موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Wednesday February 22, 2006 الساعة 07:46:06 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

إلتقى رزق والسعد وميشال إده في الأرز

جعجع: نحضّر لإضراب عام ومن حقّنا النزول إلى الشارع

الأرز – "النهار":

قال رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "ان اسم الرئيس البديل سيكون جاهزا قبل ان يترك الرئيس اميل لحود القصر الرئاسي، مؤكدا ان "من حق الناس التعبير عن رأيها والنزول الى الشارع في شكل سلمي وراق لهذه الغاية".

شدد جعجع في لقاء اعلامي امس على "العمل بكل الوسائل المتوافرة القانونية الدستورية" مع موضوع رئاسة الجمهورية، مشيرا الى "ان من حق الناس التعبير عن رأيها والنزول الى الشارع، وهي ليست المرة الاولى التي تعبر فيها عن آرائها، وهذه هي الحال في معظم الدول الديموقراطية". واضاف: "هناك تظاهرات تحصل من اجل مطالب اجتماعية، فكيف اذا كان المطلب تحرير رئاسة الجمهورية في لبنان".

وعن استنفاد اساليب الحوار، قال: "منذ ثمانية اشهر نتحدث عن الحوار، ولكن عندما يتحول الحوار شللا يتصرف جميع الاطراف، كل انطلاقا من نظرته الى الامور. في لبنان نظرتان: الاولى لا ترى ضيرا في بقاء الرئيس اميل لحود وابقاء الامور تاليا على حالها، اما نظرتنا فهي مختلفة لان كل يوم يمر يمثل خسارة كبيرة على لبنان". وعما اذا كانت الاكثرية تتحاور  مع الآخرين في مجلس النواب، قال: "طبعا الموضوع موضع اخذ ورد منذ ثمانية اشهر، تحدثنا في الشأن الرئاسي مع افرقاء عدة خارج قوى 14 آذار، إنما الآراء لدى بقية الافرقاء تختلف عن رأينا". وعما اذا كان لدى بعضهم شروط للتفاوض حول المسألة، قال: "هناك شرط عملي ووطني وهو ان يكون البديل جاهزا. وهذا ما يطرحه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ويركز عليه. هذا شرط منطقي والمفترض ان يحصل، وسيكون البديل جاهزا قبل ان يترك الرئيس لحود".

يعتبر بعضهم ان الاكثرية البرلمانية دفترية وهمية، فلماذا تفرض رأيها على الآخرين، وثمة طعون امام المجلس الدستوري في حق نواب فيها؟ اجاب: "ذلك لا يمنع ان الاكثرية تظل اكثرية حتى بت موضوع الطعون، وخصوصا ان لا مجلس دستوريا حتى الآن. لا يمكن ان يدرس المجلس الدستوري الحالي او من بقي منه هذه الطعون، وهذا المجلس هو نفسه الذي ابطل نيابة غبريال المر". اضاف: "اذاً الاكثرية تبقى اكثرية، ويوم 14 شباط اثبت ذلك وتبقى الاكثرية فعلية حتى اثبات النقيض. وهنا نسأل: من يعرقل قيام مجلس دستوري؟ أليس رئيس الجمهورية هو من رد القانون الى مجلس النواب منذ وقت قصير؟".

النزول الى الشارع الذي هو بالنسبة اليكم آخر الدواء، الا يخشى ان يقابله شارع آخر؟ اجاب: "اذا كان هناك رأي آخر مع بقاء الرئيس لحود، فمن حقه ان ينزل الى الشارع في شكل سلمي وراق، كما كان نزولنا الى الشارع، والكل شاهد في 14 شباط في شكل سلمي وراق. ولا ادري لمَ يبشر بعضهم بالكوارث، فقد نزل الناس الى الشارع مرارا منذ سنة للتعبير عن رأيهم، فلماذا ستكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها؟ لينزل من هم مع بقاء الرئيس لحود في بعبدا الى الشارع وليعبروا عن رأيهم ضمن القوانين المرعية الاجراء لاننا سنفعل ذلك ايضا".

هل يعقل ان يدعو وزراء في الحكومة الى التظاهر لاسقاط مؤسسة دستورية هي رئاسة الجمهورية؟ اجاب: "اولا رئاسة الجمهورية في وضعها الحالي ليست مؤسسة دستورية، وكل ما نقوم به هو لاعادتها مؤسسة دستورية. فهل يمنع تمثيلنا بوزراء في الحكومة من التعبير عن رأينا والتظاهر للوصول الى هدف معين؟ الحكومة لم تدع الى التظاهر ولا الى التجمع ولا الى اقالة رئيس الجمهورية، بل ان الدعوة من احزاب لديها وزراء في الحكومة. منذ اسابيع نزل "حزب الله" وحركة "امل" ولديهما وزراء في الحكومة الى الشارع وعبروا عن رأيهما في موضوع كانت الحكومة آنذاك اتخذت قرارا فيه. وهذا يعني ان الوضع سليم وهذه هي الديموقراطية".

وقال ردا الى سؤال آخر: "سننزل الى الشارع ونعبر عن رأينا. هناك وضع دستوري غير سليم في القصر الجمهوري يجب تصحيحه وتسويته".

وعن امكان اعتبار  التمديد للرئاسة  غير دستوري وكل ما نتج منه وبعده غير دستوري ايضا، قال: "يجب الا ننسى مبدأ استمرارية المؤسسات الذي يغطي كل ما حصل بعد التمديد، اضافة الى الظروف القاهرة التي منعت طرح الموضوع في ذلك الوقت. كما ان التمديد حصل في شكل قسري وبالارغام".

ں هناك اتهام مباشر الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بانه يدعمكم ويدير غرفة العمليات وهو من يريد ازاحة الرئيس لحود، مع التمييز بين دور فرنسا ودور الرئيس شيراك؟

- (...) الاتهام غير صحيح لان من اتخذ القرار الفعلي بانهاء موضوع رئاسة الجمهورية هم الناس الذين نزلوا في 14 شباط. ولم نكن قد فكرنا لحظة من قبل ذلك بدء عملية ترتيب الوضع الرئاسي، ولكن رأينا انهم لم ينزلوا لاحياء ذكرى الرئيس رفيق الحريري فحسب بل ايضا ليقولوا بصوت عال نريد التغيير وان يتقدم الوضع في لبنان والخروج من الوضع غير السليم، وهذا تحديدا ما دفعنا الى تبني هذا القرار، لا الرئيس شيراك ولا الرئيس الاميركي جورج بوش ولا الرئيس الايراني احمدي نجاد. القرار اتخذه الناس الذين نزلوا الى ساحة الحرية في 14 شباط، واخذنا هذا القرار لنضع له الآلية التنفيذية فحسب".

 

رزق وفؤاد السعد

كما التقى جعجع وزير العدل شارل رزق الذي اوضح بعد لقاء استمر ساعة "ان الزيارة تأتي ضمن اطار الطابع الشخصي"، رافضا الافصاح عن مضمونها. كذلك زاره عضو "كتلة اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد الذي صرح بعد اللقاء ان "الزيارة خاصة ذات طابع سياسي، وتخللها تقييم للانتخابات النيابية في بعبدا – عاليه وما حصل. كما تكلمنا على الاستحقاق الرئاسي او عملية ازاحة الرئيس لحود والانتهاء من الوضع الراهن".

اضاف: "تكلمنا على موضوع 14 آذار واحترام هذا التاريخ، ونرى ضرورة ان تكون هناك مراحل تصعيدية خلال الفترة الفاصلة عن 14 آذار، وكان اولها نقل جلسات مجلس الوزراء الى المتحف. نحن في صدد البحث في امكان اضراب الهيئات الاقتصادية والنقابات واضراب عام في البلاد، وكل ما يمكن اتباعه للوصول الى انهاء مرحلة التمديد التي مرت عليها سنة وثلاثة اشهر وتبقى منها سنة وتسعة اشهر. لا يمكن البلاد ان تستمر على الوضع الحالي، ومن الضروري ان تحسم قضية الرئاسة في المهلة التي وضعناها وهي 14 آذار".

 

ميشال اده

والتقى جعجع لاحقا رئيس الرابطة المارونية الوزير السابق ميشال اده الذي صرح على الاثر: "لا يجوز ان ينتقل الصدام الى الشارع، وفي الوقت نفسه يجب الا يستمر الوضع على ما هو. تناولت مع الدكتور جعجع  مواضيع الساعة لا سيما موضوع التوافق في بعبدا – عاليه ونحن رحبنا بالتوافق الاستثنائي، لأن التنافس والمنافسة في الديموقراطية هما القاعدة، ولكن كان لا  بد من التوافق  في ظل الوضع المتشنج  ونحن نعتبر ان الدكتور جعجع والعماد ميشال عون حققا انجازا في هذا الظرف تحديدا".

الموضوع الآخر الذي يعرفه الجميع وهو موضوع رئاسة الجمهورية. ان لغبطة البطريرك موقفا واضحا في هذا الشأن، واتينا اليوم بصفتنا الشخصية كرئيس للرابطة المارونية ، ونحن  في الرابطة نجمع ولا نفرق، وموقف البطريرك  في رأيي حكيم وعاقل ويقول ان هناك دستورا، واذا وجدت مبررات قانونية فيجب ان يحصل ذلك (تنحية الرئيس)،   والا يجب  درس الوضع بدون  تشنج وبطريقة  راقية للخروج من المأزق. وان استمرار  الوضع على ما هو عليه مسيء الى البلاد والى  الرئاسة وكل اللبنانيين وخصوصا الطائفة المارونية. لذلك  يحاول  كثر درس الطرق القانونية والسليمة للمعالجة لئلا  تنتقل المسألة الى الشارع ويحصل صدام وتصادم، ولا اظن ذلك لمصلحة البلاد، وايضا لا يمكن ان يستمر  الوضع كما هو لأنه ادى ويؤدي الى تدهور من يوم الى يوم. نرى تسارعا في الموضوع لا اريد، ان اقول اكثر، ولا احد  يمتلك  حلا سحريا ولكن على كل منا ان يرى الطريقة المثلى للخروج من المأزق".

اضاف: "الرئيس نبيه بري  دعا الى الحوار مشكورا،  وسنشارك من كل الاطراف والفئات لفتح الحوار، وهو الطريق  الاساسي في لبنان لأنه مبني على التحاور والتوافق وعلى الاعتدال والعيش المشترك.  والاكيد ان الصدام مضر للجميع، ولكل موقفه والحوار هو الاساس ونحن نشدد على ذلك".

النهار (22 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى