|
|
|
آخر تحديث Friday March 17, 2006 الساعة 07:30:52 AM |
|
توقيف أربعة من خمسة معتصمين قرب عوكر وعشرات الآلاف أسرى في سياراتهم! لم تتمكن المنظمة العربية للدفاع عن المعتقلين من الوصول الى مقر السفارة الاميركية في عوكر للاعتصام، احتجاحا على اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية سجن أريحا، وذلك بسبب الإجراءات الامنية المشددة والانتشار الكثيف لعناصر قوى الامن الداخلي والجيش على الطريق الساحلية في اتجاه السفارة ومحيطها، وقطع الطريق الى ساحة الاعتصام بأسلاك شائكة، إنفاذا لقرار محافظ جبل لبنان انطوان سليمان الذي قرر منع التحرك لأن المنظمين <<لم يتقدموا بطلب ترخيص>>، وهو الامر الذي أدى الى احتجاز عشرات آلاف المواطنين صباح وظهر امس في سياراتهم. وفي حين أكد وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت <<أن لجنة ذوي المعتقلين في إسرائيل لم تتقدم بترخيص للتظاهر لسبب نجهله>>، لفت الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين في السجون الاسرائيلية محمد صفا الى <<أن هذا اعتصام وليس تظاهرة وهو لا يحتاج الى ترخيص>>، مشيرا الى ان القوى الامنية كبلته نحو ثلث ساعة مع بسام القنطار شقيق عميد الأسرى سمير القنطار والأسير المحرر عباس حمود ووائل يحيى وما لبثت أن فكت قيودهم. وقال صفا للصحافيين بعد إطلاق سراحه والآخرين: <<دعونا مساء الثلاثاء الماضي باسم المنظمة العربية للدفاع عن المعتقلين الى تنفيذ اعتصام سلمي أمام السفارة الاميركية، احتجاجا على العملية الارهابية في أريحا بضوء اميركي وبريطاني، وفوجئنا الساعة التاسعة والنصف مساء الاربعاء باتصال من النقيب نقولا سعد يقول انه تلقى تعليمات بمنع هذا الاعتصام لأنه يعتبر تظاهرة، فأجبنا بأن هذا اعتصام وليس تظاهرة وهو لا يحتاج الى ترخيص. واليوم قرأت بيانا لمحافظ جبل لبنان ان المنظمة الشبابية هي من تنظم التظاهرة، في حين أن المنظمة العربية للدفاع عن المعتقلين هي منظمة الاعتصام، ونحن مستمرون فيه لأننا نريد ان نتضامن مع شعبنا ضد القرصنة الاسرائيلية>>. أضاف: <<عندما وصلنا الى ساحة الABC في ضبية فوجئنا بمعاملة سيئة غير إنسانية، فأنا في المرة الاولى اعتقلت في انصار على أيدي العدو الاسرائيلي، واليوم اعتقلت للمرة الثانية، وكان لي شرف ان يكون الى جانبي شقيق عميد الاسرى بسام القنطار. وعندما حضر احد العمداء بعد تكبيلنا سألته: أليس معيبا أن تكبلونا؟ وهل تريدون ان تنقلوا مشهد اريحا الى لبنان؟ عندئذ فكوا قيودنا بعدما صادروا أجهزتنا الخليوية واحتجزونا في الساحة>>. وطالب صفا باعتذار رسمي من وزارة الداخلية، وأعلن أنه سيتوجه والقنطار الى لجنة حقوق الانسان غدا السبت في جنيف <<وسنطرح هذه الممارسة القمعية باعتقالنا وتوقيفنا>>. بدوره، قال القنطار: <<انا هنا لا أتوجه الى الحكومة اللبنانية ولا الى السفارة الاميركية، أنا أتوجه الى شقيقي سمير القنطار لأقول له إنني أفتخر بأنني أعطيت فرصة الاعتقال ولو لدقائق وأنت القابع في زنزانات العدو منذ 28 عاما، ولكن ما يحز في نفسي ان الذي اعتقلني ليس إيهود أولمرت وليس سلطات الاحتلال الاسرائيلي، بل السلطة اللبنانية المتواطئة بالكامل مع الادارة الاميركية في سبيل الحفاظ على هذه السفارة التي يجب ان تقتلع من هنا منذ زمن طويل>>. أضاف: <<نحن لم نُعتقل بسبب الترخيص بل لأننا أتينا الى المكان الذي ليس مسموحاً لأحد بأن يحتج فيه، واعتقلنا لأننا أتينا الى رأس الامبريالية المتحكمة لا فقط في قرارات الشعوب بل في مصائرها. يكفينا اننا أسمعنا صوتنا بالفم الملآن الى كل الذين يراهنون على اميركا وإسرائيل، فكل الشرفاء يستصرخونكم اليوم أن تفيقوا، فأميركا وإسرائيل توأمان، ونحن سنبقى الصوت المدوي من اجل أسرانا ومعتقلينا>>. وقال الوزير فتفت ل<<صوت لبنان>> ان اي اعتصام او تظاهرة تحتاج الى ان يتقدم منظموها بطلب وتعهد حول هذا الموضوع، حتى لا نقع في الأخطاء التي حصلت في السابق، فإذا حاول بعض المشاركين في التظاهرات القيام بأي اعمال مخالفة للقانون، بالتأكيد ستتخذ قوى الامن الموجودة بكثافة الاجراءات الملائمة>>. يذكر ان مصادر امنية وعسكرية رسمية نفت خبر توقيف صفا والقنطار ووائل يحيى وعباس حمود. السفير (17 03 2006) |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||