موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Friday March 17, 2006 الساعة 07:05:27 AM

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

 

برامرتز يبلغ مجلس الأمن بوجود "طلبات جديدة" وأنان "يشكر" الرئيس السوري

الأسد: التقرير أكثر موضوعية.. ومستعد للإجابة عن أي سؤال

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع محطة <<سكاي نيوز>> التلفزيونية البريطانية أمس، أنه سيلتقي، ونائبه فاروق الشرع، المحققين الدوليين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري في نيسان المقبل، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يسألوا عن الخلفيات السياسية للجريمة والعلاقات بين سوريا ولبنان، مثنيا في الوقت نفسه على تقرير المحقق سيرج برامرتز، واصفاً إياه بأنه <<أكثر موضوعية ومهنية>> من التقريرين السابقين للمحقق السابق ديتليف ميليس.

وقال الأسد <<أبلغنا (المحققين الدوليين) رسميا في رسالة أنهم سيلتقون الرئيس ونائب الرئيس.. انه لقاء، إذاً مختلف عن الاستجواب>>، مشيرا إلى أن اللقاء سيعقد في نيسان. وأضاف <<يستطيعون، خلال اللقاء، أن يسألوا أي شيء ونتوقعهم أن يسألوا حول الخلفيات السياسية للقضية والعلاقات بين سوريا لبنان وكل هذه الأمور>>.

وقال الأسد إن مستوى تعاون سوريا مع لجنة التحقيق لم يتغير. وأوضح <<ما تغير هو رئيس اللجنة.. في تقريره الأخير.. كان أكثر موضوعية لأنه أقر بالتعاون السوري. إذن لم نتغير وإنما أصبحنا أكثر تفاؤلا لأن الأمور تصبح الآن أكثر موضوعية وأكثر احترافية>>.

وقال الأسد، ردا على سؤال عما إذا كان سيسلم أي مشتبه فيه متورط في جريمة الاغتيال، <<وفقا للقانون السوري، إنهم خونة ويجب أن يعاقبوا فوراً. إذن ليس هناك نقاش حول ذلك في سوريا. إنهم خونة. يجب أن يخضعوا للقانون السوري>>. ولم يستبعد الأسد تسليمهم إلى جهة ما في الخارج. وقال <<من المبكر جداً حسم ذلك. سيناقش ذلك ويدرس من وجهة النظر القانونية، يعتمد ذلك على الإجراءات التي ستخذونها في الأمم المتحدة، وليس في التحقيق. لكننا نتحدث حتى الآن عن القانون السوري>>.

بيان مجلس الأمن

ورحب مجلس الأمن بتقرير برامرتز، وأشاد بعمله وعمل فريقه المهني. وقال رئيس المجلس سيزار مايورال <<أحيط المجلس علما بارتياح بالتقدم الذي احرزه التحقيق في الهجوم الإرهابي.. كما رحب بالخطوات التي اتخذتها اللجنة لتقديم مساعدة تقنية اضافية الى الوكالات القضائية وسلطات انفاذ القانون اللبنانية فيما يتعلق بتحقيقها في هجمات إرهابية اخرى وقعت في لبنان منذ تشرين الاول العام 2004>>.

وأشاد المجلس بعلاقة العمل الممتازة بين اللجنة والحكومة اللبنانية. كما ابدى ارتياحه للتفاهم المشترك الذي تم التوصل إليه بين اللجنة وبين السلطات السورية، فيما يتعلق بالتعاون الكامل وغير المشروط المطلوب مع التحقيق بشأن الامور القانونية والفنية.

واضاف مايورال ان مجلس الأمن يتطلع الى <<تنفيذ سوريا لقراراته 1595 و1636 و1644. كما اكد اعضاء المجلس تأييدهم للجنة ولدورها الرئيسي في التعرف على الجناة ومنظمي وراعيي هذا العمل الإرهابي البغيض حتى يمكن تقديمهم الى العدالة>>.

وكان مجلس الأمن اجرى مشاورات رسمية حول تقرير برامرتز الذي أكد أنه أعد <<طلبات عديدة جديدة>> من دمشق ينتظر تلبيتها <<خلال أسابيع>>، وهو ما ردت عليه سوريا بالتأكيد على استمرار تعاونها مع لجنة التحقيق في إطار تفاهمات مشتركة <<تأخذ بالاعتبار الولاية القانونية والقضائية السورية وتراعي متطلبات السيادة الوطنية>>.

وعقد مجلس الأمن أمس جلسة علنية رسمية استمع خلالها إلى عرض برامرتز لتقريره الأول حول اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فيما كان الأمين العام للأمم المتحدة يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري بشار الأسد، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنهما بحثا خلاله <<الوضع في لبنان>>. وقالت إن انان <<شكر سوريا على تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية>>. أما المتحدث باسم أنان، ستيفان دوجاريك، فقال من جهته إن الأمين العام اتصل بالأسد لتشجيعه على التعاون الكامل مع التحقيق <<لكي نتمكن جميعا من الوصول إلى الحقيقة في أقرب وقت ممكن>>.

برامرتز

وأكد برامرتز، في كلمته أمام مجلس الأمن، إحراز <<تقدم>> في التحقيقات الجارية لكشف قتلة الحريري، معتبرا أن تعاون سوريا لاحقاً سيكون في غاية الأهمية بالنسبة الى هذا التحقيق.

ولم يكشف برامرتز، في كلمته أمام مجلس الأمن، عن أي تفصيل حول التقدم الذي أحرز في التحقيق. لكنه أوضح <<لقد تقدمنا على مستوى فهم الجريمة وظروفها وطريقة تنفيذها. لقد أطلقنا خيوط تحقيق جديدة، وواصلنا العمل على خيوط موجودة، كما تخلينا عن خيوط أخرى>>. وأضاف <<انا متفائل لأن هذا التقدم سيقدم عناصر حاسمة لتحديد هوية المسؤولين عن هذه الجريمة على كل المستويات ولجعلهم يدفعون الثمن>>.

وشرح برامرتز، في كلمته، طريقته في العمل بشكل سري بعيدا عن الأضواء واعتبر أن هذا الأمر ضروري <<للحفاظ على سلامة التحقيق وتجنب كشف استراتيجيتنا>>.

وبعدما تطرق إلى احتمال تشكيل محكمة <<ذات طابع دولي>> لمحاكمة من ستوجه لهم التهم لاحقا، اعتبر أن <<من الضروري احترام حقوق الدفاع وعدم المس بسلامة الشهود وبسلامة مصادر أخرى حساسة>>.

وأشار برامرتز إلى أن <<تعاوناً سورياً أفضل وأسرع أمر حيوي لمتابعة عمل اللجنة>>. وأعرب عن ارتياحه لتمكنه من <<التفاهم مع السلطات السورية حول الإطار القانوني لهذا التعاون ناهيك عن إمكانية الحصول على المعلومات والوصول إلى مواقع سورية ومواطنين سوريين>>.

وتابع برامرتز ان اللجنة ستتمكن من الآن فصاعداً من تركيز جهودها على <<جوهر مطلبها من السوريين بالتعاون معها>>. وأضاف <<لقد أعدت (اللجنة) طلبات عديدة جديدة للتعاون موجهة لوزارة الخارجية السورية. وستظهر الأسابيع المقبلة ما إذا كانت هذه الطلبات ستلبى وما إذا كان تفاؤلنا الحذر مبررا>>.

وردا على سؤال عما اذا سيكون بمقدروه الانتهاء من التحقيق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة من تفويضه، قال برامرتز إن <<من المستحيل توقع ما إذا كان الأمر سيستغرق ثلاثة أو ثمانية أشهر ولكننا سنعمل من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة، وهذا يتم من خلال الربط بين المهارات المهنية والخبرات التحليلية والعمل وفق المعايير المعترف بها دوليا>>.

عساكر

وجدد الامين العام لوزارة الخارجية بالوكالة، بطرس عساكر، في كلمته، طلب الحكومة اللبنانية تشكيل محكمة ذات طابع دولي. وقال <<تأمل الحكومة اللبنانية ان يلقى هذا الموضوع تجاوبا وتأييدا والوصول بالسرعة الممكنة>> إلى الصيغة النهائية <<لشكل المحكمة وعملها>>، معتبرا أن من شأن ذلك أن يعزز وفاق اللبنانيين واستقرارهم الداخلي.

ورحب عساكر بما اشار اليه برامرتز عن تعاون وثيق بين اللجنة والسلطات اللبنانية، <<وهو تعاون سيستمر في اطار قرارات المجلس كما ننظر بأمل الى ما اورده التقرير عن مدخل لتعاون بقية الأطراف المعنية، وندعو لتطوير هذا التعاون واستمراره وفق القرارات ذات الصلة>>.

المقداد

وقال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد، في كلمته أمام مجلس الأمن، <<لقد أخذنا علما بما ورد في التقرير وما تضمنه من إشارات إلى الجهود التي بذلتها سوريا للتعاون مع اللجنة خلال الفترة الماضية، وأود أن أكرر تأكيد حكومة الجمهورية العربية السورية على استمرار تعاونها مع لجنة التحقيق وذلك انطلاقا من حرصها على كشف الحقيقة في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق المرحوم رفيق الحريري>>.

وأضاف المقداد أن <<هذا التقرير المطروح أمام مجلس الأمن ينقل التحقيق إلى مرحلة جديدة في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ونأمل أن تساعد هذه المرحلة على إظهار حقيقة الجهات المسؤولة عن هذه الجريمة وجرائم الاغتيال الأخرى التي حدثت في لبنان.

وتابع المقداد <<وفى هذا المجال، نود أن نكرر ما قلناه في مناسبات سابقة وهو أن أخطر ما واجهه هذا التحقيق هو قيام بعض الأطراف بالقفز عليه وعلى مجرياته بهدف التوصل إلى استنتاجات مسبقة لا تستند إلى براهين وأدلة ثابتة>>.

وقال المقداد <<أورد التقرير التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين سوريا ولجنة التحقيق حول الإطار القانوني والآليات العملية للتعاون بين الجانبين في إطار الاستجابة السورية لطلبات المساعدة المقدمة من قبل اللجنة الدولية المستقلة، وإننا نؤكد أن هذه التفاهمات المشتركة تأخذ بعين الاعتبار الولاية القانونية والقضائية السورية وتراعي متطلبات السيادة الوطنية>>.

وأضاف المقداد <<لقد تعاونت سوريا بشكل كامل ومستمر مع اللجنة الدولية المستقلة منذ بداية أعمالها، وفى هذا الإطار، فإن اللجنة القضائية الخاصة المشكلة في سوريا مستعدة للتنسيق والتعاون مع اللجنة الدولية وللاستجابة لجميع طلبات المساعدة المقدمة من قبلها وترى سوريا أن قدرة اللجنة القضائية السورية على الاستجابة لطلبات المساعدة ترتبط بشكل كبير بمدى دقة ووضوح طلبات المساعدة المقدمة إليها من لجنة التحقيق الدولية وبحاجتها للمعلومات المتصلة ببعض عناصر التحقيق المتعلقة بسوريا>>.

وتابع المقداد أن التقرير أشار <<في إطار التعاون بين سوريا ولجنة التحقيق الدولية، إلى استجابة سوريا لطلبات تقدمت بها اللجنة في مجال تقديم المعلومات والوثائق ونؤكد لمجلسكم الموقر استمرار سوريا في بذل جهودها في هذا المجال>>.

وقال المقداد <<لقد ثبت أن عددا من الشهود في هذه التحقيقات قد أدلوا أمام اللجنة بإفادات كاذبة كان من شأنها تضليل التحقيق ودفعه بمسارات مبنية على أغراض سياسية معروفة وكلنا أمل بأن تعدل اللجنة برئاسة مفوضها الجديد عن متابعة هذه المسارات>>.

وأضاف المقداد <<نتطلع إلى أن تتابع لجنة التحقيق الدولية خطوط التحقيق الجديدة التي أشار إليها التقرير الحالي وفي هذا الصدد نؤكد على ما نص عليه قرار مجلس الأمن 1595 من دعوة جميع الدول إلى التعاون مع لجنة التحقيق الدولية من اجل المساعدة في كشف حقيقة اغتيال المرحوم رفيق الحريري>>.

وتابع المقداد <<لقد لاحظنا بارتياح أن مبدأ سرية التحقيق قد تم التعامل معه بمهنية، وهذا ما نرحب به ونؤكد ضرورة استمراريته>>.

وسعى المقداد إلى لفت <<انتباه مجلس الأمن إلى خطورة محاولة بعض الأوساط استغلال هذا التعاون بين سوريا ولجنة التحقيق للإساءة إلى هدف سوريا من هذا التعاون، وبما يحقق أغراضا سياسية خاصة، ونؤكد في هذا المجال، أن تعاون سوريا ينطلق من الحرص الكامل على كشف الحقيقة باعتبارها أمرا يقع في صميم المصلحة السورية>>.

وكان المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، جون بولتون، قال في وقت سابق، عقب لقائه برامرتز، إن قضية تعاون سوريا <<تبقى قيد النظر>>. وأضاف ان <<ما نسعى إليه هو الأداء.. نهاية سلوكها المعيق>> للتحقيق. وتابع <<سنرى ما سيحصل>>.

إلى ذلك، اكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، على <<ضرورة التزام جميع الأطراف بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية ومساندة عملها الذي يتم بشكل مهني محايد وعدم استباق نتائجها وصولا الى كشف الحقيقة وتحقيق استقرار لبنان والمنطقة>>.

السفير (17 03 2006)

 

هذا المقال

 

العنوان:

 

الكاتب:

 

المصدر:

 

تاريخ النشر:

 

 

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى