|
|
|
آخر تحديث Thursday February 23, 2006 الساعة 07:47:23 AM |
|
معلومات عن زيارة رايس لبيروت اليوم... قد تؤدي الى إلغائها؟ الحرس الجمهوري يطلب تولّي أمن مجلس الوزراء في المتحف العريضة النيابية أرسلت إلى رود – لارسن وشكوك حول الحوار
هل تزور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بيروت اليوم لساعات معدودة، ام ان تسريب خبر احتمال قيامها بهذه الزيارة سيؤدي الى الغائها؟ الواقع ان المعلومات المتوافرة لمراسل "النهار" في واشنطن هشام ملحم حتى ساعة متقدمة من الليل بتوقيت بيروت افادت ان تسريب خبر الزيارة الذي بثته محطة "المنار" الناطقة باسم "حزب الله" اثار انزعاجا اميركيا ربما يؤدي الى الغاء الزيارة في اللحظة الاخيرة. وكانت المعلومات التي ترددت في بيروت تحدثت عن احتمال قيام رايس بزيارة سريعة للعاصمة اللبنانية اليوم، في اطار جولتها على بعض عواصم المنطقة التي شملت حتى الآن القاهرة والرياض. وعلم ان السفير الاميركي في بيروت جيفري فيلتمان كان طلب موعدا من وزير الخارجية فوزي صلوخ صباح اليوم من دون ان يكشف ما اذا كان هذا الموعد للقاء رايس وصلوخ ام لا. كما علم ان فيلتمان زار سرا يوم امس العماد ميشال عون. وتعذر الحصول على اي تعليق رسمي على ذلك من السفارة الاميركية في عوكر ليلا، علما ان السفارة لا تفصح عن زيارات المسؤولين الاميركيين مسبقا. وكان وزير الخارجية القطري النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني زار بيروت امس في شكل مفاجئ بعد زيارته لدمشق. لكنه نفى قيامه بوساطة وادرج زيارته في "اطار استكشاف ما يمكن عمله لتهدئة الاوضاع العربية وخصوصا بين سوريا ولبنان". اما على الصعيد الداخلي فتصاعدت الحمى السياسية امس عبر حركة كثيفة ومتشعبة للقاءات والزيارات وجولات الوفود متقاطعة مع حركة العريضتين المنطلقة في جمع تواقيع النواب. وعلى وقع المواقف المتشابكة من كل الاتجاهات، ارتسم سؤال اساسي مساء امس حول مآل جلسة مجلس الوزراء عصر اليوم في اول عودة له الى مقره في المتحف بعد اعتماد نظام المداورة في عقد الجلسات بين القصر الجمهوري في بعبدا والسرايا الحكومية. فهذه الجلسة ستشكل اقسى اختبار سياسي، في حال صحّت التوقعات التي رجحت ان يحضر رئيس الجمهورية اميل لحود الجلسة ليترأسها، في حين كان لوح وزراء في قوى الغالبية النيابية باحتمال مقاطعتهم الجلسة وانسحابهم منها في حال حضوره. على ان هذه المعلومات افادت ان المشاورات والاتصالات التي اجريت امس رست في الغالب على عدم مقاطعة هؤلاء الوزراء الجلسة، واحتمال ان ينتقل "الصخب" السياسي الدائر خارج مجلس الوزراء، وخصوصاً بالنسبة الى الضغط المتصاعد لاسقاط الرئيس لحود، الى داخل الجلسة اليوم، مما يجعلها امام محك يصعب التكهن بنتائجه ويرتب على رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مهمة دقيقة و"جراحية". ولعل حساسية هذه الجلسة لم تقتصر على المناخات السياسية التي تنعقد في ظلها، بل انعكست ايضاً في معلومات كشفتها ليلاً لـ"النهار" مصادر واسعة الاطلاع ومفادها ان قيادة لواء الحرس الجمهوري طلبت من سرية حرس رئاسة الحكومة ان يتولى الحرس الجمهوري مسؤولية الامن في مقر مجلس الوزراء في المتحف ومحيطه. وقالت المصادر نفسها ان هذه الخطوة تشكل سابقة خلافاً للقانون باعتبار ان امن مقر مجلس الوزراء، منذ انشائه، هو من مهمة سرية حرس رئاسة الحكومة. ولمحت المصادر الى ان هذا الاجراء يؤكد حضور الرئيس لحود للجلسة و"مخاوف" دوائر القصر الجمهوري من احتمال تسيير تظاهرات مطالبة باسقاطه خلال الجلسة. وتأتي هذه الجلسة بعدما اتسع نطاق التحرك النيابي الذي اطلقته قوى 14 آذار محلياً ودولياً. فالعريضة التي قدمها عدد من النواب الحاليين والسابقين الى الامانة العامة لمجلس النواب مؤكدين فيها انهم تعرضوا لضغوط وتهديدات دفعتهم الى الموافقة على التمديد مرغمين، ارسلت نسخة عنها امس الى موفد الامين العام للامم المتحدة المكلف متابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود – لارسن، فيما سلم وفد من هؤلاء النواب نسخة من العريضة الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. وطرحت امس بقوة تساؤلات عن موعد الحوار الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري في ضوء تلميح رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع الى امكان طلب تأجيل الحوار "لمدة قليلة حتى الانتهاء من موضوع الرئاسة"، بعدما كان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط قد اثار تحفظات واضحة له عن هذا الحوار. كما ان رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ابدى من بكركي تحفظات عن توقيت هذا الحوار. ولوحظ امس ان العماد ميشال عون لم يستبعد امكان حصول لقاء بينه وبين النائب جنبلاط وكذلك مع النائب سعد الحريري. في المقابل علم ان امانة السر الخاصة في مكتب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني قد الغت موعدا لوفد من "التيار الوطني الحر" في اشارة اعتراض على الكلام الذي صدر عن رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون حول تحذيره من اعمال تخريب في الوسط التجاري في بيروت في حال حصول تظاهرات مطالبة باسقاط رئيس الجمهورية. النهار (23 02 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||