|
|
|
آخر تحديث Thursday March 10, 2005 الساعة 12:35:37 AM |
في ما يلي نص الكلمة التي ألقاها أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في التظاهرة الأكبر في تاريخ لبنان التي دعت لها الأحزاب اللبنانية في ساحة رياض الصلح في بيروت يوم 8 آذار 2005. استهل السيد حسن نصر الله كلمته بالقول: "عندما وجهنا اليوم الدعوة لم يكن لدينا اي تردد او شك انكم ستلبون النداء، لأنكم كنتم دائما وطوال الاعوام الماضية في ساحات التضحية والفداء، بينكم عائلات الشهداء، وبينكم الجرحى والاسرى المحررون وعائلات الاسرى المعتقلين وشهداء المقاومة والجيش، بينكم ومعكم كان الحضور الدائم في ساحات الدفاع عن وحدة لبنان وكرامته وعروبته وعزته وارضه وحريته واستقلاله وسيادته. انتم الذين لبيتم النداء من كل المناطق ومن كل الطوائف والفئات، اليوم تقررون مصير وطنكم وبلدكم، انتم في هذا الاجتماع الحاشد اصبحتم اليوم فوق كل تشكيك. لن يجدي نفعا كل ما سيقال عن ثغر هنا او هناك في هذا الحشد وهذا الجمع، انتم اليوم تجوبون العالم ويراكم العالم، وانا منكم، ابدأ واسأل شركاءنا في الوطن، او الذين ينظرون الينا من الخارج، هل كل هذه المئات من الالاف دمى؟ هل كل هذا الحشد هم عملاء للمخابرات السورية واللبنانية؟ من المعيب ان يتحدث احد عن شعبه وعن شركائه في الوطن بلغة الاتهام والاهانة، انا ادعو الجميع الى تجاوز كل لغة وكل اصطلاح وكل تعبير فيه اهانة لأي انسان في هذا البلد، نحن في بلد حرّ وديموقراطي، ويستطيع كل منا ان يعبر عن رأيه ولكن في حدود الادب والاخلاق. ما قيل في الساحات من كلمات بذيئة، انا اقول للعالم الذي سمع تلك الكلمات على شاشات التلفزة، واقول لسوريا قيادة وشعبا، نحن الشعب اللبناني اهل الاخلاق، والوفاء والادب. نعتذر عن كل كلمة بذيئة. اجتمعنا اليوم للاهداف التي اعلناها في المؤتمر الصحافي، وفي مقدمها توجيه الشكر لسوريا الاسد، لسوريا حافظ الاسد، لسوريا بشار الاسد، لسوريا الشعب الابي الصامد، والجيش العربي المقاوم الذي كان معنا ولا يزال في كل اعوام الدفاع والمقاومة، نحتشد اليوم لنذكر العالم، ولنذكر ايضا شركاءنا في الوطن بأن هذه الساحة التي تجمعنا او تلك الساحة التي تجمعكم في ساحة الشهداء دمرتها اسرائيل والحروب الداخلية، ووحدتها وحفظتها وامنتها سوريا بدماء ضباطها وجنودها. بيروت دمرها شارون وحماها حافظ الاسد، ونحن شعب لا ينكر الجميل، اذا كان البعض منا انكر جميلا فهو خلاف اخلاق اللبنانيين. لسوريا نقول كما قال رئيسها بشار الاسد، انت في لبنان لست موجودة وجودا ماديا عسكريا، انت موجودة في الارواح، في القلب والعقول، في الحاضر والماضي، في المستقبل. واعلن امامكم، انه لا يستطيع احد ان يخرج سوريا من لبنان، ولا من عقله ولا من قلبه ولا من مستقبله". اضاف: "نحن هنا نؤيد كل النتائج الصادرة عن المجلس الاعلى السوري – اللبناني الذي اجتمع بالامس، ونؤكد ان اي تنظيم لانسحاب السوري من لبنان يجب ان يكون محكوما فقط وفقط باتفاق الطائف. نحن المجتمعين هنا اتينا لنسمع العالم اننا نرفض القرار 1559. من يقبل من المعارضة ان يكون تنظيم الوجود والانسحاب فقط على اساس اتفاق الطائف فنحن متفقون، اما من يصر على الـ 1559 فنحن نقول له اننا نشتم في اصراركم انقلابا على اتفاق الطائف في كل بنوده، اي انقلابا على الاجماع الوطني، انقلابا على دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووصاياه، انقلابا على الاسس التي قام عليها لبنان بعد الحرب الاهلية المدمرة. ونؤكد ان اتفاق الطائف فقط هو الذي يجب ان يحكم مسألة الوجود العسكري السوري وارادة الحكومتين اللبنانية والسورية ومصالح البلدين، وليس الضغوط الدولية ولا الاملاءات الدولية، ولا تقديم مكافآت لاسرائيل". وتابع: "نحن المحتشدين هنا نجدد ادانتنا للجريمة النكراء التي ادت الى استشهاد الرئيس الحريري ومعه رفاق ومواطنون، ونعبر عن مواساتنا لعائلته ولأهله، ونقول اننا كلنا نريد كشف الحقيقة، لأن الحقيقة اذا كشفت ستصون لبنان وسوريا، وسيسقط اكبر سلاح للفتنة، وستبعث الطمأنينة في قلوب الجميع. اليوم في هذه الساحة ندعو الى اخراج قضية استشهاد الرئيس الحريري من ساحة التجاذب السياسي والتوظيف السياسي لانها قضية وطنية جامعة، ونحن جميعا نعتبر ان عائلة الرئيس الشهيد الحريري واحباءه لم يعودوا عائلة او مجموعة او فئة او تيارا، ولكن دخلوا قلوب كل اللبنانيين بعطاء الدم، ونعرف ما قيمة عطاء الدم. فلنخرج هذه العائلة وهذا الدم وهذه القضية من ساحة التجاذب. كلنا يريد الحقيقة ولا نقاش في هذا الامر على الاطلاق". وقال: "في ما نواجهه من مأزق سياسي ومحنة سياسية داخلية، المخرج الوحيد الموضوعي والعاقل هو الآتي: ينبغي ان تتم الاستشارات النيابية غدا (اليوم) بكل مسؤولية، وتتم التسمية، وبالتالي تكليف احدى الشخصيات الرئيسية تشكيل حكومة جديدة. الرئيس المكلف ندعوه باسم الاحزاب والقوى اللبنانية الى تشكيل حكومة اتحاد وطني وحكومة وفاق وطني. اذا كانت المعارضة ترفض ذلك، فانا اقول بصراحة، لا معنى لحكومة حيادية، البلد في محنة، البلد في ازمة، وفي حاجة الى حكومة مسؤولة تدير البلد، تواجه استحقاقاته السياسية والامنية والمالية والاقتصادية والمعيشية، تدير الانتخابات المقبلة، ولا نستطيع ان نكون في حال فراغ. البلد في حاجة الى حكومة مسؤولة تلاحق بجد وعزم وبصدق قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. اذا لم توافق المعارضة على الدخول في حكومة وفاق وطني، فلنذهب الى مكان اخر الى طاولة الحوار، الى متى سنبقى في "البريستول" وفي "عين التينة" وفي القوة الثالثة، وفي الاحزاب والقوى؟ ونتحدث عن الحوار والحوار والحوار، متى يكون هذا الحوار؟ لماذا لا يلتقي العالم في لبنان وممثلو هذه القوى الى طاولة مستديرة؟ متى يجلسون؟ متى يتكلمون؟ بعد خطاب الرئيس الاسد، وبعد هذا الحشد الكبير، ادعو الجميع الى التعقل واعادة النظر في التكتيك والاستراتيجيا، وادعو الجميع الى طاولة الحوار. ان دخلتم الى حكومة وحدة وطنية تناقشوا هناك، وان لم تدخلوا، تعالوا الى طاولة نجتمع فيها، لنعالج مشاكلنا وقضايانا ومصائبنا، من اهم ما يجب ان نطرحه في هذه المرحلة ، في ضوء نتائج اجتماعات المجلس الاعلى السوري – اللبناني هو الجدية في تطبيق بقية بنود اتفاق الطائف، ولا يجوز اجتزاء اي بند ولا تأجيل اي بند، يجب تشكيل لجان لمناقشة كل بند ووضع آلية لتطبيقه. اذا تناقشنا وتحاورنا، فأؤكد لكم ان سوريا ستدعم كل ما نتفق عليه وستؤيد كل ما نجمع عليه، وهي التي كانت ولا تزال تريد الخير للبنان. اعيد الكلمة لأقول نحن هنا لنرفض 1559، لنحمي المقاومة وخيارها ووظيفة المقاومة وسلاحها، لنرفض التوطين، ليس من موقع عنصري لا سمح الله، واخواننا الفلسطينيون المقيمون او اللاجئون هم اهلنا واحباؤنا وحبات القلوب بالنسبة الينا وعيوننا، ولكن نحن نرفض التوطين من اجل البديل الاخر وهو ان يعود الفلسطينيون الى بلادهم وبيوتهم وحقولهم. التوطين خدمة لاسرائيل، التوطين مكافأة لاسرائيل، نحن هنا لنحمي مشروع الدولة، والسلم الاهلي ولنمنع اي شكل من اشكال الفوضى، وانا اقول لكم، لقد راهنوا اليوم البعض طبعا، راهن على بعض الفوضى، والتصرفات الشاذة، وانا اجدد الدعوة: الامن في لبنان، والسلم في لبنان، والاستقرار في لبنان هو مسؤوليتنا جميعاً، ومصلحتنا جميعاً وخط احمر لا يجوز ان يتجاوزه احد، لا بد من ان اوجه كلمات سريعة، كلمة لشركائنا في الوطن، تعالوا الى الحوار، وكلمة للداخل والخارج، لبنان حال فريدة، لبنان ليس الصومال، لبنان اذا كنتم تفكرون في التدخل الاجنبي، لبنان ليس اوكرانيا، لبنان ليس جورجيا، لبنان هو لبنان، الحال الفريدة في هذا العالم، اذا كان البعض يتصور انه يمكن ان يسقط الدولة والنظام والامن والاستقرار والخيارات الاستراتيجية للبنان في علاقاته ومواقفه ورؤاه ببعض التظاهرات وبعض الشالات وبعض الهتافات وبعض وسائل الاعلام فانه مشتبه ومخطئ لبنان لا يمكن ان يبنى الا بتعاون اهله وتوافقهم وحوارهم وتلاقيهم، لا يمكن، وانا اقول لكم بصراحة، لا يمكن ان يفرض احد خياره على احد، لا بالكلمة ولا بالسلاح، هذا البلد اذا فقد اللقاء والحوار ضاع، واذا ضاع ضاع الجميع. هذه اول كلمة لشركائنا في الوطن، كلمة لفرنسا. اتوجه الى السيد الرئيس جاك شيراك، واقول له انت تحب لبنان وتدافع عنه، وخلال الاعوام الماضية زرته مرات عدة ونحن نعرف اهتمامك الشخصي بلبنان، اذا كنت يا سيادة الرئيس حريصا على حرية اللبنانيين وعلى الديموقراطية في لبنان، فعليك ان تنظر بعينيك، أليس هؤلاء من الشعب اللبناني الذي تحبه؟. هؤلاء اللبنانيون يقولون لك، نحن نريد ان نحافظ على علاقاتنا التاريخية والمميزة مع سوريا، يقولون لك نحن متمسكون بالمقاومة، بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم، يقولون لك نحن نرفض القرار 1559، ويدعونك من الموقع الديموقراطي، وبهذا التعبير الشعبي والسلمي الى ان تتخلى عن دعمك لقرار لا يحظى بدعم في لبنان ولا تؤيده غالبية اللبنانيين، أليست هذه هي الديموقراطية في الغرب، اذا كانت الديموقراطية تعني الاكثرية فان الغالبية ترفض الـ1559، واذا كانت الديموقراطية اللبنانية تعني التوافق فأين هو التوافق على الـ1559؟ ادعو فرنسا ورئيسها الى اعادة النظر في موقفه من موقع حبه للبنان. "الكلمة الثالثة لاميركا، اقول للرئيس بوش وللسيدة كوندوليزا رايس وللقائد الميداني اللبناني – الاميركي ديفيد ساترفيلد، انتم مشتبهون في حساباتكم في لبنان، انتم مخطئون في حساباتكم مع لبنان. لبنان عصي على التقسيم، لبنان عصي على الفتنة، لبنان عصي على الهزيمة. واقول لكم، هذا اللبنان عصي على الموت، لبنان لن يغير اسمه ولا تاريخه ولا هويته ولا ثوبه، ولن يرمي بقلبه الى كلاب جنودكم ليأكلوها. لبنان سيبقى لبنان الوطن والعروبة والمقاومة لبنان كل الامة".انا اسألكم ويمكنكم ان تسمعوا اصواتكم لقائد القوات الاميركية في المنطقة اللبناني الاصل جون ابي زيد، انتم اللبنانيين هل تخافون اساطيل الولايات المتحدة؟ لقد جاءت هذه الاساطيل في الماضي وهزمت، واذا جاءت ستهزم من جديد. اقول للاميركيين لا تتدخلوا في شؤوننا الداخلية، دعونا فليرتح سفيركم في السفارة في عوكر وليتركنا كلبنانيين، نحن كلبنانيين احرص على وطننا وعلى حفظه وعلى قيامة دولتنا وعلى وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك وعلى سلمنا الاهلي. ابعدوا اصابعكم، اصابع الفتنة عن بلدنا". واضاف: "كلمة لاسرائيل، لشارون وموفاز وشالوم، اقطعوا آمالكم واطفئوا احلامكم عن لبنان، لا مكان لكم في لبنان، عام 1982 كنتم في اعلى القمة وكنا خارجين من الدمار وقاتلنا وقاومنا، كل اللبنانيين، وصمدنا وقدمنا الشهداء وهزمناكم. اما اليوم، نحن كلبنانيين بوحدتنا وبارادتنا، بجيشنا، بمقاومتنا، اقوى من اي زمن مضى. وانتم الاسرائيليين يهزمكم اخواننا واخواتنا الفلسطينيون بقبضاتهم العارية. ان ما عجزتم يا صهاينة اسرائيل عن ان تحصلوا عليه بالحرب، والله لن تحصلوا عليه بالسياسة. الكلمة الاخيرة لكم ومعكم، انتم وكل الذين يؤيدونكم في لبنان وفي العالم، نحن هنا اجتمعنا من كل المناطق والفئات والطوائف والاحزاب، لنؤكد موقفنا ورؤيتنا وموقعنا. آمل ان ترددوا معي كما انهي كل خطاب في مسيرة حاشدة من هذا النوع، نحن الذين نرفض التقسيم ونرفض موت لبنان، نريد ان يبقى لبنان قوياً واحداً متماسكاً، ونهتف جميعاً عاش لبنان المتحد. سوريا التي جمعنا بها مشيئة الله وحقائق الكون والتاريخ والجغرافيا والقربى والمصير الواحد، في هذا اليوم نجدد لها شكرنا وتمسكنا بها، ونطلب لها العيش الكريم والعزة والرأس المرفوع، ان تبقى سوريا عرين الاسود، كما كانت عرين الاسود. لسوريا نقول، عاشت سوريا الاسد، وسيبقى عرين الاسد في دمشق عرينا لكل اسود لبنان. واما للعدو المتربص على حدودنا والذي يحتل ارضنا ويسجن اخواننا، من سمير القنطار الى يحيى سكاف الى نسيم نسر الى المعتقلين السوريين والاردنيين والفلسطينيين، لهذا العدو نقول له مجدداً ودائماً وابداً، لا مكان لك عندنا ولا حياة لك بيننا، الموت لاسرائيل".وختم: "ايها الاخوة والاخوات ننتهي هنا، لن نقيم تجمعا ثابتاً نشغل به العالم في كل يوم، ونأتي اليه بمجموعة ثابتة من الاشخاص او شبه متحركة. نحن تحركنا لا ينتهي هنا، بل يبدأ من هنا، في كل يومين او ثلاثة ايام سيكون احتشاد وتجمع جماهيري شعبي في واحدة من المدن اللبنانية. الموعد المقبل، وطبعاً انا لا اقول ان يأتي اهل الجنوب الى الشمال، لا، التحركات التي سأتحدث عنها هي مناطقية لاهل المنطقة فقط، حتى لا نزاحم بقية المناطق ونعطل اشغال اللبنانيين. يوم الجمعة المقبل الموعد في مدينة العطاء طرابلس، ويوم الاحد المقبل الموعد في مدينة الشهداء النبطية، والمواعيد المقبلة يتم اعلانها من خلال اللجنة المكلفة من اجتماع الاحزاب والقوى اللبنانية. مجدداً شكراً لكم ايها الاوفياء، ايها المضحون، ايها الطيبون، عشتم، عاش لبنان، عاشت المقاومة وعاشت سوريا". والقى النائب ايوب حميد كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال: "حاولوا عزلكم ولكنهم ما استطاعوا، لانكم انتم ملح الارض ورمل البحر، ولذلك لن يستطيعوا. نعم، انتم خلقكم الله عظاما ولكنه كساكم لحما ودما، وحباكم عقولا وضمائر وقلوبا تنضح حبا ووفاء. لذلك، انتم الاوفياء، للدماء العربية السورية التي سالت من اجل الامن والاستقرار الداخلي، وانتم الاوفياء لكل الدماء التي سالت من كل لبنان في سبيل تحرير الارض من دنس العدو الاسرائيلي. نعم، لقد جئتم من كل حدب وصوب، من كل لبنان، من الشمال، من البقاع، من الجنوب، من الجبل، من بيروت، جئتم لتجددوا ولاءكم للدماء، لم تفعلوا كغيركم، ولم تنزعوا جلودكم، ولم تتنكروا لدماء الشهداء، بل تؤكدون اليوم وفاءكم لهذه الدماء، وتجددون وعدكم بالسير على درب الشهداء من اجل استكمال عملية التحرير من العدو الصهيوني الغاصب لاجزاء من ارضنا. "جئتم ايها الاوفياء، لتؤكدوا ان هذه الارض وهذا الشعب، لا يمكن الوصاية الاميركية، ولا الوصاية الاجنبية، ولا لكل القرارات الدولية الظالمة ان تؤثر على عزائمكم وتمنعكم من التمتع بحقكم الذي لا يمكن المساومة عليه. جئتم اليوم لتؤكدوا بمجموعكم، انكم ستسعون الى كشف الحقيقة كاملة، من خطط، ومن دبر، ومن سعى الى اغتيال رمز لبناني عربي اسلامي دولي هو الرئيس الشهيد رفيق الحريري. جئتم اليوم لتؤكدوا التزامكم كلام الامام الصدر، ان افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هو سلام لبنان الداخلي واستقراره الداخلي. جئتم اليوم لتؤكدوا انكم لا تقفزون فوق احد، ولا تهمشون احدا، وتدعون جميعا الى كلمة سواء، لنتحاور كأبناء ارض واحدة، يتسع الوطن لنا جميعا من دون تهميش او محاولة عزل من احد لاحد".
|