|
|
|
آخر تحديث Tuesday February 21, 2006 الساعة 08:59:23 AM |
|
تكليف هنيّة اليوم ... والحركة تتمسّك بحكومة وحدة خامنئي يعتبر فوز حماس "تحقيقاً لوعد إلهي" دعا المرشد الأعلى في ايران آية الله علي خامنئي، خلال لقائه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في طهران امس، الحكومات والشعوب الاسلامية الى تقديم مساعدات مالية سنوية للفلسطينيين، معتبرا فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية <<احدى المفاجآت الجميلة وتحقيقا للوعد الإلهي>>، فيما اعلنت الحركة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) سيكلف اليوم القيادي في حماس اسماعيل هنية رسميا تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، متوقعة الاعلان عنها خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة ومتمسكة بأن تكون حكومة وحدة. مشعل وقال خامنئي خلال لقائه مشعل، للمرة الثانية خلال شهرين فقط، ان واجب الحكومات والشعوب الاسلامية ازاء القضية الفلسطينية <<جسيم للغاية>>، مضيفا <<يجب وضع خطة لكل المسلمين ليكونوا قادرين على مساعدة الفلسطينيين بمساعدات مالية سنوية>>. وتابع ان <<هذا العمل التطوعي سيقيم رابطا روحيا بين المسلمين والقضية الفلسطينية وسيكون له تأثير كبير على العالم... سيتمكن المسلمون كافة من المشاركة في هذه القضية المهمة في العالم الإسلامي>>.ورأى ان <<السبيل الوحيد للنجاح هو استمرار المقاومة ضد النظام المحتل>>، معتبرا ان <<الشعب الفلسطيني أدرك أن اختياره لحماس يعني القتال ضد النظام الصهيوني المحتل>>. ورأى خامنئي ان فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية <<يشكل احدى المفاجآت الجميلة وتحقيقا للوعد الإلهي>>. وقال <<ان الشعب الفلسطيني والمجموعات المناضلة، وفيما كان يبدو ان الابواب قد اصبحت موصدة بوجههم، لم يصابوا باليأس والاحباط وواصلوا جهادهم وبالتالي فاننا نشهد تحقق الوعود الالهية الواحد تلو الآخر، وبعد تحرر غزة فقد فازت حماس في الانتخابات الامر الذي فاجأ الجميع>>. واشار خامنئي الى تصريحات مشعل <<التي اكد فيها عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وعدم الدخول في مفاوضات مع هذا الكيان وضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين وان تكون القدس الشريفة العاصمة واعتبرها مبادئ حماس وخطوطها الحمراء>>. وقال <<ان مواقف حماس مبدئية وصحيحة للغاية والسبيل الوحيد للنجاح يكمن في مواصلة هذه الطريق ومراعاة الخطوط الحمراء هذه>>. وأثنى مشعل، من جهته، على مواقف إيران من القضية الفلسطينية، معتبرا فوز حماس انتصارا لجميع المسلمين. وقال <<لا شك ان الجمهورية الإسلامية أيضا مساهمة في هذا الفوز ونحن نهنئ الشعب الإيراني بهذه المناسبة>>، معتبرا ان فوز حماس في الانتخابات <<هو لطف الهي وتحقيق للوعد الالهي>>. اضاف ان انتخاب الشعب الفلسطيني كان <<واعيا وذكيا وهذا الشعب، في ضوء تفهمه الظروف والضغوط قد صوت في الحقيقة لصالح الاسلام والمقاومة والاصلاح والتغيير>>. من جهته، دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مشعل إلى <<عدم القلق>> إزاء القطع المحتمل للمساعدات الخارجية عن الفلسطينيين. وقال <<لا تقلق بشأن قطع المساعدات المالية بسبب عدم الاعتراف بالنظام الصهيوني، فالخزائن الالهية لا تفرغ وإذا فعلت شيئا صوابا باسم الله فستجزى عليه بلا ريب>>. الأخوان واكد مرشد الاخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف ان الجماعة بدأت حملة تبرعات على مستوى العالم في اكثر من 80 دولة بهدف <<مساعدة الشعب الفلسطيني>> مضيفا ان <<الاخوان سيقومون بحملة تبرع في مصر. والاخوان المسلمون في العالم اجمع سيقومون بالدور نفسه لدعم الشعب الفلسطيني>>. المؤتمر الإسلامي وقال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله احمد بدوي، الذي يترأس <<منظمة المؤتمر الاسلامي>> حاليا، <<سنقوم (بتوفير التمويل). لقد تحدثت مع عدد من قادة (المنظمة) حول الامر. نريد ان نساعد، ايضا>>، ساخرا من واشنطن التي تدعو الى الديموقراطية في المنطقة لكنها ترفض الاعتراف بنتيجة الاقتراع في فلسطين. حماس من جهة اخرى ، قال القيادي في حماس محمود الزهار في مؤتمر صحافي عقده مع هنية اثر اجتماعهما مع ابو مازن في غزة، <<التقينا بالرئيس عباس وسأل رسمياً عن اسم مرشح كتلة حماس، وأبلغناه رسمياً أن إسماعيل هنية هو مرشح الحركة الرسمية وسيقوم الرئيس الساعة السادسة مساء الغد الثلاثاء (اليوم) بتسليم خطاب التكليف الرسمي لهنية>> ليبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة الفلسطينية. اضاف ان حماس <<ستستكمل غدا (اليوم) وبعد غد (غدا) اللقاءات مع الكتل البرلمانية حتى نحقق مبدأ الشراكة السياسية في الحكومة المقبلة>>. ورأى هنية من جهته ان <<الاجراءات العقابية الاسرائيلية قديمة وجديدة مثل الحصار ومنع التواصل بين الضفة والقطاع ووقف دفع الضرائب المستحقة>>. وندد هنية بسياسة الاغتيالات ومحاولات عزل الاغوار. وقال <<لقد تم رسميا الاتصال مع حركة فتح اليوم (امس) ولكن الاحتلال منع عزام الاحمد من الوصول إلى غزة، ولكننا علمنا من الرئيس عباس أنه سيكون هناك لقاء في خلال اليومين المقبلين، فحماس معنية بحكومة موحدة، تضم فتح وبقية الفصائل الفلسطينية الاخرى>>. واعلن الزهار ان الزيارات التي يقوم بها وفد رفيع المستوى من حماس على عدد من الدول العربية والاسلامية، اكدت اننا <<سنستعيد الدعم العربي والاسلامي ولن نكون بحاجة لدعم من جهات اخرى>>، موضحا ان <<الدعم الاميركي لم يكن له تأثير في الحياة اليومية للفلسطينيين وهو عبارة عن مشاريع>> كبيرة. السفير (21 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||