|
2005/04/27 |
|
local |
|
| ||
| ||
| ||
اعلن امس، الرئيس عمر كرامي رفضه مشروع قانون العفو عن قائد القوات للبنانية المنحلة سمير جعجع المسجون بالمؤبد بتهمة <<التحريض على اغتيال رئيس مجلس الوزراء رشيد كرامي عام 1987>>، وقال ان آل كرامي سيصدرون اليوم بيانا يعلنون فيه موقفهم من قانون العفو في هذه الجريمة الوطنية الكبرى. وأكد ان العائلة لن تسقط حقها الشخصي في الجريمة مع انها طلبت في الدعوى المقامة في الجريمة تعويضاً مادياً قدره الف ليرة فقط.
وأضاف كرامي امام زواره امس: ان الرئيس الراحل رشيد كرامي كان وقتها يعمل لمنع تقسيم لبنان ولوقف الحرب الأهلية مع كل المخلصين لهذا البلد، وكان يواجه مؤامرة الفدرالية وغيرها من مشاريع التقسيم، وقد اغتالوه لهذا السبب لأنهم لم يريدوا للبنان ان يقف ويتوحد.
وقيل لكرامي ان البعض ممن يقف وراء مشروع قانون العفو يرفض ان يشمل العفو المتهمين بقتل بشير الجميل عام 82، حبيب الشرتوني ونبيل العلم مع انهم يطالبون بالعفو عن جعجع بحجة تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الأزمة الوطنية! فأجاب مستغربا: هل ان دمنا مباح ودمهم حرام؟ وأضاف: لن نسقط الحق الشخصي وسنتابع القضية حتى النهاية، نحن ملتزمون امام من نمثل بمبادئ قومية ووطنية لا نتخلى عنها تحت اي ظرف.
واعتبر كرامي <<ان الجو المحتقن في البلد طائفياً ومذهبياً سيوصل البلد الى ما هو افظع بعد، وستعود القوى المتطرفة الى الظهور وهي تحمل المشاريع ذاتها التي كانت تحملها في الحرب، وصحيح ان ابناء الطائفة السنية مأخوذون الآن بالعاطفة بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري، إلا أنهم لاحقا سيعرفون الى اين يريد البعض ان يأخذهم، ولات ساعة مندم>>.
واستعرض كرامي <<الحروب التي تعرضنا لها منذ اكثر من 12 سنة ومن اقرب الحلفاء ومن سوريا نفسها، لكننا لم نغير قناعاتنا القومية والوطنية ولن نتخلى عنها الآن>>، وأشار الى ما جرى معه خلال محاولته تشكيل الحكومة التي سُمي رئيسا لتشكيلها، وقال: ان القطبة المخفية التي تحدثنا عنها وقتها ظهرت في هذه الصفقة الدولية المحلية التي اتت بنجيب ميقاتي رئيسا للحكومة وبتشكيل هذه الحكومة، والمهم ما هو المخفي بعد للبنان في ظل الديموقراطية الاميركية القادمة الى المنطقة.
ورأى رداً على سؤال <<ان مستقبل البلد غير مشجع اذا بقيت هذه العقلية مسيطرة على إدارة البلد، خاصة ان معظم الذين حكموه وأوصلوه الى ما هو عليه من ازمات هم الآن في صفوف المعارضة وهم من سيأتي الى الحكم لاحقاً حسبما هو مرسوم بعد التغيرات التي حصلت>>.
وشارك في النقاش زوار الرئيس كرامي الوزراء السابقون البير منصور وناجي البستاني ووئام وهاب، الذين اكدوا ان حكومتهم كانت من انزه الحكومات لأنها اوفت بكل تعهداتها للناس وخاصة تقليص الانفاق العام ووقف الهدر بنسبة اربعين في المئة خلال الاشهر الاربعة التي تولت فيها الحكم فعليا. وأشار بعضهم الى انه اوقف العديد من المعاملات التي تتطلب صرف اموال بمئات الملايين من الليرات والدولارات، وانه كان يصرف على مستشاريه الخاصين من ماله الخاص مع ان له الحق بمستشارين من مال الوزارة بقيمة 3 ملايين ليرة، وأكد كرامي هنا ان الحكم بالنسبة اليه كان مسؤولية وليس مغانم.
| ... الى منتدى الحوار |
![]() |
| الصفحة الأولى| أخبار لبنان| عربي ودولي| اقتصاد| ثقافة |
| رياضة| قضايا وآراء| الصفحة الأخيرة| صوت وصورة |
| ©2005 جريدة السفير |