ملاحظة: الموقوف حسن النبعة: الطول 165 سنتم، حنطي البشرة، أسود العينين، أسود الشعر، ذو شارب، ملتح كثيراً، عادي الأنف والفم.
***
ملاحظة: الموقوف طارق الناصر: الطول 175 سنتم، أبيض البشرة، كستنائي الشعر، حليق الذقن والشارب، عسليّ العينين، عادي الأنف، والفم تام.
***
ملاحظة: أشكال الموقوف مالك النبعة: الطول 168 سنتم، حنطي البشرة، عسلي العينين، أسود الشعر، ذو شارب، ملتحٍ، عادي الأنف والفم.
***
ملاحظة: أشكال الموقوف عامر الحلاق: الطول 175 سنتم، أبيض البشرة، أسود العينين، أسود الشعر، أجلح قليلاً، ذو شارب، ملتحٍ، عادي الأنف والفم.
***
ملاحظة: أشكال الموقوف هاني الشنطي: الطول 175 سنتم، أبيض البشرة، كستنائي الشعر، عسليّ العينين، ملتحٍ، ذو شارب خفيف، عاديّ الأنف والفم.
***
ملاحظة: أشكال الموقوف فيصل أكبر: الطول 170 سنتم، أسمر البشرة، أسود الشعر، أجلح، عسليّ العينين، ملتحٍ، ذو شارب، آثار عملية جراحية في بطنه.
من القرار الاتّهامي لشبكة الـ13
(...) وتبين أنه تمهيداً وتحضيراً لقيام هذه المجموعة بأعمال إرهابية في لبنان بعد أن عمدت إلى إنشاء خلاياها بداخله وقيامها بتكفير إحدى الطوائف اللبنانية، حضر المدعو جميل إلى بيروت حيث قام بشراء كميات من الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وصواريخ اللاو والمسدسات الحربية، إضافة إلى بعض العتاد والذخيرة. ووضّب هذه الأسلحة ضمن حقائب كبيرة أودعها في منزل المدّعى عليه مالك نبعة موقتاً ليقوم بنقلها إلى شقة في محلة الطريق الجديدة لاحقاً استأجرها المدعى عليه هاني الشنطي بتاريخ 25/5/2005 باسم وهمي محمد صالح، بعد أن تسلّم هذه الحقائب من مالك نبعة على عدة دفعات بحيث كان يتم التسيلم والتسلم قرب مسجد الخاشقجي في بيروت.
وتبين أنه خلال أوائل شهر كانون الأول 2005، بدأ أفراد هذه المجموعة بالتوافد تباعاً من سوريا إلى مدينة بيروت، بحيث حضر بداية طبيبها المدّعى عليه طارق رجاء الناصر، وهو جراح في الأعصاب تحت اسم مستعار عبد السلام عبد الوهاب، وأقام في شقّة مستأجرة في محلة الرملة البيضاء بتاريخ 15/12/2005، بناية الشاطئ الذهبي معدّة لاستقبال أفراد المجموعة. وقد انضم إليه لاحقاً كل من المدعى عليهما حسن نبعة وفيصل أكبر اللذين انتقلا لاحقاً إلى شقة أخرى واقعة في محلة عين الرمانة استأجرها هاني الشنطي باسم مزوّر هو محمد الصفدي، لينضم إليهما كل من المدعى عليهما خالد طه وبلال زعرورة. وكانت بدلات إيجار هذه الشقة وتلك التي استأجرها المدعى عليه براء فؤاد يدفعها المدعو جميل.
وتبين أنه من خلال متابعة قضية اختفاء أحمد أبو عدس قبل شهر من ظهوره على شاشات التلفزة وتبنيه لعملية اغتيال الرئيس الشهيد الحريري، جرى تعميم بلاغات تحرٍّ بحق المدعى عليه خالد مدحت طه لارتباط اسمه بعملية اختفاء أبو عدس، وبحق المدعى عليه هاني الشنطي لعلاقته الوثيقة بطه بعد تواريه عن الأنظار بناءً على طلب المدعو جميل، كما مراقبة الاتصالات الهاتفية إلى رقم هاتف الشنطي وهو 653***/03 بنوع خاص، خلال فترة دخول طه إلى لبنان في 15/1/2005 واختفاء أبو عدس بتاريخ 16/1/2005. وتبين حصول اتصالين صادرين عن الرقم المذكور إلى الرقم 722***/07 العائد للمدعو عبد الله الحلاق والد المدعى عليه عامر الحلاق المعروف عنه ميوله الدينية المتطرفة، فجرى توقيفه بتاريخ 30/12/2006 الذي بالتحقيق معه اعترف بانتمائه إلى تنظيم القاعدة عن طريق هاني الشنطي، موضحاً بأنه بعدما لمس توجّههم وتخطيطهم للقيام بأعمال إرهابية في لبنان، حاول الانسحاب من التنظيم لكنه فشل في ذلك. كما اعترف باشتراكه مع المدعى عليه الشنطي بتخبئته الأسلحة داخل إحدى الشقق. فجرى توقيف الشنطي وتوقيف المدعى عليه فيصل أكبر أثناء محاولته الدخول إلى شقة في عين الرمانة، ومصادرة جهاز خلوي وعدد من بطاقات التليكارت. وقد ترك الجهازان مفتوحين لتلقي اتصالات من بعض المدعى عليهم القادمين من سوريا، مما سهل تحديد مكان صدور هذه الاتصالات، أي من الهواتف العمومية، وتوقيفهم على إثر ذلك، وهم: حسن نبعة وطارق رجاء الناصر ومحمد أحمد توجه، وهو طالب جامعي في كلية الهندسة الكهربائية في سوريا، وقد عثر بحوزته على بطاقة هوية وإجازة سوق سوريتين مزورتين، وهو يعمل ناطوراً في البناء الذي يقطن فيه هاني الشنطي للاشتباه بعلاقته بتخبئة الأسلحة المضبوطة.
وتبين أن بعض المدعى عليهم تمكن من الفرار إلى داخل مخيم عين الحلوة، من بينهم خالد مدحت طه وبلال يونس زعرور وسليم محمد حليمة وجهاد أسعد ضاهر، فيما عثر على بطاقات باقي المدعى عليهم داخل الشقق التي تمت مداهمتها. كما تمت مصادرة الحقائب المليئة بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وصواريخ اللاو وغيرها من المستندات والوثائق المزورة والأجهزة اللاسلكية والأقراص المدمجة وجهازي كومبيوتر وذخائر وأربعة وعشرين شاحناً كهربائياً و 578 قطعة معدنية إلكترونية وساعة مع منبه Bony Sony ومنبه صغير.
ردّ من هاني الشنطي
جاءنا من الموقوف هاني الشنطي الردّ الآتي، ننشره حرفياً بعد حذف بعض العبارات لأسباب قانونية:
«في زمن المهزومين داخل أنفسهم، حيث يستقبَل الصهيوني بنور الضيافة ممّن وجبت عليه تحية الأعداء بالنار، ويكرم جون بولتون ممن لطخوا جبينهم بالعار، فلا عجب أن تَلقى في السجن مَن فرش للأميركي ورود الهزيمة بعزم صائب بتّار.
بعد عرضكم مسلسل عملية اغتيال مزعومة، وما رافقها من تحقيقات هدفت تشويه السمعة، تيقّنت أن وطن الأرز انتقل من جمهورية البعث إلى ساحة العبث بالكرامات...
إنّ من يقرأ الاستنطاقات لا يسعه إلا رسم الصورة السوداء التي أرادها كرزايات زمن الرويبضة، حيث أشرفهم ... وأبصرهم أعمى. والعدل يقضي أن تعطونا فسحة وقت، وأن تحترموا المهل اللازمة، مع مراعاة ظروفنا المكانيّة والزمانية، فنحن في أقبية رومية، لا يصلنا ما يكتب إلا عبر زيارات الأقارب. وبعدما أوقفها الجنجويد، لن نستطيع الإضاءة على الشوائب: ثم إنّ نشركم الحرفيّ هو لعب بأمن المقاومة العراقية، وذلك عمل لا يليق لأنه تكملة لما ابتغاه أذناب أميركا من هذا التحقيق. فإلى جانب ذكر أسماء لمقاومين ما زالوا أحياء وتقنيات تشفير أرقام الهواتف، فإن الأمكنة التفصيلية التي ذكرت تشكل تهديداً لا يخفى على أحد. ثم إن الحصافة تحتم عليكم الإضاءة على المخالفات والخلفية التي حتمت «غزوة...» داخل رومية:
في الخلفية: صدرت توصية من [رئيس فرع المعلومات المقدّم] وسام الحسن لإدارة سجن رومية بنقل شبكة دعم المقاومة العراقية لمبنى عملاء لحد. استحصل [مدير عام قوى الأمن الداخلي] أشرف ريفي على مساعدات أميركية لمكافحة الإرهاب (على أساس أن اليانكيين هم حمائم سلم)، كان لا بد من رد الحسنة بعشرة أمثالها! دخلت بقايا الميليشيات (التي اندمجت في الدولة وصارت فهوداً) فأثخنت في المقاومين الجراح، وأذاقتهم من اليأس مرّه، فجُرْح العقيدة واحتقار الدين لن يندمل إلى ما شاء الله. ولأننا ذوو عزيمة لا تلين، وإيماننا من حديد، فقد جاؤونا بحدّاد لا يحمل في سندانه غير الحقد والضغينة، فالهدف واضح: ضعوا المقاومين فرادى في غرف اللحديّين، دعوهم يقتلون (فهم مضربون عن الطعام منذ أسابيع) ليدفع الأميركي ديّة مقاومتهم إلى جهاز دحلان فرع لبنان...
أما التبرير فهو بسيط: «هؤلاء الزعران حاولوا الفرار (عيب يا «سفير»، فنحن قوم يهابنا الموت) وافتهم المنية أثناء اشتباك مع المساجين».
في الشكل: تلاحظون أن الأسئلة الإيحائية، كانت في الحقيقة أجوبة دعائية رخيصة، هدفها إرماء في ذهن العامّة أنّ المقاومين هم أعداء الحضارة (حضارة الكازينو والنابالم) وكارهو الحياة، ثقافتهم تجنح للموت، لباسهم فضفاض غريب، ذقونهم طويلة (فوق المستوى فإذا كان مستوى الذقن يقاس عندكم بالمتر يا سبع، فما خطبكم في المستوى المنحط للتعذيب الذي أجراه جلاوزتكم، وتترتب عليه مسؤولية قانونية بما حكم)، لا يفهمون من لغة الجدل إلا تكفير الآخر، ومن ثم إلغاؤه، وفي الإلغاء قتل، حتى إن قتلهم يتجلى في أبشع صورة مؤثرة في النفس، ألا وهو الذبح! فانظر مثلاً إلى هذا السؤال:
«بالاطلاع على مضمون جهاز الكومبيوتر الخاص بك، وبعد تمكن الفريق الفني في مركزنا من استخراج الملفات والبيانات المحفوظة فيه، والمحمي بعض منها بشيفرات، حيث تبين وجود أفلام عن أعمال الذبح وعمليات تفجير وخطب تكفيرية ووصايا لشهداء لندن وموسوعات عن الأسلحة والمتفجرات والتحقيقات الأمنية وتقنيات التفجير عن بعد، بالإضافة لأفلام قمت أنت بعمل مونتاج لها...».
فالضابط الفذ يزعم أن المعلومات مشفرة، وقد استطاع جهازهم الفني فك تشفيرها! حسناً، أنا سأسلّم بصحة الواقعة، وأنصح الجهاز الكفوء بمباشرة تعلّم تقنيات التشفير وفكها منذ الآن، حتى إذا ما تمت مسائلته علناً في المحكمة، وخانته المعرفة وجب علينا التساؤل: هل أُرسِلت البيانات المشفرة التي تحوي بمجملها البنية الإدارية والمالية للمقاومة العراقية للأميركان لفك شيفرتها؟ وكيف تثبتوا من عدم العبث بالمعلومات تلك من قبل اليانكي؟ ثم ألا تقضي المهنية أن أسأل عمّا تحوي المعلومات لأجيب على سجيّتي. الحاصل أنّ المحقق الفذّ كان يسأل جواباً، وما عليّ إلا التناغم مع إيحاءاته بعد التعرّض للتعذيب الشديد! والمؤلم في الأمر، أن معاملة السجناء كالدواب، وتعلّم حضارة الأميركي التي رأيناها جلياً في أبو غريب، أصبحت ناموساً لدى الأجهزة الأمنية، يتبعها محقق أمني ويصادق عليها قاضٍ أجير! فأي امرؤ يملك طاقة تحمّل داخلية، ونقصاً في الكمون، فاذا ما عنفته وكسرت مقاومته الداخلية، نطق بما اشتهى هوى المحقّق!
فالمحقق الخبيث يسأل عن «سبب الخلاف مع عامر حلاق» ليأتي الجواب «انه خلاف عقائدي وذلك حول تكفيري لبعض مذاهب الشيعة والأديان الأخرى، بينما كانا هما ضد مبدإي هذا»!! أما التشويه الرخيص فيتمثل عبر تجريدي من شخصيتي العلمية عبر إيراد أنني «بايعت الشيخ راشد المقنع»! ولاحقاً ذكر أنّ مالك نبعة (تلميذ البروفيه) هو الذي جنّدني (أنا المهندس).
الحاصل في الإفادة أن شعبة المعلومات لقّنت محقّقيها فيلم «الإرهاب والكباب»، فعرفوا جلياً كيف يشوّهون صورة الإسلام السياسي، ليرسموا نمطاً أسود يُطبع في الذهن وعليه تتأسس أحكام جاهزة.
فالثابت في التحقيق، محاولة إلصاق خليتنا بالزرقاوي لأن الرجل في ذمة الله، ولكن أيضاً لأن الرجل بعث بنص مكتوب ينفي فيه عملية الاغتيال. وكأني بهذا الإيحاء الخبيث، محاولة تأكيد، عن طريق نفي النفي!
أخيراً حضرة الجريدة الغراء، لقد أصبح واضحاً أن محاكمتنا بدأت في الصحافة قبل أن تبدأ في قصور العدل... لكن السؤال يبقى: هل علي تقديم طلبات إخلاء السبيل لدى بريدكم المضمون؟
ردّ من خضر نبعة
جاءنا من خضر نبعة، شقيق الموقوف حسن نبعة، الردّ الآتي ننشره حرفياً بعد حذف بعض العبارات لأسباب قانونية:
«إنّ الخبر عن أخي «حسن نبعة» وإن كان حماه من عملية قتل مبرمج، إلا أنه رماه بسهام لا تخلو من مكر. فصحيفتكم تحاول منذ البدء تسليط الأضواء على آل نبعة لإحراقهم قضائياً، ذلك أن قدرتنا على «كسر الأضواء» لا تتعدى اليراعة... وأذكّركم بأنني بعثت لكم في آذار من عام 2007 رداً على تسريبات مخابراتية نشرت، تحديتكم فيه بإجراء تحقيق مهني عن فتح الإسلام، حتى قبل أن يذيع صيت هذا التنظيم ويتحوّل البلد ملعباً للمخابرات. وضنّاً بصدقيتكم أحب أن أسأل: هل تملكون الجرأة الأدبية على نشر الرسالة أم علي الدفاع عن أخي عبر نشرها في صحف أخرى؟ لقد غدوت في بلد لا أرى غير مزابل وديوك... وقبضايات بالإيجار!
الأسبوع الماضي «استضافني» الأمن في «ليلة القدر»، لأن المخابرات لا تعمل بلا حرارة، حرارة الإيمان طبعاً، ثم «عايدوا» أهلي عبر استضافة أخي الأصغر (فزيارة الأهل في العيد من باب وصل الأرحام)، فماذا تبغي صحيفتكم الكريمة؟ (معمول من أبي). دعوني أقول لكم قناعتي! إن العصابات الإجرامية تسرق السيارات، وبعد مرور زمن طويل تعمد إلى تفخيخها... أما في البلاد المتخلفة، فإنّ الأجهزة «تسرق» أناساً لتتأكّد أنّ لا ظهر لهم يحميهم، ومن ثم تقدّمهم «كبش فداء» لمستهلك لا يرى بالعقل، لأنّ أضواء الصحافة تعميه.
الحاصل أنّ «آل نبعة» هم المستهدفون لضعف شوكتهم، ولكونهم علقوا بين فريق «غبي» لا يعبأ من معانقة الدب طلباً للدفء وفريق «وضيع» لا يحترم ظلم الغير، لأن جهله لم يسمح له بقراءة حركة التاريخ.
أخيراً، ومن باب الفضول أسأل: إلامَ ترمون في ما رميتم؟»
فداء عيتاني
الأخبار (16 10 2007)
