والموقع الذي يشغله ولا نستطيع ان نغض النظر عن ذلك. وعن موقف البطريرك صفير قال النائب الحريري: <<ان البطريرك صفير من خلال كلامه موافق على سقوط رئيس الجمهورية وتبقى الطريقة وسنجدها فلا شيء إلا وله طريقة للحل. المهم ان هناك موافقة حول موضوع سقوط رئيس الجمهورية وهذا كلام واضح،قد نختلف على الأسلوب ولكن يبدو واضحا ان الموافقة على سقوط اميل لحود هي أمر أساسي في البلاد ورحيله من مكانه يلقى موافقة من البطريرك ومن كل القوى السياسية المتحالفة معنا في 14 آذار والتي هي الأساس في هذه المعركة، وعلى الرغم من اختلاف الأساليب الا أننا سنتوافق في النهاية>>. سئل: هل إسقاط رئيس الجمهورية موجه ضد حزب الله في ضوء المعلومات التي تحدثت بعد لقاء الرئيس بري والسيد نصرالله عن ان هذا الأمر يأتي تنفيذاً للقرار 1559 وصولاً الى سلاح حزب الله؟ أجاب: <<هذا ليس تنفيذا للقرار 1559 ولكنه تنفيذ لشعار لبنان أولاً، وعلى الرغم من انه مدرج في القرار 1559 إلا أننا كلبنانيين فلنكن واقعيين، نحن كلبنانيين لم يكن احد منا يريد التمديد وكلنا يعلم كيف حصل التمديد ومن ضغط على من ليحدث هذا الأمر، فإسقاط الرئيس لحود مطلب شعبي. اما ما ورد في القرار 1559 حول إجراء انتخابات حرة ونزيهة لرئاسة الجمهورية فهذا لا يغير المطلب الشعبي الذي بدأ قبل التمديد وشدد على أن يترك اميل لحود موقع الرئاسة. وبالتأكيد فان هذا الأمر ليس موجها ضدّ حزب الله وحركة أمل، هذا الموضوع له علاقة بموقع الرئاسة وصورة البلاد ومن يمكنه ان يقف مع البلد، فهناك فرق في ان يكون لدينا رئيس ضعيف لا يستطيع حماية المقاومة وبين وجود رئيس قوي يستطيع حماية المقاومة كما يجب. فوجود رئيس لا يستطيع ان يتكلم مع احد ولا يستمع اليه احد فهذا مشكل>>. سئل: حمّلك السيد نصرالله مسؤولية ارتفاع سقف الخطابات في 14 شباط واعتبره يقودنا إلى حرب أهلية وطلب منك جوابا إذا كنت موافقا على هذا الكلام فما هو جوابك؟ أجاب: <<عندما التقي السيد حسن أقول له موقفي وهو يعلم جوابي ولكن برأيي ان الحوار لا يتم عبر الإعلام بل بالمجالس وبالجدية، مواقفي واضحة ولا أحاول أن أغطي موقفا أو أن أضع نفسي في الوسط، نحن كتيار نسعى دائماً الى الحوار لا أريد ان أطلق مواقف جديدة فمواقفي معروفة من المقاومة ومن أمور البلاد. لدى اللبنانيين والحكومة اللبنانية وجميع الأفرقاء والأحزاب اللبنانية الحق بأن تختلف على الأمور بشكل ديموقراطي ولكن ليس على مصلحة البلد، فالبلد أهم مني وأهم من أي تيار سياسي، أكان تيار المستقبل أم التيار الوطني الحر أم حزب الله وهي جميعها تيارات ستذهب في النهاية وما يبقى هو الوطن والشعب. سئل: هل من لقاء قريب مع السيد نصرالله وهل انتم على تواصل دائم مع حزب الله؟ أجاب: <<هناك رسائل متبادلة بشكل دائم وآمل حصول لقاء على الرغم من ان التواصل لم ينقطع ابدا نحن على تواصل دائم مع الحزب ونحاول ان يكون هناك حوار بين تيار المستقبل وحزب الله ونحن نسعى دائما الى الحوار>>. سئل: هل توافق النائب جنبلاط كلامه بان دور حزب الله انتهى وعليه ان يسلم سلاحه؟ أجاب:>>انا اؤمن بان الحوار لا يحصل بالإعلام بل يتم على طاولة بين الشركاء في الوطن لكي نصل الى مرحلة يتم فيها الإجماع على كل الأمور. وليد جنبلاط لديه هواجس وكذلك بعض الشركاء في 14 آذار ليست موجودة لدي. فانا لا استطيع الا ان افكر بان حزب الله هو حزب لبناني وفي النهاية سينظر الى مصلحة لبنان>>. الى ذلك استقبل النائب الحريري وزير الاتصالات مروان حماده ووزير الثقافة طارق متري وعرض معهما التطورات. وإستقبل الحريري في قريطم مساء امس سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة الذي قال: <<كان اللقاء ودياً للغاية وهو استمرار للتشاور بكل ما يهم العلاقة بين لبنان والمملكة، هذه العلاقة التي تتسم بالقوة والمتانة وقد أثنى النائب الحريري على دور المملكة العربية السعودية في لبنان ودور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين والقيادة السعودية على وقوفها إلى جانب لبنان>>. ثم التقى النائب الحريري وفداً من لجنة المتابعة لمؤتمر الحوار الوطني ضمّ النواب أيوب حميّد وعلي حسن خليل وأنور الخليل وميشال موسى وسمير عازار. بعد اللقاء تحدث النائب الخليل فقال: <<نؤكد أن هذا اللقاء يأتي بناء على الدعوة التي أطلقها الرئيس نبيه بري باتجاه طاولة الحوار. وقد قامت لجنة المتابعة بزيارتها الأولى إلى النائب الحريري للتأكيد على هذه الدعوة ولوضعه في أجواء بعض الأمور التنظيمية لهذا اللقاء الحواري. ويسرنا جدا أن نقول بأن رئيس كتلة <<المستقبل>> أكد اهتمامه بهذا الحوار المنطلق من الرؤية التي استمع إليها، ويؤكد حضوره ويشجع الجميع على المجيء إلى طاولة الحوار لتكون هذه الطاولة المركز الأساسي لتبادل الآراء في جميع النقاط التي قد تكون ضمن الملفات الثلاثة التي طرحها الرئيس بري>>. السفير (20 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||