موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Thursday March 10, 2005 الساعة 12:35:17 AM

الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة
ملفات
مقالات
اتجاهات
الحزب
التيار الديمفراطي
من آثار سعادة
قالوا في سعادة
تاريخ الحزب
دراسات
قراءات
المكتبة
مناسبات
بأقلامهم اليافعة
المنتدى

 

المجلس الأعلى يطلق اليوم عملية الانسحاب

... والاستشارات النيابية الأربعاء وتكليف كرامي محتمل

نصر الله يدعو المعارضة إلى حوار شامل تحت سقف الطائف
اعتصام حاشد الثلاثاء لشكر سوريا وحماية المقاومة والسلم الأهلي والإصرار على كشف قتلة الحريري

ينطلق الأسبوع الطالع على مرحلة جديدة من الاتصالات والتحركات السياسية المحلية والإقليمية، وذلك على وقع أصداء خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، حيث ستصدر اليوم عن المجلس الأعلى اللبناني السوري قرارات تنفيذية حول الانسحاب الكامل والتدريجي من لبنان.
لكن الواقعة السياسية الجديدة، تمثلت في الاجتماع الموسع الذي عقده قادة الأحزاب والقوى اللبنانية بدعوة من الأمين العام ل<<حزب الله>> السيد حسن نصر الله، وما أعلنه الأخير في مؤتمر صحافي، أطلق فيه تحركا سياسيا وشعبيا يهدف إلى تحقيق توازن سياسي داخلي في مواجهة التحديات القائمة، مطلقا سلسلة مواقف وعناوين، مركزا على ضرورة الحوار الداخلي وعدم تهديد السلم الأهلي.
وأعلن نصر الله عن بدء التحرك الشعبي غدا الثلاثاء بتجمع <<حاشد>> في وسط بيروت، تحت عنوان رفض التدخل الأجنبي وحماية المقاومة ودعم اتفاق الطائف والسلم الأهلي والمطالبة بكشف قتلة الرئيس رفيق الحريري.
ويبدو أن الرسالة السياسية التي وجهها نصر الله قد وصلت سريعا الى القوى المعارضة، إذ نقل عن النائب وليد جنبلاط ترحيبه بما أعلنه نصر الله، وأن تشاوراً حصل لاحقاً مع قوى أخرى من المعارضة، وتقرر تحديد موعد للقاء سريع سيعقد اليوم بعد الظهر، حيث ينقل عضوا اللقاء سمير فرنجية ووائل أبو فاعور الى الأمين العام ل<<حزب الله>> رغبة اللقاء المعارض بالحوار، والترحيب بتحديد دقيق لجدول الأعمال.
ويبدو أن المعارضة قررت مقابلة هذا التحرك بأن حولت تظاهرة اليوم الى اعتصام فقط في ساحة الشهداء مع التأكيد على عدم الرغبة بحصول مواجهة بين الشباب والمشاركين من الجانبين.
وكان قادة الأحزاب والقوى اللبنانية اتفقوا أمس على البدء بتحركات شعبية تبدأ في العاصمة وتنتقل الى بقية المناطق اللبنانية، ودعا المجتمعون الى تجمع جماهيري سلمي عند الثالثة بعد ظهر غد الثلاثاء، في ساحة الرئيس رياض الصلح قرب مبنى الأسكوا، مطالبين المشاركين فيه برفع العلم اللبناني حصرا.
وقال نصر الله بعد الاجتماع ان المجتمعين أجمعوا على الإشادة بخطاب الرئيس الأسد واعتبروه خطابا تاريخيا وتأسيسيا وبداية لمرحلة جديدة على مستوى لبنان ومستقبله وعلى مستوى العلاقات اللبنانية السورية. وأدانوا أي محاولة لإذلال سوريا في لبنان، ورفضوا أن يكون بقاء القوات السورية في البقاع خاضعا للقرار 1559 داعين الى أن يكون خاضعا فقط لاتفاقية الطائف وبإرادة الدولتين اللبنانية والسورية اللتين تجتمعان وتحددان هذا الأمر في ضوء المصالح، وطرحوا أسئلة على المعارضة عن مدى تدخل ديفيد ساترفيلد بإدارة المعركة القائمة والسفيرين الأميركي والفرنسي بالتحديد، وحول ما كشفت عنه الصحف الإسرائيلية من أن بعض قادة المعارضة اللبنانية اتصلوا بأصدقاء قدامى في الكيان الإسرائيلي وطلبوا منهم المساعدة الإسرائيلية للضغط على الإدارة الأميركية حتى تكمل موقفها تجاه لبنان.
وأكدوا التمسك بالسلم الأهلي وبالعيش المشترك ورفض أي محاولة للإخلال بالأمن تحت أي عنوان أو ذريعة من الذرائع، كما أكدوا وجوب كشف الحقيقة في جريمة اغتيال رفيق الحريري واعتبار أن هذا الأمر أمر وطني جامع، ورفضوا عزل أي حزب لبناني.
وقال نصر الله ردا على أسئلة الصحافيين إن هناك أصواتا صدرت من المعارضة ممتازة وجيدة ونحن نراهن على هؤلاء، ورسالتي الى المعارضة أن تعلن بإجماع كما نعلن نحن بالإجماع عن رفض أي اتفاق 17 أيار جديد. وشدد على أن حزب الله لن يقف في هذه المرحلة جانبا، فالحزب معني بما يحصل ونحن قدمنا الدماء لحماية هذا الوطن، ولن نتركه ينهار داخليا بعدما واجهنا الاحتلال الإسرائيلي. وأكد ان المقاومة تصرفت ضمن استراتيجية الدولة وهي تعمل اليوم ضمن استراتيجيتها، والذي يطالب بنزع سلاح المقاومة هو خارج استراتيجية الدولة. واعتبر أن على المعارضة إذا أرادت أن تطمئن المقاومة أن تقول لها إنها ليست ميليشيا ويعني ذلك أنها أصبحت خارجة عن ال1559 وبعدها
لنر اتفاق الطائف ما يقول عن المقاومة ونحن نقبل به.
إلى ذلك، استمرت أمس ردود الفعل على خطاب الأسد، وإذ قال البطريرك الماروني نصر الله صفير إنه لم يطلع بشكل واف على خطاب الأسد، فهو جدد موقفه الداعي الى خروج سوري كامل من لبنان وفقا لاتفاق الطائف ووفقا للقرار 1559. وقال في أحاديث صحافية أمس ان لبنان سيكون آخر من يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل، رافضا الإجابة عن سؤال حول سلاح حزب الله.
وكان بارزا أمس موقف أعلنه قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي شكر سوريا على دعمها لقيام مؤسسة الجيش، وأكد على احترام الحريات السياسية ومهمة المؤسسة العسكرية في دعم وحماية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأمس، أطلت النائبة بهية الحريري لأول مرة إعلاميا منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وأكدت في لقاء مع الإعلاميين في صيدا ان <<جلاء الحقيقة في موضوع جريمة الاغتيال هو مصلحة قومية وسورية ووطنية>> مستشهدة بما قاله الرئيس السوري بشار الأسد في هذا السياق.
وقالت الحريري <<إن التحدي هو في تأكيد ثوابت رفيق الحريري لناحية العلاقة مع سوريا بتوازن>>، والعمل تحت سقف الطائف، وأشادت بالمراجعة النقدية للرئيس السوري، متحدثة عن أخطاء وارتكابات الأجهزة الأمنية في لبنان مطالبة بإقالة قادتها. وأشادت بالمقابل بحكمة قيادة الجيش.
وإذ جددت التأكيد على مطلبي لجنة التحقيق الدولية وإقالة قادة الأجهزة وجهت الحريري النداء الى الرئيس نبيه بري والسيد نصر الله والبطريرك الماروني وأركان قوى المعارضة لأجل العمل على امتصاص كل بذور الفتنة.
المجلس الأعلى والاستشارات
وينعقد المجلس الأعلى اللبناني السوري صباح اليوم في العاصمة السورية برئاسة الرئيسين إميل لحود وبشار الأسد وبحضور الأعضاء، لدرس جدول أعمال، أبرز بنوده قرار سوريا سحب قواتها من لبنان، وسوف يتم تكليف اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين عقد اجتماع فوري لتنظيم عملية سحب القوات العسكرية والمفارز الأمنية من كل مناطق بيروت وجبل لبنان والشمال الى البقاع خلال أسبوعين على أبعد تقدير، بانتظار استكمال الخطوة التالية المتعلقة بالانسحاب الكامل على اثر تشكيل حكومة جديدة في لبنان.
كذلك سوف يقر المجلس الأعلى مجموعة من الاتفاقات الموقعة بين البلدين مؤخرا، إضافة الى بنود إدارية ومالية تخص المجلس الأعلى.
وعلى أثر عودة المسؤولين اللبنانيين من دمشق، سوف تنطلق حملة مشاورات سياسية داخلية تخص الموقف من الحكومة الجديدة، حيث تقرر دعوة النواب الى الاستشارات الملزمة طيلة نهار الأربعاء، وسط غموض كثيف حول هوية المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة الجديدة، بالإضافة الى طبيعتها.
وإذ أكدت أوساط المعارضة على موقفها الرافض الدخول في لعبة الترشيحات وإصرارها على مطالبها الواردة في بيان المختارة الأخير، علم أن اجتماعات سوف تعقد لتثبيت هذا الموقف، ولتأكيد إرسال وفد موحد مؤلف من النائبين فارس سعيد وغنوة جلول باسم النواب الذين اجتمعوا في المختارة.
أما أوساط الموالاة فقد أعادت الى الواجهة اسم الرئيس عمر كرامي كمرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، مع موقف لافت لوزير الداخلية سليمان فرنجية معلنا رغبته بعدم الدخول شخصيا في أي حكومة حيادية، أما الرئيس كرامي نفسه، فكان قد ألمح الى أنه قليل الحماسة لإعادة تولي رئاسة الحكومة الجديدة.

"السفير" 7 3 2005


الصفحة الرئيسية | لماذا منتدى النهضة؟ | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة

قضايا الساعة | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى