|
|
|
آخر تحديث Thursday March 16, 2006 الساعة 07:37:47 AM |
|
الحكيم يطالب طهران بالتفاهم مع واشنطن ... ومؤتمر في بغداد لتجنب الفتنة الاحتلال يعزز قواته ويعيد انتشاره في العراق أعلن جيش الاحتلال الأميركي أمس أنه سيعزز قواته في العراق ب800 جندي إضافي للمساعدة في توفير الأمن، في إطار خطة لإعادة نشر آلاف الجنود الأميركيين والعراقيين بهدف مكافحة <<الإرهاب>>، في وقت نفت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس أن يكون هذا البلد يتجه نحو حرب أهلية التي أوضحت أن العراقيين سيرصون الصفوف للتصدي لمخاطرها. في هذا الوقت، دعا زعيم الائتلاف الموحد، عبد العزيز الحكيم، إيران إلى فتح <<حوار>> مع الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى تفاهم على النقاط المختلف عليها حول العراق من أجل <<صالح>> الشعب العراقي، فيما عقد رجال دين سنة وشيعة مؤتمرا في بغداد هدفه <<لم الشمل وتوحيد كلمة العراقيين>> اثر التوتر الناجم عن تفجيرات سامراء ومدينة الصدر. وقال مسؤولون أميركيون إن إعادة نشر القوات، الذي يشمل كتيبتين عسكريتين، يأتي استشرافا لأعمال عنف طائفية وبناء لطلب الحكومة العراقية. وقال قائد القوات الأميركية في العراق، الجنرال جورج كايسي، إنه ناقش هذه الخطة، التي سميت <<ميزان العدالة>>، مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري <<ووجدنا أنه من الحكمة تأمين دعم إضافي>>، مشيرا إلى أن الكتيبة التي جلبت من الكويت ستعود أدراجها بعد انتهاء ذكرى أربعين الحسين. الحكيم وقال الحكيم، خلال كلمة ألقاها في تأبين ضحايا تفجيرات مدينة الصدر، <<أطالب القيادة الحكيمة في الجمهورية الإسلامية في إيران بفتح حوار واضح مع أميركا وان تتفاهم (معها) على النقاط المختلف عليها حول العراق>>. وأضاف <<نحن لا نقبل أن يتحول العراق إلى قاعدة للتآمر على الدول المحيطة كما أننا نطالب بخلو العراق من المجموعات الإرهابية التي لها مشاكل مع الدول المحيطة>>. مؤتمر بغداد وقال رجل الدين النافذ آية الله حسين الصدر، الذي رأس المؤتمر، مخاطبا رجال الدين السنة والشيعة، <<من الضروري ألا يكون اختلاف الرأي سببا في العداء والتناحر ليكون بعدها ثغرة يدخل منها أعداء الإسلام والعراق ليزرعوا الفتنة>>. وشارك في المؤتمر، الذي عقدته مؤسسة <<الحوار الإنساني>> الشيعية وسط إجراءات أمنية مشددة في جامع الهاشمي في منطقة الكاظمية، عدد كبير من رجال الدين السنة والشيعة من محافظات العراق كافة. وقال ممثل الحزب الإسلامي العراقي، اياد الجبوري، إن <<أساس الطائفية سياسي، لان من يسعى الى بث الطائفية يطمح الى تحقيق مكاسب سياسية>>. وطالب الجبوري بان <<يتوقف (البعض من) رجال الدين عن استخدام ألفاظ ومصطلحات تزرع الفتنة، يجب أن تمحى من قاموسهم>>. واعتبر الشيخ عبد الوهاب الاعظمي أن <<الفتنة التي يتعرض لها العراقيون من كلا المذهبين أمر خطير، لأنها ستحرق كل ما في البلاد>>. أما ممثل الأمانة العامة للإفتاء، ثائر العاني، فقد حمّل <<قوات الاحتلال الاميركي مسؤولية>> الأحداث قائلا إن <<المظالم كثيرة وأول من عمل عليها هو المحتل الغازي الذي جاء ليرعى مصالحه>>. وقال ممثل التيار الصدري، حازم الاعرجي، إن <<العراقيين اخوة لكن الاستعمار يسعى لأن يفرق بينهم، لكننا سنقف صفا واحدا ضد كل الاعتداءات>>. وأفادت وكالة <<رويترز>>، نقلا عما وصفته <<مصادر مقربة من المرجعية>> الشيعية في النجف، عن وجود حالة من التململ بين الشيعة من المرجعية التي قالت إنها تخشى أن تكون بدأت تفقد السيطرة على أبناء الطائفة. وقال المصدر نفسه إن <<المرجعية لا تزال تدعو إلى ضبط النفس، لكن هناك خوفا وقلقا من أن الناس يتجاوبون بصورة أقل بسبب الضغط المستمر للقتل اليومي>>. كما نقلت <<رويترز>> عن قيادي في إحدى الميليشيات الشيعية قوله إن <<الناس يتصلون بي ويتهموننا بأننا جبناء. يقولون إننا لا نفعل شيئا لحمايتهم وسيبدأون يدافعون عن أنفسهم>>. وقال رئيس منظمة بدر، هادي العامري، إن <<الناس بدأوا يشكلون لجانا شعبية لحماية أنفسهم في بعض البلدات والقرى>>. وفي السياق، أبدت هيئة علماء المسلمين في العراق <<العجب>> ممن يطالبونها ب<<موقف واضح ممن يكفّر المسلمين ويستبيح دماءهم>>، مشيرة إلى أن بياناتها أظهرت أنها <<تكفّر كل من يستحل دماء المسلمين في حين لم يصدر عن هذه الجهات موقف واضح حيال التكفيريين الجدد... ممن يحاربون الله واحرقوا كتابه>>. المجزرة وقتل 11 فردا من أسرة واحدة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في غارة أميركية استهدفت منزلهم في بلدة اسحاقي شمالي بغداد، في عملية قالت قوات الاحتلال إنها استهدفت <<مسؤول تنسيق بين المقاتلين الأجانب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين>>. وقال ضابط في الشرطة العراقية إن القوات الأميركية هبطت على سطح المنزل وأطلقت النار على ساكنيه ال11، بمن فيهم الأطفال الخمسة، قبل أن تفجر المنزل. وقال ضابط آخر إن جميع الجثث تحمل آثار طلقات نارية في الرأس. وقتل 8 أشخاص وأصيب 25 آخرون بجروح في هجمات متفرقة في بعقوبة وبغداد. وقالت وزارة الدفاع العراقية في تقريرها الأسبوعي أمس إن عدد الهجمات التي استهدفت القوات العراقية وقوات الاحتلال الأسبوع الماضي بلغت 533 هجوما، استهدف 152 منها قوات الاحتلال. وأعلن الجيش الأميركي أمس مقتل 3 جنود أميركيين في معارك وقعت غربي العراق. كما أصيب جندي بريطاني في انفجار في البصرة. مفاوضات الحكومة إلى ذلك، دفعت أجواء الانفراج النسبي، التي تخللت اجتماعات الرئيس العراقي جلال الطالباني مع قادة الكتل البرلمانية بحضور السفيرين الأميركي زلماي خليل زاد والبريطاني وليام بيتي، إلى الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة وطنية أواخر آذار الحالي. وقال الطالباني للصحافيين في ختام الاجتماعات، إن <<الكتل ستقدم غدا (اليوم الخميس) البرنامج العام لحكومة الوحدة الوطنية وستناقش من قبل اللجنة التي ستواصل حوارها واجتماعها بعد غد>> الجمعة. وكان عضو الائتلاف الموحد، حسن الشمري، قال في وقت سابق <<اعتقد ان تشكيل الحكومة قد يستغرق وقتا طويلا يمتد الى ايار المقبل بسبب ثلاث مسائل رئيسية>>. واوضح ان <<النقطة الاولى هي ترشيح الائتلاف لابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء. والنقطة الثانية تتعلق بتوزيع الحقائب الوزارية وخصوصا السيادية منها... والنقطة الثالثة هي الإلحاح من بعض القوائم وخصوصا جبهة التوافق العراقية لتحويل صلاحيات رئاسة الوزراء إلى مجلس الوزراء>>. وفي ما يتعلق بالجلسة الأولى للبرلمان العراقي اليوم، قال القيادي الكردي محمود عثمان إنها <<ستكون بروتوكولية يتخللها القاء كلمات واداء اليمين فضلا عن تعيين اكبر النواب سنا رئيسا للجلسة>> في اشارة الى عدنان الباجه جي (82 عاما). واضاف <<بعدها ستترك الجلسة مفتوحة لحين الوصول الى اتفاق حول تشكيلة الحكومة>>. في جاكرتا، قالت رايس <<اعتقد ان العراقيين اظهروا انهم يتحلون بصبر استثنائي ونضوج سياسي استثنائي للعمل على حل المشاكل>>. واضافت <<اعتقد انهم سيشكلون حكومة وحدة وطنية>>. وتابعت <<اعتقد ان الاوان قد آن للتوقف عن القول ان العراقيين يريدون خوض حرب اهلية. ذلك ليس ما يريدونه، هذا ما يريده بعض الارهابيين الاجانب لهم>>. السفير (16 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||