|
|
|
آخر تحديث Tuesday March 07, 2006 الساعة 07:56:08 AM |
|
الحوار اللبناني في يومه الرابع: قضايا الخلاف عالقة مواقف جنبلاط تربك حلفاءه وتثير تساؤلات عن جدوى استمرار النقاش بناء لطلب الرئيس نبيه بري، نلتزم بعدم التطرق الى ما دار من ابحاث على طاولة الحوار، مكتفين في هذا المجال بما يعلنه رئيس المجلس. الاجواء العامة، والمحيطة بغرفة الحوار، يسودها الترقب والحذر، وألوان الدخان داكنة حتى الآن، بحيث لم يسجل في اليوم الخامس للحوار، اي خرق في النقاط الخلافية، يمكن ادراجه الى جانب البند المتعلق بالتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والذي اقره المتحاورون بسرعة قياسية، في البدايات. ويمكن الاستنتاج من المشاركين، فقط ان الحوار مستمر وبعمق، من دون الحديث او حتى الايحاء عن ايجابيات، وكان ينتظر ان ينتهي اليوم الرابع، الى الاعلان عن احراز تقدم ما في اي من البنود العالقة، ولكن، خاب التوقع، ولا سيما ان بدايات اليوم الرابع انطلقت على توتير وانفعال واحتجاجات جاءها مشاركون في الحوار على خلفية وقائع ومعلومات توفرت، سموها <<تسريبات سياسية>>، واستثمروها ليوجهوا اصابع الاتهام الى الجبهة المقابلة لهم، وهذا امر مثير للعجب، في حين غضوا الطرف على <<تسريبات فعلية>> قدموها بالنص الحرفي الى بعض الصحف، وتم نشرها في عدد الاحد. ووسط الصمت المطبق، الذي تقرر بالامس ايضا واغلاق اي منفذ يؤشر الى مسار البحث داخل الغرفة المغلقة، انفجرت قنبلة جنبلاطية آتية من اميركا، في ساحة النجمة، واصابت قلب الحوار، واثارت في الاجواء سحابة داكنة من التساؤلات عن مصير الحوار، وهل سيستمر، والى متى سيستمر، والاهم هل ثمة جدوى متوخاة من استمراره وسط اطلاق النار عليه، وهل حكم وليد جنبلاط على الحوار بالفشل، وهل سينضم هذا الحوار الى المبادرة العربية والاتفاقات السابقة التي تم اغتيالها واحباطها من ذات الفريق؟ لم تفاجئ القنبلة الجنبلاطية <<الفريق الآخر>> فقد كان يتوقع انفجارها في اي زمان ومكان. لكن المفاجأة الكبرى حلت لدى الفريق الحليف، الذي وجد نفسه مأسورا.. مربكا.. لا يعرف ماذا يقول، لا يستطيع ان ينفي.. لا يستطيع ان يتنصل.. لا يستطيع ان يؤكد.. لا يستطيع ان يناقض. تعرض <<الفريق الشباطي>> لكم هائل من الاسئلة: هل يختزل جنبلاط الموقف، ما هو موقف رئيس تيار المستقبل، الذي صدر عنه كلام في منتهى الايجابية عن الحوار، مشيرا فيه الى ان الايجابية هي الطاغية على كل نقاط البحث. هل يستطيع الحريري ان يتمايز في موقفه عن جنبلاط، وهل يلتقي مع الكلام النافي لبنانية المزارع، والكلام الناهي صلاحية سلاح المقاومة، والكلام الداعي الى دعم من بلاد الهمبرغر للديموقراطية المهددة في لبنان؟ وماذا لو تناقض الموقف بين الحلفاء، ماذا بعد هذه الصفعة التي تلقاها الحوار.. وماذا لو فرط الحوار.. وماذا بعد انفراط الحوار؟ مصادر مراقبة، ترى ان الامور قاربت الارتطام بالحائط المسدود، حتى لا نقول انها ارتطمت فعلا، وموقف جنبلاط يسرع في هذا الارتطام.. وكما تقول ان المؤتمر الحواري وصل مع كلام جنبلاط الى مرحلة بالغة الحساسية، من الصعب تجاوزها الا بعصا سحرية. ولقد بذل الرئيس بري على مدى ايام المؤتمر الحواري جهودا كبيرة في سبيل دفع الامور في اتجاه تحقيق اختراق نوعي، في حين تبذل جهود مقابلة للعرقلة كما اشار بري نفسه، من دون ان يحدد الجهات المعرقلة. ملاحظة اساسية ان سيارات تحمل لوحات دبلوماسية شوهدت بالأمس ايضا وهي تجوب في الاجواء، بعدما كان السفير الاميركي قد جاب في المنطقة المحيطة بالمجلس النيابي امس الاول. وكذلك حلقت بالامس، طائرات حربية اسرائيلية، ولقي تحليقها ادانة خصوصا من فريق 14 آذار. الجولة النهارية انعقدت الجولة النهارية في الحادية عشرة ظهر امس، واستهلت باعتراض من الوزير العريضي على تسريب محاضر الحوار. وتناول المتحاورون كل البنود المدرجة في القرار 1559، وعقدت خلوة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لمدة عشر دقائق، واجتماع ضم جعجع والنواب بطرس حرب وغسان تويني وجواد بولس. وقال النائب ميشال عون بعد ذلك: <<نحن مرتاحون الى الاجواء الايجابية ونتوقع ان يتصاعد الدخان الابيض قريبا>>. اما النائب سعد الحريري فقال لدى مغادرته: <<هذا حوار مهم، لأنه في تاريخ لبنان لم يسبق أن جلست القوى السياسية لحل الامور الشائكة. في الحوار إيجابيات كثيرة وسلبيات، ولكن حتى الآن لا توجد أي سلبية، كلنا نتحدث بإيجابية ونبحث عن حلول لكل نقطة، ولا يفترض ان يطلب منا ان نستعجل الأمور، لأننا إذا أردنا أن نستعجل فسنرتكب أخطاء. لذلك سنأخذ وقتنا لنصل الى اتفاق على كل الأمور>>. أما النائب جورج عدوان فقال: <<كل آمال الناس معلقة على الحوار. المطلوب الخروج باتفاق لبناء الدولة>>.
وصرح النائب ابراهيم كنعان: <<كان هناك
اتفاق على نقاط عدة. الجو جيد والمهم ان هناك تواصلا معمقا في كل المواضيع،
والرئيس بري سيصرح>>. وأوضح النائب ميشال المر <<أن الأجواء جيدة وإيجابية، وقد حصل تقدم على كل المستويات>>. وقال جعجع: <<الاجواء جيدة وايجابية>>. ووصف النائب اغوب بقرادونيان: <<الاجواء ايجابية، والبحث تطرق الى كل المواضيع، لكن الحوار يحتاج الى مزيد من الوقت. وحتى الساعة لم يبت أي موضوع، حتى موضوع السلاح الفلسطيني>>. بري وعقدت الجلسة المسائية في السادسة والنصف مساء، واستمرت لغاية التاسعة والربع، وقال الرئيس بري على الاثر: نسجل ان انتهاك المستوطنين الصارخ لحرمة هذه كنيسة سيدة البشارة المقدسة يمثل عملا ارهابيا ليس هو الاول على حرمة دور العبادة المسيحية كما الاسلامية والتي طاولت في استهتارها بالقيم المسجد القدسي الشريف. اننا نرى في ادعاء سلطات الاحتلال الاسرائيلية ان المعتدين هم مختلون عقليا هو عذر اقبح من ذنب لا يمكن معه الا تأكيد مسؤولية الاحتلال عن كل الاعمال المسيئة لحرمة الاماكن المقدسة ودور العبادة>>. اضاف: <<على صعيد الحوار هناك جملة واحدة يمكن ان اقولها، واترك المجال للاسئلة ايضا. ان الحوار يتقدم ولم ينته حتى الآن>>. سئل: هل من الممكن ان يؤثر الكلام الذي صدر عن النائب وليد جنبلاط على الحوار؟ اجاب: سيستمر الحوار. سئل: هل بحث الكلام على طاولة الحوار؟ اجاب: ليس بالضرورة باعتبار ان هذا الامر ليس جديدا لانه كما قلت قبل ان يسافر وليد جنبلاط طلب الاذن ان يتكلم بكل النقاط وهذا ما حصل وكان هذا الموقف له. وردا على سؤال حول المواضيع التي بحثت على طاولة الحوار قال: سبق وقلت لكم ماذا نبحث، لقد انتهينا من البند الاول كما ذكرت سابقا، وبدأنا بالبند الثاني والثالث. كل شيء يتعلق بموضوع الحوار ان كان بموضوع السلاح الفلسطيني او سلاح المقاومة او مزارع شبعا او ترسيم الحدود مع الكيان الصهيوني بعد التحرير، او موضوع الاسرى والمعتقلين، او الاعتداءات الاسرائيلية. كما انتقلنا الى البند الآخر الذي هو العلاقة مع سوريا ان كان في موضوع التبادل الدبلوماسي او موضوع الاتفاقات والعلاقات الثنائية التي يجب ان تكون مميزة. كل هذه الامور هي موضوع بحث. سئل: قلت اول امس انكم ستناقشون بندا بندا اعتبارا من اليوم؟ اجاب: قلت ان هناك تقدما ولم تنته ويعني ذلك ان هناك امورا صارت تقريبا جاهزة ولكن غير نهائية. سئل: هناك كلام ان الحوار يميل الى السلبية هل هذا صحيح؟ اجاب: لنتكلم بصراحة هذه المواضيع التي نناقشها هي موضع خلاف بين اللبنانيين منذ فترة طويلة من الزمن وهي انتقلت الى الشارع، وانتم تعلمون انه كان هناك جو قبل انطلاق هذا الحوار ينذر حتى بحرب اهلية، او حرب احياء، او حرب طوائف. كان هناك كلام على الاقل انه سيجري احتفال في 8 آذار وفي 14 آذار، كان ينتظر ان يحصل اشتباك، ولو سياسيا، لا اقول اشتباكا بمعنى القتال بين 8 آذار و14 آذار. ولقد حولنا بهذا الحوار ان شاء الله هذا الاشتباك الى شباك في السواعد في سبيل وحدة لبنان والتقدم نحو موقف موحد. لن اقول لكم ان الامور كأنها مياه تجري نزولا، ولن اقول ان الامور ليس فيها تعقيدات عندها اكون اجافي الحقيقة. كما قلت سابقا ان هناك حوارا معمقا ولكنه صريح واكثر صراحة من اية مرة اخرى وان هذا الحوار صنع في لبنان في سبيل ان يصل هذا القطار الحواري الى محطة الوحدة الوطنية. هذه الامور ليست بهذه البساطة ابدا، لقد قلنا ان الحوار يبدأ الخميس وينتهي الخميس. وان شاء الله يكُن بالنجاح، فاذا لم نستطع افتراضا لانني لا استطيع ان اقرر عن المؤتمر، اذا افترضنا انه من اصل 12 بندا مدرجة في جدول الحوار توصلنا الى ثمانية او تسعة او عشرة مثلا، هل هذا يعتبر فشلا، هذا يعود تقديره للبنانيين، لنعترف اننا وجدنا حلولا لخمسة بنود او عشرة او احد عشر بندا فإن الحوار سيبقى مفتوحا ايضا في سبيل حلحلة هذه الامور. يعني الفشل ممنوع وبالتالي فاننا سنرى دائما عقبات من هنا، وتصريحا من هناك وموقفا من هنا، ومحاولة عرقلة من هناك، ولكن من المفروض ان نتجاوز كل ذلك اذا كانت هناك نوايا حسنة. واذا لم يكن ذلك فتأكدوا تماما انني سآتي الى هذا اللقاء واقول لكم ما جرى. وردا على سؤال قال: اؤكد انه حصل تقدم في مواضيع عديدة. وردا على سؤال آخر قال: موقفي الشخصي هو انه لا علاقة لسوريا بموضوع مزارع شبعا، وان مزارع شبعا هي لبنانية، وبالتالي ترسيم الحدود يتم بيننا وبين الكيان الصهيوني بعد التحرير كما حصل في منطقة الشريط الحدودي. هذا هو موقفي الشخصي والذي وضعته كبند من بنود الحوار، طبعا الحواريون لهم الحق في ان يغيروا هذه الوجهة او ان يتبنوها، هذه من جملة الامور التي لا تزال موضع نقاش. وانتم تشاهدون خرائط تروح وخرائط تجيء>>. وردا على سؤال اجاب: اعتقد ان لا احد يستطيع القول ان مزارع شبعا غير لبنانية. وقيل له: حتى وليد جنبلاط؟ أجاب: انا اقول رأيي ووليد جنبلاط يقول رأيه، ولا استطيع ان اقول لا، ولكن بنتيجة الحوار علي ان اقنعه او يقنعني. سئل: جرى الكلام عن ان التسريبات اخذت حيزا من النقاش؟ أجاب: لم يجر النقاش حول التسريبات داخل الحوار. كان لدي موقف من موضوع التسريبات منذ اللحظة الاولى في المقدمة التي قدمت فيها موضوع الحوار للسادة المتحاورين، قلت اريد ان انبه من الآن ان اي تسريب غير البيان الرسمي الذي يصدر يشكل خطرا على الحوار. لماذا؟ لانه عندما اعرف ان كلامي سيكون موضوع حديث في الخارج عندها لا اعود واتكلم بالصراحة المفترض ان تكون موجودة، وكذلك بالنسبة لغيري. لذلك تمنيت على الزملاء جميعهم وعلى نفسي الا يكون هناك اي تسريب ونكتفي بالبيان الصادر رسميا قبل ان يقولوا لي ان اكون ناطقا رسميا وان ادير الحوار. واليوم وقبل اليوم لاحظت ان هناك تسريبات تحصل، ما معنى كلمة تسريب. يعني انه يمكن ان تكون هناك جملة صحيحة وجملتان خطأ، وهذا يؤدي الى مشكلة. هذا الموضوع انا اثرته اليوم (امس) واتصلت ببعض الاخوة الاعلاميين وقت الظهيرة لاقول لهم اننا نريد ان نتعاون معكم في هذا الموضوع، اي انه ليس اذا اخذتم كلمة خطأ تعتبرونها صحيحة. النقاش حول هذا الموضوع لم يكن في الحوار. كان بيني وبين الاعلاميين. سئل: هل صحيح ان الدكتور جعجع اعتبر ان حزب الله هو الذي يتحرش باسرائيل. أجاب: غير صحيح. واوضح ردا على سؤال انه تسلم رسائل من الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي ومن وزير المال لكي نتناول الوضع الاقتصادي. وقال <<برأيي الخاص علينا اولا ان ننتهي من جدول الاعمال، وان كل شيء من اختصاص المؤسسات اي من اختصاص الحكومة والمجلس لا يجب ان يشمله الحوار. ومع ذلك فقد وزعت هذه الرسائل على المتحاورين ولم نصل اليها اصلا. وردا على سؤال اوضح الرئيس بري انه تسلم صباح امس رسالة من منظمة التحرير الفلسطينية بأنه مؤازرة منها للحوار اللبناني اللبناني ولحل المشكلة الفلسطينية تقترح امورا عديدة فيها ما يتعلق بالامور الانسانية وبالسلاح خارج المخيمات والسلاح داخلها، هذا الموضوع يدخل ضمن نقاش الموضوع الفلسطيني. وردا على سؤال قال: هناك مواضيع وطنية يجب ان يكون الموقف منها صريحا، ولكن هناك مواضيع اخرى يمكن الوصول فيها الى حلول وسط ليست بالمواضيع الاساسية. مثلا موضوع مزارع شبعا هل هي لبنانية ام لا؟ هناك 15 ألف مواطن هجروا من هذه المزارع بالاساس وهذا الموضوع مزمن واطماع اسرائيل فيها كانت حتى قبل قيام الكيان الصهيوني كانت هناك محاولات لشراء اراضي المزارع من قبل اثرياء يهود، واهلنا آنذاك قاوموا هذا الامر وعندما اتى في 15 حزيران على ما اعتقد في العام 67 قائد المنطقة في الجيش الاسرائيلي وعرض على الاهالي بيع اراضيهم او النزوح آثروا النزوح على بيع الاراضي>>. وحول المبادرات العربية قال: <<نرحب بكل المبادرات، بكل مبادرة عربية لمؤازرة لبنان بالنسبة لوحدته او بالنسبة للتنسيق والتضامن بين لبنان وسوريا. نحن لسنا ضد هذا الامر على الاطلاق ولكن قلنا بعد الحوار اللبناني لا بد من ان اي تحرك عربي مشكور ان يأخذ بالاعتبارات اللبنانية التي نتفق عليها>>. وحول النقاش بالنسبة للعلاقات اللبنانية السورية قال: <<المواقف التي طرحت حول هذا الموضوع كانت ايجابية ولكن ايضا لم نصل الى قرارات نهائية>>. وردا على سؤال قال: <<ان عملية تثبيت لبنانية مزارع شبعا برأيي الشخصي ليس لها علاقة بالموضوع السوري، بينما يرى غيري انه يجب ان يكون هناك موقف سوري، علما ان موقفا جديدا صدر عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم يقول فيه صراحة ان مزارع شبعا لبنانية>>. وبدوره وصف العماد عون الاجواء بالجيدة جدا وكل ما حصل في الخارج من كلام يبقى في الخارج. جعجع وقال جعجع: ان ما ورد في جريدة <<السفير>> نأسف له خصوصا في الوقت الذي نجلس فيه الى طاولة الحوار ونطرح الامور بشكل جدي وبكل صراحة، نرى ان بعض وسائل الاعلام تخرب وتطرح الامور على غير ما هي عليه، وتستخدم اخبارا ووقائع مجتزأة ومحورة. اضاف جعجع: ان ما يحصل من تسريبات هو خطأ وتسريب معلومات مغلوطة وغير صحيحة، ونحن طرحنا مواضيع عدة نبحثها بالعمق وهناك اشياء تم الاتفاق عليها الا ان هناك بعض وسائل الاعلام تحاول تشويه ما يحصل في الداخل. كتبوا ان شجارا حصل بين الجنرال عون وبيني، وانا اؤكد لكم انه لم يحصل هذا الامر لا الآن ولا في اي وقت لا بيني وبين الجنرال ولا بيني وبين السيد نصر الله. وسئل عن تحليق الطيران الاسرائيلي فوق موقع الاجتماع امس، فأجاب: <<انا مواطن لبناني وموقفي هو موقف الحكومة اللبنانية واي موقف تتخذه الدولة اللبنانية من هذا الخرق وغيره ملتزم به جملة وتفصيلا>>. وعلق العماد عون على تحليق الطيران الاسرائيلي في سماء المجلس قائلا: <<هذه ليست اول مرة تنتهك اسرائيل الاجواء اللبنانية فهي اعتادت على استفزاز اللبنانيين ونحن اعتدنا على ذلك ولا يؤثر علينا>>. العريضي وكان العريضي قد وزع تصريحا قال فيه: فوجئنا بالأمس واليوم بتسريب مبرمج فيه الكثير من الدقة في مكان والتشويه المقصود في مكان آخر، عمد إليه بعض أطراف الحوار عن سابق تصور وتصميم، في محاولة للاساءة الينا. بناء عليه، أود أن أؤكد ان مواعيد زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الى الولايات المتحدة الأميركية كانت محددة قبل تحديد موعد انطلاق الحوار الذي يدرك وليد جنبلاط أولويته وأهميته ولذلك تم تجاوز الكثير من الأمور للمشاركة فيه. وعندما اضطر الى السفر، أبلغ المجتمعين بذلك وكلفني بتمثيله مع زملاء من اللقاء الديموقراطي مع تفويض كامل باتخاذ القرار الذي يعبر عن وجهة نظر اللقاء وهذا ما أكدته للزملاء المحاورين. وإذا كان ثمة من بات يواجه حرجا في استمرار الحوار أو التقط إشارات معينة في هذا الاتجاه، وإذا كان ثمة من لا يدرك خطورة هذا الاسلوب المتميز باللامسؤولية فلن يستطيع هذا الفريق او ذاك تحميل غيره مسؤولية الفشل أو الإرباك أمام اللبنانيين وتسريب ما يراه مناسبا لنفسه من جهة ومغايرا للحقيقة ومسيئا لغيره من جهة ثانية كما حصل اليوم من خلال ادعاءات معينة. بناء عليه، أقول: لن نترك طاولة الحوار حتى نصل الى نتائج إذا أراد الجميع ذلك. ولكن لن نترك أحدا يسرب على هواه. وعلى هذا الأساس، فإنني سألجأ بعد كل جولة من جولات الحوار الى قراءة المحاضر كلها أمام كل الصحافيين واللبنانيين ليعرفوا في الحقيقة ماذا يدور على طاولة الحوار ومن يريد الوصول الى نتائج إيجابية ومن لا يريد>>. السفير (07 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||