موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Wednesday March 08, 2006 الساعة 10:16:22 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

قصة الشعرة التي قصمت ظهر الحوار وأدّت إلى تأجيله إلى الإثنين

صدمة تأجيل الحوار تنعش الإتصالات ليلاً لتدارك مخاطر الفشل

نصر الله ينسحب ويشترط تمثيل الصف الأول ·· وجنبلاط يعود الجمعة للمشاركة

 

رغم قوة الصدمة النفسية التي أحدثتها مفاجأة تأجيل مؤتمر الحوار اللبناني الى الاثنين المقبل، على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والشعبية، فقد سارع قادة التيارات والأحزاب المشاركة في الحوار، الى تأكيد إيجابيات استمرار المؤتمر وتبرير تعليق الجلسات الى مطلع الأسبوع المقبل بالحاجة الى التشاور والتقييم وغربلة الاقتراحات والأفكار التي طُرحت ومراجعة الحسابات، وأبرزت تصريحات مختلف الفرقاء إثر تعليق الجلسة، من الرئيس نبيه بري الى النائب سعد الحريري والرئيس أمين الجميّل وسمير جعجع وبقية القوى الأخرى، تمسّك الجميع، باعتبار الحوار هو خشبة الخلاص الوحيدة المتاحة للخروج من الأزمة التي يتخبّط بها البلد·

وذهب البعض من قادة الحوار في فريق الرابع عشر من آذار الى التحذير من مغبة النظر الى ما جرى من منظار سلبي، أو إعطائه تفسيرات خارج إطار ما جرى، وأشار هؤلاء الى محاولات تجري لتضخيم الأمور أكثر مما تحتمل، لكنهم قالوا إن هناك إشكالية حصلت يُفترض أن تناقش بعد عودة النائب وليد جنبلاط من واشنطن، ولفتوا الى أن هناك حاجة لدى جميع الأطراف الى مراجعة حساباتهم بعد وصول الحوار الى نقاط حسّاسة يُفترض معها أخذ قرارات حاسمة·

وتساءل هؤلاء عما إذا كان البطريرك الماروني نصر الله صفير جاهزاً لمناقشة موضوع رئاسة الجمهورية معه؟

وكان لافتاً ما جاء في مقدمة نشرة تلفزيون "المستقبل" المسائية، وهو الناطق بلسان "تيار المستقبل"، عندما أكدت أن ما حصل "ليس إعلاناً عن وصول الحوار الى الطريق المسدود، بل فرصة لإنجاحه"، وقال: "هذه هي حقيقة ما انتهت إليه اجتماعات القيادات اللبنانية أمس، لتفسح في المجال أمام دورة جديدة من المشاورات تؤكد معلومات موثوقة أن ترجمتها الإيجابية ستظهر للبنانيين يوم الاثنين المقبل، وإذا كانت الإشارات الأولى قد أوحت كما لو أن الحوار قد انتهى، فإن الحقائق التي شهدتها جلسة أمس، تخالف ما يوحى به من هنا وهناك وتقطع اي شك بأن الحوار سيستمر، وأن الاسبوع المقبل سيكون مشهوداً في تاريخ لبنان·

وقالت: من الآن والى الاثنين، فإن كل لبناني معني بالتصرف على اساس ان الحوار لن يسقط بإشاعة من هنا او تسريبة من هناك، وان نجاح اللبنانيين في هذه الفرصة الاستثنائية هو اختبار للجميع ولقدرة الشعب اللبناني على ادارة شؤونه بنفسه من دون اي تدخل خارجي او اي ضغوط"، مشيرة الى ان المهلة التي قررتها القيادات اللبنانية هي مهلة لحسم الخيارات، وبالتالي فرصة لتمكين الحوار من الوصول الى خواتيمه·

وكان قرار تأجيل المؤتمر قد اتخذ بعد اعلان رغبة الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله بالانسحاب من الجلسة التاسعة الصباحية بعد اكثر من ساعة من بدئها، احتجاجاً على تصريحات النائب جنبلاط في واشنطن، بعدما حمله مسؤولية فشل الحوار، ورفضه الخوض في نقاش مع الوزير غازي العريضي، معتبراً ان المؤتمر يعني قيادات الصف الاول، تاركاً مقعده لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد·

ولم تفلح محاولات عدد من الحاضرين، بينهم الرئيس بري والنائب سعد الحريري وجعجع في حمل نصر الله على العودة الى قاعة الجلسات، غير أنه تم التوافق بعد سلسلة اجتماعات ثنائية وثلاثية في مكتب الرئيس بري على خطوة التأجيل·

وبالرغم من جرعات التفاؤل التي حرصت قوى الاكثرية، وكذلك اوساط الرئيس بري، على اشاعتها حرصاً على استمرار الحوار، فإن اوساطاً سياسية ابدت تخوفها من تداعيات انهيار الحوار، في حال عدم التئام المؤتمر من جديد يوم الاثنين المقبل، على الوضع الداخلي امنياً وسياسياً واقتصادياً خاصة بالنسبة الى استعدادات الحكومة لتحضير مؤتمر بيروت -1 الذي يحظى بدعم عربي ودولي واسع، وكان بنداً على قمة الرئيس الفرنسي جاك شيراك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض، فضلاً عن حالة عدم الاستقرار التي قد تسود البلاد، في حال تطورت الخلافات السياسية الى حد انسحاب وزراء الثنائي الشيعي من الحكومة·

ولم تستبعد هذه الاوساط بأن يؤدي التأزم الحالي وعدم انعقاد مؤتمر الحوار ثانية مطلع الاسبوع المقبل، الى عودة المساعي العربية بفعالية على الساحة اللبنانية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، تمهيداً لطرح صيغة مقبولة للعلاقات اللبنانية - السورية تنهي حالة التوتر القائمة بين البلدين، من دون اسقاط التحرك الدبلوماسي الغربي، وتحديداً الاميركي والفرنسي لمواكبة ما يجري باتصالات في هذا الشأن، وترددت في هذا السياق معلومات عن زيارة محتملة لوزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل الى بيروت نهاية الاسبوع·

وأشارت مصادر مقربة من المؤتمر إلى أن البحث وصل الى مرحلة قريبة من اتخاذ القرارات والمواقف بشكل حاسم وواضح من القضايا المطروحة، وخاصة بالنسبة لرئاسة الجمهورية والسلاح الفلسطيني وملف مزارع شبعا وسلاح المقاومة، الأمر الذي وجد المتحاورون أنفسهم بحاجة إلى فترة التقييم وإجراء المشاورات مع الحلفاء في الداخل والخارج قبل الدخول إلى عتبة القرارات النهائية·

ورداً على سؤال، أكدت هذه المصادر أنه لم يحصل أي تلاسن بين السيد حسن نصر الله والوزير غازي العريضي، الذي لم يدل بأيّ مداخلة خلال الجلسة صباح أمس·

وأشارت الى اتصالات انتعشت ليلاً بين القادة لتدارك مخاطر الفشل، فيما ذكرت مصادر نيابية أن اجتماعات ستعقدها الكتل النيابية، بدءاً من اليوم وحتى نهاية الاسبوع، في محاولة لتقييم الوضع واتخاذ المواقف الحاسمة والنهائية من المواضيع المطروحة، وستترافق هذه الاجتماعات مع حوارات بين الاقطاب للتوافق على آلية مشتركة تساعد في ان يخرج مؤتمر الحوار بالنتائج المرجوة، وسيكون للرئيس بري مروحة من الاتصالات لتأمين المناخ الملائم الذي سيؤمن وصول الحوار الى شاطئ الامان·

بري، سعد الحريري، جعجع

وكان الرئيس بري قد حرص في المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه تأجيل الحوار الى الاثنين المقبل، على نفي ان يكون الموضوع الرئاسي او كلام جنبلاط السبب في التأجيل، عازياً ذلك الى الوصول الى مشارف النهاية، وبالتالي لا بد من البدء بأخذ القرارات في ما يتعلق بالبندين الثاني والثالث من جدول الاعمال، متمنياً ان يأتي يوم الاثنين ويكون مع الاخوة الاجوبة الحاسمة على كل هذه المواضيع، مشدداً على ان مؤتمر الحوار صنع في لبنان ومرجعيته لبنانية، وعزا الى ان "علم المنطق لا يتلاءم مع علم السياسة" رداً على سؤال بأن سبب التأجيل غير مقنع·

وأكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري من جهته بأن الحوار سينجح وسنعود يوم الاثنين لاتخاذ القرارات التي، ان شاء الله، ستؤدي الى نجاح الحوار·

وقال: "ان النقاش كان جدياً وهناك الكثير من الامور التي كان يعتقد انه لا يمكن طرحها على الطاولة، انما طرحناها بكل شجاعة وبكل جدية من رئاسة الجمهورية الى سلاح المقاومة الى السلاح الفلسطيني الى العلاقات مع سوريا، مشدداً على ان الجميع سيجلس الاثنين على طاولة الحوار لاتخاذ قرارات ايجابية تهم الجميع·

ولفت الى ان الافضل للجميع ان يأخذوا وقتهم وان لا يتم سلق الامور، مشيراً الى انه يعمل للخروج من منطق 8 آذار و14 آذار لنعود شعباً واحداً وقراراً واحداً نتيجة هذا المؤتمر·

أما جعجع فقد اشار الى اننا اقتربنا من مواضيع كثيرة، لم تكن في الحسبان، وقال: نحن نريد ان نعيد النظر في بعض الامور، ويمكن ان تكون في حاجة الى جدول اعمال الحوار هي مواضيع شائكة وعميقة وحساسة ومهمة· وإذا لم يتنازل كل منا عن بعض مطالبه ومواقعه فلا يمكن ان نصل الى نتيجة، موضحاً انه حصل تقدم خطوات جيدة حول موضوع الرئاسة ووصلنا الى مرحلة الاسماء، مشيراً الى ان ممثل جنبلاط في الحوار سيكون حاضراً في الاجتماع المقبل·

ولوحظ أن سعد الحريري وجعجع والعريضي حضروا المؤتمر الصحافي للرئيس بري دون ان يشتركوا فيه·

ومن جهته، نفى العريضي ان تكون تصريحات جنبلاط في واشنطن فجرت الجلسة، وقال في اتصال مع "نيو، تي، في" "ان لا مانع لدينا في العودة الى الطاولة في اي لحظة"·

أضاف: "نحن عائدون الى طاولة الحوار يوم الاثنين وإذا استلزم الامر قبل الاثنين لا مانع لدينا على الإطلاق في اي لحظة نعود الى طاولة الحوار· الحوار هو لمصلحة لبنان ومصلحة اللبنانيين، وللمرة الاولى في لبنان، كانت تناقش الامور على طاولة هذا الحوار بروح من المسؤولية والجدية، هناك خلافات، صحيح، لو لم نكن مختلفين لما جئنا الى طاولة الحوار، ولو لم تكن الخلافات كبيرة لما علقت على هذا الحوار الآمال الكبيرة، ولما كان الاهتمام به في هذا المستوى· الخلافات كبيرة وهناك انقسام حول مسائل عديدة ولكن نحن ذهبنا لمعالجة هذه المسائل· وبالتالي من الطبيعي ان يكون ثمة خلافات ونقاشات في العمق وفي التفاصيل حول الكثير من الامور· المهم هو النتيجة، النتيجة التي نتوخى الوصول اليها مهما أخذنا من وقت لمناقشة كل القضايا والخروج باتفاق بين جميع اللبنانيين"·

وأكدت مصادر قريبة من الحزب الاشتراكي ان جنبلاط سيعود الى بيروت يوم الجمعة، وانه سيشارك في الحوار بعد استئنافه الاثنين·

ماذا جرى في الجلسة التاسعة

على كل حال، فإن ما جرى في الجلسة التاسعة للحوار، التي انعقدت صباحاً لم يكن مفاجئاً لاقطاب الحوار، وان جاء مفاجئاً للصحافيين لفعل التزام المتحاورين بالعهد الذي قطعوه للرئيس بري بعدم تسريب المعلومات خارج جدران الحوار·

وحسب المعلومات، فإن التشنج في القاعة، بدأ في الجلسة المسائية التي عقدت امس الاول، ثم ازداد الضغط في الجلسة الصباحية، مما أدى الى رفعها بسرعة·

ففي تلك الجلسة، طلب نصر الله الكلام، وأثارت تصريحات جنبلاط في واشنطن، التي كان المتحاورون قد تبلغوها للتو، فتدخل الرئيس بري قائلاً: "إن هذا الكلام ليس جديداً، ودعونا نتجاوز الموضوع، لكن نصر الله أصر متسائلاً عما اذا كان هذا الموقف، هو موقف قوى 14 آذار، وبالذات سعد الحريري·

فإذا كانت هذه القوى تؤيد موقفه، نكون ندور في حلقة مفرغة، نريد ان نعرف الموقف من الاخ سعد الحريري، وهل يتبنى هذا الموقف (وكان يقصد قول جنبلاط ان مزارع شبعا غير لبنانية، وان "حزب الله" ميليشيا)·

فرد سعد الحريري قائلاً: "نحن جئنا لنجاح الحوار، وهذه المواقف يجب ان لا تؤثر على مجريات الحوار·

لكن نصر الله أصر على ان يكون هناك موقف من الاكثرية·

فأوضح العريضي ان موقف جنبلاط جاء رداً على الموقف السوري وعلى تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد·

وتدخل جعجع قائلاً ان القضايا التي اثارها جنبلاط مطروحة اصلاً على طاولة الحوار، ونحن نطرح هل المقاومة مشروعة ام غير مشروعة فيما اذا كانت مزارع شبعا لبنانية ام غير لبنانية، هذا موضوع قيد البحث، فلا يجوز اعطاء هذه التصريحات اكثر مما تحتمل·

ثم تحدث الرئيس امين الجميل فقال "نحن نجتمع لكي نتفق كل الامور التي نختلف عليها، ولكن هذه المواضيع كلها مطروحة·

وقبل نهاية الجلسة تعهد سعد الحريري بأن يجري اتصالا بجنبلاط للحصول منه على موقف استدراكي، واعتبار الموضوع منهيا، وبالفعل وُزع ليلا تصريح لجنبلاط اكد فيه حرصه على استمرار الحوار·

لكن نصر الله، في الجلسة الصباحية امس، عاد الى اثارة موضوع تصريح جنبلاط، معتبرا ان البيان الاستدراكي لم يتناول جوهر الموضوع وهو لبنانية مزارع شبعا وسلاح المقاومة، وان البيان اقتصر فقط على الشق الفلسطيني، مشيرا الى انه لا يجوز ان يبقى الموقف من المزارع ومن سلاح المقاومة لا معلقا ولا مطلقا·

وقال ان البيان غير كاف وغير مقنع، ثم ذهب الى حد وصفه "بأمر عمليات صادر من واشنطن لاجهاض الحوار"، وخلص في مداخلته الى انه لم يعد في وارد المشاركة في الحوار الى جانب صف ثان (في اشارة الى العريضي الذي يمثل جنبلاط) ثم خرج من القاعة تاركا مقعده للنائب محمد رعد·

وحسب المعلومات فإن النائب ميشال عون لحق بنصر الله محاولا التخفيف من المشكلة، وكذلك حاول لاحقا الرئيس بري والنائب سعد الحريري·

وامام هذا الواقع المتشنج ارتأى عدد من المتحاورين تأجيل الحوار الى وقت لاحق افساحا في المجال امام المزيد من المشاورات، وهو ما اعترض عليه العريضي الذي بقي النائب الحريري وسمير جعجع على تواصل معه في محاولة لاحتواء الوضع واعادة الامور الى ما كانت عليه، ورغم الخلوات الثنائية والثلاثىة وحتى الرباعية والخماسية لم يحرز اي تقدم في اعادة الجميع الى طاولة الحوار ، وخلص النقاش الى اتخاذ قرار التأجيل خوفا من التفجير واتفق ان يعلن الرئيس بري ذلك في مؤتمره الصحافي في القاعة العامة، وهذا ما حصل·

قانون الانتخاب

على صعيد آخر، اكد امين سر الهيئة الوطنية لقانون الانتخاب الدكتور نواف سلام انه لم يتلق اي استقالة من اي عضو من اعضاء الهيئة، وخصوصا من زياد بارود وميشال ثابت، لافتا الى ان مواعيد الاجتماعات باقية كما هي، فيما استمر رئيس الهيئة الوزير والنائب السابق فؤاد بطرس على صمته بالرغم من المراجعات العديدة التي اجرتها معه بعض الهيئات للوقوف على رأيه، وان كان كما تؤكد المصادر ابدى استياءه من الواقع الذي وصلت اليه الهيئة·

واشارت المصادر الى ان الهيئة بعد ان كانت قطعت شوطا كبيرا في عملها توقفت عند تقسيم الدوائر الانتخابية، حيث ظهرت اكثر من وجهتي نظر، خصوصا بالنسبة لبيروت ومحافظة الشمال·

واشارت هذه المصادر إلى ان بطرس ليس في وارد التخلي عن المهمة التي كُلف بها، وهو يتابع مساعيه من اجل بلورة صيغة ترضي الجميع·

اللواء (08 02 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى