|
|
|
آخر تحديث Tuesday March 14, 2006 الساعة 12:28:43 AM |
|
الوعد.. الوعد.. لم يكتمل بعد!! الندوة الثقافية في صافيتا نشر موقع "صدى النهضة السورية القومية الاجتماعية" بياناً حمل توقيع "الندوة الثقافية في صافيتا" حمل على قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي، وأعلن موقعوه: "قررنا وعن سابق إصرار وتصميم وبملء إرادتنا الحرّة الواعية الابتعاد عن هذه المؤسسات وما تمثل، ولن نكون بابتعادنا هذا عناصر فوضى لأننا نحب النظام، ولا عناصر شقاق لأننا مؤمنون بوحدة الحزب، ولا مجموعة متمردة كما وصفنا الجبناء والمغرضون، بل أعضاء فاعلين. ما نريده: حزباً سورياً قومياً اجتماعياً، كما أراده سعادة منظمة عقائدية تفعل في الإدارة والسياسة والحرب. ما نريده: مؤسسات فعلية لا مؤسسات شكل! مؤسسات قال عنها سعادة إنها أعظم أعمالي بعد وضعي العقيدة السورية القومية الاجتماعية. ونحن بانتظار قرارات فصل جديدة، حتى يكتمل.... الوعد..." هنا نص البيان: "وعد حضرة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الرفقاء الذين التقاهم في مقهى "الربوع" أثناء زيارته لمنفذية صافيتا. قال: إنني لن أكون متساهلا مع الخارجين عن النظام والذين يضعون العصي في الدواليب, وإن سيف النظام سيكون مسلطاً عليهم، أكانوا هم قلة أم كثرة وهذا لا يهم، لأن النظام أهم! وفعلاً وكما عودنا حضرة الرئيس، على تنفيذ وعوده، بأقصى سرعة، حيث أعطى تعليماته للمؤسسات المعنية التي استصدرت بدورها قرارات فصل بحق (عينة) من رفقاء ندوة صافيتا الثقافية.. وتزامن ذلك مع صدور قرارات أخرى عن منفذية صافيتا، تقضي بترقين قيد (بعض) الرفقاء لا كلهم، المنقطعين عن العمل الحزبي، وفي (بعض) المديريات وليس في كلها. وحول هذه القرارات والتدابير لا بد لنا من التوقف عندها بالملاحظات التالية: أولاً: إنها صادرة عن مؤسسات حزبية، لها مسؤولياتها وصلاحياتها، ومن المفترض أن يكون القيمون عليها، يعرفون تلك الصلاحيات، ويحرصون على استخدامها وفق الأصول الدستورية الناظمة.. والسؤال: لماذا لم تقم هذه المؤسسات المعنية بإجراء تحقيق أصولي مع الرفقاء المفصولين، وقبل استصدار قرارات الفصل بحقهم؟؟؟ أليس في ذلك تجاوز للصلاحيات وسوء استخدام لها؟؟ أليس في ذلك التصرف تجاوز للدستور وخرق له؟؟؟ أليس في ذلك اعتداء صارخ على أبسط حقوق العضوية في الحزب؟! فالنص الدستوري، وفي المادة التاسعة منه (العقوبات المسلكية) جاء فيها: الفصل المؤقت يقرر هذه العقوبة على الرفيق كل من: آ- المنفذ العام في جلسة رسمية لهيئة المنفذية لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر. ب- عميد الداخلية بعد استلام الملف، والتحقيق مع الرفيق على أن لا تتجاوز مدة الفصل سنة واحدة. ج- عميد الداخلية بحق الأمين بعد التحقيق لمدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، وإحالة الملف فوراً إلى المحكمة الحزبية العليا بعد التداول مع رئيس الحزب. وجاء في الفصل الثالث من (أحكام عامة) المادة الثالثة عشر: آ- لا يجوز تقرير أي عقوبة مسلكية من دون تحقيق خطي، مالم يمتنع الرفيق. فأين نظامية هذه القرارات ومشروعيتها، إذا لم يحصل شيء من هذا مع الرفقاء المفصولين؟؟ ثانياً: حول قرارات ترقين القيد، تساءلنا: من أين أتى "جهابذة" التشريع والقانون في المنفذية بهذا المصطلح؟؟ فتشنا عنه بالدستور صفحةً صفحة، وفقرة فقرة، وكلمة كلمة.. فلم نجد لهذا المصطلح فيه أثراً!!!! دققنا في الأدبيات والمرويات وسألنا الخبرات، فلم نعثر على شيء!؟ حتى قادنا بحثنا إلى " دوائر النفوس" وهناك وجدنا هذا المصطلح!!! فالشخص الذي يرقّن قيده يشطب من السجلات، ويستخدم الترقين غالباً في حالة الوفاة، والشخص المتوفي يرقن قيده أي يشطب اسمه من سجل الأحياء. فإذا كانت المنفذية استعارت هذا المصطلح من دوائر النفوس، واستخدمته بنفس المعنى، كان عليها أن تكمل واجباتها تجاه الرفقاء الذين "وفتهم" حتى النهاية!! فتلصق في شوارع المنفذية وأحيائها نعوات بأسمائهم! ونحن واثقون من جدارتها وقدرتها في هذا المجال...... إن قرارات الترقين لم تكن في حقيقتها سوى بدعة ابتدعتها المنفذية، لتهرب بنفسها من مواجهة أية مشكلة تعترضها. ثالثاً: حول حيثيات الفصل. حيث جاءت حيثيات الفصل متشابهة تقريباً في كل القرارات، منها: كتابة بيانات، تحريض على المؤسسات، عدم تليبة دعوة حضرة الرئيس... الخ. وحول هذه الحيثيات نوضح الأمور التالية: آ- إن حيثية عدم تلبية الدعوة لحضرة الرئيس شكلت واحدة من حيثيات الفصل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه تجاه هذه الحيثية هو: إلى أين دعا حضرة الرئيس هؤلاء الرفقاء المفصولين وهم لم يلبوا الدعوة؟؟ هل دعاهم إلى تحقيق بما نسب إليهم من أفعال وامتنعوا عن الحضور؟؟ هل دعاهم إلى حوار في مشكلتهم، واستبيان أسبابها وخلفياتها، فرفضوا الحضور؟؟ في الحقيقة لم يحصل لا هذا ولا ذاك، فما دعي إليه الرفقاء وعبر منفذية صافيتا، هو لقاء عام، وفي مقهى عام، مع حضرة الرئيس، دون أي إعلام عن سبب الدعوة ومضمونها!! وهذه هي الدعوة التي قاطعها الرفقاء المفصولون وكذلك فعل عدد كبير من الرفقاء، وطالما أن هذه الحيثية اعتمدتها عمدة الداخلية، كسبب من أسباب الفصل في قراراتها، فلماذا لم تعاقب كل الرفقاء المتخلفين عن تلبية هذه الدعوة ولو كان ذلك بعقوبات أخف، تنسجم وهذه الحيثية (عقوبة تنبيه مثلاً، لفت نظر، وحتى مجرد سؤال يوجه من قبلهم للمقاطعين عن سبب مقاطعتهم) لو حصل ذلك لتجاوزنا الأمر وقلنا أن قانون العدالة الحزبية يطبق بين الرفقاء ويأخذ مجراه الصحيح، وطالما أن شيئاً من هذا لم يحصل، فماذا يحق لنا عندها أن نقول. ب- إن الحيثيات الأخرى الواردة هي الأخطر والأهم، كونها الأساس الذي بنيت عليه قرارات الفصل لمدة عام، وطالما أن هذه الحيثيات بهذا المستوى من الخطورة، فإننا نتوجه من خلالها إلى قيادة الحزب بالأسئلة التالية: 1- لماذا نامت قيادة الحزب كل هذه الفترة، عن هذه الأفعال والتصرفات الخطيرة، التي تجري على ساحة منفذية صافيتا، وهي العليمة بكل شيء – كما قال حضرة الرئيس؟؟ لماذا لم تحرك ساكناً تجاه ما يجري سواء أكان ذلك بالمعالجة أو المواجهة النظامية؟ 2- هل خروج أكثر من ثلاثين رفيقاً في هذه الفترة من ساحة العمل الحزبي المنظم، ومعظم الخارجين هم من الكوادر الحزبية في المنفذية؟؟ ألم يشكل ذلك حافزاً لهذه القيادة، كي ترسل مسؤولاً من قبلها، أو محققاً أو مندوباً، لتقصّي حقيقة ما يجري ومعالجته، أم أن هذا الأمر لا يعنيها؟؟ 3- لماذا تحركت هذه القيادة فجأةً، وبسرعة الصاروخ، لتصدر قرارات فصل مجحفة بحق هؤلاء الرفقاء وبعد زيارة حضرة الرئيس للمنفذية فوراً؟؟ فهل توفرت لهذه القيادة معطيات جديدة، فتصرفت على أساسها؟؟ أم أن حضرة المنفذ العام همس بأذن هذه القيادة، وأعطاها كلمة السر بما يحصل فتحركت بهذه السرعة، أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟؟ تلك هي ملاحظاتنا على هذه القرارات ونحن لا نريد إجابة عليها من قيادة فقدنا الثقة بها، بل نترك أمر الإجابة عليها لوجدان القوميين الاجتماعيين، وعقولهم النيرة. أما نحن.... ونحن ما نحن... فقد قررنا وعن سابق إصرار وتصميم وبملء إرادتنا الحرّة الواعية الابتعاد عن هذه المؤسسات وما تمثل، ولن نكون بابتعادنا هذا عناصر فوضى لأننا نحب النظام، ولا عناصر شقاق لأننا مؤمنون بوحدة الحزب، ولا مجموعة متمردة كما وصفنا الجبناء والمغرضون، بل أعضاء فاعلين. ما نريده: حزباً سورياً قومياً اجتماعياً، كما أراده سعادة منظمة عقائدية تفعل في الإدارة والسياسة والحرب. ما نريده: مؤسسات فعلية لا مؤسسات شكل! مؤسسات قال عنها سعادة إنها أعظم أعمالي بعد وضعي العقيدة السورية القومية الاجتماعية. ونحن بانتظار قرارات فصل جديدة، حتى يكتمل.... الوعد... الندوة الثقافية في صافيتا عن صدى النهضة (13 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||