موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Sunday May 22, 2005 الساعة 03:21:02 PM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

خريطة الموقع

قضـايـا

ملفـات

مقـالات

دراسـات

شؤون حزبية

التيار الديمقراطي

قالوا في أنطون سعادة

من تاريخ الحزب

المكتبـة

بأقلامهم اليـافـعـة

التيار الديمقراطي يدعو القوميين إلى التوحد من أجل إنقاذ الحزب

دعا التيار الديمقراطي، في كلمة ألقاها الأمين جوزيف السبعلي في احتفال تكريمي أقيم في الصرفند في ذكرى استشهاد العميد محمد سليم، القوميين الاجتماعيين إلى التوحد من أجل أنقاذ حزبهم وإعادته إلى مساره الثوري وتنكب رسالة زعيمه ومؤسسه أنطون سعادة التغييرية النهضوية. وقال: ما يشهده الحزب اليوم هو بدايات ثورة حقيقية ستطيح حتماً، وفي وقت ليس ببعيد، بكل الشوائب التي تسربت إلى الحزب وبرموز الفساد والتبعية التي صادرت إرادة القوميين الاجتماعيين وعطلت دورهم النهضوي في مجتمعهم. ودعا، باسم التيار الديمقراطي، جميع القوميين الاجتماعيين وكل حالات الاعتراض، التي تنامت واتسعت في الآونة الأخيرة، إلى التوحد والتلاقي لإنقاذ الحزب. مناشداً جميع القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود عدم الإصغاء إلى أصوات التفرقة التي تحاول بث النزعات الفئوية في ما بينهم. وقال: كونوا الصوت الواحد والإرادة الموحدة، فبوحدتكم قادرون على إعادة الحزب إلى مساره الصحيح.

في ما يلي نص الكلمة:

عرفت الشهيد العميد محمد سليم مع بداية الحرب المشؤومة في لبنان. عمري من عمره. وناضلنا معاً في صفوف الحزب والحركة الوطنية حتى تاريخ استشهاده، وذقنا سوية حلاوة النضال ومرارة الحرب ومآسيها وويلاتها.

خلال الاجتياح عندما وصل العدو الاسرائيلي إلى مشارف بيروت العام 1982 كان الشهيد محمد سليم عميداً للدفاع، وكنت ممثلاً للحزب في اجتماعات الحركة الوطنية. اتخذت آنذاك الاحزاب الوطنية وحركة أمل قراراً بمواجهة إسرائيل على أبواب بيروت ومداخلها وحرمانها من الدخول اليها من دون معركة. يومها التقيت الشهيد محمد سليم وأبلغته قرار المواجهة، فبادرني بصوت المؤمن الواثق "سنخسر معركة بيروت لكن العدو أصبح الآن في متناولنا وسنقاتله من منزل الى منزل".

ولم تمض بضعة أيام حتى سقط ضابطان إسرائيليان في مقهى الويمبي في بيروت على يد المناضل البطل الرفيق الشهيد خالد علوان، إيذانا بولادة عصر المقاومة الجديد... وكرت سبحة عمليات المقاومة وتكللت بعمليات ابطال الاجساد المتفجرة التي ابتدعها الشهيد محمد سليم، وقد علّموا العالم بأسره أن إرادة الموت هي أقوى وأفعل من كل تكنولوجيا وترسانات الاسلحة الحديثة في العالم.

فتحية للشهيد وجدي الصايغ وتحية للشهيدة سناء محيدلي وتحية لكل شهداء المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية.

 أيها الحفل الكريم،

في هذه المرحلة التاريخية المفصلية التي تحاول فيها الإدارة الاميركية أن تمحي هويتنا تحت شعارات الديمقراطية والحرية والشرق اوسطية الجديدة، علينا ان نتشبث بقوميتنا وعروبتنا وأن نكون مستعدين لكل التضحيات صوناً للقضية القومية والفكرة القومية ولحق أمتنا في الحرية والسيادة والاستقلال، مرددين مع سعادة: أن الدماء التي تجري في عروقنا هي عينها ليست ملكاً لنا هي وديعة الامة فينا متى طلبتها وجدتها.

علينا أن نذكر أن الاستعمار وضع سكينه في أمتنا منذ العام 1916 عاملاً عبر اتفاقية سايكس بيكو إلى تقسيمها الى كيانات سياسية متباعدة، تمهيداً لوعد بلفور في العام 1917، الذي شكل الخطوة الأولى لاغتصاب فلسطين في العام 1948 وزرع دولة العدوان الاسرائيلي. وعلينا أن لا ننسى أيضاً محاولات الاستعمار تقسيم سوريا في عشرينات القرن الماضي إلى خمس دويلات طائفية مستهدفاً من ذلك زرع الفتن وإثارة النعرات المذهبية والإتنية والقبلية في مجتمعنا للإبقاء على سيطرته والتمكن من نهب خيرات وموارد هذه البلاد.

وحالياً فالاستعمار الحديث لم يغير في أساليبه فهو يعتمد الأدوات والأسلحة القديمة ذاتها من زرع الفتن وإثارة الغرائز توسلاً لأهدافه، بدءاً من العراق وصولاً الى لبنان. ولا زلنا في فك المؤامرة والمعركة مستمرة تبرد أحياناً وتسخن أحياناً أخرى. وقد أطلت علينا حالياً برأسها من جديد عبر بوابة العراق بقصد رسم خريطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط برمته، ولن يكون لبنان بمأمن منها.

انطلاقاً من قومية هذه المعركة نقف إلى جانب المقاومة في العراق ونشد أزرها وندعو إلى تنقيتها من الشوائب والاخطاء لتكون مقاومة وطنية عراقية، وندعو كل اطياف الشعب العراقي رغم الاختلافات في وجهات النظر بينهم إلى توحيد قواهم ومواجهة المحتل الاميركي وقوى التحالف وطردهم من أرض الرافدين وبناء عراق موحّد جديد سيد مستقل ملتزم بقضاياه القومية والعربية.

لقد دمر العراق ليس فقط بقصد نهب ثرواته، وخاصة البترولية منها، بل لخنق العراق ضمن حدوده الكيانية الضيقة، وإلغاء دوره على الجبهة الشرقية خدمة لاسرائيل ومصالحها.

وحالياً تمارس الإدارة الاميركية كافة الضغوط على دمشق لخنقها ضمن حدود سايكس بيكو وحرمانها من أي دور قومي ومن أي عنصر قوة يساعدها في موقفها الممانع في مواجهة المخططات الاميركية ومشروع الشرق الاوسط الكبير لجرها تحت شعار الديمقراطية والحرية إما الى القبول بكافة الشروط والمخططات الاميركية والا التهديد بنقل الحروب الإتنية والطائفية الى داخل سوريا وتعميم نظرية الفوضى المنظمة تمهيداً لزعزعة الاستقرار الداخلي وتغيير النظام.

وفي كلتي الحالتين إن الهدف الاميركي واحد يتمثل ببناء شرق أوسط يخضع للهيمنة الأميركية وتكون فيه اسرائيل الكيان الأقوى.

وقناعة منا بمدى المخاطر التي تتهدد دمشق وتتهددنا جميعاً ورغم إقرارنا بضرورة إجراء اصلاحات شاملة في سوريا تطال كافة جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فإننا نساند دمشق ونشد أزرها في مواجهة كافة المخططات المشبوهة التي تستهدفها وتستهدفنا جميعاً.

اما في ما يتعلق بالعلاقة بين لبنان وسوريا فإن حقائق التاريخ والجغرافيا تفرض علينا أن نقر بأننا في لبنان وسوريا شعب واحد على أرضنا القومية الواحدة، وما هو خير لسوريا هو خير للبنان والعكس صحيح أيضاً. والآن بعد أن خرجت سوريا من لبنان ورغم كل الأخطاء والارتكابات التي حصلت في المرحلة السابقة والتي أقر بها الجميع، وقد كنا في الحزب السوري القومي الاجتماعي أول من تعرض لشظايا هذه الارتكابات فكان الشهيد محمد سليم أولى ضحاياها. على الرغم من ذلك، نرفض نحن في التيار الديمقراطي ونحذر من الانجرار وراء ثقافة العداء لسوريا في لبنان ونشدد على ضرورة صياغة علاقات بين البلدين على مستوى كافة المؤسسات السياسية والاجتماعية والشعبية تؤسس لعلاقات جديدة بما يمتن وحدة الحياة والمصير المشترك. وفي هذا الصدد ندعو الرئيس بشار الأسد وكل الحريصين على مفهوم الوحدة القومية وعلى علاقات طبيعية بين لبنان والشام إلى كشف المجرمين الذين اغتالوا بدم بارد وعن سابق تصور وتصميم وعلى مدى سنوات هذه التجربة بين البلدين التي كانت مؤهلة لتكون النموذج القومي الذي حلمنا بتعميمه على كل كيانات الأمة. ما حصل ليس مجرد ارتكابات وأخطاء يمكن التغاضي عنها، إنها جريمة موصوفة مطلوب كشف مرتكبيها ومحاكمتهم.    

 أيها الحفل الكريم،

إن ما يجري في لبنان لا يخرج عن السياق الاستراتيجي للخطة الاميركية التي تستهدف الشرق الاوسط بأسره.

فالطبقة السياسية التي تستعد لحكم لبنان ترضخ بمعظمها لإملاءات الوصاية الاميركية وخططها بدءاً من تحديد موعد الانتخابات الى تشكيل الحكومة الى صياغة التحالفات الانتخابية وأسماء المرشحين في اللوائح. كل هذا الاسلوب من التعاطي يشير إلى أن الأجندة الاميركية تطبق بحذافيرها، والآتي على جدولها تطبيق كامل بنود القرار 1559. وأخشى ما نخشاه أن يكون هدف الأميركيين بعد مهزلة الانتخابات الصورية التي تجري فصولها اليوم، إدخال لبنان في آتون معركة طائفية مذهبية هدفها محاصرة المقاومة ومصادرة سلاحها وتوطين أبناء شعبنا الفلسطيني على حساب لبنان وفلسطين معاً، وعزل لبنان عن محيطه القومي وجره للرضوخ لمتطلبات السلم الاسرائيلي وتوقيع معاهدة 17 أيار جديدة، مع ما يستتبع هذا الأمر من اهتزازات وأزمات قد توصل الى تقسيم لبنان أو تطبيق نظام طائفي فدرالي يكون نموذجاً ثانياً بعد العراق يمهد إلى إنشاء دويلات فدرالية في الشرق الاوسط الكبير الذي تحلم به وتخطط له الإدارة الاميركية.

إن النظام الطائفي المقيت المطبق هو في اساس كل المآسي التي لحقت والتي تنتظر الشعب في لبنان. وإن نظام ما بعد الطائف هو أسوأ من النظام الذي كان مطبقاً قبل الطائف. وهذا النظام هو عائق أمام وحدة الشعب وتطوره ومعبر لمؤامرات ومخططات الدول الاستعمارية كلما وجدت لمصالحها وأهدافها سبيلاً. وإن إنقاذ لبنان من براثن المؤامرات يكون بإلغاء النظام الطائفي في لبنان واقتلاع جذوره وبناء نظام يتساوى فيه المواطنون أمام القانون في الحقوق والواجبات لأي دين أو طائفة انتموا.

 ايها الحفل الكريم،

إنطلاقاً من قناعتنا أن الطائفية هي في أساس علل لبنان ومنعاً لدابر الفتن بين أبناء الشعب الواحد وقطعاً للطريق على مشاريع التدخل الأجنبي نؤكد على ما يلي:

 اولا:  اننا ندعو جميع المؤمنين بوحدة هذا الشعب، أحزاباً وقوى وشخصيات وطنية ومؤسسات مجتمع مدني، إلى توحيد جهودهم وممارسة كافة أشكال الضغط، بما في ذلك التظاهرات والاعتصامات وصولاً إلى العصيان المدني من أجل تأليف الهيئة العليا لإلغاء الطائفية التي نصت عليها المادة 95 من الدستور اللبناني ووضع كافة التشريعات والقوانين اللازمة لالغاء الطائفية والخلاص منها نهائياً. وندعو إلى البدء بهذه التحركات فور انتهاء الانتخابات النيابية.

ثانيا:  ان قانون الانتخابات للعام 2000 فرض فرضاً على الشعب اللبناني وتنصل منه الجميع وكأن موعد الانتخابات الذي الزمتنا به ادارة بوش امر محتوم وقدر منزل يستحيل بعده تاخير الانتخابات بعض الوقت لوضع قانون يتلاءم مع طموحات ومصالح الشعب في لبنان.

وقناعة منا جميعا ان هذا القانون سيىء وغير عادل ولن ينتج طاقما سياسيا يتلاءم مع تطلعات الناس وطموحات الشباب نحو التغيير والتجديد بل سيعيد طبقة سياسية حكمت قبل وبعد الطائف وقادت البلاد الى حافة الانهيار الاقتصادي وتجرنا حاليا للوقوع مسلوبي الارادة والحرية تحت مظلة الوصاية الاميركية.

ومعرفة منا ان الانتخابات المقبلة ستكون نتائجها خطيرة على مستوى الوطن وستؤسس لنزاعات طائفية جديدة وتعمق الانقسامات والشروخات، وإن التغيير الذي يبشرون به عبر المجلس النيابي الجديد لن يكون الا نحو الاسوأ ولمصلحة القوى الاكثر ارتباطاً بالمشاريع الأجنبية المشبوهة. فإننا ندعو الى ممارسة كل أنواع الضغوط الشعبية فور انتهاء الانتخابات النيابية بهدف وضع قانون انتخابات جديد عصري يعتمد النسبية ويرتكز مؤقتاً الى دوائر انتخابية موسعة تمهيداً لاعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة وذلك تحقيقا للعدالة وتطبيقاً للمساواة بين اللبنانيين أمام القانون في الحقوق والواجبات. كما ندعو وبعد انجاز هذا القانون الى اجراء انتخابات برلمانية جديدة في أقرب فرصة متاحة للمجيئ بنواب جدد يمثلون فعلاً ليس رغبة السفارات الاجنبية بل ارادة الشعب اللبناني.

ثالثا:  نشدد على رفض الوصاية الاميركية واي وصاية اخرى ونؤكد التمسك بنهج المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي وضرورة الوقوف الى جانبها واستمرار دعمها واحتضانها من قبل الجيش والسلطة والشعب اللبناني بأكمله وتكريسها مقاومة وطنية مشروعة في وجه الاحتلال، كما نجدد التزامنا مسيرة السلم الاهلي وضرورة تصفية كافة ذيول الحرب الأهلية بالعمل على عودة الاسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال وكشف مصير آلاف المخطوفين والمفقودين، كما نؤكد دعمنا لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه وضرورة معاملة الفلسطنيين في لبنان معاملة انسانية حسنة ومنحهم فرص العمل والسكن الملائم الى حين العودة الى أرض فلسطين.

 رابعا: إزاء ما بدأنا نشهده في الأيام الاخيرة من اعتداءات على المرشحين للانتخابات وما نتوقعه مستقبلاً من ضغوط على رجال الفكر والصحافة من قبل أجهزة الوصاية الاميركية الجدد فإننا نشدد على ضرورة احترام الحريات السياسية والاعلامية والنقابية ونشدد على رفع اليد عن الاتحاد العمالي العام والنقابات العمالية.

خامسا: تعزيز دور المؤسسات الدستورية بتأمين الفصل بين النيابة والوزارة وإعطاء القضاء استقلاليته التامة ومنع رجال السياسة من التدخل في شؤون القضاء، كما نشدد على ضرورة ابعاد الأمن عن السياسة منعا لقيام نظام أمني رفضه اللبنانيون في كل العهود وكان القوميون في طليعتهم  وضرورة اعتماد لامركزية ادارية موسعة بحيث تستقل البلديات في تأمين الخدمات اليومية الضرورية للمواطنين دون حاجة الى خدمات ومراجعات من النواب لاعفائهم من ان يتحولوا الى معقبي معاملات وتمكينهم من الانصراف الى ممارسة اعمالهم التشريعية في مجلس النواب.

سادسا: من الهام وضع خطة اقتصادية شاملة تهتم بمعالجة الدين العام وتخفيضه وتبحث عن ايجاد فرص عمل للاجيال الصاعدة في لبنان وتتخلى عن سياسة الخصخصة. والمهم أيضاً كشف أصحاب النفوذ من رسميين وسياسيين الذين سرقوا موارد البلاد ونهبوا خزينة الدولة واحالتهم الى المحاكمة والزامهم بإعادة اموال الشعب وانزال أشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن اعتبر.

سابعا: إن دعوتنا إلى إصلاح جذري في مؤسسات الدولة وتعميق الديمقراطية في الحياة السياسية في مجتمعنا، لا تنفصل أبداً عن مهمة مكملة أخرى تنكبها التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، على مستوى إصلاح الحزب وتنقيته من شوائب مرحلة أصيب فيها بالمفاسد نفسها التي أصابت مؤسسات الدولة والكثير من مؤسسات المجتمع المدني. فالهيمنة ومصادرة الإرادات وبث روح التفرقة الفئوية كلها أمراض عانى منها الحزب منذ سنوات، وكان الشهيد محمد سليم، كما أشرنا، أولى ضحياها، وكانت الحصيلة أن دفع الحزب أثماناً باهظة تجلت في حرفه عن مساره المقاوم ورسالته النهضوية الإصلاحية التغييرية. وما يشهده الحزب اليوم هو بدايات ثورة حقيقية ستطيح حتماً، وفي وقت ليس ببعيد، بكل الشوائب التي تسربت إلى الحزب وبرموز الفساد والتبعية التي صادرت إرادة القوميين الاجتماعيين وعطلت دورهم النهضوي في مجتمعهم. إننا كتيار ديمقراطي أعلن منذ سنوات رفضه لهذه الشوائب يدعو القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود إلى إعلاء صوتهم بكل الوسائل والأساليب لإنقاذ حزبهم وإعادته إلى مساره الثوري وتنكب رسالة زعيمه ومؤسسه أنطون سعادة التغييرية النهضوية.

ويؤكد التيار الديمقراطي، اليوم، كما أكد منذ إطلاقه قبل أكثر من سنة على تمسكه بوحدة الحزب وبالأساليب الديمقراطية، وأولها حق التعبير، لإحداث التغيير المنشود في الحزب، وإنقاذه من حال الهيمنة التي عطلت دوره وأساءت لعطاءات مناضليه ودماء شهدائه.

وندعو في هذه المناسبة جميع القوميين الاجتماعيين وكل حالات الاعتراض، التي تنامت واتسعت في الآونة الأخيرة، إلى التوحد والتلاقي لإنقاذ الحزب. ولا تصغوا أبداً إلى أصوات التفرقة التي تحاول بث النزعات الفئوية في ما بينكم. كونوا الصوت الواحد والإرادة الموحدة، فبوحدتكم قادرون على إعادة الحزب إلى مساره الصحيح كما أراده سعادة العظيم.

وختامـا،

 اننا اذ نكرم الشهيد محمد سليم، نكرم شهداء الحزب والمقاومة وكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان وقضيتنا القومية في مواجهة العدو الاسرائيلي،

فتحية لهم جميعا وشكرا لكم.

22 05 2005


الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى