|
|
|
آخر تحديث Tuesday March 14, 2006 الساعة 07:44:32 AM |
|
"انتفاضة الاستقلال" بين 14 آذار 2005 و14 آذار 2006 الحريري: نريد رئيساً ينقل البلاد الى مرحلة مغايرة لسابقتها يدعم ترشيحه البطريرك ولا يوالي دولة اخرى قريبة أو بعيدة كتبت ريتا صفير: "برنامج عمل يؤسس لحوار وطني شامل وخطاب تأسيسي مشابه للخطاب الذي القاه الرئيس رفيق الحريري قبل ترؤسه الوزارة"، على هذا المنوال تتالت التوصيفات قبل عام في مثل هذا اليوم وكان موضوعها الكلمة "الجامعة" التي القتها النائبة بهية الحريري في التظاهرة المليونية التي انطلقت في ذكرى شهر على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. 14 آذار 2006: اليوم في الذكرى السنوية الاولى لانطلاقة "انتفاضة الاستقلال"، يعيد "تاريخ العائلة" نفسه. مع انعقاد طاولة الحوار، يقود رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري الاتصالات بين الاطراف المتخاصمين حول برنامج عمل الحوار الوطني الشامل الذي بدا واقعا، اقله في الشكل هذه المرة. وبين هذه المبادرة وغيرها، محاولات استكمال للخطاب التأسيسي الذي ارساه والده، في اقل من سنة، منذ تسلمه "الرسمي" قيادة الخط السياسي في 20 نيسان الماضي. فهل يتوّجه بترؤسه شخصيا الوزارة هذه المرة؟ "نحن مستمرون في نهج الاعتدال والانفتاح على الاطراف كافة رغم التباينات في التوجهات السياسية (...). هناك مشاورات متواصلة على طاولة الحوار للاتفاق على عدد من المسائل المختلف عليها وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، ننتقل بعدها في المرحلة الثانية للاتفاق على مواصفات الشخصية المؤهلة للترشح الى هذا المنصب واسمها"، هكذا يعلق رئيس كتلة نواب المستقبل في حديث الى "النهار" على حصيلة الاتصالات التي قادها ويقودها مع اركان قوى 14 آذار على هامش انعقاد مؤتمر الحوار واجتماعاته بالامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله توصلا الى تسوية في الملفات العالقة وابرزها موضوع رئاسة الجمهورية ومزارع شبعا. واذ يجدد دعمه لمن يرشحه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، يقر في معرض تعليقه على موقف البطريرك من وصول عسكري الى السلطة بأنه يفتح الباب امام وصول احد اقطاب قوى 14 آذار الى سدة الرئاسة "ولكن ايضا امام شخصيات من خارج التجمع يحملون المواصفات والمؤهلات". وفي لائحة المواصفات البديهية كما يسميها للمرشح للرئاسة "ان يكون ولاءه للوطن وليس لأي دولة او جهة خارجية، مهما كانت قريبة او بعيدة عن لبنان"، مبديا اعتقاده ان العوامل المحلية هي التي تغلب على عملية اختيار الرئيس الجديد وهذا ما يحدث للمرة الاولى" (...). بين 14 آذار 2005 و14 آذار 2006 شريط احداث وحوادث طبعت مسيرة قوى وعدت "رمزيا" اليوم باستكمال معركتها، معركة السيادة والاستقلال، فأين نحن من الاهداف المرسومة والشعارات المرفوعة؟ رغم "التعقيدات" يؤكد النائب الحريري "الاستمرار في ما وعدنا اللبنانيين به في 14 آذار ولن نتراجع"، مجددا التشديد في تقويمه لمسيرة هذه القوى على انها "اثبتت تماسكها ووجودها كقوة فاعلة واظهرت التأييد الشعبي لها". واذ يستعيد الجهود التي بذلت للم شملها بعد الانتخابات ومشاركة "التيار الوطني الحر" في الحكومة، يذكر باختلاف في التوجهات والرؤى ادى الى خروج هذا "التيار" من اللقاء. في الذكرى الاولى لانطلاقة "انتفاضة الاستقلال"، هنا حديث الحريري: • انطلق تجمع قوى 14 آذار بتظاهرة في الذكرى الشهرية الاولى لاغتيال الرئيس الحريري ليتحول لاحقا تجمعا سياسيا ضم "لقاء قرنة شهوان"، الاحزاب والتيارات المسيحية، "تيار المستقبل" و"اللقاء الديموقراطي. ما الذي جمع بينهم؟ - في الواقع ان تكوين تجمع قوى 14 آذار جاء لاحباط ما خطط له في 14 شباط بعد الجريمة الزلزال التي أدت الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. فبدأت جميع القوى والتيارات السياسية المعارضة أساسا للتمديد غير الدستوري للرئيس اميل لحود وللسلطة المنبثقة من النظام الامني اللبناني – السوري بالتوافد عفويا الى قريطم بعد ساعات من الجريمة حيث عقدت اجتماعها الاول ووضعت تصورا لتحركها السياسي لمواجهة ما أراده منفذو الجريمة التي لم تستهدف شخص الرئيس الحريري فحسب بل استهدفت لبنان كوطن، لبنان الديموقراطي والحضاري الذي كان بدأ ينهض رغم كل الجهود والعثرات التي وضعت أمامه خلال السنوات الثلاثين الماضية. • كيف تحددون تاليا خلفيات نشوء تجمع قوى 14 آذار سياسيا وشعبيا؟ فهل جمعها اغتيال شخصية بحجم الرئيس الحريري ودوره، او اخراج السوري بعد قمع النظام الامني والتمديد للرئيس لحود، وما دور هذا التحول في مستوى الدعم الدولي للبنان؟ - هناك أسباب وعوامل عديدة وراء قيام قوى 14 آذار الذي أصبح تجمعا سياسيا يشكل الغالبية في مجلس النواب وأبرز هذه الاسباب الجريمة الارهابية التي استهدفت شخصية كبيرة الحجم في مستوى الرئيس الحريري وما يمثله على الصعيد الشعبي والمحلي والاقليمي والدولي على حد سواء. كذلك هناك عوامل أخرى تراكمت مدى سنوات وجود الجيش السوري في لبنان طوال العقود الثلاثة الماضية، فتحول هذا الوجود أداة وصاية انتهجت أساليب مصادرة الحياة السياسية اللبنانية وانتهكت الحريات العامة والسيادة الوطنية وعطلت عمل المؤسسات الدستورية. وتفاعلت كل هذه الممارسات بعد عملية التمديد القسرية للرئيس اميل لحود والمخالفة لتوجهات معظم اللبنانيين وبدء تنفيذ مسلسل التهديدات والاغتيالات ضد الشخصيات السياسية والوطنية المعارضة، التمديد الذي تسبب بصدور القرار 1559 عن مجلس الامن الدولي، واقدام النظام الامني اللبناني السوري اثر ذلك على محاوة اغتيال الوزير مروان حماده. • كيف يعرّف رئيس "كتلة نواب المستقبل" النائب سعد الحريري تاليا هذه الانتفاضة التي أطلق عليها الاعلام الغربي تسمية "ثورة الارز"؟ - هي انتفاضة الشعب اللبناني التي عبرت في شكل صارخ عن رفض قاطع للواقع الذي كان قائما، عن رفض لاستمرار السلطة المنبثقة عن النظام الامني اللبناني – السوري المشترك ورفض للوجود السوري الذي لم يعد مبررا ومنطقيا. الانتفاضة الشعبية التي تمثلت بنزول ما يفوق المليون لبناني من جميع المناطق والطوائف الى ساحة الحرية عبرت عن توق شامل الى التغيير واستعادة السيادة والاستقلال وحكم اللبنانيين أنفسهم بأنفسهم وتأكيد الوحدة بين اللبنانيين والرفض القاطع للعودة الى الماضي. انتخابات وفراق؟ • بعد شهرين على انطلاقها، برز تصدع ضمن هذه القوى عند استحقاق الانتخابات النيابية. فترجم لقاء قوى 14 آذار تحالفات حافظ بعض أعضائه فيها على روحية اللقاء، فيما افترقت عنه قوى أخرى. هل عكَس في رأيكم افتراق قوى اللقاء عند اول مطب هزالة هذا التجمع؟ - اود تصويب السؤال. لم يفترق اي من القوى التي تحالفت انتخابيا من قوى 14 آذار، وإنما حصل نقيض ذلك تماما، فقد تكرس التحالف في تمثيل هذه القوى في الحكومة التي انبثقت من الانتخابات النيابية، واثبتت تماسكها في جميع المحطات والاهتزازات السياسية التي حصلت طوال الاشهر الماضية. الافتراق حصل بعد تاريخ 14 آذار الماضي وقبيل اجراء الانتخابات النيابية من قبل تيار العماد ميشال عون وليس من قبل اي طرف في تيار سياسي آخر. سعينا وبذلنا كل جهد ممكن لاعادة لم شمل قوى 14 آذار بعد الانتخابات، وقمنا بما يلزم كي يشارك التيار في الحكومة الحالية لكننا لم نوفق. وقد اثبتت قوى 14 آذار تماسكها ووجودها قوة سياسية فاعلة واظهرت استمرار التأييد الشعبي لها من خلال التظاهرة الحاشدة في الذكرى الاولى لاستشهاد الرئيس الحريري في 14 شباط الماضي وفي الطروحات السياسية التي بدأت تأخذ مداها على الساحة السياسية بفاعلية. • لماذا خرج في رأيكم "التيار الوطني الحر" عن اللقاء. هناك من يعتقد انه أُحرج ليخرج. ألا يتحمل اللقاء ثقل العماد عون او ربما طموحاته السياسية؟ - بالنسبة الى خروج "التيار الوطني الحر" من اللقاء، ربما الاجدى ان يسأل عنه هو ليكشف اسباب هذا الخروج. نحن لم نوفر اي جهد كما قلت لبقاء جميع القوى والتيارات التي شكلت 14 آذار من ضمن هذا التجمع، لكننا لم نوفق. الكل يعرف ما قمنا به من جهود واتصالات وزيارات قبل الانتخابات النيابية وبعدها، ولكن من دون جدوى. اعتقد ان الخلاف في التوجهات والرؤى هو الذي ادى الى خروج التيار من لقاء 14 آذار، وهذا ما اظهرته الوقائع. • أثرت الاغتيالات التي طالت رموزا في 14 آذار على امتداد العام الماضي في شكل فاعل على اللقاء مما "فرق" اركانه الذين تولوا تحصين انفسهم: النائب سعد الحريري في باريس، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في المختارة، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في الارز، فيما امضى نواب قوى 14 آذار اشهرا في باريس قبيل صدور التقرير الثاني لرئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس. لماذا التركيز على تصفية رموز القوى؟ ألم يؤثر ذلك في انطلاقته وتماسكه في مرحلة من المراحل؟ - لم يعد خافيا على احد الهدف من التركيز على تصفية رموز 14 آذار، الهدف واضح وهو ارهاب قوة اللقاء السياسية واضعافها وتقليص نفوذه على الساحة السياسية بعد فشل كل محاولات اضعافه السابقة من اجل العودة الى الماضي وابدال الخريطة السياسية ومنع استكمال مسيرة التغيير الشاملة وتحقيق السيادة والاستقلال التي يطالب بها الشعب اللبناني الذي استطاع من خلال انتفاضته السلمية والديموقراطية ارساء مسيرة التغيير نحو الافضل. "رئيس نحو المستقبل" • بعيد تظاهرة 14 شباط برزت عملية اعادة اصطفاف واضحة لقوى اللقاء على وقع استئناف الضغط الدولي. الهدف كما حددتموه اسقاط الرئيس اميل لحود والمجيء برئيس "يتطلع الى المستقبل" بتعبير وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس. وتزامنت اعادة احياء المطالب مع وعود لامست تأكيد تنفيذها في 14 آذار، اي اليوم. علام اعتمدتم او تعتمدون؟ وهل القول لاحقا ان تاريخ 14 آذار حدد في شكل رمزي يشكل تراجعا وسط بروز تعقيدات دستورية من جهة وعدم موافقة البطريرك صفير واطراف على تحريك الشارع من جهة اخرى؟ - نكرر ان تحركنا كقوى 14 آذار يرتكز على المطالبة الشعبية الواسعة وتلبية لرغبة اللبنانيين في استكمال عملية التغيير السياسي التي لا تكتمل الا بإسقاط رئيس الجمهورية او بتغييره وانتخاب رئيس جديد للجمهورية يضع البلاد في مرحلة سياسية مغايرة للمرحلة السابقة ويساهم من خلال موقعه ودوره في انتظام الحياة السياسية العامة في البلاد وتحقيق عملية النهوض. نحن مستمرون في ما وعدنا اللبنانيين به في 14 آذار ولن نتراجع عما طرحناه حتى تحقيق المطالب والشعارات في شكل ديموقراطي رغم كل التعقيدات. اعتقد اننا نسير في اتجاه تحقيق ما وعدنا به الناس، وفي وقت قريب جداً ان شاء الله. • هل تعتبرون ان مبادرة الحوار التي اطلقها الرئيس نبيه بري حدت من اعادت انطلاق 14 آذار، وخصوصاً لجهة استكمال حملة التغيير عبر المطالبة بإقالة الرئيس؟ - مبادرة الحوار التي اطلقها الرئيس بري بالتشاور مع جميع الاطراف تشمل كل المواضيع التي تشكل خلافاً بين المتحاورين وفي مقدمها موضوع اقالة رئيس الجمهورية، لهذا لا يمكن المبادرة التي وضعت هذا الموضوع في رأس اولوياتها ان ترمي الى الحد من اعادة انطلاق 14 آذار لجهة تنفيذ ما وُعد به اللبنانيون لبت هذا الموضوع في شكل نهائي. ونحن لا نزال نعمل مع حلفائنا وجميع القوى السياسية الاخرى لتحقيق هذا الهدف. • كيف تقرأون موقف البطريرك الرافض لوصول عسكري الى السلطة؟ هل مهد كلامه في رأيكم الطريق امام وصول احد اعضاء قوى 14 آذار الى سدة الرئاسة؟ - نحترم موقف البطريرك صفير الذي يعبر عن اقتناعات يؤمن بها انطلاقاً مما يمثله ولا يمكننا تجاهل هذا الموقف، بل على النقيض من ذلك أعلنا مراراً أننا على تشاور مستمر مع غبطته وندعم مرشح البطريرك اياً يكن. ان موقف البطريرك هذا لا يفتح الباب امام وصول احد اقطاب قوى 14 آذار الى سدة الرئاسة فحسب، بل يفتح الباب ايضاً امام شخصيات اخرى من خارج تجمع 14 آذار، تملك من المواصفات والمؤهلات ما يمكنها من الترشح لمنصب الرئاسة الاولى. • ترددت في الايام الاخيرة معلومات عن ترشيحات رئاسية طرحت في الكواليس. هل يتكتم اقطاب 14 آذار عن اسم البديل خشية ان ينفرط عقد هذه القوى، خصوصاً ان في عدادها عدداً من المرشحين؟ - ليست مسألة تكتم او عدم تكتم. هناك مشاورات متواصلة مع كل القوى والتيارات السياسية حول طاولة الحوار للاتفاق على عدد من المسائل والمواضيع المختلف عليها وفي مقدمها رئاسة الجمهورية. ومن بعدها ننتقل الى المرحلة الثانية للاتفاق على مواصفات الشخصية المؤهلة للترشح الى هذا المنصب واسمها. وبالطبع كما ذكرت ستكون هذه العملية بالتشارك مع جميع القوى والتيارات والاحزاب. ونؤكد اننا سندعم مرشح البطريرك صفير. • ما هي في رأيكم مواصفات الرئيس البديل، وما هي تالياً العوامل المحلية والدولية المتحكمة في اختياره اليوم؟ - المواصفات البديهية للرئيس الجديد للجمهورية هي ان يكون ولاؤه للوطن وليس لاي دولة او جهة خارجية مهما تكن قريبة او بعيدة عن لبنان وان يتمتع بالحكمة والصدقية والنزاهة ويقدم مصلحة بلده وشعبه على اي مصالح او اعتبارات اخرى ويساهم مساهمة فاعلة في تحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم في النهوض والتقدم. وفي اعتقادي ان العوامل المحلية هي التي تغلب في عملية اختيار الرئيس الجديد، وهذا ما يحدث للمرة الاولى رغم كل ما يقال وما يروج له خلاف ذلك. • 14 آذار 2005 تميز بموقف خرج عن المألوف للنائبة بهية الحريري دعت فيه الى طمر الاحقاد ومدت يدها الى كل الافرقاء. هل ستثمر في 14 آذار 2006 الاتصالات التي يقودها النائب سعد الحريري بين القوى المختلفة ("حزب الله"، "التيار الوطني الحر"، النائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار...) تقاربا في وجهات النظر؟ - قوى 14 آذار لم تنغلق على نفسها خلال العام الماضي بل على النقيض تماما. كنا على تواصل مع كل الاطراف الآخرين واستطعنا من خلال هذا الانفتاح التفاهم على اجراء انتخابات نيابية وتأليف حكومة جديدة شارك فيها بعض هؤلاء الاطراف. نحن مستمرون في نهج الاعتدال والانفتاح على الجميع رغم التباينات في التوجهات السياسية والمواقف من القضايا المطروحة. واود هنا القول ان ممارستنا السياسية لا تنبع من الحقد او الثأر بل من العمل مع كل الجهات والقوى السياسية التي تسعى الى المصلحة العليا، لتحقيق العدالة وملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونهضة لبنان، وليس في سبيل الثأر كما يروج بعضهم. • 14 آذار 2005 كان عنوان انطلاق معركة الاستقلال. هل ستستكمل في 14 آذار 2006 معركة استعادة السيادة والاستقلال انطلاقا من توصيف بيان المطارنة الذي اتيتم على ذكره في لقاء البريستول في 16 شباط الماضي؟ - نؤكد اننا لا نزال نسعى الى تحقيق كل ما طرحناه من شعارات لتكريس السيادة والاستقلال منذ عام وما جددنا التزامنا اياه في الذكرى الاولى لاغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط، وهذا يقع في اولويات سياستنا لأن اساس التغيير واستكمال عملية النهوض وتنمية المجتمع اللبناني يرتكز على تحقيق السيادة والاستقلال والحفاظ على الحريات ومنع كل ما يهدد الوحدة الوطنية في لبنان. النهار (14 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||