موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Tuesday March 07, 2006 الساعة 08:13:47 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

صفير يبارك المصالحة بين معوض وفرنجية في بكركي

المر ينتقد اجتزاء مداخلته في مجلس الوزراء:

لحود لن يسلّم الأمانة إلا إلى رئيس توافقي

بسعادة ظاهرة بارك البطريرك الماروني نصر الله صفير المصالحة الزغرتاوية آملاً ألا تقتصر على <<الموارنة وزعمائهم وإنما تمتّد لتشمل كل اللبنانيين>>.

تكرّست المصالحة على مائدة بكركي، أمس، حيث ضمّت الوزيرة نائلة معوّض والوزير السابق سليمان فرنجية الذي ما إن أقّر في تصريحه بالواقع التمثيلي لمعوّض في زغرتا و<<بأننا نحن معك وبجانبك من أجل مصلحة زغرتا والطائفة المارونية ولبنان>>، حتى بادلته معوّض التحية وقالت بعفوية: <<تسلم يا بيك>>، وأكدت <<أننا سنواصل العمل سوياً بجدية واحترام>>.

وصل فرنجية <<على الموعد>> وما لبثت أن وصلت معوّض، ولكن نجلها ميشال تأخّر فقالت الوزيرة مازحة حين سئلت عن الموضوع: <<لقد أخذ هذه السيئة عني>>. وعندما طلب الإعلاميون بعض <<الابتسامات>> لصورة المصالحة خشية ألا تبدو حزينة، بادر فرنجية الى القول: <<ليست حزينة، ولكننا نأمل ألا تكون يتيمة ويتوصل المتحاورون اليوم الى مصالحة شبيهة>>. أما معوّض فعلّقت على إلحاح المصورين لالتقاط المصافحة بينهما قائلة: <<الصدق يأتي من الكلام وليس من السلام>>.

وشهد الصرح البطريركي، أمس، زيارة لافتة لنائب رئيس مجلس النواب وزير الدفاع الياس المر الذي بادره البطريرك بالسؤال عن وضعه الصحي بعد العمليات المتتالية التي خضع لها إثر محاولة اغتياله، فأجابه المر: <<تألّمت وتعذّبت كثيراً، ولكن الحمد لله>>.

المر

استهلّ البطريرك الماروني لقاءاته باستقبال الوزير الياس المر الذي سئل عن كلمته في مجلس الوزراء، فقال: <<عندما نقول <<لا اله الا الله>> لا يمكننا ان نفصل او نفرق بين مقطع ومقطع في هذه الآية، لقد قلت في الجلسة: كيف يتهم الرئيس لحود بأنه <<رأس النظام الأمني>> وعند تفجيري يقول لي <<أترك البلد؛ لأنني لا استطيع حمايتك>>، فأُخذ من كلامي المقطع الثاني، ومثل آخر، قلت لفخامة الرئيس في الجلسة: <<لا يمكنك ان تكون مع حلفائك ابيض واسود وهم معك رمادي، وأنا اعرف انك كنت تعدّ الايام لينتهي عهدك وتسلّم الامانة، كما اعرف ان التمديد لم يكن عزيزاً عليك في العمق لهذا السبب، وفي هذا المناخ الذي ليس كمواقفك اما ابيض واما اسود الاشرف أن تترك>> وبقي من جملتي <<الأشرف أن تترك>>، وانا مصرّ على حديثي كاملا من دون اي تجزئة>>.

ونفى المرّ أن يكون كلامه في الجلسة جاء بالتنسيق مع الرئيس لحود: <<لقد بيّنت موقفي انطلاقاً من اقتناعاتي، والحقيقة ما تعودت ان أنسق او اتفق على مواقفي مع أحد والناس يعرفون من خلال ممارستي أنني اشق طريقي لوحدي في مواقفي السياسية، أدفع أثمانها غالياً او رخيصاً، ولكنني مقتنع بها>>.

وسئل المر عن موقف الجيش في 14 آذار، فأجاب: <<إن موقف الجيش في 14 آذار سيكون كما هو مفترض به كل يوم، والجيش هو جزء من الشعب ويشبه تركيبة البلد بكل تياراته ومناطقه، ومهمته واضحة وهي تأمين أمن المواطنين وحرية التعبير وهذا ما حصل في 14 آذار و8 آذار 2005، و14 شباط الماضي، نحن واجباتنا ان نحمي أمن الوطن ونسمح للناس ان تعبر عن رأيها، ولن نكون يوما مع فريق ضد آخر، عندما حصلت حادثة الاشرفية المؤسفة كنت أتلقى العلاج في المستشفى ورأيت ما حصل على شاشة التلفزيون، هذا المشهد لن يتكرر فاليوم هناك تنسيق واضح وخطة بين الجيش وقوى الامن الداخلي، وكل واحد معروف دوره واين يتدخّل ومتى، إن اي مسّ بالاستقرار سيواجهه الجيش بكل إمكاناته، وسيقمع أي مشاغب اياً كان لونه او انتماؤه>>.

وقال المرّ رداً على سؤال: <<أنا من الفريق الذي دفع دماً في سبيل استقلال هذا الوطن، كلامي لم يكن موجهاً ضد الرئيس انما في سبيل المصلحة العامة ومن ضمنها مصلحة رئيس الجمهورية>>.

وتابع: <<إن موقف رئيس الجمهورية واضح، هو ليس جالساً في بعبدا من اجل الجلوس في بعبدا، وليس متمسكاً بكرسي الرئاسة في المطلق، إن الموضوع بسيط جداً: إذا كان هناك توافق بين جميع الأفرقاء على شخص بديل يؤمن حماية الاستقرار والعناوين السياسية الأساسية التي تحمي الاستقرار ويحصل توافق على شخص الرئيس بين قوى 8 و 14 آذار والقوى الأخرى، فإن رئيس الجمهورية لن يتأخر لحظة واحدة، ولكنه لن يسلم الامانة الى شخص ليست لديه القدرة او النية للاستمرار في الحفاظ على الثوابت>>.

هل صحيح أنه لن يسلّمها إلا إلى العماد عون؟ أجاب: <<اسألوا الرئيس>>.
معوض وفرنجية

وعند الظهر، التقى البطريرك صفير على مائدة الغذاء وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض والوزيرين السابقين سليمان فرنجية وهنري طربيه وميشال معوض وحبيب طربيه بحضور المطارنة: رولان ابو جوده، شكرالله حرب وسمير مظلوم وامين سر البطريرك الخوري ميشال عويط. وخلال جلسة مباركة المصالحة التي جمعت قطبي زغرتا الوزيرة معوض وفرنجية، قال البطريرك صفير: <<إننا سعداء بأن تكون قد تمّت هذه المصالحة بين معالي السيدة نايلة معوض ومعالي الاستاذ سليمان فرنجية، وهذه المصالحة لها مفاعيلها لأنها تنعكس على كل من الطرفين وعلى أتباعهما، إن زغرتا تهمنا جداً، ويهمّنا أيضاً ان تكون هناك مصالحة بين جميع اللبنانيين، ولكن زغرتا لها تاريخ عريق وماضٍ ولذلك شدّدنا كل من جانبه على ان تتم هذه المصالحة>>. وإذ شكر البطريرك الوزير هنري طربيه والاستاذ حبيب طربيه والمطران رولان ابو جوده الذي أشرف على المصالحة، سأل الله <<ان تعم هذه المصالحة ليس فقط الموارنة وزعماءهم بل جميع اللبنانيين وإننا نعرف ان لبنان لا يمكن ان ينهض ويقوم الا بتفاهم جميع اللبنانيين. صحيح ان لكل منهم رأيه لكنهم يجتمعون على ما فيه مصلحة لبنان وخيرهم جميعاً>>.

ثم تحدّث الوزيرة معوض فشكرت البطريرك وجميع من سعى لتتويج المصالحة: <<وكنا قلنا سابقاً، ان رغبات البطريرك أوامر وأتمنى دائماً أن نكمل حياتنا السياسية ابتداء من زغرتا في حوار جدي واحترام المواقع السياسية لكل مسؤول ولكل زعيم في زغرتا، على ان يكون هذا الحوار لمصلحة زغرتا ولبنان، وتجمعهم نقاط مشتركة ودائماً تحت رعاية البطريرك الذي وعدناه مع الوزير فرنجية بأننا سنكمل مسؤولياتنا في زغرتا ولبنان>>.

وبدوره قدم فرنجية الشكر وقال: <<من خلال هذه المصالحة نريد أن نبرهن للجميع أن زغرتا نموذج للخلاف الديموقراطي، ونحن نجتمع ونلتقي ونتفاهم في زغرتا التي مصالحها فوق كل اعتبار، على رغم اختلاف الرؤية السياسية والثوابت السياسية، هذه اللقاءات ستستمر في شكل طبيعي وسنتعاون جميعاً لمصلحة المنطقة وابنائها، ونحن قرب الوزيرة معوض في السياسة وسنعطيها كل دعمنا لتقديم الخدمات لمنطقة زغرتا وأبناء طائفتنا، وسنكون قربها في السياسة على الساحة المحلية واللبنانية واذا استعمل سليمان فرنجية أداة لتخويف نايلة معوض، فلتعتبر اننا معها من اجل مصلحة لبنان والطائفة المارونية، وفي السياسة يهمنا ان تبقى منطقتنا قوية على الخريطة، واليوم الوزيرة معوض تمثل زغرتا ونحن قربها بغضّ النظر عن الخلاف السياسي والثوابت بيننا وأنا مستعدّ لأي مصالحة يرعاها البطريرك صفير>>.

ومن زوار الصرح: النائب جواد بولس، وفد من <<التجمع الوطني للإصلاح والتقدّم>> برئاسة خالد الداعوق، نقيب المحامين السابق انطوان اقليموس ووفد من المؤسسة الاجتماعية الفرنسية <<سيل>> أطلع البطريرك على النشاطات التي تقوم بها مع جمعية التجارة العادلة في لبنان بغية المساعدة في تصريف الإنتاج الزراعي وتمّ اللقاء بحضور المحامي سمير عبد الملك.

السفير (07 03 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى