موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday March 09, 2006 الساعة 07:40:42 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

لا يتوافق مع جنبلاط في موضوع شبعا ولا يزال متفائلاً بالحل

عون طرح تفاهمه مع "حزب الله" منطلقاً للحوار

كتبت روزانا بومنصف:

لم يتحدث رئيس كتلة "الاصلاح والتغيير" العماد ميشال عون على اثر جلسات الحوار التي انعقدت في مبنى البرلمان على مدى ايام عدة، واقتصر تسريب بعض مواقفه على القليل القليل. وهو بعد يوم على وقف الجلسات وارجائها الى الاسبوع المقبل لا يرغب في الدخول في التفاصيل ويراقب الوضع ليرى كيف يتفاعل، الا في حال صدر ما يمكن ان يجبره على الخروج عن صمته في هذا الاطار.

يعطي العماد عون مرتكزا للعملية الحوارية الجارية "التجربة الطويلة" التي خاضها مع "حزب الله" والتي لم تكن سهلة في اعتقاده "لأننا احتفظنا بأصول الحوار". وهو يرى ان المشاكل التي عولجت كان يجب ان تحل حسب الاصول وقد توصل الفريقان الى جوامع مشتركة  حيث يرد في "وثيقة التفاهم" مع الحزب موضوع القرار 1559 لكن من دون موضوع الرئاسة الاولى وموضوع الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري كما العلاقات اللبنانية – السورية. وقد توصل الطرفان في رأيه الى حل مقبول جدا وقد عرض على المتحاورين  الاخذ بها لكي تكون اساسا يضاف اليها اذا امكن: "فاذا اردنا في جلسات الحوار ان نأخذها وفق المفهوم الذي اخذناه فيمكن ان نصل الى حل علما اننا لسنا متمسكين بحرفيتها انما يمكن اعتبارها كمنطلق مقبول. ولا اريد – يقول العماد عون – ان اعرف ما هي الاسباب التي تحول دون ذلك، او اذا كانت هناك خلفيات اخرى تتعلق بالربح او الخسارة على مستوى المتحاورين وليس ما يمكن ان ينالوه على مستوى الوطن. والمسألة تتعلق باسلوب أو ذهنية المقاربة. فإذا كانت المقارنة لحلّ المشكلة في البلد، فأياً تكن الأرباح فهي ستكون جزئية لأن الربح يكون للوطن، انما ايا يكن الجواب فهو لن يكون اكثر تعبيرا عما توصلنا اليه ولن يصل احد الى مستوى وثيقة التفاهم التي توصلنا اليها، لأننا حلبناها حلباً. وتاليا ليس المهم ان نأخذ القرارات انما المهم التنفيذ".

ويرفض العماد عون الدخول في التفاصيل في هذه المرحلة لكنه يعبّر عن اقتناع بامكان حل المشكلة  الامنية في الدرجة الاولى "التي تزعج لبنان كثيرا وهذا الحل لن يحصل او يصرف من طاقة الحكومة"، في اشارة الى مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجته. وهو يستمر مؤمناً بأن الحوار يمكن ان يؤدي الى نتيجة "لأنني دعوت اليه من كل قلبي وارى ان النية متوافرة لدي لأن ليس لدي مصلحة مشتركة الا الحل"، رافضا التطرق الى استمرار ايمانه او عدمه بنتائج محتملة للحوار في ضوء جلوسه مع المتحاورين الآخرين لئلا يشكل موقفه حكما على الآخرين. وعن الامتدادات الاقليمية لبعض البنود وامكان تأثيرها على الحوار وآخرها كلام الرئيس السوري في هذا الاطار،  لا يرى عون "ان تملي علينا الامتدادات الاقليمية اسلوبنا ولا مصلحتنا. فنحن نقرر كلبنانيين الانسب بالنسبة الى لبنان. فاذا توافق الموقف اللبناني الذي توصلت اليه مع من يحاورني على الطاولة مع الموقف الاقليمي، فيكون الامر جيدا، واذا لم يتوافق فان الاهم هو عدم وجود تناقض لبناني حتى يمكن الموقف اللبناني الموحد ان يواجه الموقف الاقليمي المتناقض". واذ يعتبر عون نفسه  "ليناً في التفاوض"، يؤكد ان لا مجال للمساومة او التصرف في الثوابت الوطنية اي "السيادة والحرية والاستقلال ووحدة العيش ووحدة الارض ووحدة الشعب مع احترام الدستور اللبناني الذي هو اساس الحكم. ويمكن الاضافة الى هذه الثوابت ولكن ليس التنازل عنها".

وثمة ما يمكن استنتاجه في هذا الاطار هو عدم توافق العماد مع النائب وليد جنبلاط، ولوانه لا يسميه او يشير اليه، في موقفه من مزارع شبعا التي لا يمكن القول في رأيه بعدم لبنانيتها: "فهذه المنطقة متنازع عليها، وهناك ادلة على ذلك والامم المتحدة وضعت خريطة تحجم حتى الآن عن تعديلها متسائلا عن السبب. فالخريطة الوحيدة هي صكوك الملكية الصادرة عن السلطات اللبنانية واحتمال صدورها من بيروت او صيدا، وهناك وسائل كثيرة لاثبات ان الارض لبنانية.  وسوريا لم تدع ملكيتها ووزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في اجتماع وزراء الخارجية العرب اخيرا ان مزارع شبعا لبنانية، مشددا على ضرورة ان نرفع شكوى الى الامم المتحدة وكل مكملاتها. فنحن في حال حرب، ويقع على المجتمع الدولي ان يضع كل ثقله ويقدم المساعدة  من اجل انهاء حال النزاع حول مزارع شبعا، ويمكن الاستعانة بطوبوغرافيين لهذه الغاية اذا كانت الغاية فعلا المساعدة ما دام المجتمع الدولي يتولى وضع خريطة طريق للمساعدة هنا او هناك. ثم وعلى افتراض اننا في حال خلاف او حرب مع سوريا، فمن غير الطبيعي ان "نطلب من الخصوم" ان يثبتوا لنا سيادتنا على هذه الاراضي، وعلينا ان نفعل ذلك بأنفسنا، والا يكون ذلك كمن يضع العربة امام الحصان. اما اذا قلنا بعدم لبنانية المزارع، فماذا يكون موقف الوقف الارثوذكسي او الوقف الماروني من ذلك، ولهما الكثير هناك؟".

بعض من هذا الكلام ناقش به العماد عون المتحاورين لدى اثارة موضوع مزارع شبعا. وهو يقول انه لن يحكي قبل الاثنين منعا للتأويلات والتفسيرات من كل جانب.

النهار (09 03 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى