موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Wednesday March 23, 2005 الساعة 12:00:15 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

مشروع خطة عمل

للحزب السوري القومي الاجتماعي

إعداد سركيس أبو زيد

 طرحت خطة العمل هذه قبيل انعقاد المؤتمر العام للحزب السوري القومي الاجتماعي، وهي لا تزال صالحة للنقاش. ونشرها في "منتدى النهضة" يستهدف إثار النقاش حولها.

 على المستويين العالمي والعربي

1-  التعاون مع الدول والمنظمات والحركات والقوى العالمية المتضررة من السياسة الأميركية، وهي سياسة معادية لحق الشعوب وحريتها، وهي تعبر عن مصالح الإدارة الأميركية الحالية ذات النزعة الداعية لهيمنة القومية الأميركية العدوانية على العالم والتفرد بادارته، وهذه النزعة هي تجسيد للجانب السلبي من العولمة الذي يحاول تركيز السلطة على أرض محددة هي بيئة الولايات المتحدة الأميركية التي تملك قوة شاملة عسكرية، اقتصادية، علمية. بينما الجانب الايجابي من العولمة هو المعرفة التي يجب الاستفادة منها والتفاعل معها كونها حوار ومشاركة حضارية.

2-  يجب ان نعمق معرفتنا بالمجتمع الاميركي و توزع قواه و تناقضات مراكز القوى فيه واتجاهات الفئات التي تكوّن ادارته والعمل على ابراز التناقض بين السياسات الاميركية المتحالفة مع اسرائيل والمعادية للعرب وابراز مخاطر تفرد الولايات المتحدة الاميركية بادارة الشؤون العالمية وخضوعها للنفوذ الاسرائيلي والصهيوني والحوار مع الاتجاهات التي تتفهم مصالحنا وتعي خطر تأثير اللوبي الصهيوني على اطراف في ادارتها. وعلى الحزب، خاصة في الولايات المتحدة العمل على شرح حقنا القومي وتحصينه من ضمن لوبيات اميركية تعاطفت مع حقوقنا.

3-  تعزيز التعاون مع الدول الاوروبية من اجل قيام توازن عالمي يحد من التفرد الاميركي في ادارة شؤون العالم. و يمكن انشاء «منتدى المتوسط» من اجل تنظيم المؤتمرات والمبادرات واللقاءات من اجل تعميق العلاقات مع اوروبا خاصة وان الزعيم كان رائداً في اعتبار الامة السورية احدى امم المتوسط. وعبر «منتدى المتوسط» يمكن التواصل العملي مع القوى الحية في قبرص والاسكندرون بالاضافة الى التعاون مع القوى المؤيدة لحقوقنا القومية ومصالحنا في اليونان وتركيا فضلاً عن سائر الدول الاوروبية التي تسعى الى عقد شراكة مع دول الهلال الخصيب والعالم العربي المطل على المتوسط.

4-  دعم الامم المتحدة وتفعيل دورها للوقوف في وجه التفرد الاميركي والمطالبة بتنفيذ مقررات الشرعية الدولية رغم تحفظنا على بعضها والتي صدرت في ظروف دولية غير مؤاتية ولم تنصف حقنا القومي بانتظار تغيير موازين القوى لتعديلها والدعوة الى توسيع مجلس الأمن وتعزيز ديموقراطية القرار واسقاط حق النقض.

5-   بعد ان افلست العروبة الخيالية وتراجعت مختلف مدارسها بدأت تبرز ملامح عروبة واقعية تتجلى ببلورة صيغ تعاون واتحاد في المجتمعات العربية الاربع كما صنفها سعادة. من اتحاد المغرب العربي الى مجلس تعاون في الخليج الى اشكال من التعاون بين مصر والسودان تفرضها وحدة المصالح على مجرى نهر النيل.

على الحزب تشجيع هذه الصيغة كخطوة عملية باتجاه تعزيز واصلاح الجامعة العربية لتكون الصيغة المعبرة على "الجبهة العربية" التي دعا اليها سعادة بوجه الاستعمار والصهيونية واليوم هي ضرورة اكثر لمواجهة مشاريع "الشرق اوسطية" التي تطل علينا احيانا من اسرائيل واحيانا اخرى من الادارة الاميركية بهدف طمس هويتنا القومية واستباحة مصالحنا ومواردنا والتنكر لحقوقنا.

على الحزب ايضاً العمل على قيام جبهة عربية شعبية تضم القوى الرافضة للتطبيع، والمقاومة للهيمنة الاميركية والاحتلال الصهيوني .

خطة الحزب

على المستوى القومي

التحديات مركبة وعلى اكثر من مستوى وصعيد والاستجابة يجب أن تكون مركبة وعلى اكثر من جبهة لمواجهة التحديات، فإن خيار الحزب هو، بناء الدولة القومية الديمقراطية ذات البعد الانساني، وهو خيار الأمة في تحقيق نهضتها ووحدتها وسيادتها، وتحرير أرضها ومقاومة الاحتلال وتوفير الحرية والسعادة للانسان فيها.

من أجل تحقيق هذا الهدف وتجسيد العقيدة عملياً لا بد من دراسة واقعية لحالة الأمة ووضع خطط سياسية مرحلية مشدودة باتجاه استراتيجية الرؤية القومية الواحدة، تأخذ بالاعتبار الظروف والممكنات ومكامن القوة في الأمة ومن ملامح هذا المشروع:

1-  احترام شرعية الكيانات السياسية  واستقلالها وسيادتها والاحتكام الى الارادة الشعبية في ما يتعلق بخيارات المستقبل، ودعم القوى الوطنية في كل كيان للوقوف بوجه الطائفية والعشائرية والولاءات الجزئية، بالاضافة الى محاربة مشاريع التقسيم  والعمل على ترقي الوعي الوطني في كل كيان وترابطه بالمصالح والمصاير مع الاتجاهات الوطنية في الكيانات الاخرى وصولا ً الى تطابق الوعي الوطني مع الوعي القومي، لذلك مطلوب بلورة مشروع عملي لقيام مجلس تعاون في المشرق العربي مع دراسة خصوصية كل كيان انطلاقا ً من المحور اللبناني - السوري وصيغة المجلس الاعلى السوري – اللبناني لتنفيذ هذه المهمة يمكن تأسيس "ملتقى المشرق العربي" من قوى سياسية وهيئات مدنية وفعاليات شعبية ومهنية وحزبية ليكون بمثابة برلمان شعبي في الهلال الخصيب ويعمل على تعزيز العلاقات المشتركة ويضغط لتعميق التعاون بين الانظمة ويسعى لوضع اليات العمل لتجسيد هذا المشروع وتنفيذه.

2- تأكيد مبدأ، حيث يوجد احتلال المقاومة مشروعة، انطلاقاً من الأرض التي يتواجد عليها المحتل، على أن تأخذ بالاعتبار الأولويات والامكانيات. وعلى هذا الاساس ما زالت مقاومة الاحتلال الاسرائيلي هي الأولوية، ومن ثم الاحتلال الاميركي للعراق، لما يمثل من مخاطر لتحالفه الاستراتيجي مع اسرائيل وخطر توسعه باتجاه الكيانات الاخرى. لذلك على الحزب دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق والعمل على الاستفادة من تجربة المقاومة الوطنية في لبنان ومحاولة تعميمها في فلسطين والعراق عبر انشاء ما يسمى بجبهة المقاومة الوطنية في فلسطين وجبهة المقاومة الوطنية في العراق، وذلك من ضمن رؤية مشتركة للمقاومة القومية الواحدة. على أن تأخذ كل مقاومة وطنية خصوصيتها الواقعية بسبب طبيعة العدو واختلاف أرضية العمل، فضلا ً عن ظروف الحزب وامكانياته.

3-  تفهم الموقف الواقعي للنظامين اللبناني والشامي في التعامل مع طروحات التسوية السلمية بسبب موازين القوى العالمية المختلة والقدرات القومية والعربية المتعثرة، وهذا النهج العملي غير ملزم بالضرورة للقوى الحية في المجتمع التي يتوجب عليها أن تتوحد حول مواقفها الجذرية للوقوف أمام مشاريع التطبيع والتيئيس من جهة ومن جهة أخرى العمل على التوعية والتثقيف، وعلى تصعيد المقاومة الشاملة باتجاه تفعيل دورها لتكون مقاومة مدنية ثقافية شعبية اقتصادية اعلامية، كفاحية حيث أمكن.

خطة الحزب في لبنان

أولا ً: تعزيز العلاقات الشامية – اللبنانية:

- انشاء مركز دراسات و تخطيط يضم مجموعة من الخبراء واصحاب الاختصاص اللبنانيين والشاميين من اجل وضع الدراسات والبحوث والخطط التدريجية من اجل تحقيق التكامل بين البلدين وفق احصاءات علمية واستراتيجية مدروسة وعملية.

- تشكيل فريق عمل حزبي خاص لمتابعة العمل مع نصري خوري لتفعيل المجلس الأعلى السوري – اللبناني وتطويره.

ثانيا ً: من أجل قيام حكم وطني ذو توجه قومي.

- العمل على توحيد فريق الحكم ضمن توجه وطني وقومي واضح.

- انشاء جبهة من القوى المسيحية المعتدلة ودعمها.

- توفير الدعم والخدمات للقوى المعتدلة والمؤيدة للخط القومي من اجل تعزيز موقعها و دورها.

- تفعيل عمل الكتلة النيابية في المجلس وصياغة برنامج عمل اصلاحي والتعبير عنه سياسيا ً وشعبيا ً.

-   محاولة تشكيل تحالف نيابي مع المستقلين.

- انشاء حكومة ظلّ، من كادرات حزبية لمتابعة شؤون الوزارات واقتراح خطط عملية.

- اطلاق حوار مع القوى العلمانية وهيئات المجتمع المدني والنقابات والأحزاب من أجل تشكيل جبهة ضد الطائفية.

- العمل في المخيمات وانشاء تنظيم مستقل للعمل النضالي القومي: "منظمة التحرير القومية".

- تطوير قدرات الحزب الأمنية والدفاعية لتكون جاهزة في حال حصول تغيرات وتبدلات اقليمية.

- محاكمة الحرب الأهلية واستخلاص العبر والدروس وادانة القوى التي راهنت على اسرائيل والتقسيم وتقييم تجربة الحزب واجراء نقد ذاتي للاخطاء والتقصير والدعوة الى تعزيز وحدة المجتمع على قاعدة المصالحة الوطنية وطي صفحة الحرب والحوار مع مختلف القوى من أجل تطوير اتفاق الطائف وتجاوز الاخطاء التي برزت من خلال التطبيق واخذ التطورات والمستجدات بعين الاعتبار وكل ذلك من اجل بناء نظام جديد وطني علماني ذو توجه قومي.

خطة الحزب في الشام

-  تحديث الجمهورية العربية السورية وما يرافقه من انفتاح اعلامي واقتصادي ودينامية سياسية تفتح المجال امام مشاركة الحزب في الجبهة الوطنية وتفعيل دوره داخل المجتمع، مما يتطلب وضع خطة خاصة تحدد المشروع المرحلي للحزب في الشام وتشكيل ادارة محلية تواكب هذه التطورات تتألف على الشكل التالي:

- تعيين وكلاء عمد لشؤون الشام برئاسة نائب رئيس للشؤون الساسية في الشام، مسؤول أيضا ً عن الشعبة السياسية وهو عضو مجلس العمد  وهكذا المجلس الأعلى ومجلس العمد مركزي مما يضمن مركزية القرار ومجلس وكلاء العمد يعطي دينامية في كل كيان.

   - وضع برنامج اصلاحي تلتزم به الكتلة القومية النيابية في البرلمان وتجسده باقتراح مجموعة قوانيين تتناول قانون الأحزاب واستقلال القضاء وتعزيز دولة المؤسسات والقانون والأنظمة المدنية.

- تعزيز مركز الحزب في الشام عبر تفعيل دوره واستكمال الكادر الحزبي وتواجد المسؤوليين المركزيين دوريا ً فيه.

- تعزيز دور الحزب الاعلامي وعبر المنتديات الثقافية والحزبية والمؤسسات الاجتماعية والاندية.

من اجل بناء حزب قوي

-  كلية لاعداد الكادر التنظيمي والاذاعي في الحزب والكادر الاداري في الدولة والمؤسسات الخاصة.

-  جمعية عالمية رديفة تكون واجهة تواصل في المغتربات وربطهم بالانترنت وخطة سياسية ادارية في اماكن اقامتهم للدفاع عن القضية القومية.

-   صندوق قومي لدعم المشاريع الصغيرة من اموال المغتربين والمتمولين

-  الاستفادة من سوق القوميين الاستهلاكي.

-  تفعيل المحكمة وتسريع احكامها.

-  وضع خطة محلية لكل وحدة حزبية وفق دراسة ميدانية لحاجات المتحد وتطويره.

-  انشاء مركز دراسات وتوثيق وتخطيط.

-  مؤتمرات نوعية متخصصة بالمناطق والقطاعات.

- انشاء مدارس ومعاهد وتعاونيات.

- اطلاق المؤسسات الثقافية الاعلامية عبر مؤسسات مختلطة بين القطاع الخاص والحزب : فكر + ربيع + جريدة يومية + اذاعة + تعاونيات.

-  مؤسسات صحية واجتماعية واندية رياضية وكشاف.

-  تفعيل الحضور الاعلامي " شركات انتاج تلفزيوني وفنـّي أغنية ، ...." .

- تفعيل الحضور في النقابات ووضع خطة وكادرات.

-  صندوق أسر الشهداء : توأمة، مشاريع خاصة وأنشطة لدعم الصندوق، وتشكيل إدارة خاصة من أصحاب الكفاءة.

- إنشاء هيئة دائمة لمتابعة شؤون البلديات والانتخابات النيابية وإعداد مكنة انتخابية مختصة ومدربة. 

-   وضع آلية للترشيح إلى مجلس النواب والبلديات ووضع قواعد المسائلة والمحاسبة لمن يتولى باسم الحزب مسؤولية عامة.

-   الاعتماد على عنصر الشباب في الادارات الحزبية.

-  انشاء لجنة شعبية في كل متحد بالاضافة الى تنظيمات رديفة تضم قوميين عاملين وغير عاملين بالاضافة الى الاصدقاء والمواطنيين من أجل تفعيل دور الحزب في مختلف القطاعات والمتحدات.

-  تعزيز التنظيمات الرديفة خاصة من له علاقة بالمرأة والشباب والبيئة والرياضة والكشاف.

- تفعيل الندوة الثقافية كإطار للتفكير والحوار حول المسائل الفكرية المعاصرة منها "الحرية، حقوق الانسان، الديموقراطية، المرأة، البيئة، العولمة، الأقليات".

- تحديث ومكننة الإدارة وربط الفروع بشبكة انترنت واتصالات من أجل تطوير آلية التبليغ والتواصل الإداري.

-  تنظيم المكتب السياسي على قاعدة تحديد الملفات المختصة ومتابعتها من قبل لجنة أو شخص واصدار تقرير سياسي دوري من أجل التثقيف والتعبئة.

-  تفعيل دور المجلس الأعلى في التشريع.

-  تعزيز مشاركة الحزب في الحياة السياسية العامة خاصة في لبنان والشام وتفعيل دور الحزب ليكون قادرا ً على المشاركة في العمليات الانتخابية على مختلف المستويات.

-  تكليف عميد دون مصلحة متابعة شؤون فلسطين والاردن.

-  تكليف عميد دون مصلحة شؤون العراق والكويت.

-   تعزيز بنية الحزب التنظيمية والأخلاقية وتفعيل دور المؤسسات كإطار للقضاء على الفئوية والفردانية والشخصانية، بالاضافة الى رفع معنويات الحزب وتعزيز وحدة الروح.  

استكمال تنفيذ قرار الوحدة خاصة لجهة الفقرات التالية:

-  اقرار نظام داخلي جديد للحزب ينهض بدور الوحدة التنظيمية في متحدها، لتحقيق التفاعل الشعبي للحركة القومية الاجتماعية، ولرفع قدرة المؤسسات الحزبية على الارتقاء بسوية النظام الحزبي.

-  تفعيل دور الحزب في مقاومة العدو الصهيوني على مختلف المستويات السياسية والشعبية والعملانية.

-  تشكيل لجنة لإعداد ملفات الأمناء، بما في ذلك أوضاعهم العملية الراهنة، وذلك لإعادة تقييم شاملة للأمانة والأمناء، بحيث تبقى الأمانة على وظيفتها كقدوة في العقيدة والنضال النظامي المناقبي.

-  تشكيل لجنة نقد ذاتي تتولى تقييم أسباب الانشقاق في الحزب لتوحيد النظرة الى تاريخه والإعداد لمؤتمر نوعي للنقد الذاتي وتاريخ الحزب.

- إمهال الرفقاء فترة ثلاثة أشهر، بعد إعادة تشكيل المنفذيات، للانتظام في وحداتهم الحزبية وتجديد بطاقات عضويتهم تحت طائلة الفصل وبقطع النظر عن أية ذرائع.


الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى