|
في خطوة لا سابق لها من حيث نوعيتها وأهدافها، وفي ظل الانشغال الداخلي
بالأزمة الرئاسية ومتفرعاتها، نفذ الآلاف من عناصر المقاومة الإسلامية
خلال الأيام الثلاثة الماضية أضخم مناورة عسكرية في تاريخ حزب الله.
وقد تم الأمر تحت أعين قوات الاحتلال الاسرائيلي وقوات الطوارئ الدولية
العاملة في الجنوب، وقد تولى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر
الله الإشراف شخصياً على المناورة التي شاركت فيها جميع القطع العسكرية
والأمنية واللوجستية العاملة في المقاومة. |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
«أسبوع الفرصة
الأخيرة» للتوافق ... أو «الأمر» لواشنطن! |
|
سبعة أيام تفصل اللبنانيين عن موعد جلسة الثاني عشر من تشرين الثاني
لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فاذا مر الموعد بلا توافق، فان فرص
التسوية ستتضاءل يوما بعد يوم، لتصبح المدة الفاصلة بين الرابع عشر
والرابع والعشرين من تشرين الثاني، ثقيلة زمنيا وسياسيا ومحفوفة بأحد
احتمالي الأقل من الثلثين والأكثر من النصف زائدا واحدا كما يردد
السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان أو احتمال الفراغ الذي بدأ
الجميع يتحسب له ويحسب له حساباته منذ الآن. |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
رايس والمعلم
يتبادلان الاتهامات حول عرقلة الانتخابات اللبنانية |
|
تبادلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس ونظيرها السوري وليد
المعلم، خلال اجتماع مفاجئ ونادر في اسطنبول أمس الأول، الاتهامات
والنصائح بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية وعرقلة الانتخابات الرئاسية.
وفي الوقت ذاته، صاغت رايس بيانا، تبناه وزراء خارجية فرنسا ومصر
والسعودية والإمارات والأردن والأمين العام للجامعة العربية، يشدد على
أن «التدخل والترهيب في العملية الانتخابية (في لبنان) أمر غير مقبول». |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
رايس «الغاضبة» من
الانفتاح الفرنسي تنسف تفاهم كوشنير ـ المعلم |
|
عندما غادر الموفد الفرنسي جان كلود كوسران دمشق حمل معه ملخصاً من
الملاحظات السوريّة المتعلقة بالوضع في لبنان والاستحقاق الرئاسي.
واستناداَ الى تقدير خاص، حاول كلّ من نائب الرئيس فاروق الشرع، ووزير
الخارجيّة وليد المعلم توسيع الهامش ليتناول موقف سوريا من الملفات
الساخنة في المنطقة ومؤتمر الخريف، إلاّ ان الدبلوماسي الفرنسي أكد بأن
مهمته تنحصر في ترتيب جدول أعمال الاجتماع ما بين وزير خارجيته برنار
كوشنير والوزير المعلم في اسطنبول والخاص بالاستحقاق الرئاسي. |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
بري: جنوباً درّ..
ومخطئ جداً من يظن الذهاب إلى الفتنة نزهة |
|
«لبنان دخل في مرحلة تصعيد متعدد الالوان والاشكال والجهات والجنسيات،
وعلى صلة مباشرة بالاستحقاق الرئاسي، ولغاية الرابع والعشرين من تشرين
الثاني على اقل تقدير».
تبني مراجع مسؤولة هذه الصورة القلقة، على ما يحيط بالاستحقاق الرئاسي
من المحيط الى الخليج، وعلى ما تصفه بالاشارات البالغة السلبية، التي
حملتها الرياح الآتية من حول لقاء وزراء «دول الاعتدال الاميركي» في
اسطنبول... وعلى ما يجري خلف الحدود الجنوبية، وماذا تضمر إسرائيل؟ |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
لقاء المعلم ـ
كوشنير في اسطنبول ينتهي باتفاق على 6 نقاط:
رئيس توافقي
للبنان دون تدخل يؤمن بعلاقة طبيعية مع سوريا |
|
انتهى لقاء وزيري خارجية سوريا وليد المعلم وفرنسا برنار كوشنير إلى
توافق الطرفين على ست نقاط مشتركة، تشمل الاتفاق على رئيس توافقي يحقق
الاجماع اللبناني، وضرورة عدم التدخل في الشأن اللبناني، وأن تجري
الانتخابات في موعدها وفق الأصول الدستورية، حيث اكد الجانبان عدم
الدخول في لعبة أسماء المرشحين، وإن كان المعلم ذكر أن الجانبين اتفقا
على ضرورة وجود «رئيس توافقي يوحد اللبنانيين ويؤمن بعلاقة طبيعية مع
سوريا». وأكد المعلم لنظيره الفرنسي ان من لا يرغب في التوافق هو
الجانب الأميركي. |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
رسالة الجيش إلى 8 و14 آذار:
لن نبقى في الثكن ولن ننحاز وسنمنع الفتنة |
|
قبل أسبوع من موعد الجلسة التي حددها الرئيس نبيه بري لانتخاب رئيس
للجمهورية، تتصاعد حدة المخاوف الامنية، وسط ضبابية شاملة تجعل من
اطراف المعارضة والاكثرية، لا يقرأون الاحتمالات المطروحة الا لحظة
بلحظة. وعلى وقع طبول الحرب التي تقرع في كردستان واحتمالات الحرب
الاميركية على ايران واعلان حال الطوارئ في باكستان، تتعدد القراءات
اللبنانية من دون ان يكون لدى أي من الافرقاء تصور نهائي، لما ستكون
عليه حال البلاد بعد 12 تشرين الثاني الجاري لكن هاجسا مشتركا يبقى
وحيدا بين الطرفين، وهو الحد الادنى من التخوّف على تدهور الاوضاع
الامنية . |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
الحكومة الثانية: طَلَبَ لحود فأحجمت المعارضة، وعندما طَلَبتْ تحفّظ |
|
بات الجدال السياسي الناشب في المدة الفاصلة عن 12 تشرين الثاني، موعد
الجلسة الثالثة لانتخاب الرئيس الجديد، يقتصر على آلية إدارة الحكم
سواء إذا انتخبت قوى 14 آذار رئيساً بنصاب النصف الزائد واحداً، أو
دخلت البلاد في فراغ دستوري يساوي عندئذ الفراغ في رئاسة الجمهورية
بالفوضى في الشارع. وفي ظل تصاعد وتيرة التهديدات المتبادلة ـــــ وهي
لا تخلو من المناورة ـــــ فإن أياً من خياري الانتخاب بنصف نصاب أو
الفراغ سيقود إلى فوضى خطرة. على أن مغزى الجدال السياسي القائم حالياً
على رصد الاحتمالات السلبية للاستحقاق الرئاسي يشير إلى جملة معطيات،
بينها: |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
توضيحات عون للحلفاء: 7 نقاط تنتج بياناً رئاسيا |
|
لن يطول الوقت حتى يقال أكثر مما يقال حتى الآن عن حوار باريس. في فريق
المعارضة من يشكو قلة التنسيق منذ زمن طويل، لكن الأمر يبقى عند هذه
الحدود عندما تقترب الأمور من لحظة القرار. قوة التنسيق التي كانت قوى
14 آذار تتميّز بها تراجعت كثيراً في الآونة الأخيرة، ما جعل المعلّم
الرئيسي في الولايات المتحدة مضطراً إلى أن يكرّر بين الوقت والآخر
سلّم التعليمات حتى لا يجتهد الأقطاب أكثر من اللازم، |
|
إقرأ
المزيد |
|
|
|
نصر الله: ندعم كل
لقاء وحوار ثنائي أو ثلاثي يؤدي إلى الوفاق والتوافق |
|
رحب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالحوارات المتنقلة بين
المعارضة الوطنية والموالاة، وأمل في ان تصل الى نتائج و شدد على «أن
الحزب لا يزال يراهن على الوفاق والتوافق بعيداً عن كل الموتورين،
ولهذا أيد مبادرتي الرئيس بري وبكركي، واليوم فإن حزب الله سعيد لكل
اللقاءات التي تحدث ثنائياً أو ثلاثياً بين فريق السلطة والمعارضة
الوطنية». |
|
إقرأ
المزيد |