|
|
|
آخر تحديث Wednesday February 22, 2006 الساعة 07:54:05 AM |
|
جنبلاط يلتقي وفد لجنة المتابعة للحوار الوطني: ليس هناك من حَكَم للحوار... نحن فريق وهم فرقاء المختارة <<السفير>> في إطار جولته على القادة والمسؤولين اللبنانيين بغية الدعوة للمشاركة بالحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، زار وفد لجنة المتابعة للحوار الوطني رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة مساء أمس، لتسيلمه دعوة للمشاركة، وقد ضم الوفد النواب: علي حسن خليل، أنور الخليل، ميشال موسى، ناصر نصر الله وأيوب حميد، وكان في استقبالهم إلى جنبلاط، وزير الإعلام غازي العريضي، والنواب: أكرم شهيب، هنري حلو، فيصل الصايغ، انطوان سعد، وائل ابو فاعور، ايمن شقير، ايلي عون، محمد الحجار، علاء ترو، ونائب رئيس <<الحزب التقدمي الاشتراكي>> دريد ياغي. وإثر اللقاء الذي استمر زهاء ساعة، قال الخليل باسم الوفد: <<إكمالا للمهمة الموكلة الى لجنة المتابعة النيابية في ما يتعلق بدعوة رؤساء الكتل النيابية الى حضور طاولة الحوار التي ستعقد يوم 2 آذار، بناء على دعوة من رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري، فقد تشرفت اللجنة الموكلة بالمتابعة بزيارة معالي الاستاذ وليد جنبلاط لتؤكد مرة جديدة هذه الدعوة، وحضوره إليها، ولقد اطلعنا وليد بك في حديث واضح بأن المنطقة، لا شك، ولبنان اليوم يمران بفترة خطيرة ولذلك يجب علينا جميعا التنبه والوصول الى الحلول المطلوبة، وكان جوابه في ما يتعلق بحضور طاولة الحوار انه بالمبدأ يوافق على ذلك، ولكن عليه ان يجلس مع الحلفاء والشركاء لكي يتداولوا في هذا الموضوع>>. سئل: هل سيطرح موضوع رئاسة الجمهورية كبند رابع للحوار؟ أجاب: <<نحن قلنا بأن المواضيع، الملفات الثلاثة التي ستطرح والتي تم البحث بها، أي الملف الاول، الوصول إلى الحقيقة باغتيال المرحوم الشهيد الرئيس رفيق الحريري، والملف الثاني القرار الدولي 1559 ومرفقاته، والملف الثالث، العلاقات اللبنانية السورية. إننا إذا اطلعنا على تفاصيل هذه المواضيع الثلاثة سنرى ان موضوع رئاسة الجمهورية هو من المواضيع التي ذكرت بوضوح في القرار 1559>>. وحول موقف بري من رئاسة الجمهورية، قال: <<لقد قال رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ولا يزال يقول إنه في هذا الامر خلف البطرك، وقد صرح بذلك اكثر من مرة، واعتقد أننا جميعا يجب أن ننتظر طاولة الحوار لكي يصار الى مناقشة هذه الامور جميعها دون استثناء في أوسع ما يمكن من مناقشة للوصول من خلال الحوار الى القرارات الهامة التي نأملها>>. هل سيكون الحوار للحوار ام سيتمخض عنه اصلاح دستوري ما؟ اجاب الخليل: <<أعتقد بأن زيارتنا الى هذا المركز الوطني الكبير لا يمكن ان يكون في سبيل الحوار من اجل الحوار، فلا اعتقد ان رؤساء الكتل النيابية لديهم الكثير من الوقت ليصرفوه في أمور غير جدية، ولذلك نقول إن المطلوب من الحوار ان يتوسع وأن يصل ضمن الملفات الثلاثة التي طرحها الرئيس نبيه بري الى خواتيم تعيد الوطن الى استقراره الامني والسياسي والاجتماعي>>. وردا على سؤال قال: <<الاستاذ وليد جنبلاط قال انه موافق في المبدأ على الحوار ولكن يريد ان يعود الى شركائه وحلفائه للتداول في هذا الامر>>. وعن موقف الحريري وموافقته على المشاركة بالحوار، قال الخليل: <<الشيخ سعد الحريري التي كانت الزيارة الاولى اليه اكد ليس فقط مشاركته في هذا المؤتمر المقبل ولكن تشجيعه لكل الفرقاء الذين سنذهب اليهم لدعوتهم لحضور طاولة الحوار>>. من جهته، قال جنبلاط: <<أجبت انني لا بد ان استشير رفاقي في 14 آذار في ما يتعلق بموضوع الحوار. طبعا ما من أحد يستطيع أن يقول لا للحوار لكن ما من أحد (أيضا) يستطيع ان يقول نعم للحوار من اجل الحوار من اجل اللاشيء، لا بد أن استشير رفاقي في 14 آذار وأدرس النقاط المختلفة المطروحة، والمشكل قلتها ووافقوا معي ليس هناك في هذه الدعوة للحوار من حكم نحن فريق وهم فرقاء، آنذاك عندما وصلنا الى تسوية الطائف، ابتدأت تسوية الطائف آنذاك مع رحمة الله عليه رفيق الحريري والمملكة العربية السعودية العام 1983 في مؤتمر لوزان ومن ثم مؤتمر جنيف الى ان وصلنا الى التسوية النهائية في ال89 الطائف، سأدرس الموضوع بكل جوانبه ونرى>>. وردا على سؤال حول ادخال رئاسة الجمهورية كبند رابع في الحوار، قال: عندما اقول انه ليس هناك من حكم يعني ان رئيس الجمهورية فريق، عندما يكون رئيس جمهورية وطني لبناني غير مرتبط بمصالح على حساب لبنان عندها يستكمل طبعا الحوار، البند الاساس رئاسة الجمهورية>>. سئل من ترشح لان يكون حكما بين الفريقين؟ اجاب: <<لا ارشح احدا، يجب ان ادرس الموضوع بكل دقة مع حلفائي بهذا الجو الدقيق جدا والخطير جدا، أمس ما حدث على مسافة من مجدليون، على مسافة من بيت النائبة بهية الحريري يذكرني بالصواريخ في نفس الطريقة في كيس من البلاستيك على طريق الشوف، انذاك بعد يومين او ثلاثة ايام على ما اعتقد اغتيل جبران تويني فهل ان بشار وعملاء بشار يحضرون بنفس الوقت لاغتيال كبير قبل مبادرة الرئيس بري او مبادرة الحوار لست أدري لكن فقط اعيد التذكير التشابه التاريخي والتشابه التقني، صواريخ في اكياس بلاستيك وجدت آنذاك على طريق الشوف ووجدت امس على طريق مجدليون، سأدرس الموضوع وسأتصل بالشيخ سعد وجميع الفرقاء لاعطي الجواب النهائي>>. سئل إن كان الحريري سيدعم اللجنة، فأجاب: <<سأتصل بالشيخ سعد، هذا أولا، وثانيا، في المبدأ ما من احد يستطيع ان يرفض الحوار، ولكن الحوار على مبدأ الحوار من اجل الحوار دون تحديد نقاط الخلاف وعلى رأسها قضية رئاسة الجمهورية لا معنى له، لكن سأستشير، النقطة الاساس، عندنا رئيس جمهورية عندما أوتي به بدأ مسلسل الاغتيال ومسلسل تغيير لبنان عن مساره>>. وعن موقف البطريرك صفير حيال الموضوع الرئاسي، أجاب: <<قرأت العناوين الكبرى لتصريح البطريرك صفير في جريدة <<السفير>>، واستنتجت نقطة اساساً انه قال الرئاسة فارغة، غير موجودة، هذا جدا مهم بالنسبة لي، وأؤكد على انه لا بد من التوافق للوصول الى رئيس جديد. كيفية التوافق، كيفية الوصول، دستوريا، شعبيا، سأرى>>. وعن قول البعض بأن اسقاط رئيس الجمهورية هو اسقاط لخط الدفاع الاول عن المقاومة، أجاب جنبلاط: <<غير صحيح هذا الامر، المقاومة، وقد أعطيت رأيي حتى للموجودين للوفد الكريم من اجل الحوار، المقاومة أتمت مهمتها، شبعا من دون سلاح، محكمة دولية، الطائف يجب ان يطبق، ارسال الجيش الى الجنوب، وتطبيق اتفاق الهدنة، هذا رأيي، وهذا للمناقشة لاحقا إذا ما ذهبنا للحوار>>. السفير (22 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||