|
|
|
آخر تحديث Saturday March 11, 2006 الساعة 07:43:54 AM |
|
غمباري يؤكد ان التحقيق على ما يرام راغدة درغام تعمدت الأمانة العامة للأمم المتحدة طمأنة المتخوفين من اسلوب سيرج براميرتز في إدارة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية ابراهيم غمباري، في حفلة عشاء اقامته «جمعية لبنان» في نيويورك مساء أول من أمس: «كونوا مطمئنين الى أن اللجنة تسير على ما يرام وهي في أياد ممتازة، والامين العام يثق تماماً بالمفوض (براميرتز) وبفريقه». ودعا غمباري الى «نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتفكيكها وبسط الحكومة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية». ودعا الى اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية لأن «من شأن تطبيع العلاقات الديبلوماسية ان يكون مؤشراً مهماً الى تقدم الطرفين نحو استعادة السيادة الكاملة للبنان واحترام وحدة اراضيه ووحدته واستقلاله السياسي». ومثل غمباري الامم المتحدة في حفلة العشاء التي حضرها ايضا رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي وليد جنبلاط، والوزير مروان حمادة، والقائم بالأعمال في البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة ابراهيم عساف. وشدد المسؤول الدولي على «المسؤوليات الحاسمة التي تقع على الأمم المتحدة في هذه اللحظة الحاسمة في تاريخ لبنان». وعرض أربعة مجالات رئيسية لهذا الدعم انطلاقاً من مساعدة لبنان على «كشف الحقيقة ومعاقبة أولئك المسؤولين عن الجرائم السياسية البشعة التي سفكت الدماء في هذا البلد في الفترات الأخيرة». ووصف اغتيال الحريري بأنه «عمل ارهابي واهانة لجميع اللبنانيين». وقال ان الاغتيالات التي تبعت لن تذهب بلا عقاب». وأشار غمباري الى ان «ولاية» لجنة التحقيق الدولية « تم توسيعها لمساعدة لبنان في انشاء محكمة ذات طابع دولي»، معتبراً ان هذا التحقيق «لا سابقة له» في مهمات الأمم المتحدة. واعتبر غمباري أن نزع سلاح الميليشيات وبسط سلطة الحكومة اللبنانية في كامل الأراضي اللبنانية «مسألة معقدة»، لكنه قال: «على الدولة اللبنانية أن تكون لها حصراً بمفردها حق استخدام القوة العسكرية داخل البلاد. وعليه، اننا نشجع الحكومة ومجموعات الميليشيات الى الاستمرار في السعي الى حل لهذا المسألة الصعبة من خلال الحوار». وشدد غمباري أيضاً على أهمية صوغ قانون انتخابي جديد في لبنان، معتبراً أن «الاصلاح الانتخابي عملية سيادية» تبقى الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة فيها. وأثنى على ما أثبته الشعب اللبناني من «رغبة في العيش في بلد سيادي وديموقراطي في هذه المرحلة الانتقالية المصيرية» من حياة لبنان. ودعا جنبلاط ، من جهته، الى التمسك بـ «وحدة» اللبنانيين. وأعرب عن مخاوفه من ارتباط لبنان بـ «المحور السوري - الإيراني» عبر «حزب الله»، الذي قال إن إيران تموله. ودعا الى طرح الاهتمامات الاقتصادية بلبنان في الحوار. وفي لقاء تلفزيوني، قال جبنلاط إن إيران وسورية «تستفيدان من الوجود الأميركي في العراق»، وان «تركيا قلقة» من ذلك، واصفاً الدور التركي بأنه ذا أهمية «وفي وسع تركيا أن تلعب دوراً ايجابياً في العراق». كما أكد على أهمية دور في استقرار العراق، مع الدور التركي الايجابي. الى ذلك، يصل مبعوث الأمين العام الخاص المكلف مراقبة تنفيذ القرار 1559، تيري رود - لارسن، الى موسكو الاثنين، ماراً بباريس. ويلتقي رود - لارسن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أولى اجتماعاته في اطار جولة تشمل، الى باريس وموسكو، بروكسيل وبكين وعواصم عربية بينها بيروت. الحياة (11 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||