|
|
|
آخر تحديث samedi avril 29, 2006 الساعة 09:04:39 |
|
عبد المهدي يحذر واشنطن من مهاجمة إيران معارك بعقوبة مستمرة: 58 قتيلاً حذر نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أمس الولايات المتحدة من مهاجمة إيران، معتبراً أن <استخدام القوة ليس مناسباً لحل أي مشكلة>، في وقت لا تزال المعارك العنيفة دائرة في بعقوبة بين عناصر المقاومة العراقية وجيش الاحتلال الأميركي والقوات العراقية، موقعة أكثر من 58 قتيلا. في هذا الوقت، توقع مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، أمس ألا يكون هناك أي جندي أميركي في العراق بحلول منتصف العام 2008 مع تولي القوات العراقية مسؤولية الأمن من القوات الأميركية. كما توقع تراجع حجم القوات الأميركية إلى مئة ألف فرد من 133 ألفا في نهاية العام الحالي وأن تعود <الغالبية العظمى> من هذه القوات إلى الولايات المتحدة في نهاية العام ,2007 بموجب <خريطة طريق> أميركية عراقية تدعو إلى تسليم المسؤولية عن الامن إلى القوات العراقية. وبعد اجتماع في النجف مع المرجع آية الله علي السيستاني، قال عبد المهدي، رداً على سؤال بشأن هجوم أميركي محتمل على إيران، <لن نسمح بأن يهاجم أحد أحداً>. وأضاف <نعتقد أن استخدام القوة ليس مناسباً لحل أي مشكلة>. وفي إشارة إلى مشاكل العراق الداخلية، قال عبد المهدي إن <العراق ليس في وضع يسمح لها بصياغة سياسة> بشأن برنامج إيران النووي. وأضاف، رداً على سؤال بشأن المحادثات المقررة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، <نؤيد أي إجراء من شأنه إرساء السلام. نريد توطيد علاقاتنا مع إيران وأيضا مع الولايات المتحدة>. في هذا الوقت، طالب ممثل السيستاني في كربلاء، الشيخ أحمد الصافي، في خطبته في الصحن الحسيني وسط المدينة، الحكومة العراقية المقبلة ببذل قصارى جهدها لتوفير الخدمات للشعب العراقي. وقال إن <الذي يعتقد بأنه غير قادر على إشغال الموقع الذي سيكلف به عليه الاعتذار من الآن>. أما الشيخ صدر الدين القبانجي، المقرب من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، فدعا من جهته، هيئة علماء المسلمين إلى الانخراط في العملية السياسية ونسيان الماضي. وقال القبانجي، في خطبة الجمعة من مسجد الحسينية الفاطمية وسط النجف، <ندعو هيئة علماء المسلمين السنة إلى الالتحاق بالركب العراقي>. كذلك دعا إمام مسجد أم القرى وعضو هيئة علماء المسلمين، الشيخ علي الزند، في خطبة الجمعة، الفرقاء العراقيين إلى التحاور لحل الأزمات بعيداً عن العنف، محذراً من خطورة <تلطخ أيادي العراقيين بدماء بعضهم البعض>. وأوضح <يجب أن تعالج الأزمات باللجوء إلى الحوار المباشر بين الأطراف المتنازعة>. في هذه الأثناء، أعلن جيش الاحتلال الأميركي أمس أن 58 شخصاً قتلوا، بينهم سبعة جنود عراقيين، عندما هاجم مئات المسلحين نقاط تفتيش ومركزاً للشرطة العراقية في بعقوبة أمس الأول، مشيراً إلى أنه جرى اعتقال 74 من المهاجمين. وفي إحدى الهجمات، وصل المقاومون في ما بدا أنه موكب زفاف، وبدأوا بإطلاق النار ما إن وصلوا إلى حاجز التفتيش لقوات الامن. وكانت المعارك لا تزال دائرة حتى مساء أمس في بعقوبة بين عناصر المقاومة وجنود الاحتلال وقوات الأمن العراقية. وفرض محافظ ديالى رعد رشيد مولى حظراً لتجول المركبات في المحافظة لمنع الهجمات المنسقة التي أوضح أن المقاومين كانوا يسعون من خلالها إلى السيطرة <على المداخل الجنوبية والغربية والجنوبية الغربية للمدينة، بيد أنهم فشلوا في تحقيق ذلك> في إشارة إلى المواقع التي تعرضت فيها نقاط المراقبة إلى هجمات.
وأعلن جيش الاحتلال الأميركي مقتل أحد
جنوده أمس الأول في انفجار قنبلة شمالي بغداد. وبذلك، يرتفع عدد قتلى
الأميركيين هذا الشهر إلى ما لا يقل عن ,67 ما يجعل نيسان الشهر الأكثر
دموية بالنسبة لقوات الاحتلال خلال العام .2006 السفير (29 04 2006) |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||