موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Saturday February 25, 2006 الساعة 08:21:01 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

قوات الأمن تعزل بغداد وتعزز وجودها في مناطق <<الاحتكاك>>

سنّة العراق وشيعته يواجهون الفتنة بالوحدة

أخلت الاضطرابات الطائفية في العراق أمس المكان للتظاهرات والصلوات الشيعية السنية المشتركة، تعبيرا عن الوحدة والإصرار على عدم الانجرار إلى حرب أهلية، بعدما تجاوز عدد قتلى العنف الذي تلى تفجير مقام الإمامين علي الهادي والحسن العسكري 200 قتيل.

وكشف مسؤولون عراقيون في الائتلاف العراقي الموحد أن الزعماء الدينيين الشيعة، وبينهم المرجع آية الله علي السيستاني، يبذلون جهودا مضنية لكبح جماح الميليشيات الشيعية التي بدأت تقيم حواجز أمنية على الطرق.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين <<بذل القادة السياسيون ورجال الدين السنة والشيعة جهودا كبيرة وأصبح الوضع أفضل مما كان عليه. ولكن للأمانة ما زال العراق في منطقة الخطر>>. وأوضح أن <<المسألة هي إلى متى سيستمع عامة الشيعة إلى دعوة السيستاني بالتزام الهدوء... الأمور قد تخرج عن نطاق السيطرة وحينها لن يوقف شيء غضب الشيعة إذا استمرت الهجمات>>.

وقال زعيم الائتلاف، عبد العزيز الحكيم، في بيان، إن <<ما حدث بكل تفاصيله يؤكد ضرورة توجه كل العراقيين شيعة وسنة للتوحد من أجل استئصال الإرهاب في العراق.. فالإرهاب الذي يقف وراءه التكفيريون والصداميون يستهدف وحدة العراقيين>>. وأضاف <<نؤكد أن الذين ارتكبوا جريمة نسف الحرم الطاهر للإمامين العسكريين لا يمثلون أهل السنة في العراق، بل هم الزرقاويون والصداميون، وعلينا جميعاً أن نتوحد من اجل استئصالهم>>، مشيرا إلى أن <<لمن المحزن والمؤسف أن تصل الأمور إلى الحد الذي يدفع فيه الشيعة والسنة ثمن جرائم يرتكبها أعداء الإسلام والعراق.. وهذا هو الهدف الذي يسعى إليه الزرقاوي، وهو إشعال الفتنة الطائفية في بلد تعايش فيه الشيعة والسنة لأكثر من ألف عام>>.

واحتشد نحو 20 ألفا من أنصار الصدر في مدينة الصدر في بغداد مرددين هتافات عن الأخوة بين الشيعة والسنة.

وتظاهر قرابة 500 شخص في منطقة برطيلا شمال شرق الموصل بدعوة من مؤسسات شيعية وأخرى سنية للتنديد بتفجير المرقدين والدعوة الى وحدة الصف وعدم الانجرار وراء حرب طائفية. وهتف المتظاهرون، وهم من السنة والشيعة، <<لا إله إلا الله اميركا عدو الله>> و<<بالروح بالدم نفديك يا امام>> ورفعوا لافتات كتب عليها <<بأرواحنا نفديك يا إمام>> و<<لا لضرب المراقد لا لضرب المساجد لا لضرب الكنائس>>.

وفي الحلة، تظاهر اكثر من 3000 شخص بعد صلاة الجمعة الموحدة في جامع الهيتاويين حيث دعا الخطيب، الشيخ السني محمد فاتح، في الخطبة المشتركة التي تقاسمها مع الشيخ الشيعي جاسم الكلابي، إلى <<وحدة المسلمين والرد على كل عمل تخريبي وتفويت الفرصة على أعداء الإسلام والحفاظ على وحدة الصف>>.

وفي الكوت، تظاهر المئات من العراقيين بعد صلاة الجمعة منددين بتفجير ضريح الإمامين وبالهجمات على المساجد. وطالب ممثل مكتب الصدر في الكوت، الشيخ مظفر البطاط، خلال خطبة الجمعة، <<الحكومة العراقية بإعطاء الفرصة للتيار الصدري لحماية المقدسات>>، ودعا إلى <<نبذ الطائفية>>. كما أقيمت صلاة موحدة في جامع الكوت الكبير وسط المدينة.

وفي العمارة، تظاهر أكثر من 15 ألف عراقي بعد صلاة الجمعة منددين بالعمليات التي استهدفت الضريح والمساجد ورفعوا لافتات كتب عليها <<الشيعة والسنة كالحسن والحسين>> و<<المرجعية تدين الإرهاب بكل أشكاله وألوانه>>.

وفي كربلاء، دعا ممثل المرجع آية الله علي السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة، إلى <<التعايش السلمي والاخوي ونبذ العنف للحفاظ على وحدة الشعب>>. وأضاف <<اننا ندرك طبيعة هذه الجريمة وما سبقها من جرائم ونعلم انها ليست من (فعل) السنة بل من العدو المشترك للشيعة والسنة>>.

وفي البصرة، تظاهر أكثر من عشرة آلاف من الأهالي، تلبية لنداء المرجعية الشيعية في النجف، بالقرب من جامع الابلة وسط المدينة رافعين لافتات تطالب <<بجلاء المحتل وتشكيل الحكومة الجديدة وبأسرع وقت ممكن>>.

وساهم حظر تجول فرضته قوات الأمن العراقية أمس ومددته إلى اليوم في الحد من أعمال العنف الطائفية التي راح ضحيتها نحو 200 شخص ليسود الهدوء العاصمة العراقية.

لكن شوارع مدينة الصدر اكتظت بالناس الذين تحدّوا الحظر بعدما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر جيش المهدي إلى التوجه لأداء صلاة الجمعة. وقال الصدر، في بيان، إن <<الشيعة والسنة ليسوا أعداءً بل إخوة ومن يهاجم مسلماً فليس بمسلم ومن يعتدِ على المقدسات والمساجد فسيلقى عقابه>>.

وفي محاولة لتخفيف التوتر، عقد ممثلون عن التيار الصدري اجتماعا مع مسؤولين في هيئة علماء المسلمين في حي الكاظمية في بغداد واتفقوا على صيغة تتضمن مواصلة اللقاءات.

كما أصدرت الحكومة العراقية قراراً منعت فيه حمل الأسلحة غير المرخصة خارج المنازل والمحلات، مؤكدة أن قواتها تقوم بحماية المراقد المقدسة والمساجد، ومشيرة إلى أنها <<عززت الوجود في مناطق ذات الاحتكاك>>. كما قرر رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري <<منع الدخول والخروج من بغداد وإليها ما عدا سيارات الشرطة والاسعاف والحافلات التابعة للوزارات>>.

وقالت الشرطة إنه تم إحضار 20 جثة لأشخاص قتلوا خلال الليل وصباح أمس إلى المشرحة. وأعلنت الشرطة ووزارة الداخلية العراقيتان مقتل مؤذن شيعي في طوز خورماتو وإمام جامع سني في الناصرية، فيما عُثر على جثث 13 شخصا لم تعرف هوياتهم بعد قتلوا بالرصاص في بغداد.

كما هاجم مجهولون بصاروخين ضريح سلمان بك، المعروف أيضا بسلمان الفارسي، الموجود في المدينة التي تحمل اسمه، حسبما أوضح أحد مساعدي زعيم الائتلاف العراقي الموحد، جمال الصغير.

وقال قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، الجنرال جون ابي زيد <<اعتقد ان القيادة المسؤولة في العراق ادانت بشدة هذا العمل.. ولا اعتقد ان البلد يتجه نحو حرب اهلية الا اذا بدأ قادة كبار بالدعوة الى ذلك وهذا ما لم اشاهده يحدث>>.

وأعرب ابي زيد عن اعتقاده بأن <<عددا اكبر من الأشخاص في العراق يحاولون توحيد البلاد لا تمزيقه>>.

أما السفير الأميركي لدى بغداد، زلماي خليل زاد، فقد أقر، من جهته، ب<<خطورة>> الوضع، داعيا الأطراف العراقية إلى التوحد وانتهاز <<الفرصة>> ل<<هزيمة الذين يريدون إثارة حرب أهلية>>.

وفي المنامة، تظاهر نحو مئتي ألف شيعي بحريني احتجاجا على تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء بدعوة من المجلس الاسلامي العلمائي الذي تصدر اعضاؤه مسيرة الاحتجاج.

السفير (25 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى