فصول من كتاب
"الحقيقة والتاريخ"
للرئيس الدكتور سليم الحص
في 3 ايلول (سبتمبر) 2000 خسر الرئيس سليم الحص موقعه النيابي في الانتخابات التي جرت حينها. وقد راوح تقييم نتيجة الانتخابات بين ان تكون صدمة او مفاجأة او متوقعة الخ.. لكن الخاسر الابرز ـ سليم الحص ـ عرف كيف يتقبل النتيجة ومعانيها فأعلن انه خرج من العمل السياسي الى العمل الوطني واعتبرها مناسبة للعودة الى القلم الذي افتقده دون ان يفقده.
في كتابه "الحقيقة والتاريخ" يوثق د. سليم الحص لآخر تجاربه في الحكم بين العامين 1998 و2000. وفيه تفاصيل غير معروفة عن معركة الانتخابات وتداخلات المال والسياسة والاعلام فيها، وهو يقصد من وراء كل ذلك ان يتحدث عن الديمقراطية بقوانينها العامة وبمقاييسها اللبنانية. والحص لا يتحدث في هذا الشأن حديث اللائم او المتهم بقدر ما هو حديث الدارس المجتهد او المحذر الغيور. وهذا الحس النادر من الغيرة هو ما يقدره اللبنانيون في سليم الحص، فخبروا فيه على مدى ربع قرن نظافة الكف وعفة اللسان المحصنة بـ «سلاح الموقف» لان لا سلاح آخر لديه.
هنا فصول من كتاب "الحقيقة والتاريخ":
