|
|
|
آخر تحديث Tuesday May 10, 2005 الساعة 10:24:59 AM |
|
مطالبة في صفوف القوميين بأسماء جديدة ووجوه شابة القومي سمّى مرشحين في عدد من الدوائر كمال ذبيان يتحضر الحزب السوري القومي الاجتماعي لخوض الانتخابات النيابية في عدد من الدوائر، التي تشمل كل لبنان تقريباً. والحزب القومي يخوض الانتخابات منذ الاربعينات، ولم يتوقف عن المشاركة فيها رسمياً وبشكل مباشر الا في فترة الستينات من القرن الماضي، بعد الثورة الانقلابية التي قام بها ضد النظام السياسي في مطلع العام 1962. وتمكن الحزب القومي، من ان يوصل عدداً من المرشحين الى مجلس النواب سواء من اعضائه او من اصدقاء له، وكان رقماً في المعادلة الانتخابية باكثر من منطقة التي للحزب حضور شعبي فيها، لاسيما مناطق المتن الشمالي، الكورة، عالية، الشوف، البقاع الغربي ـ راشيا، بعلبك ـ الهرمل، مرجعيون ـ حاصبيا والنبطية. وتقول مصادر قيادية في الحزب، ان مشاركته في الانتخابات، كانت من صلب عمله السياسي في لبنان والشام وحتى في الاردن، وهو لم يدخل الى الحياة النيابية طارئاً، او في المحادل و«البوسطات»، كما يقال ويشاع، بل كان ينسج تحالفات، كما تفعل كل الاحزاب والقوى السياسية، وهذه التحالفات تقوم على اساس الحجم السياسي لكل طرف والوزن الشعبي وقوته التجييرية، وكل الجهات في لبنان التي تحالفت مع الحزب، سواء كانت في المعارضة ام في الموالاة اليوم، تعرف قوة الحزب وحضوره التاريخي في العديد من المناطق اللبنانية. فالكتلة النيابية للحزب القومي، لم تكن «مستوردة»، كما تقول المصادر، بل ان النواب الذين فازوا نجحوا باصوات القوميين وانصارهم وحلفائهم، وقد سبق للحزب ان خاض في المناطق التي فاز بها النواب معارك انتخابية، وفاز له نواب، او اسقطوا من قبل السلطة والمراجع الطائفية، على عدد اصوات قليل جداً. لذلك فان الحزب يخوض الانتخابات بشكل طبيعي، وليس كما يروج البعض ان وجوده على اللوائح كان مصطنعاً، كما تقول المصادر، وهو غير مرتبط ابداً بالوجود السوري، لانه في ظل هذا الوجود، كان مرشحون للحزب يسقطون، كما فاز غيرهم. وكشفت المصادر، ان الحزب يتجه الى ترشيح عدد من قيادييه في عدد من المناطق، وان القرار المبدئي الذي اتخذه المجلس الاعلى سمى كل من: الوزير والنائب السابق حسن عز الدين (عكار) النائب سليم سعاده (الكورة)، النائب غسان الاشقر (المتن الشمالي)، النائب السابق انطوان خليل (بعبدا)، النائب السابق انطوان حتي (عاليه)، النائب اسعد حردان (مرجعيون ـ حاصبيا)، الوزير السابق علي قانصو (النطبية)، حنا الناشف (الزهراني)، النائب مروان فارس (بعلبك ـ الهرمل) عن المقعد الكاثوليكي ـ صبحي ياغي (بعلبك ـ الهرمل عن المقعد الشيعي)، توفيق مهنا (راشيا ـ البقاع الغربي ـ المقعد الدرزي) ـ عبدالله وهّاب (راشيا ـ البقاع الغربي ـ المقعد السني). هذه الترشيحات الاولية، ليست ثابتة، وهي تخضع للتبديل وفق التحالفات وتوزيع المقاعد على اللوائح، وقد يكون لدى الحزب ترشيحات في مناطق اخرى. وفي المقابل، فان حالة اعتراض داخل الحزب، تدعو الى تغيير في الاسماء والوجوه، والاطلالة باسماء جديدة، لاسيما من جيل الشباب لان بعض النواب يترشح للدورة الرابعة، ولا بدّ من ضخ دم جديد. وهذا الاعتراض، يظهر هذه المرة، في القواعد الحزبية، التي ناشدت قيادة الحزب الاخذ برأيها، بعد ان برزت حالات الرفض لاداء الكتلة القومية الاجتماعية في مجلس النواب الذي لم يكن على مستوى طموحات القوميين الاجتماعيين في التغيير. ولم يخف بعض الاشخاص، امكانية ترشحهم، اذا لم تأخذ قيادة الحزب، امر التغيير في الاعتبار، واذ سدت الطريق امام مرشحين آخرين، قد يضطرون الى الترشح من غير قرار رسمي حزبي، وهذا ما كان يحصل في بعض الفترات، ويخلق اشكالات نظامية حزبية، وهز صدقية الحزب في تحالفاته. 10 05 2005
|