|
|
|
آخر تحديث Saturday February 25, 2006 الساعة 07:37:11 AM |
|
استدعاء عبدو وخشان للتحقيق الاثنين النيابة التمييزية تلاحق <<المتطاولين على الرئاسة>> في أوّل إجراء من نوعه، منذ بدء الحملة على رئيس الجمهورية العماد إميل لحود، تحرّكت النيابة العامة التمييزية لملاحقة الأشخاص الذين ذمّوا الرئيس لحود من خلال الإطلالة من تلفزيون <<المستقبل>>، وذلك سنداً للمادتين 384 و386 من قانون العقوبات واللتين تنصان على السجن من شهرين إلى سنتين. وكانت باكورة هذه الملاحقة توقيف الرقيب المتقاعد في الجيش بيار كريم نمور بعدما استمع النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا له، على أن تتبعها توقيفات أخرى. كما تحرّكت النيابة العامة التمييزية بشخص ميرزا، لملاحقة مدير المخابرات الأسبق والسفير السابق جوني عبدو والزميل فارس خشان بسبب مقال للأخير صدر امس، في جريدة <<المستقبل>> وتضمّن <<عبارات تمسّ شخص رئيس الجمهورية>>، وحدّد جلسة للتحقيق معهما وسماعهما يوم الإثنين المقبل في مكتبه في قصر عدل بيروت، كما استدعى معهما المدير المسؤول في الجريدة توفيق خطاب. وتردّد أنّ الملاحقة القضائية قد تشمل الشعارات والخطابات المرفوعة من قبل قوى 14 آذار، في خيمة الحرية في ساحة الشهداء. وصدر عن المكتب الإعلامي لوزارة العدل بيان جاء فيه أنه <<بعد اطلاع المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا على مضمون شريط البث المباشر لتلفزيون <<المستقبل>> الذي عرض مساء أمس (يوم الخميس)، ثبت صدور ألفاظ مشينة ونابية ومهينة لشخص فخامة رئيس الجمهورية، قرّر المدعي العام التمييزي ملاحقة كلّ من تفوّه بمثل هذه العبارات وتوقيفهم فوراً؛ لأنّ الأمر ما يزال ضمن مدّة الجرم المشهود>>. وأضاف البيان الرسمي أنّ المدعي العام التمييزي اطلع أيضاً على المقال المنشور في جريدة <<المستقبل>> في عدد أمس الجمعة، بقلم الصحافي فارس خشان، وقرر فتح تحقيق فوري نظراً لما تضمّنه المقال من معلومات وعبارات تمسّ شخص رئيس الجمهورية، خصوصاً ما ورد على لسان السفير السابق ومدير المخابرات الأسبق جوني عبدو، وفقاً لأحكام قانون المطبوعات. ولم يتأخّر ميرزا في إجراء التحقيقات، فأوعز إلى القوى الأمنية لجلب الرقيب المتقاعد في الجيش بيار كريم نمور، وهو مسرّح من الجيش في العام 2000 لأسباب صحية، فأحضرته واستمع إلى إفادته، وقرّر في ضوء ما ورد فيها توقيفه بجرم المسّ بسمعة رئيس الجمهورية، وأودعه نظارة قصر عدل بيروت، على أن يعيد مراجعة ورؤية شريط الفيديو المشكو منه للتحقّق ممّا إذا كان هناك أشخاص آخرون تطاولوا على لحود. واستدعى ميرزا جوني عبدو وخشّان والمدير المسؤول في جريدة <<المستقبل>> توفيق خطاب إلى جلسة تحقيق لديه تعقد صباح يوم الاثنين المقبل، وتبيّن أنّ عبدو وخشان موجودان خارج لبنان وتحديداً في فرنسا. ووفقاً للمعلومات فإنّه بعد انتهاء ميرزا من تحقيقاته يحيل الملف برمّته إلى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي جوزف معماري للإدعاء على من يثبت تورّطه. السفير (25 02 2006) مقالة فارس خشان في "المستقبل" موضوع الملاحقة |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||