موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday March 09, 2006 الساعة 07:22:55 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

الحريري مطمئن وجنبلاط يقترح اعتماد الأغلبية وعون يحذر من مخاطر الفشل

"حوار الإثنين" يواجه مأزق الأولويات ... و"السلة المتكاملة"

هيئة قانون الانتخاب تطلب من الحكومة تمديد عملها وتعيين بديل للمنسحبين

انتقل الحوار فعليا من مجلس النواب في ساحة النجمة إلى ساحات ومجالس أخرى في الداخل والخارج، سعيا إلى إيجاد مخرج سياسي يعيد النصاب للمؤتمر وللآمال الكبيرة التي علّقها اللبنانيون ولا يزالون عليه.

إلا أن العودة إلى الطاولة المستديرة، يوم الاثنين المقبل، لن تكون محكومة بما أنجز من جدول الأعمال حتى الآن، باستثناء قضية التحقيق الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لأن المواضيع تشابكت إلى حد صار يصعب معه ترتيب الاولويات السياسية والزمنية، من دون استبعاد مفاجآت من نوع التأجيل مجددا أو قرار بعض القيادات السياسية الأساسية بعدم الحضور إذا تكرر مشهد تفويض بعض قيادات <<الصف الثاني>> بالحضور.

وظلّ السؤال المطروح لليوم الثاني على التوالي: من يستطيع أن يضمن النتائج مسبقا ومن يستطيع أن يتحمل مسؤولية الفشل، خاصة في ظل استمرار تمسك البعض بمواقفه و<<لاءاته>>، وعدم قدرة البعض الآخر على التوفيق بين التزاماته إزاء حلفائه والآخرين في آن معا؟

وحسب المواقف التي أطلقت من قريطم وعين التينة والرابية وحارة حريك وعدد من رموز <<الأكثرية>>، فإن الأجواء العلنية ايجابية والكل ذاهب إلى طاولة الحوار ويأمل في الوصول إلى نتائج، لكن المناخات الضمنية الآتية من <<المطابخ السياسية الفعلية>> تشي بغير المعلن. إذ ثمة حديث عن محاولة من جانب بعض فريق الرابع عشر من شباط لقلب جدول الأعمال والعودة مجددا إلى <<الرزمة>>، شرط أن تبدأ من عند الملف الرئاسي حيث بدأت تطرح الأسماء في مزاد الترويج أو الحرق، فإذا افلح <<الانقلاب>> كما تشتهي هذه القوى، اكتملت <<السلة>>، وإذا لم تفلح، فلن تكون هناك فرصة لا للبيع ولا للشراء والمقايضة، وربما تصبح المبادرة كلها في مهب الريح.

وفي المقابل، فإن <<الثنائي الشيعي>> والعماد ميشال عون، رتبوا اولوياتهم بصورة جيدة: الحصول على <<كفالة شاملة>> من سعد الحريري أولا، استكمال جدول الأعمال وإذا رغب البعض بتعديله، في ظل التشابك الحاصل، فلن تكون هناك ممانعة، لكن <<ليجلس المشاركون الموارنة في الحوار، في إحدى الغرف الجانبية، ويتفقوا بالإجماع على البديل الرئاسي ونبحث معهم في البرنامج ثم نناقش الصيغة الدستورية وبقية جدول الأعمال>>.

وإذا كانت أوساط النائب سعد الحريري، قد فسّرت دعوة النائب وليد جنبلاط من نيويورك، مساء أمس، لاتخاذ القرارات بالأغلبية وليس بالإجماع وقوله إن المزارع <<قد تكون ملكيتها لبنانية ولكنها ليست تحت السيادة اللبنانية>>، بأنها مؤشرات ايجابية وتفتح الباب امام ايجابيات اكبر في الساعات المقبلة، فان الأوساط المقربة من كل من الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله تحفظت في التفسير، وقال قيادي شيعي مشارك في الحوار إن الحديث الجنبلاطي عن قرارات تتخذ بالأغلبية <<مؤشر غير مشجع على الإطلاق كما الموقف من عدم وقوع <<المزارع>> تحت السيادة اللبنانية>>.

وكان لافتا للانتباه، أن الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان، ناشد جنبلاط خلال استقباله له امس في مقره في نيويورك، ان يقوم بدوره في مؤتمر الحوار، وقال متحدث باسم انان ان الامين العام سلم جنبلاط رسالة دعم للحوار الوطني وللعب دور قيادي فيه. فيما قالت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت ل<<السفير>> مجددا ان الرهان معقود على حكمة اللبنانيين بان يعودوا الى الطاولة ويستأنفوا نقاشهم من النقاط التي كانوا قد توصلوا إليها.

في هذه الأثناء، ظلت ماكينة <<اللقاء الديموقراطي>> تصوّب اتهاماتها في اتجاه خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير وموقف بعض الفصائل الفلسطينية، فيما نقل بعض زوار قريطم عن الحريري تعبيره للمرة الأولى عن انزعاجه من بعض مواقف حلفائه. وعبّر خلال ترؤسه اجتماع كتلة <<المستقبل>> النيابية عن اطمئنانه للاتجاه الذي يسلكه الحوار الوطني، بالرغم من الاختلاف الطبيعي في وجهات النظر حول العديد من بنود جدول الأعمال التي تطرح للمرة الأولى بصراحة وشجاعة وروح وطنية مسؤولة. وأكد على ثقته التامة بقدرة المتحاورين على التوصل إلى القواسم المشتركة واتخاذ القرارات التي ينتظرها اللبنانيون، لترسيخ وحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك والتأسيس لمرحلة متقدمة من السيادة والاستقلال والوفاق الوطني، يعود من خلالها لبنان إلى دوره العربي الرائد، وإلى مكانته في المنطقة والعالم.

ودعت كتلة <<المستقبل>> جميع المشاركين إلى ترجمة الإرادة الصادقة التي يعبر عنها اللبنانيون كافة بوجوب سحب مصير الحوار الوطني من التجاذب السياسي، <<لأن الفشل ممنوع>>.

وامل الرئيس نبيه بري خلال ترؤسه اجتماع كتلة التحرير والتنمية <<ان يسمع اللبنانيون قرارات جديدة يوم الاثنين المقبل>>.

وعلم أن حركة المشاورات التي شملت، امس، البطريرك صفير والرئيس بري والعماد عون وبعض القوى الاخرى المشاركة في الحوار، تركزت على إيجاد المخارج للبنود المستعصية. وقالت مصادر متابعة إن الرئيس امين الجميل قدم للرئيس بري امس مقترحات معينة تحفظت المصادر عن كشفها يمكن ان تشكل قاعدة للبحث في الحل، ولكن التركيز ما زال حتى الآن يدور حول التفاهم على سلة واحدة لحل كل البنود، بمعنى ربط موضوع السلاح اللبناني والفلسطيني ومزارع شبعا، بالتفاهم أيضا على موضوعي الرئاسة والعلاقات مع سوريا.

بدوره، تحدث رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون عن اتصالات ومساع يقوم بها <<من اجل تقريب وجهات النظر>>، وقال ل<<السفير>> تعليقا على تحميل البعض مسؤولية فشل المؤتمر للرئيس السوري بشار الاسد، <<ما هي علاقة الاسد بالموضوع؟ هل هو جالس معنا الى الطاولة؟ الجالسون مسؤولون لبنانيون عليهم تحمل مسؤولياتهم. نحن من نجلس الى الطاولة، وإلا فنعود الى عريضة الاكراه اياها، والكلام عن الغصب والائتمار <<بالريموت كونترول>>.

وسأل عون <<ما البديل؟ الرحيل من لبنان؟ أنا لست مستعدا للتصعيد، وسأتجاوز كل من يهاجمني وحتى من يسرب أخبارا مغلوطة وأحيانا مشبوهة>>، معتبرا ان <<لا بديل عن الحوار>> وان الفشل <<سيطيل الأزمة ويصعّدها، وعندها سيعلن كل شيء على العلن ليتحمل كل طرف مسؤوليته>>.

التمديد للهيئة الانتخابية وتعيين بديل للمنسحبين

إلى ذلك، طغت استقالة عضوي <<الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات النيابية>> الدكتور ميشال ثابت والمحامي زياد بارود، على اجتماع عقدته الهيئة في السراي الحكومي برئاسة الوزير الأسبق فؤاد بطرس، وتقرر في ضوئه الطلب من رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تعيين عضوين جديدين يمثلان الطائفة المارونية بدلا من ثابت وبارود، فضلا عن تمديد المهلة المعطاة للهيئة لانجاز تصورها الانتخابي.

وعلمت <<السفير>> أن وفدا من المجتمعين اجتمع بالسنيورة وتشاور معه في مسألة تمديد عمل الهيئة بين شهر وثلاثة اشهر. وقالت مصادر الهيئة إن المبادئ العامة التي تم التوصل اليها صارت من الثوابت لأنها أقرت بالإجماع، وبالتالي فان المناقشات ستستأنف من حيث انتهت، بعد اكتمال الهيئة وإطلاع المندوبين الجديدين على المداولات السابقة.

السفير (09 03 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى