موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث samedi avril 29, 2006 الساعة 09:03:22

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

الجمعة - 28 نيسان 2006

بري يدرس اقتراحاً بنقل جلسات الحوار من مجلس النواب إلى عين التينة

الحوار يؤكد الاختلاف حول الملف الرئاسي... ويبقيه قيد البحث

... والى جولة جديدة من الأخذ والرد في الحادية عشرة قبل ظهر السادس عشر من ايار المقبل.

قبل التئام الطاولة الحوارية، كانت الاسئلة تتطاير حول مجريات العودة بعد استراحة الشهر.

كان السؤال ماذا سيقول ميشال عون، وهو كان قد لوح بحضور اخير للجلسات الحوارية. كانت الاجواء تتحدث عن ان الجنرال عون سيعلن ترشيحه، ويضع الفرقاء جميعهم امام مسؤولياتهم؟

كان السؤال كيف سيكون اللقاء بين السيد حسن نصرالله ووليد جنبلاط بعد توتر الايام القليلة الماضية، وما سيقول وليد جنبلاط في الملف الرئاسي بعد طيه، وماذا سيسأل عن مزارع شبعا والترسيم والتحديد، وماذا سيجيب السيد حسن نصرالله.. وماذا سيجيب الرئيس نبيه بري الناطق الرسمي باسم الحوار؟

كان السؤال كيف سيكون اللقاء بين سعد الحريري وميشال عون بعد السجال والتوتر الاعلامي؟

كان السؤال ماذا سيقول سعد الحريري، اذا ما تقرر طي الملف الرئاسي، والاعلان بشكل او بآخر ان اميل لحود باق حتى انتهاء الولاية..

كان الجو العام، ان جولة الامس هي الاخيرة في الشأن الرئاسي، يعلن فيها الاختلاف، ويذهب المتحاورون الى بند سلاح المقاومة.. فيحال الى لجان متابعة، ويأخذ الحوار استراحة.. طويلة.

كانت جولة الامس اشبه من حيث الانعقاد والحضور بجولة الحوار الاولى، مصافحات وابتسامات ، وكأن لا خلاف بين اي من المتحاورين.. واما من حيث المضمون، فكانت ثلاث ساعات من النقاش.. النقاش فقط، ومن موقع الاختلاف حول العقدة الرئاسية، والنتيجة الطبيعية بردا وسلاما على اميل لحود.

انتهت الجولة الى تأكيد الخلاف بين الاكثرية والاقلية على المسألة الرئاسية، ولكن خلافا لكل التوقعات، ولما سبق واعلن عنه في نهاية الجولة السابقة، تم الابقاء على الملف الرئاسي حيا على الطاولة، ومنح المتحاورون انفسهم استراحة اسبوعين، لمعاودة البحث فيه. وبحسب بعض المشاركين ان فترة الاسبوعين محاولة اخيرة، بل مستحيلة، لبلوغ توافق ما حول هذا الامر.

لم يأت المتحاورون بجديد يتمايز عما سبق واعلنوه في الجلسات السابقة، كان النقاش يدور في حلقة مفرغة، ولكن بدا من ذلك ان فريق الاكثرية الذي حضر متأكدا من عجزه تحقيق هدفه وازاحة لحود، كان الهدف الاساسي عنده هو الرهان على الوقت وابقاء هذا الملف على الطاولة. وذلك من خلال اثارة بعض الامور والافكار.

وقد يكون الامر الجديد الذي يمكن تسجيله، هو اقتراح وعد الرئيس بري بدرسه، ويرمي الى نقل الحوار الى مقر رئاسة المجلس النيابي في عين التينة، على خلفية ان اقامته في مقره الحالي مجلس النواب، صارت لها، او تنتج عنها مفاعيل سلبية على الوسط التجاري. وبالتالي في حال اخذ بالاقتراح، يمكن ان تكون جلسة الامس هي الجلسة الاخيرة التي تعقد في مجلس النواب.

والبارز في النقاش ان الحوار عاد بالامس واكد ما سبق ان اكد عليه في السابق بالنسبة الى التحديد في مزارع شبعا ، وليس الترسيم. (استند هذا التأكيد على محاضر الجلسة التي تم فيها الاتفاق على التحديد)

وجاء هذا التأكيد بعد نقاش حول الامر بدأه الرئيس فؤاد السنيورة بإشارته الى الترسيم والتحديد يؤديان الغرض نفسه. فرد السيد حسن نصرالله بالتشديد على ان الاجماع كان على التحديد.

وكانت اشارة لافتة للرئيس السنيورة الى ان الوضع الاقتصادي خطير، واذا لم نهدئ الامور فنسير الى كارثة. هناك احتقان يجب تنفيسه، والناس متخوفة من فشل هذه الجلسة.

واضاف: نحن نعرف ان ليس هناك اتفاق على الموضوع الرئاسي، واود ان اشير هنا الى ان تكلفة ذلك عاليه جدا، وكلما تأخرنا في هذا الموضوع كلما كانت الكلفة اكثر اقتصاديا ومعيشيا.

وبعد تثبيت التحديد، انتقل المتحاورون الى الموضوع الرئاسي، فاختلط فيها الحابل بالنابل، وتطايرت اسماء المرشحين من كل اتجاه، فبلغوا احد عشر مرشحا، حيث قيل ان الاسماء التي طرحها سمير جعجع، عرضها للبطريرك صفير، وحسب بعض المشاركين ان لائحة جعجع التي عرضها للبطريرك ضمت اربعة مرشحين هم: ميشال عون، نسيب لحود، بطرس حرب ونايلة معوض.

فذكر وليد جنبلاط بروبير غانم وشبلي الملاط.

ثم اشار ميشال المر الى وجود نحو 12 مرشحا، فيما ذهب آخرون الى ذكر اسماء ميشال اده، رياض سلامة، جان عبيد، شارل رزق، وغطاس خوري الذي سارع النائب سعد الحريري الى القول عند ايراد اسمه بأنه غير مرشح.

وحسب المعلومات ان جعجع اقترح ان تحمل اسماء المرشحين، والذهاب فيها الى لقاء رئيس الجمهورية وان يقال له: هؤلاء مرشحون فتفضل استقل.

وفيما استغرب السيد نصرالله طرح جعجع، اقترح بري ان يصار الى اتفاق على مرشحين. ثم جاء اقتراح من النائب ايلي سكاف لم يرض الاكثرية، مفاده انه طالما القصة طائفية فلتسم 14 اذار رئيس الحكومة، ونحن نسمي رئيس الجمهورية. فابدى حرب استهجانه.

ورفض بعض الاكثرية ان يعطى الرئيس لحود دورا في موضوع اختيار الرئيس الجديد، فبذلك نمنحه حق اشتراط استقالته باختيار من يريد حتى ولو طرحنا عليه الاسماء.. الا ان سؤالا طرح امام جعجع: اذا اخذنا الاسماء الى الرئيس لحود، ورفض ان يستقيل، فما العمل. فرد جعجع: يجب ان نضغط عليه. ونقول له هذه الاسماء، اتفقنا عليها، تفضل اترك.

ثم طرح سؤال: لنفرض ان الرئيس لحود وافق على الاسماء، وقال لنا اتفقوا على اسم، وانا اقدم استقالتي بعد ان تتفقوا، وبالتالي لم نستطع ان نتفق على اسم، فهو سيربح ونحن سنبدو اننا فشلنا بالموضوع.

وهنا ضحك السيد نصرالله، وتقدم باقتراح (من باب المزاح): اتفقوا على اسم واحد، ونحن مستعدون لأن نطلع عالقصر ونحكي مع الرئيس.

وطرح بعض الاكثرية ان يصار الى ابلاغ لحود ان المتحاورين اتفقوا على ان هناك ازمة حكم، الا ان اللافت هنا ما اورده النائب حرب من خلال اشارته الى ان ازمة رئاسة الجمهورية، هي وجه من وجوه ازمة الحكم في لبنان.

وفي النقاش كانت اعادة تأكيد من النائب وليد جنبلاط على <انني غير معني بتسمية شخص لرئاسة الجمهورية قبل تحقيق خارطة الطريق، وتوضيح كل المواضيع من علاقات مع سوريا، مزارع شبعا وسلاح المقاومة، انا لست بصدد تسمية احد>.

وفي مداخلة قصيرة اكد سعد الحريري <اننا لا يجب ان نفقد الامل، يجب ان نأخذ بعض الوقت، ولا يحصل شيء اذا طولنا بالنا قليلا>.

كما طرح جعجع ان نحمل اسماء ونذهب بها الى البطريرك صفير. والبطريرك يبارك.

فرد عون: انا كنت قبل يومين عند البطريرك، وقال لي انه لن يسمي احدا. ثم ماذا لو بارك البطريرك احدا، ونحن لم نتفق عليه.

وفي مداخلته انتقد غسان تويني المراوحة التي يعيشها الحوار <صرنا كأننا نتسلى، ولا نصل الى نتيجة، نحن ندور وندور ونبقى مكاننا. فلننتقل الى موضوع اخر>.

واعتبر محمد الصفدي ان لا جدوى من الذهاب الى رئيس الجمهورية .
وكان كلام لافت لميشال المر الذي قال ان الرئيس اميل لحود ابلغه بأنكم اذا اتفقتم على شخص ما فإنه مستعد لأن يستقيل.

وطرح سكاف ان <نتفق على اسمين بينهما العماد عون>.

ولاحظ رئيس المجلس ان النقاش يدور مكانه فسارع الى طرح ضرورة ان يتم التوافق، فالتوافق هو المطلوب قبل كل شيء، فطرح افساح الوقت لهذه الغاية، والتأجيل الى الاسبوع المقبل، الا ان ارتباط الرئيس السنيورة بسفر الاسبوع المقبل، وكذلك ارتباط وليد جنبلاط بمواعيد وسفر. دفع الى تحديد موعد الجلسة المقبلة في السادس عشر من ايار.

بري

وبعد رفع الجلسة عقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمرا صحافيا أكد خلاله ان <النقاش كان وديا عكس الذي كان سائدا خلال فترة الغياب، والحوار ايضا كان صريحا وكان من المنتظر أن يبحث موضوع رئاسة الجمهورية، غير ان النقاش عاد فركز ودار بشكل مكثف حول هذا الموضوع، حتى ان الجلسة استغرقت بالكامل في هذا الموضوع، وحتى الآن لم يصر الى اتفاق حول موضوع رئاسة الجمهورية. هكذا وبكل صراحة وبكل شفافية أردت أن أقول، وتقرر متابعة هذا الموضوع، وطبعا بعده الموضوع الأخير المتبقى على جدول الأعمال، بعد الفراغ من موضوع رئاسة الجمهورية، ألا وهو موضوع سلاح المقاومة وذلك في السادس عشر من شهر أيار المقبل>.

واعتبر بري ان مدة التأجيل ليست طويلة <لأنه في أثنائها تم الاتفاق وكان هذا الاتفاق حقيقة قد درس منذ المرحلة الأولى لأن القرارات التي اتخذت يجب أن تكون موضع عناية ومتابعة للتنفيذ، ومؤازرة الحكومة في هذا التنفيذ على أي خط من الخطوط التي كانت فيها موضوع القرارات، سواء أكان في موضوع العلاقات مع الإخوة السوريين أو بالنسبة للموضوع الفلسطيني، أو بالنسبة لموضوع المساعدات التي يجب أن تقدم أيضا للإخوة الفلسطينيين وغير ذلك. بمعنى آخر ان موضوع متابعة المقررات ايضا ليس شأنا محصورا برئاسة الحكومة، أو برئيس الحكومة، المطلوب المساعدة والمؤازرة في هذا الموضوع، وبالتالي يمكن أن نستفيد من هذه الفرصة ال<15 يوما الجديدة> كي يشعر اللبنانيون جميعا ان القرارات ليست حبرا على ورق، ولكن ما اتخذ من قرارات يجب أن تكون له متابعة، والدعوى كما تعلم تربح مرتين مرة حين الحكم ومرة حين التنفيذ، وبالتالي يجب أن تربح بالكامل>.

وفي معرض رده على الصحافيين حول سؤال عن طرح الأسماء لموقع رئاسة الجمهورية، قال بري: <ان موضوع البحث في ملف رئاسة الجمهورية نوقش بمجمله، ولا يمكن القول ان هناك تركيزا على هذا الاسم أو ذاك، والمرشحون معروفون والعماد ميشال عون مرشح جدي جدا وقد كرر هذا الكلام مرات عدة، فهو مرشح وغيره مرشح ايضا>.

سئل: يلاحظ ان هناك نوايا لجهة الالتزام بالقرارات التي تم التوافق عليها؟

أجاب: <شو عم نلعب> كل القرارات التي اتخذت بحرفيتها ستكون موضع متابعة للتنفيذ، ليس معنى ذلك العودة الى مناقشتها على الاطلاق، القرارات متخذة وموزعة وجميع الإخوة المتحاورين وحتى أثناء مناقشاتهم أجمعوا على ان الشيء الذي أعلن أمامكم الآن هم ملتزمون به، وبالتالي فإن هذا الموضوع لا مجال للعودة إليه على الاطلاق>.

سئل: بين الجولة والجولة نشهد تصاعد التجاذبات السياسية، فما الذي يمنع عودتها مجددا خلال هذه الفترة؟

أجاب: فعلا ناقشنا هذا الموضوع، ولذلك قلنا ان هناك متابعة، وقلنا ايضا اذا كان هناك تباين في أي موقف، طلبنا أن يكون هناك تواصل بين المتحاورين لتوضيح وتفهم أي موقف ريثما تعود طاولة الحوار الى الاجتماع مجددا كما حصل مع بعض الاخوة الآن.

سئل عن كلام النائب وليد جنبلاط حول مزارع شبعا والتباين بينه وبين السيد حسن نصر الله، الذي جدد الخلاف حول المزارع؟

أجاب: أقرأ تماما وحرفيا ما سبق أن أعلناه، والأخ السيد حسن نصر الله أصلا قال في كلامه <ان الشيء الذي أعلن من قبل نبيه بري نحن نلتزم به>، ونفس الكلام قاله الاستاذ وليد جنبلاط. سئل: هدد العماد ميشال عون إذا لم تشهد الجلسة تطورا إيجابيا انه لن يحضر غيرها؟ أجاب: غير صحيح، أولا ملف الرئاسة لا يزال حتى جلسة اليوم قيد البحث، وأنا قلت ذلك في المقدمة، وقلت ان الجلسة المقبلة ستستكمل ملف رئاسة الجمهورية، وبعد ذلك موضوع سلاح المقاومة، أما الكلام بأن الجنرال عون انه قال ان هذه آخر جلسة يحضرها هذا كلام غير دقيق وتصريحه مجتزأ.

سئل: هل سيحسم موضوع الرئاسة في الجلسة المقبلة؟ أجاب: لا أستطيع أن اقرر الأمر وحدي، وأنا قلت بصراحة ان هذه الجلسة استغرقت حول موضوع الرئاسة ولم نتفق حتى الآن.

سئل: ما دامت العلاقات اللبنانية السورية يشوبها التوتر والفريق السوري يقول ليس هناك من ضرورة لإقامة علاقات دبلوماسية؟

اجاب: اولا، ان العلاقات الصحية بين لبنان وسوريا هي تاريخية وطبيعية وهي تشمل الصحية والمميزة والشيء الطبيعي الذي يستوجب ان تكون عليه العلاقة بين لبنان وسوريا والشيء غير الطبيعي بالشكل الذي هو قائم الآن. ثانيا، غير دقيق على الاطلاق الكلام المتعلق برفض سوريا للعلاقات الدبلوماسية او لإنشاء سفارة بين البلدين. ونحن نعلم ان العلاقات الدبلوماسية تتم عندما يكون الجو وديا. والآن لنفترض ان هناك علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا منذ سنوات، ونسمع بالتالي الاجواء التي نسمعها سواء من لبنان او من سوريا فهل كانت العلاقات الدبلوماسية تستمر؟ بل كانت ستقطع ولا بد من عودة هذا الجو الودي وأن لا نفرق مصلحة لبنان عن مصلحة سوريا ولا نفرق مصلحة سوريا عن مصلحة لبنان وكلا البلدين له مصلحة بقوة الآخر وممانعته.

وسئل: هل يعني كلامكم عن مؤازرة رئيس الحكومة في تنفيذ قرارات هيئة الحوار الوطني المساعدة ايضا في موضوع العلاقات اللبنانية السورية؟
أجاب: كلنا مكلفون بمؤازرة الحكومة وأنا اولهم.

سئل: هل هناك من تراجع حول القرارات التي اتخذت سابقا بشأن العلاقات اللبنانية السورية خصوصا في ضوء ما تشهده من جدل في الآونة الاخيرة؟

أجاب: ان كل شيء يقيد لبنان ويلتزم به هو القرارات التي تصدر عن مؤتمر الحوار وعن القيادات الموجودة، وليست التي تصدر عني كشخص او عن اي زميل مع احترامي للجميع، وان الشيء الذي يقيد هو الذي نجمع عليه، ونحن حريصون منذ البداية على ان الامر في طاولة الحوار هذه ليس للمجلس النيابي وليس لمجلس الوزراء وبالتالي هي ليست مؤسسة، هذا المجلس الحواري او الهيئة الحوارية هو بالتالي يأخذ قراراته بالاجماع لأنه يعبّر عن رأي اللبنانيين او اغلب اللبنانيين بالمطلق، والعملية عملية إجماع ولم يؤخذ قرار على الاطلاق إلا بإجماع المتحاورين. من هنا فإن أي واحد من المتحاورين بدءا مني انا، ليس من حقه نقض اي قرار من قرارات الحوار التي صدرت والتي قرأناها هنا والتي تعرفونها جميعكم.

بدوره، قال النائب بطرس حرب ان ملف رئاسة الجمهورية هو موضوع شائك ويحتاج الى المزيد من النقاش ولم يقفل هذا الملف وهناك خلاف حول هذا الامر، وهناك وسيلة.

وتكلم الوزير ميشال فرعون عن انه جرى التداول في عدة افكار حول ملف رئاسة الجمهورية، وتأجل الموضوع لأننا لم نتوصل في الحقيقة الى اتفاق حوله، وإذا لم نتوصل في الجلسة المقبلة الى حسمه فسننتقل الى مناقشة ملف سلاح المقاومة. وردا على سؤال قال: لقد تم التداول في اسماء المرشحين والعماد عون من ضمنهم ولا لزوم ليعلن ترشيح نفسه لأنه مرشح جدي.

أما رئيس الهيئة التنفيذية ل<القوات اللبنانية> سمير جعجع فخاطب الصحافيين قائلا: من المؤكد ان الرئيس بري قال لكم إنه على الرغم من القرار السابق المتخذ بالانتهاء او إغلاق ملف الرئاسة اليوم سلبا او ايجابا، عدنا واتفقنا على إكمال البحث في هذا الموضوع نظرا لأهميته وتأثيره على البلد. وفي هذه المناسبة أريد ان اقول إن كل يوم يستمر فيه الرئيس إميل لحود في قصر بعبدا خسارة كبيرة على لبنان واللبنانيين، في كل المجالات سواء على القرار اللبناني الحر او على المستوى الاقتصادي المعيشي.

السفير (29 04 2006)

 

مزيد من الأخبار

28 04 2006

 

الحوار "يأسر" المتحاورين والرئاسة مؤجلة ... والمحاضر تحسم "التحديد"

الحوار يؤكد الاختلاف حول الملف الرئاسي... ويبقيه قيد البحث

دخان الحوار - 6 رمادي: لا مساومة مع لحود ولا اتفاق على البديل

التقرير الأميركي السنوي عن الارهاب

"حزب الله" يعمل داخل العراق وسوريا وايران تواصلان دعم التنظيمات

البرادعي لمجلس الأمن: طهران لم تتعاون

أحمدي نجاد: ايران ستصير سريعاً قوة عظمى

تجنباً لانفجار الخلافات وبمشاركة 200 شخصية

"حوار وطني" فلسطيني الثلاثاء

عبد المهدي يحذر واشنطن من مهاجمة إيران

معارك بعقوبة مستمرة: 58 قتيلاً

في استقبالها إعلاميين من لبنان والشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا

رايس تركّز على الصحافة في تعزيز الديموقراطية: دعمنا لبنان  وساهمنا في إخراج السوريين

الأسعد لـ"النهار": نطمئن الى عون رئيساً وعلى لحود التنحّي

أعارض نزع سلاح "حزب الله"، و"17 أيار" إكليل غار

 

 

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة