|
|
|
آخر تحديث Tuesday April 12, 2005 الساعة 04:51:51 PM |
|
القوميون يواجهون الأسئلة السياسية الكبرى في مرحلة ما بعد الانسحاب السوري تحت هذا العنوان نشرت "السفير" يومي (8 و9 نيسان) مقالاً مطولاً للزميل حسين أيوب حاول من خلاله إلقاء الضوء على حال القلق التي يعيشها الحزب السوري القومي الاجتماعي إزاء التحولات الكبيرة التي يعيشها لبنان في هذه المرحلة. فالأسئلة التي تضج في وجدان القوميين الاجتماعيين كبيرة، عبرت عن نفسها في تنامي حالات الاعتراض في الحزب وفي دعوات كثيرة تصاعدت تطالب بوقفة تأمل ومراجعة، وفي محاولات جادة لتلمس رؤية أكثر وضوحاً للمستقبل بادر إلى طرحها علناً "التيار الديمقراطي" في الحزب في بيان أصدره مؤخراً، كما تجلت في مبادرات طرحها عدد من الأمناء تلاقوا في اجتماعات تعقد دورياً في الحدث، تمثلت بتقديم اقتراح إلى المجلس الأعلى قبل ثلاثة اسابيع تقريباً لعقد اجتماع مع رئيس الحزب والمجلس الأعلى لبحث استراتيجية الحزب في هذه المرحلة. كما تجلت أيضاً في تنامي حالات الخيبة التي بدأت تعبر عن نفسها بوضوح وبشكل علني بعد سقوط الرهان على دور إصلاحي لرئيس الحزب في وجه "الحالة القابضة على مقاليد الأمور في الحزب"، كما جاء في مقال "السفير". إلا أن الأجوبة لا زالت رهينة هذه الحال من الهيمنة والتسلط التي تسيطر على الحزب، والتي أدت، بعد أشهر من انتهاء المؤتمر العام في أيار من العام الماضي إلى تعطيل مؤسساته المركزية، بالكامل: رئيس الحزب قدم استقالته شفهياً منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وخطياً منذ ثلاثة أسابيع. والمجلس الأعلى غير قادر على البت بالاستقالة لا سلباً ولا إيجاباً، ما دفع ببعض أعضائه إلى الاستقالة أو التلويح بها. يضاف إلى كل ذلك مجلس عمد غير موجود ولا يجتمع منذ أشهر، فضلاً عن حال من البلبلة أو الجمود تسيطر على أغلبية منفذيات الحزب.
وعلى
الرغم من كل هذا الإرباك وهذا الشلل، جاء جواب قيادة
الحزب إلى "السفير"، على لسان "رأي قيادي" أن الحزب
"غير مأزوم" (هكذا)، وأن كل ما يجري هو مجرد
"ادعاءات" يطلقها "المعارضون أو المعترضون". ولم تكتف
القيادة بذلك بل وجهت دعوة صريحة لهؤلاء المعترضين
للانقسام وإلى "إنشاء حزب مستقل عن الحزب القومي".
هكذا وبكل هذه البساطة أو المكابرة تعالج حال الهيمنة
في الحزب مسائل الحزب الكبرى والمصيرية!!.
إقرأ أيضاً حول "أزمة" الحزب: - "النهار" - إبراهيم يموت - "الحياة" - محمد شقير - "اللواء" - سمير خليل - "الديار" - كمال ذبيان إن المقالات التي تنشر في "منتدى النهضة" تعبر عن رأي كاتبها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي "المنتدى"
|